شبكة ومنتديات خط الطيران  -  نسخة خفيفة من المنتدى

الرئيسية       المنتدى      وثائق    الصور    اتصل بنا      خارطة الموقع


(يمكن لكم التسجيل مباشرة في المنتدى للمشاركة والتعقيب على الموضوعات المطروحة)



مشاهدة النسخة كاملة : قصة لأحد معارفي بعد إختطافه !!! رقم ( 2 )


تاورجي
24-10-2007, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أحبتي الكرام

قبل أن أكمل القصة أذكر الذين لم يتابعوا القصة

منذ بدايتها أني وضعت الرابط التالي تسهيلآ لهم

لمتابعة القصة بدون مشقة ...

قصة لأحد معارفي بعدإختطافه ؟؟؟ رقم 1 (http://www.flyingway.com/vb/showthread.php?t=15614)

تكملة القصة التي أرويها عن صاحبها :



أخوتي الكرام أصبحت في ضيافة هذه المرأة

في بيتها فبدأت أتخيل وأفكر ......

لقد ضربت هذه المرأة أروع و أجمل مواقف

الكرم والعطف والحنان ونحن أين !!!!

ونحن في مكان أكرهه وهي أيضآ تكرهه !!!

ونحن في أبغض الأماكن لنا وأكثرها جحيمآ

وسط المجرمين وفي عقر دارهم .......

فما بالي وأنا في ضيافتها في بيتها ماذا تراها

تقدم لي .......

وإلى أي حد ستكرمني وتحسن ضيافتي !!!

بدأت أتنزه في خيالات جميلة, مدهشة, فاتنة, نرجسية,

ولم أستيقظ من هذا الحلم الجميل إلا إلا إلا

بـــــصـــــفـــــــعــــــــة قــــويــــــة !!!

أدخلتني في غيبوبة مؤقتة .....

لم إستيقظت منها إلا ....

على بعض القطرات من الماء

التي سكبتها علي هذه المرأة ,,,

لم أغضب لأني لم أكون بعد قد رجعت إلى وعيي

أخذت بعض الأنفاس العميقة تلتها بعض الزفرات العميقة

ثم نظرة إلى المرأة نظرة أستغراب لها ومنها ,,,,


لـــــمـــــــاذا !!

فإذا هي تقوم من عندي وتذهب عني بخطوات سريعة

إلى داخل بيتها لا أدري إلى أين لأني لم أكن بعد

على علم بتفاصيل بيتها فأنا في مكاني لم أراوحه

منذ أن قدمت إليه بسبب ضعف جسمي وقلة حركتي

وفجأت إذا بالمرأة ترجع لي بطفل معها يبكي

وتجبره على تقبيلي وأنا أستعجب منها هذا الموقف !!!

الذي لم أعهده منها .....

فأنا لا أعلم عنها إلا كل خير فلماذا أبكت هذا الطفل ؟

ولماذا تجبره على تقبيلني ؟؟

وأين عطفها وحنانها وإحسانها ؟؟

والحقيقة أني سلمت خدي للطفل لكي يقبلني

طواعية مني فلي تجارب سيئة مع الرفض والعصيان

ولم أكن أريد أن أزيد هذه التجارب تجربة أخرى

المهم قبلني هذا الطفل قبلة حانية جميلة وددت أنه كررها

فلم يسبق أن قبلني أحد على حد علمي على خدي

من قبل فنحن في القرية التي كنت أسكن فيها لانقبل بعضننا هناك

بل نكتفي بإلصاق أجسامننا ببعض لكي نعبر عن عواطفنا

لذلك شعرت بشعور غريب إتجاه هذا الطفل

لكن الأمر إزداد سوءآ عندما تفاجئت أن هذا المرأة

ق ب ل ت ن ي .......

أي مصيبة حلت بي بعدها !!!

لقد فقدت وعيي بسبب تلك ا ل ق ب ل ة ......

سامحها الله فهل ينقصني شيء حتى تضيف

هذه المرأة إعصار من المشاعر تلو إعصار

لقد ممرت بعد سهول وجبال وأودية وبحار

ومحيطات من المشاعر المتناقضة منذ إختطافي

والتي كانت أكبر من قدرة وإمكانية عقلي علاوة عن قلبي

لم أمر بحالة من الوسطية في المشاعر أبدآ ولو للحظات

فأنا أسقط من أعلى قمة إلى أسفل واد سحيق

ثم أصعد منه إلى قمة أخرى أعلى من سابقتها

بشكل جنوني من المشاعر المتناقضة فساعة أختطف فيها

وساعة أجبر على الطعام وساعة نتزع فيها ملابسي عني

وساعة أخرى ألبس وأكرم

وساعة يشرد بي بعيدآ عن قريتي


وأخرى يحسنون فيها ضيافتي

وساعة أصفع بقوة وأخرى يجبر الطفل على تقبيلي !!

ولا أكاد أنتهي من تلك المشاعر الفوضوية

حتى تختمها هذه المرأة بفعلتها الغريبة سامحها الله

فإحمر وجهي وتصبب العرق من جبيني

وقامت معركة جبارة تخللها كر و فر بين حواجبي وجبهتي

وعمت الفوضى عضلات وجهي

أي بلاء أصبت به وكيف أدفعه عني ؟؟

ثم ما لبثت المرأة أن ضربت الطفل ضربة خفيفة على يده

و أشارة بيدها إلي ..........

فعلمت السبب ا ل ق ب ل ة !!!

لقد كانت الصفعة القوية التي أقفدتني وعيي

صادرة من يد هذا الطفل لذلك أجبر على قبلة الإعتذار

لكن المرأة بالغة في الإعتذار هداها الله


فكان يكفيني إعتذار الطفل!!

وبعد أن عرفت السبب و بطل العجب

عدت إلى أحلامي وإنشغلت بها عن مايدور حولي

فقد كانت المرأة تتحدث لطفلها لكن للأسف


بلغتهم التي أنكرها ,,,

ندمت حينها على الأوقات التي كنت أضيعها في قريتي

و إنشغلت بسببها عن العلم والتعلم ولكي أصدق مع نفسي

لم يكن في ضيعتي عالم أو متعلم كنا نغرق جميعآ في أعماق

محيطات الجهل والبعد عن الحضارة التي أنعم الله بها

أهل هذه المدينة التي تسكنها هذه المرأة .....

فلا يوجد أدنى مستوى من التشابه لا في العادات

أو التقاليد أو حتى طريقة التعبير عن المشاعر

وبدأت أكيل لقريتي وأهلها أنواع من الإنتقاص

والتذمر لأنهم أخفوا عني و دلسوا علي الحقيقة

فقد كنت أو كنا نظن جميعآ أن حدود العالم

تنتهي بنهاية حدود ضيعتنا الجميلة سابقآ !!!

ولم نكن نعلم أوحتى قيل لنا أن هناك عالم آخر بجوارنا !!

الصراحة بدأت أصاب بصدمة فكرية عظيمة

لا يوجد فيها ثوابت للمقارنة و لا أساسات للتفاضل

والله أني لا أعلم هل أضحك أم أبكي !!

هل أصرخ أم أبتسم !!

هل أفتح النافذة فأرمي نفسي أم أنظر لجمال الطبيعة !!

أين أهلي ...... ياليت أهلي يعلمون !!!

وبدأت أفكر في من إختطفني .......

هل هم مجرمون !!! ..... أم محسنون !!!

هل ينالهم العقاب من الله ؟؟

أم سأدعوا لهم لاحقآ بأن يغفر الله ذنوبهم ؟؟؟

لو أستطعت أن أشرح للمرأة وطفلها

وصفآ بسيطآ كيف كنت أسكن في قريتي ؟؟

أو ماذا كنا نأكل هناك ؟؟ أو كيف كنا نمضي أوقات فراغنا ؟؟

لأرحت أمعائهم مما بداخلها فلأخرجوه في لحظة واحد!!

اللهم لك الحمد في الأولى ولك الحمد في الأخرى

ولك الحمد في البداية ولك الحمد في النهاية

حمدآ كثيرآ طيبآ حتى ترضى .....

ولك الحمد بعد الرضى ....

وبينما أنا في عالمي الجنوني الذي أقلعت أرضه

وغارة سمائه بالعجائب .....

إذا بهذا الطفل يلصق بخدي قبلة أخرى !!!

أفقت بها من حالة الهذيان ...

ونظرت بتمعن إلى هذا الطفل الجميل البريئ !!

لقد إمتلئ حسنآ جمالآ ولا عجب فهو من ذاك المعين الطيب

وإذا به يمسح بأنامله على قسمات وجهي البائس

وتارة يحدثني وتارة يضاحكني وتارة يمازحني

ويذهب بعيدآ عني ثم يرجع إلي مسرعآ

وكأنه يريد مني أن أبتسم !!

ولقد علمت أن هذا الطفل قد ورث أمه قبل أوانها


ورثها عنها دماثة الأخلاق وطيبة المعشر

غير أني أظنه قد أشبه أباه أحيانآ في صفعاته المفاجئة !!


والمرأة ترقب من بعيد صنائع المعروف من طفلها


لضيفهم المسكين .....

و دخل قلبي شخص جديد إضافة لتلك المرأة ....

لكن حبي له ليس كمثلها ولكن يكفيني و يكفيه أنه جزء منها

وبدأت حياة جميلة مع هذه الأسرة الرائعة

وأصبحت لا أحرك جسمي كثيرآ لكي يطول مكثي فيهم

فلا أدري لو تعافيت من علتي أين يكون مقامي

وإلا أي بلد أرجع .......... وتحت رحمة من أسير !!

فلقد إنشرح صدري لرأيت هذه المرأة التي تقوم

ببعض الحركات الغريبة فهي تسكب الماء عليها

في أوقات متقاربة كل يوم وتكرر ذلك كل يوم

ثم تقف بإحدى الزوايا المظلمة ثم تنحني لإلتقاط شيء ما !!

ثم تنكب على وجهها وتلصق جبهتها بالأرض وتخيفني !!

وهكذا تكرر نفس المنظر بهيبة ووقار

ولكني عاهدت نفسي أن لا أراقبها ليلآ فلقد أفزعتني ؟؟

لقد كانت تقوم بنفس الحركات ولكن تزيد عليها

أنها تقف وتتحدث إلى الزاوية بإنكسار وتذلل !!

وأرعبتني أكثر عندما بكت و إسترسلت بدموعها المنهمرة !!

وأصبحت أسمع أزيزآ لصدرها من البكاء ...

ولكنها ما تلبث حتى تنتهي من ذلك فترجع الإبتسامة إلى

ثغرها.......إلى وجهها .....


وكأن الزاوية المظلمة قد إستضاءت بنور وجهها

لقد إقشعر جلدي من رؤية هذا الموقف

لكنني كنت ألاحظ شيء غريبآ يحدث عندما تقوم بتلك الحركاتها

خصوصآ ليلآ ............

لقد أحسست أن المكان يمتلىء طمأنينة وسلامآ

وأن صدري يتعرض لنفحات برد لم أعهدها من قبل

أن ما أشاهده من هذه المرأة لشيء غريب علي بالكلية

لم أكن قد شاهدت أحدآ قط يقوم بهذه الطقوس الجميلة

بل لم يساورني الشعور ممزوج بالإرتياح


والطمأنينة والإنشراح من قبل كما ساورني في تلك اللحظات

بل إن الأوقات نفسها قد غيرت من طعمها ولذتها

وأصبح المكان يعمه ويلفه صفات.....


لا أعلمها تضفي إليه السلام والراحة



وإسمحوا لي أن أكمل الباقي لاحقآ


وتقبلوا تحياتي


أخوكم أبو معاذ

جارة الوادي
25-10-2007, 12:26 AM
لاداعي لإكمال القصة & فقد عرفت النهاية !


بس ماراح اقووول ...
:rolleyes:
<< ماودها تخرررب متعة القراءة على المشاهدين :ANSmile15:

تاورجي
25-10-2007, 01:12 AM
شكرآ جميعآ على المرور الكريم

و إخواني لو كان لأحد ملاحظة على القصة

أتمنى يهديها لأخوكم الكاتب ....

مع أني مجرد راوي ولست مسؤولآ عن تفاصيلها

ولكن صاحبها حي يرزق ممكن أنقله أي ملاحظة

ولا حرمني الله من نصحكم لي

وتقبلوا تحياتي

أخوكم أبو معاذ

Sr.Flight Attendant
25-10-2007, 01:19 AM
حاسس اني حزعل منك يبو معاذ
بس

تاورجي
25-10-2007, 01:28 AM
أخوتي ( جارة الوادي - أحمد موسى )

جزاكم الله خيرآ

على حرصك مشاركتي هذه القصة

و شكرآ على المرور الكريم

أخوكم أبو معاذ

Abo zeyad
29-10-2007, 11:32 AM
شكراً ابو معاذ .. وإحنا بإنتظار الحلقة الثالثة ..

تاورجي
29-10-2007, 11:48 AM
vision

حياكم الله .........

وشكرآ على مروركم الكريم..........

وأنا حريص أن لا أتتأخر عليكم .......

جزاكم الله خيرآ ...........

أخوكم أبو معاذ

+[ المها ] +
01-11-2007, 03:38 AM
أخوي أبو معاذ..
أمتنعت عن التعليق على القصة..
حتى أشهد نهايتها...
عندها..
سأخبرك..رأيي المتواضع..
عن سردها..
وشخوصها..
وتسارع أحداثها,,
ولغة حوارها..
و...
فهلا منتحتنا الجزء الثالث...
لطفآ....
بدأ تذمر الإنتظار....

http://www.falntyna.com/img/data/media/11/btrflycornerl.gif ('http://www.fa6a.com/img')

تاورجي
01-11-2007, 08:49 AM
أختي المـــهـــا

حياك الله وشاكر لمرورك الكريم

ويعلم الله أني حريص على أن لا تملوا الإنتظار

ولكن لكل أجل كتاب وأعدكم أن أنهي القصة قريبآ إن شاءالله

.......... دعواتكم .....................

أخوكم أبو معاذ