إمبراطور الطيران
22-07-2007, 02:22 PM
لحظات و كانها سنوات ....
عندما تجد نفسك يوما محفوفا بالالام
و تظلم الدنيا في عينيك
و تشعر بالحياة مرة كمرارة العلقم
فتتلفت حولك و تصرخ في صمت من الداااخل
و تتجمد لقوة تلك الصرخة المكتومة انفاسك
حينها تخاف ان يقف قلبك الما
ان تتفجر عروقك كضما و كتمانا
فتهرع لصديق عمرك و رفيق دربك
تلتجئ اليه و انت تعلم و تثق بانه دائما في انتظارك
و بابه و قلبه مفتوح لكل همومك و الامك
كيف لا و قد تحاببتما في الله و تعاهدتما على الوفاء
فلقد اصبح احلى ما في حياتك
و اقرب اليك حتى من اهلك
تسرع اليه ليخفف عنك
لتجعل من صدره الكبير وسادة تبكي عليها
فتتساقط مع تلك الدموع همومك
و تهدا نفسك المهتاجة المتالمة
تبكي و تظل تبكي و بلا خجل او تكلف
كيف و هو من اصبح اقرب اليك من نفسك
لكنك قد تجده فجاة اعرض عنك و هو احب الناس اليك و اغلاهم
تناشده ان يبقى .... ان يبرر .... و لكن يقابلك بالصمت
او قد تجده بعيدا
اخذته الايام ابعدته زحمة قطار الحياة و دائرتها التي لا تقف
هنا في هذه اللحظة .....
تقف محتارا ...متالما .... تشعر بالوحدة تلتفك ... و بالالم يقطع اوصالك
اي باب تدق
و الى اي قلب تلتجئ
كل القلوب مليئة من حولك
الجميع لا يشعرون بك
تنظر الى الناس و كانهم دمي تبتسم و تتحرك
تصرخ و لا احد يستمع او يابه لصراخك
يا الله لحظات تمر و كانها سنوات
تتجرع فيها كؤوسا من الالم الذي خارت لشدته قواك
في تلك اللحظات بل تلك السنون ترى عينيك قد تقرحت من ملوحة دموعك
و شاخت قسمات وجهك فالشعور بالالم و المرار يشيخ له القلب مهما كان صغيرا
و تجد الدنيا ضاقت بك
و اصبحت ليلا متواصلا
فالنهار اصبح مظلما لا نور فيه
و الليل ازدادت ظلمته و عتمته
ماذا تفعل .... كيف تخرج من عتمتك الروحية ... كيف تستغنى في تلك اللحظة عن جميع البشر
كيف تجمع بكل قوة شتات نفسك و تلحم حطام قلبك المكسور
هنا اقوووول لكل متألم .... لكل مفارق .... لكل من يتجرع الم خيانة صديق او حبيب
لكل من يشكو تغير صديق و جفاءه و بعده .. لكل من يشكو الوحدة و الحاجة لمن يستمع اليه
اقووووول يامن تعيش حياتك تنتظر من يمسح دمعتك
و يحمل عنك همك
ان لم تجد احداااااا فلا تحزن
و لا تتالم او لا تيأس
فكيف برب الخلق اجمعين صديقا و قريبا و حبيبا
انه هو من يستمع الى شكواك و بيده دواك
فلا تحب اكثر منه احدا
اطرق بابه فهو ينتظرك
الجا اليه فهو ملجأك و اليه مأواك
هو الله نور السموات و الارض
و هو اقرب اليك من حبل الوريد
هو من يحبك اعظم من حب امك لك
هو من بيده شفاءك و سكينة قلبك المحتار المتالم
فلا تنسى في تلك اللحظة بابا لا يغلق امام احد
بابا صاحبه لا يسهو و لا ينام
فهو من لن يتخلى عنك حتى و ان تخلى العالم باسره عنك
و هو من ينتظرك رغم هجرانك له
و يعفو عنك رغم تقصيرك و كثرة ذنوبك
فهو الله ارحم الراحمين
هو جابر كسرك و طبيب قلبك وروحك
هو منجد المستغيث و مجيب دعوة الداااااعي اذا دعااااه
عندما تجد نفسك يوما محفوفا بالالام
و تظلم الدنيا في عينيك
و تشعر بالحياة مرة كمرارة العلقم
فتتلفت حولك و تصرخ في صمت من الداااخل
و تتجمد لقوة تلك الصرخة المكتومة انفاسك
حينها تخاف ان يقف قلبك الما
ان تتفجر عروقك كضما و كتمانا
فتهرع لصديق عمرك و رفيق دربك
تلتجئ اليه و انت تعلم و تثق بانه دائما في انتظارك
و بابه و قلبه مفتوح لكل همومك و الامك
كيف لا و قد تحاببتما في الله و تعاهدتما على الوفاء
فلقد اصبح احلى ما في حياتك
و اقرب اليك حتى من اهلك
تسرع اليه ليخفف عنك
لتجعل من صدره الكبير وسادة تبكي عليها
فتتساقط مع تلك الدموع همومك
و تهدا نفسك المهتاجة المتالمة
تبكي و تظل تبكي و بلا خجل او تكلف
كيف و هو من اصبح اقرب اليك من نفسك
لكنك قد تجده فجاة اعرض عنك و هو احب الناس اليك و اغلاهم
تناشده ان يبقى .... ان يبرر .... و لكن يقابلك بالصمت
او قد تجده بعيدا
اخذته الايام ابعدته زحمة قطار الحياة و دائرتها التي لا تقف
هنا في هذه اللحظة .....
تقف محتارا ...متالما .... تشعر بالوحدة تلتفك ... و بالالم يقطع اوصالك
اي باب تدق
و الى اي قلب تلتجئ
كل القلوب مليئة من حولك
الجميع لا يشعرون بك
تنظر الى الناس و كانهم دمي تبتسم و تتحرك
تصرخ و لا احد يستمع او يابه لصراخك
يا الله لحظات تمر و كانها سنوات
تتجرع فيها كؤوسا من الالم الذي خارت لشدته قواك
في تلك اللحظات بل تلك السنون ترى عينيك قد تقرحت من ملوحة دموعك
و شاخت قسمات وجهك فالشعور بالالم و المرار يشيخ له القلب مهما كان صغيرا
و تجد الدنيا ضاقت بك
و اصبحت ليلا متواصلا
فالنهار اصبح مظلما لا نور فيه
و الليل ازدادت ظلمته و عتمته
ماذا تفعل .... كيف تخرج من عتمتك الروحية ... كيف تستغنى في تلك اللحظة عن جميع البشر
كيف تجمع بكل قوة شتات نفسك و تلحم حطام قلبك المكسور
هنا اقوووول لكل متألم .... لكل مفارق .... لكل من يتجرع الم خيانة صديق او حبيب
لكل من يشكو تغير صديق و جفاءه و بعده .. لكل من يشكو الوحدة و الحاجة لمن يستمع اليه
اقووووول يامن تعيش حياتك تنتظر من يمسح دمعتك
و يحمل عنك همك
ان لم تجد احداااااا فلا تحزن
و لا تتالم او لا تيأس
فكيف برب الخلق اجمعين صديقا و قريبا و حبيبا
انه هو من يستمع الى شكواك و بيده دواك
فلا تحب اكثر منه احدا
اطرق بابه فهو ينتظرك
الجا اليه فهو ملجأك و اليه مأواك
هو الله نور السموات و الارض
و هو اقرب اليك من حبل الوريد
هو من يحبك اعظم من حب امك لك
هو من بيده شفاءك و سكينة قلبك المحتار المتالم
فلا تنسى في تلك اللحظة بابا لا يغلق امام احد
بابا صاحبه لا يسهو و لا ينام
فهو من لن يتخلى عنك حتى و ان تخلى العالم باسره عنك
و هو من ينتظرك رغم هجرانك له
و يعفو عنك رغم تقصيرك و كثرة ذنوبك
فهو الله ارحم الراحمين
هو جابر كسرك و طبيب قلبك وروحك
هو منجد المستغيث و مجيب دعوة الداااااعي اذا دعااااه