ETIHAD
23-06-2007, 12:08 PM
ألمانيا.. تناغم فريد يجعلها وجهة مفضلة في أوروبا
تفتتح شركة “طيران الامارات” يوماً بعد يوم، المزيد من المحطات الجديدة التي تختارها بعناية من أجل توفير خدمات إضافية متميزة لعملائها، وتسهم تلك الاستراتيجية الرائدة في فتح آفاق سياحية جديدة ترسي معايير ومفاهيم مبتكرة في هذه الصناعة التي تشهد نمواً متزايداً في الشرق والغرب.
ومع كل محطة جديدة تطير اليها، تتسع الآفاق والخيارات أمام عشاق السفر الباحثين عن أماكن ووجهات سياحية تلبي رغباتهم في البحث عن الرفاهية وتشبع طموحاتهم في التعرف الى حضارات وتاريخ شعوب تركت بصمات لاتزال معالمها ماثلة للعيان حتى يومنا هذا، وفي كل مرة تسير فيها طيران الامارات مثل تلك الرحلات تتنوع أيضا الخيارات أمام الذين ينشدون الاسترخاء تحت أشعة الشمس بعيداً عن هموم العمل أو الذين يفضلون الهرب من القيظ الى أماكن يتصف مناخها بالاعتدال.
ولمحبي التسوق حصتهم أيضا، ف “الامارات للعطلات” تنظم رحلات منتظمة ومتكاملة الى أهم العواصم والمدن التي تشتهر بعرض وابتكار آخر صيحات الموضة والأزياء والعطور والاكسسوارات.
تتمتع المانيا بطابع مميز تمتزج فيه مظاهر الحداثة بالتراث في تناغم فريد يجعل مدنها من أكثر الوجهات السياحية المفضلة في اوروبا. وعلى الرغم من أن المانيا، من أكبر الدول الصناعية في العالم ألا أنها لاتزال مكسوة بجمال الطبيعة الغناء التي تزين أرجاءها من جبال وبحيرات ومساحات خضراء شاسعة. وتشكل المدن الألمانية، نموذجا للانسجام الفريد بين القديم والحديث، فواجهات ناطحات السحاب فيها تعكس صور الأبراج المزخرفة لكاتيدرائيات القرون الوسطى. ومن المعلوم ان المانيا هي إحدى أهم وجهات السياحة في أوروبا خصوصاً خلال فصل الصيف، ولذلك وفرت “الامارات للعطلات” برامج عديدة لزيارة المدن الألمانية المختلفة التي تلقى رواجاً كبيراً بين هواة السياحة والسفر في الوطن العربي عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً. وفي السطور التالية نسلط الضوء على بعض أهم المدن الألمانية من حيث شهرتها بالمواقع والتسهيلات السياحية المختلفة وطابعها الفردي المميز.
ميونيخ المدينة الفاتنة: تجمع عاصمة بافاريا الفاتنة وبشكل متألق بين أشكال الثقافة الراقية التي تجسدها الاوبرا والفنون والمتاحف المنتشرة فيها، وتعج أرجاؤها بالموسيقا والفرح والأنشطة المتنوعة في معظم فصول السنة خصوصاً خلال مهرجانها الشهير اكتوبر فيست، وتتمتع ميونيخ بموقع استراتيجي على مفترق طرق اوروبا قرب الحدود مع سويسرا والنمسا وايطاليا.
التسوق: إذا ما كنتم تريدون شراء ملابس من أشهر ماركات الموضة في العالم في شارع ماكسيمليان أو اقتناء الجواهر وملابس الموضه في حي جيرتنر بلاتز، أو تفضلون البوتيكات الراقية في حي “فونف هوفه” أو حي ماكسيمليان هوفه، أو شراء التحف التذكارية في أم بلاتزل، أو التبضع من منتجات عالمية في سوق فيكتوالين ماركت، فإن ميونيخ، هي المكان المناسب لتجربة تسوق لا تنسى، ويعد شارع ماكسيمليان بمثابة جادة تنتشر على جنباتها العشرات من المتاجر الراقية.
المعارض الدائمة: توفر المعارض الدائمة فرصة للسائحين لإلقاء نظرة على حضارة ميونيخ التي يعود تاريخها الى زمن طويل.
معرض الآثار الوطني: يحتوي معرض الآثار الوطني في منطقة ستار بيرج على العديد من التحف الأثرية النادرة والموغلة في القدم التي يعود تاريخها الى العصر الجليدي والتي تعطي فكرة عن أسلوب حياة سكان ألمانيا في ذلك العصر.
مركز “دار الفن”: يعرض مركز “دار الفن” مجموعة مؤلفة من 300 عمل فني رائع جمعت من كنوز الملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم ألمانيا.
