شبكة ومنتديات خط الطيران  -  نسخة خفيفة من المنتدى

الرئيسية       المنتدى      وثائق    الصور    اتصل بنا      خارطة الموقع


(يمكن لكم التسجيل مباشرة في المنتدى للمشاركة والتعقيب على الموضوعات المطروحة)



مشاهدة النسخة كاملة : نعمة الابتلاء


الصفحات : [1] 2

سوار الياسمين
28-07-2007, 01:40 PM
نعمة الابتلاء
إن من السنن الكونية وقوع البلاء على المخلوقين اختباراً لهم, وتمحيصاً لذنوبهم , وتمييزاً بين الصادق والكاذب منهم قال الله تعالى - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ-
وقال تعالى- وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ-
و قال تعالى- الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره.
و فوائد الإبتلاء :
• تكفير الذنوب ومحو السيئات .
• رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
• تقوية صلة العبد بربه.
• تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.
والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
الأول: محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر.
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.
واقتضت حكمة الله اختصاص المؤمن غالباً بنزول البلاء تعجيلاً لعقوبته في الدنيا أو رفعاً لمنزلته أما الكافر والمنافق فيعافى ويصرف عنه البلاء. وتؤخر عقوبته في الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم.
والبلاء له صور كثيرة: بلاء في الأهل وفى المال وفى الولد, وفى الدين , وأعظمها ما يبتلى به العبد في دينه.
وقد جمع للنبي كثير من أنواع البلاء فابتلى في أهله, وماله, وولده, ودينه فصبر واحتسب وأحسن الظن بربه ورضي بحكمه وامتثل الشرع ولم يتجاوز حدوده فصار بحق قدوة يحتذي به لكل مبتلى .
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.
• ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.
• وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل :

أولاً: أن يعلم أن هذا البلاء مكتوب عليه لامحيد عن وقوعه واللائق به ان يتكيف مع هذا الظرف ويتعامل بما يتناسب معه.
ثانياً: أن يعلم أن كثيراً من الخلق مبتلى بنوع من البلاء كل بحسبه و لايكاد يسلم أحد فالمصيبة عامة , ومن نظر في مصيبة غيره هانت عليه مصيبته.
ثالثاً: أن يذكر مصاب الأمة الإسلامية العظيم بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى انقطع به الوحي وعمت به الفتنه وتفرق بها الأصحاب " كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله "
رابعاً: ان يعلم ما أعد الله لمن صبر في البلاء أول وهلة من الثواب العظيم قال رسول الله " إنما الصبر عند المصيبة الأولى "
خامساً: أنه ربما ابتلاه الله بهذه المصيبة دفعاً لشر وبلاء أعظم مما ابتلاه به , فاختار الله له المصيبة الصغرى وهذا معنى لطيف.
سادساً: أنه فتح له باب عظيم من أبواب العبادة من الصبر والرجاء , وانتظار الفرج فكل ذلك عبادة .
سابعاً:أنه ربما يكون مقصر وليس له كبير عمل فأراد الله أن يرفع منزلته و يكون هذا العمل من أرجى أعماله في دخول الجنة.
ثامناً: قد يكون غافلا معرضاً عن ذكر الله مفرطاً في جنب الله مغتراً بزخرف الدنيا , فأراد الله قصره عن ذلك وإيقاظه من غفلته ورجوعه الى الرشد.
فاذا استشعر العبد هذه المعاني واللطائف انقلب البلاء في حقه الى نعمة وفتح له باب المناجاة ولذة العبادة , وقوة الاتصال بربه والرجاء وحسن الظن بالله وغير ذلك من أعمال القلوب ومقامات العبادة ما تعجز العبارة عن وصفة .
قال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظرالرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء و قال رسول الله -: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض - رواه الترمذي
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب :
الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء والاستغفار والصدقة.
الصلاة: فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
الصدقة" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
تلاوة القرآن: " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
الدعاء المأثور: "وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها




[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

شهاب الجزيرة
28-07-2007, 02:09 PM
يعطيك العافية على الموضوع الجميل

سوار الياسمين
28-07-2007, 10:53 PM
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت , عليك توكلت و أنت رب العرش العظيم , ما شاء الله كان , و ما لم يشأ لم يكن , و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم , أعلم أن الله على كل شيء قدير , و أن الله قد أحاط بكل شيء علما , اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي , و من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها , إن ربي على صراط مستقيم"



وفقنا الله لما نحب ونرضى
ورزقك الخير والتقوى
ورزقنا الله الصبر والرضا على أى ابتلاء يأن له البدن
اشكرك اخي شهاب لمرورك الطيب


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


اختك
سوار الياسمين

جارة الوادي
09-10-2007, 02:07 PM
سلمت يمينك سوار الياسمين @ هذا هو السلوان

اخونورة
10-10-2007, 05:40 AM
يعطيك 1000 عافيه

+[ المها ] +
14-10-2007, 11:25 AM
عزيزتي سوار الياسمين..
جعل الله كل حرف كُتب هنا في ميزان أعمالكِ ..
اللهم..نعوذ بك من جهد البلاء..
اللهم أرزقنا طاعتك وعبادتك..
وأرحم ضعفنا..
أمام أمتحانك..
وثبتنا..
ثبتنا..
ثبت أقدامنا..
وقلوبنا..
إلهي...

