إمبراطور الطيران
03-08-2007, 02:56 AM
الأردن يستقبل 4.1 مليون زائر في الربع الأول من العام
الوقت:
تستعد الأردن لاحتلال موقع أحد أكثر المقاصد السياحية بالنسبة للسياح من منطقة الشرق الأوسط، حسب ما أفاد به مسئول من فندق جراند حياة عمّان.
وشهدت العاصمة الأردنية عمّان ارتفاعاً في وتيرة الحياة في المدن السياحية، وذلك مع افتتاح الكثير من المطاعم الجديدة، والمواقع التي تزخر بالنشاطات الاجتماعية، وظهور عدد من أحدث التصاميم المعمارية لمباني في مناطق المدينة.
وكشفت إحصاءات وزارة السياحة والآثار الأردنية عن توافد نحو 4,1 مليون زائرٍ إلى المملكة خلال الربع الأول من العام الحالي، مما شكل زيادة كبيرة جداً مقارنة بتلك الأعداد خلال .2006
وقال المدير الإقليمي للتسويق في الشرق الأوسط لدى فنادق ومنتجعات حياة العالمية تيري بيرتن ‘’شهدت الأردن ارتفاعاً في عدد المسافرين المهتمين بالجوانب الحديثة للسياحة، والذين يحرصون على عيش حياة الرفاهية والرقي خلال زيارتهم للمملكة سواءً كانت من أجل الأعمال أو المتعة’’.
وأضاف بيرتن ‘’يتوقع أن تحتل المدن الحديثة مثل عمّان موقعاً متميزاً على لائحة الوجهات المفضلة لسياح الشرق الأوسط الباحثين عن الحداثة، وذلك مع إنشاء العديد من الفنادق وافتتاح الكثير من المطاعم الحديثة’’. وقد أنهى فندق جراند حياة عمان، الذي يقع في قلب المنطقة التجارية والدبلوماسية، مؤخراً المرحلة الأخيرة من التجديدات بافتتاح صالة جراند كلوب لونج، في شهر مايو/ أيار الماضي.
ويقتصر دخول صالة جراند كلوب لونج، التي تطل على مشاهد لمدينة عمّان الساحرة، على نزلاء غرف جراند كلوب في الفندق.
وجاء افتتاح الصالة بعد النجاح في افتتاح كل من 32 نورث، وذي لونج، وذي تيراس، وهي من المطاعم الفاخرة الأخرى الموجودة في جراند حياة. وصممت هذه المطاعم بحيث تنقل مبدأ تناول الطعام والتسلية إلى بُعد جديد، بتصاميمها الداخلية الفريدة.
يقدم مطعم 32 نورث نمط حياة جديد إلى عمّان بتصميمه الداخلي الأنيق من خلال تصميمه الداخلي الزاخر بالعناصر الجمالية العالمية وأناقته الرائعة، وهو من المطاعم التي ينبغي زيارتها في الفندق. أما مطعم ذي لونج فيتميز بلمسات إيطالية واضحة وثرياته الفخمة، والنوافذ الممتدة بطول الحائط، التي تطل على مسجد الملك عبدالله الشهير بوسط عمان.
في حين يعتبر مقهى ذي تيراس أفضل مكان للاسترخاء بعد يومٍ عمل شاق، حيث يستطيع زواره ترك متاعبهم اليومية الدخول إلى عالم جديد مريح، كما تضفي الصالة المخصصة لمحبي النرجيلة المزيد من الراحة على أجواء المقهى.
الوقت:
تستعد الأردن لاحتلال موقع أحد أكثر المقاصد السياحية بالنسبة للسياح من منطقة الشرق الأوسط، حسب ما أفاد به مسئول من فندق جراند حياة عمّان.
وشهدت العاصمة الأردنية عمّان ارتفاعاً في وتيرة الحياة في المدن السياحية، وذلك مع افتتاح الكثير من المطاعم الجديدة، والمواقع التي تزخر بالنشاطات الاجتماعية، وظهور عدد من أحدث التصاميم المعمارية لمباني في مناطق المدينة.
وكشفت إحصاءات وزارة السياحة والآثار الأردنية عن توافد نحو 4,1 مليون زائرٍ إلى المملكة خلال الربع الأول من العام الحالي، مما شكل زيادة كبيرة جداً مقارنة بتلك الأعداد خلال .2006
وقال المدير الإقليمي للتسويق في الشرق الأوسط لدى فنادق ومنتجعات حياة العالمية تيري بيرتن ‘’شهدت الأردن ارتفاعاً في عدد المسافرين المهتمين بالجوانب الحديثة للسياحة، والذين يحرصون على عيش حياة الرفاهية والرقي خلال زيارتهم للمملكة سواءً كانت من أجل الأعمال أو المتعة’’.
وأضاف بيرتن ‘’يتوقع أن تحتل المدن الحديثة مثل عمّان موقعاً متميزاً على لائحة الوجهات المفضلة لسياح الشرق الأوسط الباحثين عن الحداثة، وذلك مع إنشاء العديد من الفنادق وافتتاح الكثير من المطاعم الحديثة’’. وقد أنهى فندق جراند حياة عمان، الذي يقع في قلب المنطقة التجارية والدبلوماسية، مؤخراً المرحلة الأخيرة من التجديدات بافتتاح صالة جراند كلوب لونج، في شهر مايو/ أيار الماضي.
ويقتصر دخول صالة جراند كلوب لونج، التي تطل على مشاهد لمدينة عمّان الساحرة، على نزلاء غرف جراند كلوب في الفندق.
وجاء افتتاح الصالة بعد النجاح في افتتاح كل من 32 نورث، وذي لونج، وذي تيراس، وهي من المطاعم الفاخرة الأخرى الموجودة في جراند حياة. وصممت هذه المطاعم بحيث تنقل مبدأ تناول الطعام والتسلية إلى بُعد جديد، بتصاميمها الداخلية الفريدة.
يقدم مطعم 32 نورث نمط حياة جديد إلى عمّان بتصميمه الداخلي الأنيق من خلال تصميمه الداخلي الزاخر بالعناصر الجمالية العالمية وأناقته الرائعة، وهو من المطاعم التي ينبغي زيارتها في الفندق. أما مطعم ذي لونج فيتميز بلمسات إيطالية واضحة وثرياته الفخمة، والنوافذ الممتدة بطول الحائط، التي تطل على مسجد الملك عبدالله الشهير بوسط عمان.
في حين يعتبر مقهى ذي تيراس أفضل مكان للاسترخاء بعد يومٍ عمل شاق، حيث يستطيع زواره ترك متاعبهم اليومية الدخول إلى عالم جديد مريح، كما تضفي الصالة المخصصة لمحبي النرجيلة المزيد من الراحة على أجواء المقهى.