الطبيعة: ميونيخ مملوءة بالمساحات الخضراء الواسعة، ويمكن لمحبي الطبيعة زيارة الحدائق الانجليزية، الجميلة ذات الممرات المظللة، والتي تنتشر فيها البحيرات والبجع، ولا تنسوا زيارة قصر نيمغن بيرج، لمناظر طبيعية تحبس الأنفاس، وأما قلعة نويشفانشتاين الاسطورية فيمكن الوصول اليها عبر المراعي الجميلة، ومشاهدة الجبال الخلابة والبلدات الصغيرة الوادعة مثل “اوبر أميريجاو”، وأما قصر “هوف جارتن” الذي يقع الى الشمال من جبال الألب، فيحتوي على حديقة تعتبر واحة من الهدوء، حيث تتناغم العمارة المدنية مع المناظر الطبيعية، وللوصول الى القصر عليكم المشي تحت 125 قوسا معماريا مزخرفا.
وتطير الامارات الى ميونيخ يومياً كونها تعتبر من الوجهات السياحية المفضلة.
فرانكفورت “العملاقة”: إنها المدينة الألمانية العملاقة، ومدينة التناقضات، ففرانكفورت الواقعة على ضفاف نهر ماين تعتبر مركزاً رئيسياً للمصارف والتجارة والمواصلات كما أنها تعد أبرز مركز مالي في أوروبا ويهيمن على أفق المدينة عدد كبير من ناطحات السحاب، مما اكسبها لقب “مانهاتن” ألمانيا إلا أن ذلك لم يؤثر في تراثها العريق المتجسد في ازقتها المرصوفة بالحجارة وساحاتها الهادئة والتي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى.
وتجتمع في المدينة مظاهر الحداثة بالتراث والأعمال بالثقافة. وتضج فرانكفورت بالحياة والمعارض الدولية المختلفة.
متاجر مرموقة: تحتوي فرانكفورت على مناطق تسوق عدة تلبي حاجة شرائح مختلفة من الناس ومنها شارع المشاة “زايل” الذي تنتشر فيه العديد من المتاجر المرموقة التي تحتوي على تشكيلة واسعة من المنتجات ويقع في قلب مدينة فرانكفورت.
ولمحبي الماركات العالمية الشهيرة ننصحكم بزيارة شارع “غوته” وشارع “شفايزر” اللذين تنتشر فيهما متاجر الحلي والمجوهرات والتحف ودور الازياء. وإذا كنتم تفضلون البوتيكات والمقاهي والمتاجر الشعبية فعليكم بأسواق “بورنهايم” و”بوكنهايم” و”ساكسن هاوزن” حيث يمكنكم أيضا الاستمتاع بالمشي في جو متعدد الثقافات.
أبرز المعالم: فرانكفورت هي مسقط رأس الكاتب الألماني الشهير “يوهان فولفجانج غوته” وخلال زيارتكم لمنزله الذي تحول الى متحف يمكنكم تكوين فكرة عن حياة الطبقة العليا في المانيا في منتصف القرن الثامن عشر. ومن المعالم الأخرى كذلك منطقة البنوك الواقعة على نهر ماين وترتفع فيها ناطحات السحاب وتضم العديد من المطاعم العالمية، وأما ساحة رومر بيرج فهي الساحة الرئيسية والمركز التاريخي للمدينة وتحتوي على عدد من الأبنية القديمة الخلابة ويمكنكم أيضا زيارة كاتيدرائية سانت بول التي يعود تاريخها الى عام 1789 وتعتبر الرمز الوطني للحرية والديمقراطية في المانيا.
الطبعية في فرانكفورت: تجتمع في فرانكفورت المتعة والترفيه مع الطبيعة في أحسن حالاتها. ويمكن للسائح اختبار ذلك في أي من الحدائق المنتشرة في ارجائها ومنها حدائق “بالمن جارتن” التي تضم مجموعة من النباتات الاستوائية وحديقة الحيوان التي تعد من الأكبر في العالم وتضم 4500 حيوان من 600 نوع مختلف. وتحوي صالة للطيور هي الأكبر في العالم ولا تنسوا زيارة صالة “فري فلايت” لتجربة فريدة لا تنسى. ومن حديقة الحيوان الى متنزه “فون بيتمان” الذي يعتبر واحة من الهدوء حيث يشعر زائره بالأمان، ربما بسبب زهوره المختلفة الألوان ومروجه الخلابة. وتقدم الحديقة محاضرات مجانية للتعرف أكثر الى حياتنا الخضراء.
