تاورجي
20-10-2007, 12:04 AM
أخوتي وأحبتي ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمحوا لي أسئلكم ..
هل لكم حبيب تحبونه ..............
أنا أعلم الإجابة يقينآ .............
لكن لو نقل لك خبر عن حبيبك .....
فهل تصدقه 100% أم تسأل حبيبك عن الخبر !!!
فإن تعذر عليك سؤاله لإنشغاله أو سفره
ووجد من يخبرك عن صحة الخبر
فهل تفكر أن تبحث عن حقيقة الخبر ؟؟
فلعل أحدآ قال عن حبيبك كذبآ فتظلمه ....
فما بالك إن كان هذا الحبيب هو
هو
الرسول صلى الله عليه وسلم
فهل تصدق الخبر فورآ أم تتثبت ! ! !
هل إستعنت بمحركات البحث في
مواقع الحديث لتصل بسرعة متناهية للحقيقة؟؟
إليك موقف صحابي في هذا الموضوع :
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلت للزبير بن العوام ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أسمع ابن مسعود وفلانا وفلانا
قال أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ولكني سمعت منه كلمة يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
* ( صحيح ) الروض 707 وأخرجه البخاري
حديث آخر
عن عبد الله بن الزبير قال قلت للزبير ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه فقال أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار * ( صحيح ) _ ابن ماجه 36 .
لاحظ :
لم يفارق هذا الصحابي الرسول منذ أن أسلم
ولم يحدث الناس بالأحاديث مخافة أن يكذب وحاشاه رضي الله عنه
الخلاصة :
لقد تورع الصحابة عن ذكر أحاديث
الرسول صلى الله عليه وسلم
مخافة أن يخلطوا حديثآ بحديثه وكلامآ بكلامه
وهذا من حكمة الله وحفظه لهذا الدين
فإختار الله من الصحابة من حفظوا أحاديث
الرسول عليه الصلاة والسلام
ونقلوها عنه بالحرف متثبتين من صحتها
فنقلها عنهم ثقات عن ثقات عن ثقات
حتى وصلت إلينا بحفظ الله ورعايته لها
وإلى يومنا هذا يوجد من يروي الأحاديث
بالسند الموصول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وإشتهر علم يقال له علم الحديث
فأكرمنا الله بحفظه الحديث
من عبث العابثين وكذب الكذابين
ومكر أعداء الدين..........
فجزى الله عنا من حفظها ومن نقلها
ومن حققها ومن بين صحيحها من ضعيفها
ومن منكرها من مكذوبها
وكذلك من جمعها وأخرجها و نشرها للعالمين
خير ما جزى مسلم عن مسلم ومؤمن عن مؤمن
و أسأل الله أن يجعل كتابهم في عليين مع الأبرار والصديقين
ويجمعنا وهم
بالحبيب المصطفى
عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى
وأخيرآ تحققوا الأخبار عن حبيبكم قبل الإخبار عنها ,,,
محبكم أبو معاذ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسمحوا لي أسئلكم ..
هل لكم حبيب تحبونه ..............
أنا أعلم الإجابة يقينآ .............
لكن لو نقل لك خبر عن حبيبك .....
فهل تصدقه 100% أم تسأل حبيبك عن الخبر !!!
فإن تعذر عليك سؤاله لإنشغاله أو سفره
ووجد من يخبرك عن صحة الخبر
فهل تفكر أن تبحث عن حقيقة الخبر ؟؟
فلعل أحدآ قال عن حبيبك كذبآ فتظلمه ....
فما بالك إن كان هذا الحبيب هو
هو
الرسول صلى الله عليه وسلم
فهل تصدق الخبر فورآ أم تتثبت ! ! !
هل إستعنت بمحركات البحث في
مواقع الحديث لتصل بسرعة متناهية للحقيقة؟؟
إليك موقف صحابي في هذا الموضوع :
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلت للزبير بن العوام ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أسمع ابن مسعود وفلانا وفلانا
قال أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ولكني سمعت منه كلمة يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
* ( صحيح ) الروض 707 وأخرجه البخاري
حديث آخر
عن عبد الله بن الزبير قال قلت للزبير ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه فقال أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار * ( صحيح ) _ ابن ماجه 36 .
لاحظ :
لم يفارق هذا الصحابي الرسول منذ أن أسلم
ولم يحدث الناس بالأحاديث مخافة أن يكذب وحاشاه رضي الله عنه
الخلاصة :
لقد تورع الصحابة عن ذكر أحاديث
الرسول صلى الله عليه وسلم
مخافة أن يخلطوا حديثآ بحديثه وكلامآ بكلامه
وهذا من حكمة الله وحفظه لهذا الدين
فإختار الله من الصحابة من حفظوا أحاديث
الرسول عليه الصلاة والسلام
ونقلوها عنه بالحرف متثبتين من صحتها
فنقلها عنهم ثقات عن ثقات عن ثقات
حتى وصلت إلينا بحفظ الله ورعايته لها
وإلى يومنا هذا يوجد من يروي الأحاديث
بالسند الموصول إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وإشتهر علم يقال له علم الحديث
فأكرمنا الله بحفظه الحديث
من عبث العابثين وكذب الكذابين
ومكر أعداء الدين..........
فجزى الله عنا من حفظها ومن نقلها
ومن حققها ومن بين صحيحها من ضعيفها
ومن منكرها من مكذوبها
وكذلك من جمعها وأخرجها و نشرها للعالمين
خير ما جزى مسلم عن مسلم ومؤمن عن مؤمن
و أسأل الله أن يجعل كتابهم في عليين مع الأبرار والصديقين
ويجمعنا وهم
بالحبيب المصطفى
عليه الصلاة والسلام في الفردوس الأعلى
وأخيرآ تحققوا الأخبار عن حبيبكم قبل الإخبار عنها ,,,
محبكم أبو معاذ