أختي..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

سوار الياسمين
26-10-2007, 04:25 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

سوار الياسمين
26-10-2007, 04:26 AM
سلمت يمينك سوار الياسمين @ هذا هو السلوان



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ملك الاحباب
26-10-2007, 02:35 PM
بارك الله فيكي يالغاليه

سوار الياسمين
26-10-2007, 03:57 PM
اسعدني مرورك ملك الاحباب
يجزيك كل خير
ننتظرمواضيعك
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

صقر الثمامه
26-10-2007, 04:39 PM
الله يعطيك ِ العافيه إختي سوار الياسمين ...

تحياتي

سوار الياسمين
26-10-2007, 07:30 PM
أأأسعدني مرورك اخوي صقر
ويجزيك كل خير

B772
26-10-2007, 11:46 PM
جزاك الله ألف خير على الموضوع الجميل والرائع

سوار الياسمين
27-10-2007, 02:59 PM
+;129184']عزيزتي سوار الياسمين..

جعل الله كل حرف كُتب هنا في ميزان أعمالكِ ..
اللهم..نعوذ بك من جهد البلاء..
اللهم أرزقنا طاعتك وعبادتك..
وأرحم ضعفنا..
أمام أمتحانك..
وثبتنا..
ثبتنا..
ثبت أقدامنا..
وقلوبنا..
إلهي...

أختي..

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


اللهم آمين يارب العالمين
جزاج الله كل خير اختى المها
لمرورج الطيب لصفحتي
والاضافة الجميلة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

سوار الياسمين
27-10-2007, 03:00 PM
جزاك الله ألف خير على الموضوع الجميل والرائع


شاكرة لك مرورك الطيب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

مسـ@ـاهم
27-10-2007, 07:31 PM
بارك الله فيك

سوار الياسمين
27-10-2007, 10:44 PM
بارك الله فيك


شاكرة لمرورك الطيب

تاورجي
28-10-2007, 07:38 PM
ما هذا غفر الله لك يا سوار !!!









إإإإإإإتتقي الله !!












وأمام الملأ وفي المنتدى الإسلامي !!












ألا تعلمين أن الله يراك !!













ماذا تركت لغيرك عفى الله عنك !!














أتظنين أننا لن نلاحظ ما تفعليـنـــه ! ! !










نعمة ! ! ! مــــاذا ....... الابتلاء ! ! !




قال الله تعالى - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ-




وقال تعالى- وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ-






و قال تعالى- الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ -






وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وقال حديث حسن.








وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. أخرجه الإمام أحمد وغيره








و فوائد ....... الإبتلاء ! ! !







والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام ! ! !
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.








قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" رواه مسلم.








والبلاء له صور كثيرة ! ! !







والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور ! ! !







وهناك معاني ولطائف اذا تأمل فيها العبد هان عليه البلاء وصبر وآثر العاقبة الحسنة وأبصر الوعد والثواب الجزيل ! ! !






" كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله "







و قال رسول الله -: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض - رواه الترمذي






ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب!!!


















وبعد هذا كله تظنين أنك لم تفعلي شيئآ ! ! !






















لقد أتعبت من بعدك يا أخــــتـــــــاه ! ! !



هنــــــــيــــــــئـــــــــآ لك الأجر بإذن الله


مــــــــــا شـــــــــاء الله تبـــــــــارك اللـــه


لن أترك هذا المقال لك بعد اليوم !!


أروع ماقرأته عن الإبتلاء !!


والأجمل بالأدلة التي أصلت المسألة

و نثرت عبيرها على الصدور



نفـع الله بك المسلمين وهداك وسدد على طريق الخير والإصلاح خطاك



وأرجو أن لا تنسينا من صالح دعاك ....

سوار الياسمين
29-10-2007, 12:11 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اخوي الفاضل الاخ بومعاذ ادام وحفظك الله من كل سوء
صاحب البصمات الرائعه بالمنتدانا
خط الطييييييييييييييييييييييييييران

بالصراحة اخترعت بالبداية وعشت ثواني برهبه ورعب وخوف
اشكرك على هالخرعه الجميلة هاهاهاهةةة
قلم رائع كثيراً بكل اضافة تضيفها لنا ف الف شكر لك مني
لمرورك الرائع

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

تاورجي
30-10-2007, 10:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختـــاه ...

الشكر في الحقيقة لك ....

ولمن يحذوا حذوك ....

ويسعى لأن ينجو بأهله وأخوته ....

إلى حيث جنــة ربه ومستقر رحمته ...

وتقبلوا تحياتي

أخوكم أبو معاذ