ويمكن للسائح الاختيار من بين العديد من الفنادق التي توفرها المدينة مثل فندق انتركونتيننتال فرانكفورت الذي يطل على ضفة نهر ماين وقريب من الحي المالي والمتاحف ويبعد نحو 12 كيلومترا فقط عن مطار فرانكفورت الدولي أو فندق هيلتون فرانكفورت الذي يمتاز بموقع مثالي يطل على متنزه يقع في قلب المدينة وفندق لوميريديان بارك فرانكفورت الذي يجمع ما بين الفخامة والتصميم الداخلي المعاصرين في اجنحته الجديدة ولا يبعد أكثر من 15 كيلومترا عن مطار فرانكفورت. وتقلع طيران الامارات الى فرانكفورت خمس مرات أسبوعيا.
هامبورغ بوابة العالم: تعد هامبورغ الواقعة على نهري “البه” و”الستر” ثاني اكبر المدن في المانيا وإحدى أكبر الموانئ والممرات المائية الدولية في أوروبا. وتشتهر هامبورغ بكونها مدينة متألقة وعالمية الطابع تحفل بمناظر طبيعية خلابة تنتشر على ضفاف نهريها إضافة الى جسورها البالغ عددها أكثر من 2000 جسر. كما تعج المدينة بمباني المكاتب الضخمة والمتنزهات والحدائق البديعة ومراكز التسوق الساحرة.
جنة التسوق: تضم هامبورغ العديد من مناطق التسوق المزودة بمواقف مجانية للسيارات، ما يجعلها جنة تسوق يميزها جو خاص، حيث تنتشر على اطراف شارع “نوير وال” الأعمدة الفخمة وتمتلئ جنباته بمحلات الموضة العالمية مثل ارماني ويوب وجيل ساندر وبلغاري وكارتيه وغيرها الكثير. وأما سوق هانسيفيرتك فيضم العديد من البضائع من مواد الديكور وحتى الملابس المختلفة ولا يخلو طبعاً من مجموعة المطاعم والمقاهي. كما يمكن في سوق “يونجن فيرشيغ” على ضفة نهر “الستر” وفي هذا السوق يتحول التسوق الى أحد اشكال الفنون فهناك العديد من المتاجر المتنوعة التي تقف بجانب بعضها وكأنها لوحة فنية وتمتلئ بالبضائع الجلدية والاكسسوارات.
الطبيعة: يعد متنزه “الستربارك” الأشهر في هامبورغ ويحتوي على عدد من المقاهي والمطاعم والحدائق العالمية المختلفة، وسيقضي اطفالكم وقتا ممتعا في متنزه “شتادت بارك” المشهور بحوض الأسماك والممرات المظللة والمناظر الرائعة. حيث يمكنكم اللعب بالطائرات الورقية أو في الألعاب المختلفة وحتى السباحة في بركة ليست عميقة.
وتضم هامبورغ عدداً من الفنادق الراقية مثل فندق “رافلز فيرياريتساتين” الذي يقع على الطرف الغربي لشاطئ بحيرة “الستر” الداخلية ولا يبعد أكثر من 18 كيلومتراً عن مطار هامبورغ الدولي.
وأما فندق ماريوت هامبورغ فيقع في وسط المدينة التي تزخر بالنشاط والحيوية وقريب من مناطق التسوق والحدائق والمواقع الثقافية ويبعد نحو 15 كيلومتراً عن مطار هامبورغ الدولي. ويمكنكم كذلك الإقامة من خلال عطلات الامارات في فندق كروان بلازا هامبورغ الذي يتميز بموقعه الهادئ ويبعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من مناطق التسوق. وتطير “الامارات” سبعة أيام في الأسبوع الى هذه المدينة التي تحظى بإعجاب السياح العرب.
دوسلدورف الديناميكية: تعد دوسلدورف مدينة أنيقة ومتعددة الثقافات، وتتمتع بموقع جذاب على ضفاف نهر الراين. وتقع البلدة التاريخية القديمة في وسطها تماماً، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الشوارع الضيقة المتداخلة التي تصطف على جوانبها المنازل العالية والمقاهي الهادئة والمتاجر الأنيقة.
واشتهرت دوسلدورف بلقب “عاصمة أزياء المانيا” نظراً لاحتوائها على اعداد كبيرة من متاجر الأزياء الراقية واستضافتها للعديد من عروض الأزياء على مدار العام، لتوفر بذلك فرص تسوق مثالية.
ومن أبرز معالم تلك المدينة التي لا يمكن للزائر إلا ان يضمها الى برنامجه خلال زيارته، البلدة القديمة ومتنزه الراين الذي يوفر اطلالات رائعة على المدينة والنهر معاً، وبالقرب من دوسلدورف يمكنكم زيارة مدينة كولون التي تتميز بكاتيدرائيتها القوطية التي يعود تاريخ تشييدها الى القرن الثالث عشر ميلادي.
وتزخر دوسلدورف بالعديد من الأنشطة العائلية، مثل حديقة عالم وارنر براذرز للسينما الترفيهية، والتي تضم العديد من المطاعم والمتاجر والألعاب المثيرة ورحلات بالسفن السياحية في نهر الراين.
وللتسوق في تلك المدينة نكهة خاصة أيضا، إذ إنها تشتهر بأنها توفر بعضاً من أفضل فرص التسوق في المانيا، وخصوصاً بالنسبة للأزياء النسائية والرجالية. ويضم شارع كونيجسالي الكثير من أبرز وأرقى متاجر المدينة، في حين توفر البلدة القديمة الشهيرة تشكيلة واسعة من خيارات التسوق.
خيارات واسعة من الفعاليات
تتميز ألمانيا بطابع متميز يمتزج فيه القديم والجديد في مختلف أنحائها، فعلى الرغم من كونها من كبريات الدول الصناعية في العالم، فإن الصورة النمطية الجميلة لالمانيا مازالت قائمة على أرض الواقع. حيث تعكس الواجهات الزجاجية لناطحات السحاب الحديثة في كثير من الأحيان صور الأبراج المزخرفة لكاتدرائيات القرون الوسطى، بينما تحتضن مقاطعة بافاريا ليدرهوزن وديرندلز ذات الطبيعة الخلابة مقر مصانع شركة بي إم دبليو أيضا، وتعتبر مدينة دوسلدورف الجذابة عاصمة الأزياء الالمانية، أما فرانكفورت فتعد المركز المالي العالمي وتعتبر برلين مدينة ساحرة مزدهرة.
أبرز المعالم: المعالم الأثرية والقلاع الجميلة، الطبيعة الخلابة، المتاحف الممتازة في مختلف المدن الكبرى قلعة نويشفانشتاين، متنزه الراين والبلدة القديمة في دوسلدورف.
الاقامة: الفنادق التقليدية، الفنادق الفاخرة والمنشآت العصرية الممتازة ومنتجعات الاستشفاء.
الانشطة العائلية: عالم وورنر براذرز للسينما، الذي لا يبعد سوى 40 كيلومتراً عن دوسلدورف، والرحلات بالسفن في نهري الراين وسبري.
التسوق: أبرز المنتجات التي يمكن شراؤها - الأزياء الراقية، المنتجات ذات الماركات المعروفة، الخزفيات وأدوات المائدة، ساعات الحائط التقليدية المزودة بمنبه على شكل طائر والزينة المصنوعة يدوياً.
أماكن شرائها - شارع ماكسيميليان في ميونيخ، شارع كونيجسالي والبلدة القديمة في دوسلدورف.
الترفيه: المعارض الفنية، الأوبرا، عروض الباليه، المسارح، مقاهي الارصفة الراقية المطاعم المتميزة وحفلات العشاء على متن السفن السياحية.
الأنشطة الرياضية والترفيهية: ركوب الدراجات الهوائية، الفروسية، الرحلات الجبلية سيراً على الأقدام، الجولف، ركوب زوارق الكانو الرفيعة، كما يوجد هناك العديد من البلدات والمنتجعات الصحية بما فيها منتجعا بادن بادن و”بادرايشنهال” وبلدة “جارميش بارتنكيرشين” الرياضية.
أبرز الأحداث: كأس العالم لكرة القدم (يونيو/ حزيران - يوليو/ تموز) مهرجان “أكتوبرفيست” في ميونيخ (سبتمبر/ ايلول - اكتوبر/ تشرين الأول) أسواق عيد الميلاد في برلين، نوريمبيرج، ميونيخ، دوسلدورف والعديد من المدن الاخرى (ديسمبر/ كانون الأول) كرنفال دوسلدورف وكولونيا (فبراير/ شباط) سباقات الفورمولا وان جران بري في ألمانيا وأوروبا (اغسطس/ آب).
رحلات الاستكشاف البرية: تتمتع ألمانيا بشبكة طرق سريعة ممتازة، تجعل من السفر بالسيارة عملية سريعة وسهلة.
يوهان فولفانج جوته
ولد كاتب ألمانيا الأشهر يوهان فولفانج جوته في مدينة فرانكفورت في العام 1749 وتلقى دروسه الأولى على يد والده ثم تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة القديرين ليدرس اللغات الالمانية والفرنسية والانجليزية والايطالية واليونانية. وفي العام 1765 دخل جامعة لايبزغ ليدرس القانون، غير أن ميوله الادبية سرعان ما ظهرت وبدأ جوته برفد الانسانية بنتاجه الشعري والدرامي الخلاق، وليكون، من ثم، واحداً من أعمدة الأدب العالمي، وهو برأي عدد كبير من النقاد الألمان قد وصل بالشعر العاطفي الى الذروة القصوى التي لم يبلغها أحد من قبل.
تفتتح شركة “طيران الامارات” يوماً بعد يوم، المزيد من المحطات الجديدة التي تختارها بعناية من أجل توفير خدمات إضافية متميزة لعملائها، وتسهم تلك الاستراتيجية الرائدة في فتح آفاق سياحية جديدة ترسي معايير ومفاهيم مبتكرة في هذه الصناعة التي تشهد نمواً متزايداً في الشرق والغرب.
ومع كل محطة جديدة تطير اليها، تتسع الآفاق والخيارات أمام عشاق السفر الباحثين عن أماكن ووجهات سياحية تلبي رغباتهم في البحث عن الرفاهية وتشبع طموحاتهم في التعرف الى حضارات وتاريخ شعوب تركت بصمات لاتزال معالمها ماثلة للعيان حتى يومنا هذا، وفي كل مرة تسير فيها طيران الامارات مثل تلك الرحلات تتنوع أيضا الخيارات أمام الذين ينشدون الاسترخاء تحت أشعة الشمس بعيداً عن هموم العمل أو الذين يفضلون الهرب من القيظ الى أماكن يتصف مناخها بالاعتدال.
ولمحبي التسوق حصتهم أيضا، ف “الامارات للعطلات” تنظم رحلات منتظمة ومتكاملة الى أهم العواصم والمدن التي تشتهر بعرض وابتكار آخر صيحات الموضة والأزياء والعطور والاكسسوارات.
تتمتع المانيا بطابع مميز تمتزج فيه مظاهر الحداثة بالتراث في تناغم فريد يجعل مدنها من أكثر الوجهات السياحية المفضلة في اوروبا. وعلى الرغم من أن المانيا، من أكبر الدول الصناعية في العالم ألا أنها لاتزال مكسوة بجمال الطبيعة الغناء التي تزين أرجاءها من جبال وبحيرات ومساحات خضراء شاسعة. وتشكل المدن الألمانية، نموذجا للانسجام الفريد بين القديم والحديث، فواجهات ناطحات السحاب فيها تعكس صور الأبراج المزخرفة لكاتيدرائيات القرون الوسطى. ومن المعلوم ان المانيا هي إحدى أهم وجهات السياحة في أوروبا خصوصاً خلال فصل الصيف، ولذلك وفرت “الامارات للعطلات” برامج عديدة لزيارة المدن الألمانية المختلفة التي تلقى رواجاً كبيراً بين هواة السياحة والسفر في الوطن العربي عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً. وفي السطور التالية نسلط الضوء على بعض أهم المدن الألمانية من حيث شهرتها بالمواقع والتسهيلات السياحية المختلفة وطابعها الفردي المميز.
ميونيخ المدينة الفاتنة: تجمع عاصمة بافاريا الفاتنة وبشكل متألق بين أشكال الثقافة الراقية التي تجسدها الاوبرا والفنون والمتاحف المنتشرة فيها، وتعج أرجاؤها بالموسيقا والفرح والأنشطة المتنوعة في معظم فصول السنة خصوصاً خلال مهرجانها الشهير اكتوبر فيست، وتتمتع ميونيخ بموقع استراتيجي على مفترق طرق اوروبا قرب الحدود مع سويسرا والنمسا وايطاليا.
التسوق: إذا ما كنتم تريدون شراء ملابس من أشهر ماركات الموضة في العالم في شارع ماكسيمليان أو اقتناء الجواهر وملابس الموضه في حي جيرتنر بلاتز، أو تفضلون البوتيكات الراقية في حي “فونف هوفه” أو حي ماكسيمليان هوفه، أو شراء التحف التذكارية في أم بلاتزل، أو التبضع من منتجات عالمية في سوق فيكتوالين ماركت، فإن ميونيخ، هي المكان المناسب لتجربة تسوق لا تنسى، ويعد شارع ماكسيمليان بمثابة جادة تنتشر على جنباتها العشرات من المتاجر الراقية.
المعارض الدائمة: توفر المعارض الدائمة فرصة للسائحين لإلقاء نظرة على حضارة ميونيخ التي يعود تاريخها الى زمن طويل.
معرض الآثار الوطني: يحتوي معرض الآثار الوطني في منطقة ستار بيرج على العديد من التحف الأثرية النادرة والموغلة في القدم التي يعود تاريخها الى العصر الجليدي والتي تعطي فكرة عن أسلوب حياة سكان ألمانيا في ذلك العصر.
مركز “دار الفن”: يعرض مركز “دار الفن” مجموعة مؤلفة من 300 عمل فني رائع جمعت من كنوز الملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم ألمانيا.
