الكابتن دحوم
16-05-2011, 01:44 PM
يؤكد الكاتب الصحفي قينان الغامدي في صحيفة "الوطن" أن الخطوط السعودية تتعامل مع ركابها كمستهلكين غير مرغوب فيهم، فهي لا تحترم ركابها، بل تهينهم وتحتقر وعيهم، مطالباً الشركة بالاعتذار عند كل تأخير وبيان أسباب التأخير، ففي مقاله "سؤال بسيط للملحم: هل احترام الناس يحتاج خصخصة؟"، يقول الكاتب: "مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم وكبار المسؤولين في المؤسسة يمتعضون من الأحكام السلبية العامة التي تطلق على (السعودية)، وهم على حق، إذ لا يجوز أن يطلق أي أحد حكماً عاماً فيقول مثلا: إنها سيئة، دون استثناء، فالخطوط ليست كلها سيئة قطعاً، ولهذا فإن هؤلاء المسؤولين وعلى رأسهم الملحم، فيما أظن، يقبلون النقد المحدد المدعوم بالدليل، فإن كانوا كذلك فعليهم أن يضعوا النقاط فوق الحروف عند سؤالهم عن خطأ، أو إرشادهم إلى خلل، حتى يؤكدوا للجمهور أنهم فعلاً يتتبعون الأخطاء ومكامن الخلل لإصلاحها أولاً بأول"، ويعلق الكاتب بقوله: "وتأسيساً على ما تقدم أقول: إن كل خطوط الطيران المحترمة تعتبر ركابها شركاء، ولذلك لا تخفي عنهم شيئاً، فهي تعلن بانتظام لهم أخطاءها وتعترف بها وتوضح أسبابها وتعتذر لهم وتعوضهم عن أي أضرار تلحق بهم، بل وتدلعهم، أما الخطوط السعودية فهي فضلاً عن أنها تتعامل مع ركابها، في الداخل خاصة، كمستهلكين غير مرغوب فيهم، لا كشركاء، فإنها لا تحترمهم مطلقاً ولا تقيم لهم وزناً، بل إنها تحتقر وعيهم، وتهين إنسانيتهم، ولا تكترث أبداً بوقتهم ولا ظروفهم، ولا حقوقهم، وأبسطها حق المعرفة البسيطة للمعلومات التي تهمهم. وقبل أن أقدم الدليل من واقع الميدان، سأسأل ركاب السعودية في الداخل: كم مرة تأخرت رحلتك أو ألغيت وتلقيت اعتذاراً، مجرد اعتذار "يعني كلام"، سواء من الموظف الذي على الكاونتر في المطار أو من الكابتن في الطائرة؟ وكم مرة علمت عن سبب التأخير أو الإلغاء فوراً، ومتى موعد الإقلاع القادم أو الرحلة البديلة القادمة؟".
ويضيف الكاتب: "السعودية لديها ظروف اقتصادية وتشغيلية مختلفة، ومشكلات متعددة، لكنها لا تعلنها للناس، وكأنها مؤسسة أمنية قومية عليا، لا مؤسسة خدمة، ورحلاتها تتأخر وبعضها يلغى في اللحظات الأخيرة تبعاً لتلك الظروف السرية، وهنا فإنني لا أطالبها بألا تؤخر الرحلات ولا تلغيها، فذلك دونه خرط القتاد، أطالبها بالكلام الطيب، أطالبها باحترام إنسانية الناس"، وينهي الكاتب بقوله: "يا خطوطنا العزيزة نشكرك لاختيارك لنا لتعذيبنا، تأخري وألغي كما تشائين، فقط احترمي الناس بالكلام، هل هذا المطلب يحتاج خصخصة؟". سبق المحليه
ويضيف الكاتب: "السعودية لديها ظروف اقتصادية وتشغيلية مختلفة، ومشكلات متعددة، لكنها لا تعلنها للناس، وكأنها مؤسسة أمنية قومية عليا، لا مؤسسة خدمة، ورحلاتها تتأخر وبعضها يلغى في اللحظات الأخيرة تبعاً لتلك الظروف السرية، وهنا فإنني لا أطالبها بألا تؤخر الرحلات ولا تلغيها، فذلك دونه خرط القتاد، أطالبها بالكلام الطيب، أطالبها باحترام إنسانية الناس"، وينهي الكاتب بقوله: "يا خطوطنا العزيزة نشكرك لاختيارك لنا لتعذيبنا، تأخري وألغي كما تشائين، فقط احترمي الناس بالكلام، هل هذا المطلب يحتاج خصخصة؟". سبق المحليه
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى