Flying Way
25-08-2007, 09:33 PM
كلما قرع الصيف الأبواب، استجبنا بحزم الحقائب.. فرارا من لهيب أجوائه!!
الناس كلهم بين مسافر وبين منتظر للسفر..المطارات تختنق بالمغادرين، وسفريات البر تكتظ هي الأخرى بالراحلين..
الكل يبحث عن متنفس يلطف به أجواءه، ويحظى فيه بما يسر خاطره، ويشرح صدره، ويجدد خلاياه.
ما هو نصيب سياحتنا الداخلية في (كعكة) السياحة الإجمالية؟
هل أصبحنا قادرين على إقناع السائح بأن الوطن مؤهل ليهبه ما يطمح إليه؟
أم أن الجهد المبذول قد أخفق وبات من الضروري إعادة النظر في مواقع أقدامنا؟
الدنيا كلها تتطلع إلى السائح، وتحاول أن تلبي رغباته، لكن الأذكياء هم من يعلمون أن نجاح الجذب متوقف على الرقم المادي الذي يدفعه السائح.
إلى أي مدى كان فهمنا لهذه الحقيقة المهمة!، وإلى أي مدى كان تطبيقنا لأبجدياتها كي نحظى بسائح منجذب إلى الداخل بمميزاته رغما عن كل نداءات الخارج ومغرياته؟!!
تعالوا نستطلع المشاركين في منتدانا لهذا الأسبوع، فما قالوه (مؤشر) جدير بالمتابعة.
تكالب على الربح المبكر
محمد عمر: أرى أن بعض الشركات والمؤسسات المحلية اهتمت بالمشاريع السياحية في الداخل.
ولكنهم بالغوا في أسعار الخدمات السياحية التي يقدمونها للجمهور، رغبة منهم في الربح المبكر.مما ينعكس سلبا على المواطن ودرجة إقباله على السياحة الداخلية.
التوازن مطلوب
ناصر بن محمد أبو جدعة: أتمنى أن يكون هناك توازن في الأسعار بالنسبة للسياحة الداخلية، خاصة في مجال السكن لأن السائح يأتي من أماكن بعيدة ويريد السكن ولكن تواجهه مشكلة غلاء الأسعار، وبالتالي يضطر إلى تقليص المدة أو العودة من حيث أتى. وفي العموم، نتمنى أن تكون الأسعار معقولة في استئجار السكن بصفة خاصة تشجيعا للسياحة الداخلية.
تداركوا الأمر
فايز مشوح العنزي: السياحة أصبحت تعني الكثير في الوقت الحاضر، وبعض الدول تعتبر السياحة من المقومات الأساسية للاقتصاد.
وبحمد الله المرافق السياحية لدينا متطورة والإمكانات متوفرة، ولكن المشكلة تكمن في ارتفاع الأسعار، خصوصا في المواسم مثل الإجازات الصيفية، حيث تجد تفاقما في ارتفاع الأسعار. أما في الأوقات الأخرى فتعتبر الأسعار عادية.
ولا ندري إن كان بالإمكان تدارك هذا الأمر ووضع حد لهذه المشكلة.
ترفيه وذكريات
بسنتي فهد: أرى أن الكثير من الناس يلجأون للسياحة الخارجية، ربما لحرارة الجو بالداخل، أو للاستمتاع بالصيف في مكان رائع وأجواء ممتعة.
كما أن السياحة الخارجية ترفّه عن الشخص بصفة أكبر، حيث يرى أجزاء كثيرة من العالم ويحتفظ بذكريات وصور عن هذه الأماكن تظل معه لمدة طويلة.
تفنن في الغلاء
علياء منصور: ارتفاع الأسعار في سياحتنا الداخلية جعل الكثير من المواطنين يلجأون لقضاء إجازاتهم في دول عربية مجاورة. فالسفر إلى صلالة ودمشق وغيرها لا يكلف إلا الشيء القليل.
أما في بلادنا فما إن يأتي الصيف حتى تتفنن الجهات السياحية في وضع الأسعار المرتفعة، سواء في المنتزهات أو المطاعم، أو في الأسواق. ونلاحظ قلة من يقضون إجازاتهم في أرض الوطن، وإن كانت المهرجانات السياحية في بعض مناطق المملكة قد قامت بجذب المواطنين بعض الشيء.
أتمنى أن يتنبه المسؤولون إلى ذلك، وأن يقدموا معالجات تحد من سفر الكثيرين إلى الخارج، وخاصة بتخفيض الأسعار، فالمسألة ليست فقط أموالا تهدر بالخارج، ولكنها عقول تضيع وأعراض تستباح.
مبالغات!
فهد بن عبد الله آل ملحم: المشكلة الأساسية في السياحة الداخلية هي غلاء أسعار الشقق والفنادق بصورة مبالغ فيها.
وأقترح اتباع طريقة المناقلة من منطقة إلى منطقة، فمثلا من يسكن في الرياض ويريد السياحة في الشرقية، وآخر من الشرقية يريد أن يقضي إجازته في الرياض، فيمكنهم المناقلة فيما بينهم تفاديا لأسعار السكن الغالية.
ولعل هذا الاقتراح أن يكون ذا جدوى حتى لو لعدد بسيط من الناس.
هروب إلى الخارج!
فهد بن علي بن فهد السهلي: بما أننا مقبلون على الإجازات الصيفية وما بها من رحلات وذهاب وإياب، فلا شك أن السياحة الداخلية في مملكتنا الحبيبة العزيزة هي من أجمل السياحات وأروعها، لتوفر أشياء كثيرة جدا لا تتوفر في أي مكان آخر.
ولكن من يرغبون في قضاء إجازاتهم داخل البلاد يشكون كثيرا من غلاء الأسعار خاصة في المسكن. والمعروف أن أسعار الشقق المفروشة بصفة خاصة، تكون هي الهاجس الأساسي لكل أسرة ترغب في السفر.
أما الأشياء الأخرى خلاف السكن فهي متوفرة وبأسعار معقولة ولا تختلف منطقة سياحية عن غيرها من مناطق المملكة في أسعار المواد الغذائية وغيرها من الأشياء المطلوبة للرحلة.
لكنك عندما تفكر في السفر إلى جهة سياحية داخل المملكة تضع دائما نصف ميزانية رحلتك مقابل السكن.
وهذا بالطبع ما يجعل الناس يحجمون عن فكرة السفر بمجرد التفكير في هذا الأمر.
وبذلك تضطر الأسر ويضطر الشباب إلى السفر للخارج، وتعلمون مشاكل وسلبيات السفر للخارج ولا تحتاج إلى ذكر.
مضايقات وسلبيات
أمل عبد الله: من نعم الله علينا أن جعل الحرمين في بلادنا، وهذا جعل المسلمين يأتون إلينا من جميع أنحاء العالم.
ووجود المناظر الخلابة والمصايف الجميلة في أنحاء بلادنا جعل الكثيرين يتطلعون إليها.
وقد قام المسؤولون ورجال الأعمال بجهود جبارة في استثمار هذه المميزات والانتفاع من خيراتها.
ولكن يلجأ أصحاب النفوس الضعيفة إلى استغلال وقت إجازة الصيف في رفع الأسعار، وهذا يؤدي إلى ترك المواطنين والسائحين التنزه في أرض الوطن، ودفع المواطنين إلى السفر للدول المجاورة أو الدول الأجنبية وصرف الأموال بالخارج.
أيضا هناك بعض الممارسات في هذه المناسبات لا تناسب مجتمعنا المحافظ، وذلك باختلاط العوائل والعزاب في مواقع السكن والمهرجانات والشواطئ وغيرها، مما يؤدي إلى حدوث بعض المضايقات للعوائل.
لا بأس!