الطبيعة: ميونيخ مملوءة بالمساحات الخضراء الواسعة، ويمكن لمحبي الطبيعة زيارة الحدائق الانجليزية، الجميلة ذات الممرات المظللة، والتي تنتشر فيها البحيرات والبجع، ولا تنسوا زيارة قصر نيمغن بيرج، لمناظر طبيعية تحبس الأنفاس، وأما قلعة نويشفانشتاين الاسطورية فيمكن الوصول اليها عبر المراعي الجميلة، ومشاهدة الجبال الخلابة والبلدات الصغيرة الوادعة مثل “اوبر أميريجاو”، وأما قصر “هوف جارتن” الذي يقع الى الشمال من جبال الألب، فيحتوي على حديقة تعتبر واحة من الهدوء، حيث تتناغم العمارة المدنية مع المناظر الطبيعية، وللوصول الى القصر عليكم المشي تحت 125 قوسا معماريا مزخرفا.
وتطير الامارات الى ميونيخ يومياً كونها تعتبر من الوجهات السياحية المفضلة.
فرانكفورت “العملاقة”: إنها المدينة الألمانية العملاقة، ومدينة التناقضات، ففرانكفورت الواقعة على ضفاف نهر ماين تعتبر مركزاً رئيسياً للمصارف والتجارة والمواصلات كما أنها تعد أبرز مركز مالي في أوروبا ويهيمن على أفق المدينة عدد كبير من ناطحات السحاب، مما اكسبها لقب “مانهاتن” ألمانيا إلا أن ذلك لم يؤثر في تراثها العريق المتجسد في ازقتها المرصوفة بالحجارة وساحاتها الهادئة والتي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى.
وتجتمع في المدينة مظاهر الحداثة بالتراث والأعمال بالثقافة. وتضج فرانكفورت بالحياة والمعارض الدولية المختلفة.
متاجر مرموقة: تحتوي فرانكفورت على مناطق تسوق عدة تلبي حاجة شرائح مختلفة من الناس ومنها شارع المشاة “زايل” الذي تنتشر فيه العديد من المتاجر المرموقة التي تحتوي على تشكيلة واسعة من المنتجات ويقع في قلب مدينة فرانكفورت.
ولمحبي الماركات العالمية الشهيرة ننصحكم بزيارة شارع “غوته” وشارع “شفايزر” اللذين تنتشر فيهما متاجر الحلي والمجوهرات والتحف ودور الازياء. وإذا كنتم تفضلون البوتيكات والمقاهي والمتاجر الشعبية فعليكم بأسواق “بورنهايم” و”بوكنهايم” و”ساكسن هاوزن” حيث يمكنكم أيضا الاستمتاع بالمشي في جو متعدد الثقافات.
أبرز المعالم: فرانكفورت هي مسقط رأس الكاتب الألماني الشهير “يوهان فولفجانج غوته” وخلال زيارتكم لمنزله الذي تحول الى متحف يمكنكم تكوين فكرة عن حياة الطبقة العليا في المانيا في منتصف القرن الثامن عشر. ومن المعالم الأخرى كذلك منطقة البنوك الواقعة على نهر ماين وترتفع فيها ناطحات السحاب وتضم العديد من المطاعم العالمية، وأما ساحة رومر بيرج فهي الساحة الرئيسية والمركز التاريخي للمدينة وتحتوي على عدد من الأبنية القديمة الخلابة ويمكنكم أيضا زيارة كاتيدرائية سانت بول التي يعود تاريخها الى عام 1789 وتعتبر الرمز الوطني للحرية والديمقراطية في المانيا.
الطبعية في فرانكفورت: تجتمع في فرانكفورت المتعة والترفيه مع الطبيعة في أحسن حالاتها. ويمكن للسائح اختبار ذلك في أي من الحدائق المنتشرة في ارجائها ومنها حدائق “بالمن جارتن” التي تضم مجموعة من النباتات الاستوائية وحديقة الحيوان التي تعد من الأكبر في العالم وتضم 4500 حيوان من 600 نوع مختلف. وتحوي صالة للطيور هي الأكبر في العالم ولا تنسوا زيارة صالة “فري فلايت” لتجربة فريدة لا تنسى. ومن حديقة الحيوان الى متنزه “فون بيتمان” الذي يعتبر واحة من الهدوء حيث يشعر زائره بالأمان، ربما بسبب زهوره المختلفة الألوان ومروجه الخلابة. وتقدم الحديقة محاضرات مجانية للتعرف أكثر الى حياتنا الخضراء.
