Flying Way
28-04-2006, 07:21 PM
قال الفريق طيار ركن عبدالعزيز بن محمد هنيدي قائد القوات الجوية الملكية السعودية ان معدلات حوادث الطيران للقوات الجوية الملكية السعودية اقل من معدل بعض الدول المصنعة للطائرات مثل (فرنسا وألمانيا وايطاليا واسبانيا). واوضح في تصريح ل"الرياض" انه عند مقارنة ذلك فقد بلغ معدل حوادث الطائرات في تلك الدول اكثر من 7حوادث لكل (100.000) ساعة طيران بينما معدل قواتنا الجوية اقل من ذلك حيث معدل حوادث الطائرات المقاتلة في القوات الجوية الملكية السعودية (7) حوادث لكل (100.000) ساعة طيران. واعتبر طبيعة التحليق في الجو والتعرض للعوامل الجوية المتقلبة وما يتطلبه الطيران العسكري وخاصة الطائرات المقاتلة من السرعة والدقة والتركيز والشجاعة وسرعة التصرف واللياقة البدنية العالية والاعتماد على الكثير من المساندين مثل موجهي المقاتلات والمراقبة الجوية والعاملين في الارصاد الجوية ورجال الصيانة وسلامة الطيران عناصر تجعل من الطيران عملية فيها كثير من المخاطر والعمل على حافة الخطر وإيصال الطيارين والطائرات إلى الحد الاعلى للقدرات.
واضاف الى ان حمل الطائرات وخاصة المقاتلات لكمية كبيرة من الوقود والاسلحة الخطيرة كل ذلك يجعلنا امام امرين وهي ان تكون على درجة عالية من اليقظة والحذر واللياقة البدنية والتحمل حتى نقلل من حوادث الطيران وثانيهما ان نتوقع تلك الحوادث في اي وقت بكل شجاعة وصبر وان لا نجزع.
واكد الفريق طيار ركن هنيدي انه كلما زادت حدة التكتيكات الجوية النهارية والليلية والظروف الصعبة زادت نسبة وقوع الحوادث الجوية وقال وكما نتوقع حوادث سيارات السباق رغم الحرص الشديد على السلامة يجب ان نتوقع حوادث الطائرات وخاصة المقاتلة داعياً إلى التذكير ان ضريبة القوة الجوية الضاربة ذات القدرة القتالية العالية ان تقبل النسبة المعقولة من حوادث الطيران حسب المعدلات العالمية لحوادث الطائرات العسكرية.
وحول اسباب حوادث الطائرات اشار الفريق طيار ركن هنيدي إلى الخطأ البشري حيث اثبتت الدراسات ان اكبر نسبة وقوع حوادث مرتبطة بالخطأ البشري ان النسبة العالمية (85%) من تلك الحوادث ناتجة عن الاخطاء البشرية بينما نسبة الاخطاء البشرية لقواتنا الجوية 77% معتبراً ان هذا معدل اقل من المعدل العالمي.
واشار إلى ان نسبة الاعطال الفنية التقريبية 10% وتدخل فيها العناصر والاخطاء كتصميم الطائرات والتصنيع واثناء اعمال صيانة الطائرات.
وبين ان هناك اسباباً متنوعة اخرى ونسبتها التقريبية 5% ومن أمثلة ذلك الاصطدام بالطيور اثناء الطيران والاحوال الجوية وخاصة غير المتوقعة.
كما عزى الفريق طيار ركن هنيدي اسباب وقوع الحوادث إلى أسباب غير محددة بالرغم من ان لجان التحقيق في حوادث الطيران تبذل أقصى الجهود لمعرفة الاسباب الحقيقة لتلك الحوادث الا ان هناك بعض التحديات والصعوبات التي يتعذر فيها الحصول على دلائل وقرائن قوية تؤدي إلى معرفة الاسباب الحقيقة وقال ان في مثل هذه الحالات يتم تصنيف سبب الحادث على أنه "غير محدد" (غير معروف تماماً) وهذه الاسباب نادرة إلا انه يجب ذكر اقرب سبب محتمل للحادث في التقرير النهائي.
واستطرد الفريق طيار ركن هنيدي حديثه بالقول "يتضح جلياً انه مع خطورة بيئة عمل القوات الجوية ومتطلبات التدريب التي تحاكي واقع العمليات فإن معدلات الحوادث الجوية لدينا اقل بكثير من بعض الدول المتقدمة في هذا المجال.
وقال "وحرصا من القوات الجوية للحفاظ على الممتلكات والارواح فهناك ادلة وكتب فنية ومتخصصون في السلامة وبرامج مكثفة في مجال الوقاية من الحوادث بشكل عام وحوادث الطيران بشكل خاص للتأكد من اجراءات وضوابط السلامة في مختلف الظروف وعلى مدار العام لحماية الوطن الغالي.
واضاف الى ان حمل الطائرات وخاصة المقاتلات لكمية كبيرة من الوقود والاسلحة الخطيرة كل ذلك يجعلنا امام امرين وهي ان تكون على درجة عالية من اليقظة والحذر واللياقة البدنية والتحمل حتى نقلل من حوادث الطيران وثانيهما ان نتوقع تلك الحوادث في اي وقت بكل شجاعة وصبر وان لا نجزع.
واكد الفريق طيار ركن هنيدي انه كلما زادت حدة التكتيكات الجوية النهارية والليلية والظروف الصعبة زادت نسبة وقوع الحوادث الجوية وقال وكما نتوقع حوادث سيارات السباق رغم الحرص الشديد على السلامة يجب ان نتوقع حوادث الطائرات وخاصة المقاتلة داعياً إلى التذكير ان ضريبة القوة الجوية الضاربة ذات القدرة القتالية العالية ان تقبل النسبة المعقولة من حوادث الطيران حسب المعدلات العالمية لحوادث الطائرات العسكرية.
وحول اسباب حوادث الطائرات اشار الفريق طيار ركن هنيدي إلى الخطأ البشري حيث اثبتت الدراسات ان اكبر نسبة وقوع حوادث مرتبطة بالخطأ البشري ان النسبة العالمية (85%) من تلك الحوادث ناتجة عن الاخطاء البشرية بينما نسبة الاخطاء البشرية لقواتنا الجوية 77% معتبراً ان هذا معدل اقل من المعدل العالمي.
واشار إلى ان نسبة الاعطال الفنية التقريبية 10% وتدخل فيها العناصر والاخطاء كتصميم الطائرات والتصنيع واثناء اعمال صيانة الطائرات.
وبين ان هناك اسباباً متنوعة اخرى ونسبتها التقريبية 5% ومن أمثلة ذلك الاصطدام بالطيور اثناء الطيران والاحوال الجوية وخاصة غير المتوقعة.
كما عزى الفريق طيار ركن هنيدي اسباب وقوع الحوادث إلى أسباب غير محددة بالرغم من ان لجان التحقيق في حوادث الطيران تبذل أقصى الجهود لمعرفة الاسباب الحقيقة لتلك الحوادث الا ان هناك بعض التحديات والصعوبات التي يتعذر فيها الحصول على دلائل وقرائن قوية تؤدي إلى معرفة الاسباب الحقيقة وقال ان في مثل هذه الحالات يتم تصنيف سبب الحادث على أنه "غير محدد" (غير معروف تماماً) وهذه الاسباب نادرة إلا انه يجب ذكر اقرب سبب محتمل للحادث في التقرير النهائي.
واستطرد الفريق طيار ركن هنيدي حديثه بالقول "يتضح جلياً انه مع خطورة بيئة عمل القوات الجوية ومتطلبات التدريب التي تحاكي واقع العمليات فإن معدلات الحوادث الجوية لدينا اقل بكثير من بعض الدول المتقدمة في هذا المجال.
وقال "وحرصا من القوات الجوية للحفاظ على الممتلكات والارواح فهناك ادلة وكتب فنية ومتخصصون في السلامة وبرامج مكثفة في مجال الوقاية من الحوادث بشكل عام وحوادث الطيران بشكل خاص للتأكد من اجراءات وضوابط السلامة في مختلف الظروف وعلى مدار العام لحماية الوطن الغالي.