عبد العزيز عبد الله السويلم: السياحة الداخلية لا بأس بها لكن المشكلة فيها هي غلاء الأسعار، نأمل أن تخفض هذه الأسعار حتى تحقق السياحة الداخلية نجاحا وتجد إقبالا أكثر
الناس كلهم بين مسافر وبين منتظر للسفر..المطارات تختنق بالمغادرين، وسفريات البر تكتظ هي الأخرى بالراحلين..
الكل يبحث عن متنفس يلطف به أجواءه، ويحظى فيه بما يسر خاطره، ويشرح صدره، ويجدد خلاياه.
ما هو نصيب سياحتنا الداخلية في (كعكة) السياحة الإجمالية؟
هل أصبحنا قادرين على إقناع السائح بأن الوطن مؤهل ليهبه ما يطمح إليه؟
أم أن الجهد المبذول قد أخفق وبات من الضروري إعادة النظر في مواقع أقدامنا؟
الدنيا كلها تتطلع إلى السائح، وتحاول أن تلبي رغباته، لكن الأذكياء هم من يعلمون أن نجاح الجذب متوقف على الرقم المادي الذي يدفعه السائح.
إلى أي مدى كان فهمنا لهذه الحقيقة المهمة!، وإلى أي مدى كان تطبيقنا لأبجدياتها كي نحظى بسائح منجذب إلى الداخل بمميزاته رغما عن كل نداءات الخارج ومغرياته؟!!
تعالوا نستطلع المشاركين في منتدانا لهذا الأسبوع، فما قالوه (مؤشر) جدير بالمتابعة.
تكالب على الربح المبكر
محمد عمر: أرى أن بعض الشركات والمؤسسات المحلية اهتمت بالمشاريع السياحية في الداخل.
ولكنهم بالغوا في أسعار الخدمات السياحية التي يقدمونها للجمهور، رغبة منهم في الربح المبكر.مما ينعكس سلبا على المواطن ودرجة إقباله على السياحة الداخلية.
التوازن مطلوب
ناصر بن محمد أبو جدعة: أتمنى أن يكون هناك توازن في الأسعار بالنسبة للسياحة الداخلية، خاصة في مجال السكن لأن السائح يأتي من أماكن بعيدة ويريد السكن ولكن تواجهه مشكلة غلاء الأسعار، وبالتالي يضطر إلى تقليص المدة أو العودة من حيث أتى. وفي العموم، نتمنى أن تكون الأسعار معقولة في استئجار السكن بصفة خاصة تشجيعا للسياحة الداخلية.
تداركوا الأمر
فايز مشوح العنزي: السياحة أصبحت تعني الكثير في الوقت الحاضر، وبعض الدول تعتبر السياحة من المقومات الأساسية للاقتصاد.
وبحمد الله المرافق السياحية لدينا متطورة والإمكانات متوفرة، ولكن المشكلة تكمن في ارتفاع الأسعار، خصوصا في المواسم مثل الإجازات الصيفية، حيث تجد تفاقما في ارتفاع الأسعار. أما في الأوقات الأخرى فتعتبر الأسعار عادية.
ولا ندري إن كان بالإمكان تدارك هذا الأمر ووضع حد لهذه المشكلة.
ترفيه وذكريات
بسنتي فهد: أرى أن الكثير من الناس يلجأون للسياحة الخارجية، ربما لحرارة الجو بالداخل، أو للاستمتاع بالصيف في مكان رائع وأجواء ممتعة.
كما أن السياحة الخارجية ترفّه عن الشخص بصفة أكبر، حيث يرى أجزاء كثيرة من العالم ويحتفظ بذكريات وصور عن هذه الأماكن تظل معه لمدة طويلة.
تفنن في الغلاء
علياء منصور: ارتفاع الأسعار في سياحتنا الداخلية جعل الكثير من المواطنين يلجأون لقضاء إجازاتهم في دول عربية مجاورة. فالسفر إلى صلالة ودمشق وغيرها لا يكلف إلا الشيء القليل.
أما في بلادنا فما إن يأتي الصيف حتى تتفنن الجهات السياحية في وضع الأسعار المرتفعة، سواء في المنتزهات أو المطاعم، أو في الأسواق. ونلاحظ قلة من يقضون إجازاتهم في أرض الوطن، وإن كانت المهرجانات السياحية في بعض مناطق المملكة قد قامت بجذب المواطنين بعض الشيء.
أتمنى أن يتنبه المسؤولون إلى ذلك، وأن يقدموا معالجات تحد من سفر الكثيرين إلى الخارج، وخاصة بتخفيض الأسعار، فالمسألة ليست فقط أموالا تهدر بالخارج، ولكنها عقول تضيع وأعراض تستباح.
مبالغات!
فهد بن عبد الله آل ملحم: المشكلة الأساسية في السياحة الداخلية هي غلاء أسعار الشقق والفنادق بصورة مبالغ فيها.
وأقترح اتباع طريقة المناقلة من منطقة إلى منطقة، فمثلا من يسكن في الرياض ويريد السياحة في الشرقية، وآخر من الشرقية يريد أن يقضي إجازته في الرياض، فيمكنهم المناقلة فيما بينهم تفاديا لأسعار السكن الغالية.
ولعل هذا الاقتراح أن يكون ذا جدوى حتى لو لعدد بسيط من الناس.
هروب إلى الخارج!
فهد بن علي بن فهد السهلي: بما أننا مقبلون على الإجازات الصيفية وما بها من رحلات وذهاب وإياب، فلا شك أن السياحة الداخلية في مملكتنا الحبيبة العزيزة هي من أجمل السياحات وأروعها، لتوفر أشياء كثيرة جدا لا تتوفر في أي مكان آخر.
ولكن من يرغبون في قضاء إجازاتهم داخل البلاد يشكون كثيرا من غلاء الأسعار خاصة في المسكن. والمعروف أن أسعار الشقق المفروشة بصفة خاصة، تكون هي الهاجس الأساسي لكل أسرة ترغب في السفر.
أما الأشياء الأخرى خلاف السكن فهي متوفرة وبأسعار معقولة ولا تختلف منطقة سياحية عن غيرها من مناطق المملكة في أسعار المواد الغذائية وغيرها من الأشياء المطلوبة للرحلة.
لكنك عندما تفكر في السفر إلى جهة سياحية داخل المملكة تضع دائما نصف ميزانية رحلتك مقابل السكن.
وهذا بالطبع ما يجعل الناس يحجمون عن فكرة السفر بمجرد التفكير في هذا الأمر.
وبذلك تضطر الأسر ويضطر الشباب إلى السفر للخارج، وتعلمون مشاكل وسلبيات السفر للخارج ولا تحتاج إلى ذكر.
مضايقات وسلبيات
أمل عبد الله: من نعم الله علينا أن جعل الحرمين في بلادنا، وهذا جعل المسلمين يأتون إلينا من جميع أنحاء العالم.
ووجود المناظر الخلابة والمصايف الجميلة في أنحاء بلادنا جعل الكثيرين يتطلعون إليها.
وقد قام المسؤولون ورجال الأعمال بجهود جبارة في استثمار هذه المميزات والانتفاع من خيراتها.
ولكن يلجأ أصحاب النفوس الضعيفة إلى استغلال وقت إجازة الصيف في رفع الأسعار، وهذا يؤدي إلى ترك المواطنين والسائحين التنزه في أرض الوطن، ودفع المواطنين إلى السفر للدول المجاورة أو الدول الأجنبية وصرف الأموال بالخارج.
أيضا هناك بعض الممارسات في هذه المناسبات لا تناسب مجتمعنا المحافظ، وذلك باختلاط العوائل والعزاب في مواقع السكن والمهرجانات والشواطئ وغيرها، مما يؤدي إلى حدوث بعض المضايقات للعوائل.
لا بأس!
عبد العزيز عبد الله السويلم: السياحة الداخلية لا بأس بها لكن المشكلة فيها هي غلاء الأسعار، نأمل أن تخفض هذه الأسعار حتى تحقق السياحة الداخلية نجاحا وتجد إقبالا أكثر
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى