ETIHAD
23-02-2006, 01:33 PM
السفر إلى الصين ممتع والسبب الزحمة
دبي - محمد موسى :
على الرغم من أن هناك ما يزيد على 40 رحلة أسبوعياً تقوم بتنظيمها شركات طيران وطنية وخليجية وعالمية إلى الصين، إلا أن كل هذه الرحلات محجوزة بالكامل ولأسابيع مقبلة. وحسبما تؤكد مصادر السفر والطيران فإن حركة الطيران إلى الصين لا تهدأ على الرغم من أن هناك ما يزيد على ثماني شركات بما فيها طيران الإمارات تقوم بتنظيم رحلات يومية إلى الصين إلا أنها لا تلبي الطلب المتزايد على السفر إلى الصين التي يعتبرها الكثيرون مستقبل الاقتصاد والثراء في العالم.
ومن أبرز الشركات التي تقوم بتنظيم رحلات مباشرة وغير مباشرة إلى الصين “طيران الامارات” التي تسيّر رحلة يومياً والخطوط القطرية التي تنظم 4 رحلات و”ايرتشاينا” التي تنظم 4 رحلات، و”تشاينا ساوترن” التي تنظم 4 رحلات والخطوط السنغافورية التي تنظم رحلة يومياً وخطوط كاثي باسفيك التي تسيّر أيضا رحلة كل يوم.
ويقول سامر عشا مدير سكاي لاين للسفر والشحن والسياحة إن الحجوزات للسفر إلى الصين ممتلئة في كافة أوقات العام وانها تزداد بشكل مكثف خلال المعارض العالمية التي تنظمها الصين خصوصاً في أبريل/ نيسان وأكتوبر/ تشرين الأول.
المارد الصيني الذي خرج من “القمم” وأحدث انقلاباً في المعايير الاقتصادية حول العالم أصبح يجتذب رجال الأعمال والزوار الباحثين عن فرص اقتصادية للتبادل التجاري مع الصين من كافة أرجاء العالم. ويشير عشا إلى أن مسافرين يأتون من أماكن بعيدة مثل الجزائر والمغرب للسفر إلى الصين عبر الإمارات وخاصة دبي كنقطة ترانزيت.
ونظراً للعلاقات التجارية والاقتصادية الجيدة بين الصين والإمارات والتي تزامنت مع مشاريع عقارية وتجارية وصناعية عملاقة أعلن عنها خلال الفترات الماضية خاصة ضمن مشاريع شركة نخيل العقارية فإن حركة السفر ازدادت بشكل ملفت يستدعي أن تقوم شركات الطيران بإعادة النظر في أولوياتها تجاه هذه القضية في المستقبل القريب.
وتبلغ أسعار السفر إلى الصين ما يتراوح حول 2200 درهم بالاضافة إلى الرسوم والضرائب وترتفع الأسعار إلى 2600 درهم في أوقات الذروة.
دبي - محمد موسى :
على الرغم من أن هناك ما يزيد على 40 رحلة أسبوعياً تقوم بتنظيمها شركات طيران وطنية وخليجية وعالمية إلى الصين، إلا أن كل هذه الرحلات محجوزة بالكامل ولأسابيع مقبلة. وحسبما تؤكد مصادر السفر والطيران فإن حركة الطيران إلى الصين لا تهدأ على الرغم من أن هناك ما يزيد على ثماني شركات بما فيها طيران الإمارات تقوم بتنظيم رحلات يومية إلى الصين إلا أنها لا تلبي الطلب المتزايد على السفر إلى الصين التي يعتبرها الكثيرون مستقبل الاقتصاد والثراء في العالم.
ومن أبرز الشركات التي تقوم بتنظيم رحلات مباشرة وغير مباشرة إلى الصين “طيران الامارات” التي تسيّر رحلة يومياً والخطوط القطرية التي تنظم 4 رحلات و”ايرتشاينا” التي تنظم 4 رحلات، و”تشاينا ساوترن” التي تنظم 4 رحلات والخطوط السنغافورية التي تنظم رحلة يومياً وخطوط كاثي باسفيك التي تسيّر أيضا رحلة كل يوم.
ويقول سامر عشا مدير سكاي لاين للسفر والشحن والسياحة إن الحجوزات للسفر إلى الصين ممتلئة في كافة أوقات العام وانها تزداد بشكل مكثف خلال المعارض العالمية التي تنظمها الصين خصوصاً في أبريل/ نيسان وأكتوبر/ تشرين الأول.
المارد الصيني الذي خرج من “القمم” وأحدث انقلاباً في المعايير الاقتصادية حول العالم أصبح يجتذب رجال الأعمال والزوار الباحثين عن فرص اقتصادية للتبادل التجاري مع الصين من كافة أرجاء العالم. ويشير عشا إلى أن مسافرين يأتون من أماكن بعيدة مثل الجزائر والمغرب للسفر إلى الصين عبر الإمارات وخاصة دبي كنقطة ترانزيت.
ونظراً للعلاقات التجارية والاقتصادية الجيدة بين الصين والإمارات والتي تزامنت مع مشاريع عقارية وتجارية وصناعية عملاقة أعلن عنها خلال الفترات الماضية خاصة ضمن مشاريع شركة نخيل العقارية فإن حركة السفر ازدادت بشكل ملفت يستدعي أن تقوم شركات الطيران بإعادة النظر في أولوياتها تجاه هذه القضية في المستقبل القريب.
وتبلغ أسعار السفر إلى الصين ما يتراوح حول 2200 درهم بالاضافة إلى الرسوم والضرائب وترتفع الأسعار إلى 2600 درهم في أوقات الذروة.