ويمكن للسائح الاختيار من بين العديد من الفنادق التي توفرها المدينة مثل فندق انتركونتيننتال فرانكفورت الذي يطل على ضفة نهر ماين وقريب من الحي المالي والمتاحف ويبعد نحو 12 كيلومترا فقط عن مطار فرانكفورت الدولي أو فندق هيلتون فرانكفورت الذي يمتاز بموقع مثالي يطل على متنزه يقع في قلب المدينة وفندق لوميريديان بارك فرانكفورت الذي يجمع ما بين الفخامة والتصميم الداخلي المعاصرين في اجنحته الجديدة ولا يبعد أكثر من 15 كيلومترا عن مطار فرانكفورت. وتقلع طيران الامارات الى فرانكفورت خمس مرات أسبوعيا.
هامبورغ بوابة العالم: تعد هامبورغ الواقعة على نهري “البه” و”الستر” ثاني اكبر المدن في المانيا وإحدى أكبر الموانئ والممرات المائية الدولية في أوروبا. وتشتهر هامبورغ بكونها مدينة متألقة وعالمية الطابع تحفل بمناظر طبيعية خلابة تنتشر على ضفاف نهريها إضافة الى جسورها البالغ عددها أكثر من 2000 جسر. كما تعج المدينة بمباني المكاتب الضخمة والمتنزهات والحدائق البديعة ومراكز التسوق الساحرة.
جنة التسوق: تضم هامبورغ العديد من مناطق التسوق المزودة بمواقف مجانية للسيارات، ما يجعلها جنة تسوق يميزها جو خاص، حيث تنتشر على اطراف شارع “نوير وال” الأعمدة الفخمة وتمتلئ جنباته بمحلات الموضة العالمية مثل ارماني ويوب وجيل ساندر وبلغاري وكارتيه وغيرها الكثير. وأما سوق هانسيفيرتك فيضم العديد من البضائع من مواد الديكور وحتى الملابس المختلفة ولا يخلو طبعاً من مجموعة المطاعم والمقاهي. كما يمكن في سوق “يونجن فيرشيغ” على ضفة نهر “الستر” وفي هذا السوق يتحول التسوق الى أحد اشكال الفنون فهناك العديد من المتاجر المتنوعة التي تقف بجانب بعضها وكأنها لوحة فنية وتمتلئ بالبضائع الجلدية والاكسسوارات.
الطبيعة: يعد متنزه “الستربارك” الأشهر في هامبورغ ويحتوي على عدد من المقاهي والمطاعم والحدائق العالمية المختلفة، وسيقضي اطفالكم وقتا ممتعا في متنزه “شتادت بارك” المشهور بحوض الأسماك والممرات المظللة والمناظر الرائعة. حيث يمكنكم اللعب بالطائرات الورقية أو في الألعاب المختلفة وحتى السباحة في بركة ليست عميقة.
وتضم هامبورغ عدداً من الفنادق الراقية مثل فندق “رافلز فيرياريتساتين” الذي يقع على الطرف الغربي لشاطئ بحيرة “الستر” الداخلية ولا يبعد أكثر من 18 كيلومتراً عن مطار هامبورغ الدولي.
وأما فندق ماريوت هامبورغ فيقع في وسط المدينة التي تزخر بالنشاط والحيوية وقريب من مناطق التسوق والحدائق والمواقع الثقافية ويبعد نحو 15 كيلومتراً عن مطار هامبورغ الدولي. ويمكنكم كذلك الإقامة من خلال عطلات الامارات في فندق كروان بلازا هامبورغ الذي يتميز بموقعه الهادئ ويبعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من مناطق التسوق. وتطير “الامارات” سبعة أيام في الأسبوع الى هذه المدينة التي تحظى بإعجاب السياح العرب.
دوسلدورف الديناميكية: تعد دوسلدورف مدينة أنيقة ومتعددة الثقافات، وتتمتع بموقع جذاب على ضفاف نهر الراين. وتقع البلدة التاريخية القديمة في وسطها تماماً، وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من الشوارع الضيقة المتداخلة التي تصطف على جوانبها المنازل العالية والمقاهي الهادئة والمتاجر الأنيقة.
واشتهرت دوسلدورف بلقب “عاصمة أزياء المانيا” نظراً لاحتوائها على اعداد كبيرة من متاجر الأزياء الراقية واستضافتها للعديد من عروض الأزياء على مدار العام، لتوفر بذلك فرص تسوق مثالية.
ومن أبرز معالم تلك المدينة التي لا يمكن للزائر إلا ان يضمها الى برنامجه خلال زيارته، البلدة القديمة ومتنزه الراين الذي يوفر اطلالات رائعة على المدينة والنهر معاً، وبالقرب من دوسلدورف يمكنكم زيارة مدينة كولون التي تتميز بكاتيدرائيتها القوطية التي يعود تاريخ تشييدها الى القرن الثالث عشر ميلادي.
وتزخر دوسلدورف بالعديد من الأنشطة العائلية، مثل حديقة عالم وارنر براذرز للسينما الترفيهية، والتي تضم العديد من المطاعم والمتاجر والألعاب المثيرة ورحلات بالسفن السياحية في نهر الراين.
وللتسوق في تلك المدينة نكهة خاصة أيضا، إذ إنها تشتهر بأنها توفر بعضاً من أفضل فرص التسوق في المانيا، وخصوصاً بالنسبة للأزياء النسائية والرجالية. ويضم شارع كونيجسالي الكثير من أبرز وأرقى متاجر المدينة، في حين توفر البلدة القديمة الشهيرة تشكيلة واسعة من خيارات التسوق.
خيارات واسعة من الفعاليات
تتميز ألمانيا بطابع متميز يمتزج فيه القديم والجديد في مختلف أنحائها، فعلى الرغم من كونها من كبريات الدول الصناعية في العالم، فإن الصورة النمطية الجميلة لالمانيا مازالت قائمة على أرض الواقع. حيث تعكس الواجهات الزجاجية لناطحات السحاب الحديثة في كثير من الأحيان صور الأبراج المزخرفة لكاتدرائيات القرون الوسطى، بينما تحتضن مقاطعة بافاريا ليدرهوزن وديرندلز ذات الطبيعة الخلابة مقر مصانع شركة بي إم دبليو أيضا، وتعتبر مدينة دوسلدورف الجذابة عاصمة الأزياء الالمانية، أما فرانكفورت فتعد المركز المالي العالمي وتعتبر برلين مدينة ساحرة مزدهرة.
أبرز المعالم: المعالم الأثرية والقلاع الجميلة، الطبيعة الخلابة، المتاحف الممتازة في مختلف المدن الكبرى قلعة نويشفانشتاين، متنزه الراين والبلدة القديمة في دوسلدورف.
الاقامة: الفنادق التقليدية، الفنادق الفاخرة والمنشآت العصرية الممتازة ومنتجعات الاستشفاء.
الانشطة العائلية: عالم وورنر براذرز للسينما، الذي لا يبعد سوى 40 كيلومتراً عن دوسلدورف، والرحلات بالسفن في نهري الراين وسبري.
التسوق: أبرز المنتجات التي يمكن شراؤها - الأزياء الراقية، المنتجات ذات الماركات المعروفة، الخزفيات وأدوات المائدة، ساعات الحائط التقليدية المزودة بمنبه على شكل طائر والزينة المصنوعة يدوياً.
أماكن شرائها - شارع ماكسيميليان في ميونيخ، شارع كونيجسالي والبلدة القديمة في دوسلدورف.
الترفيه: المعارض الفنية، الأوبرا، عروض الباليه، المسارح، مقاهي الارصفة الراقية المطاعم المتميزة وحفلات العشاء على متن السفن السياحية.
الأنشطة الرياضية والترفيهية: ركوب الدراجات الهوائية، الفروسية، الرحلات الجبلية سيراً على الأقدام، الجولف، ركوب زوارق الكانو الرفيعة، كما يوجد هناك العديد من البلدات والمنتجعات الصحية بما فيها منتجعا بادن بادن و”بادرايشنهال” وبلدة “جارميش بارتنكيرشين” الرياضية.
أبرز الأحداث: كأس العالم لكرة القدم (يونيو/ حزيران - يوليو/ تموز) مهرجان “أكتوبرفيست” في ميونيخ (سبتمبر/ ايلول - اكتوبر/ تشرين الأول) أسواق عيد الميلاد في برلين، نوريمبيرج، ميونيخ، دوسلدورف والعديد من المدن الاخرى (ديسمبر/ كانون الأول) كرنفال دوسلدورف وكولونيا (فبراير/ شباط) سباقات الفورمولا وان جران بري في ألمانيا وأوروبا (اغسطس/ آب).
رحلات الاستكشاف البرية: تتمتع ألمانيا بشبكة طرق سريعة ممتازة، تجعل من السفر بالسيارة عملية سريعة وسهلة.
يوهان فولفانج جوته
ولد كاتب ألمانيا الأشهر يوهان فولفانج جوته في مدينة فرانكفورت في العام 1749 وتلقى دروسه الأولى على يد والده ثم تتلمذ على يد مجموعة من الاساتذة القديرين ليدرس اللغات الالمانية والفرنسية والانجليزية والايطالية واليونانية. وفي العام 1765 دخل جامعة لايبزغ ليدرس القانون، غير أن ميوله الادبية سرعان ما ظهرت وبدأ جوته برفد الانسانية بنتاجه الشعري والدرامي الخلاق، وليكون، من ثم، واحداً من أعمدة الأدب العالمي، وهو برأي عدد كبير من النقاد الألمان قد وصل بالشعر العاطفي الى الذروة القصوى التي لم يبلغها أحد من قبل.