تاورجي
08-11-2007, 09:17 AM
بسم الله والرحمن الرحيم
وبعد هذا الإحسان السالف الذكر
مازلت في الضيافة التي طالت علي وعليكم ولم تطل عليها
فالضيف محدود بوقت أما أنا ........
أما أنا فلا وقت لي ولا زمان
فأنا ضيف على كل المكان
لا أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب
ولكني على يقين أني بألف خير الآن
بألف خير مع الحنان ........ مع السلام
ومازالت هذه المرأة تزداد كل يوم
بل كل ساعة ........ بل كل دقيقة
تزداد في رعايتها لي
تزداد في اهتمامها بي
وبعد سنوات خلت بقيت عندها
تعلمت وعلمتني من كل خير
أصبحت أعي كل شيء
أصبحت عزيزا بعد ذل
أصبحت صحيحا بعد سقم
أصبحت أعرف نفسي بعد أن كنت نكرة
أصبحت أختار بدون إجبار
أصبحت أميز بين الأشياء من حولي
أصبحت حرا من كل شيء
إلا من حبي لهذه المرأة الكريمة
فأنا لا أملك الخلاص من حبها أبدآ
أشارت علي المرأة أن ألتحق بإحدى المدارس
وكأنها تمنحي منحة أخرى لكي أعيش بجوارها
فرحت بذلك أيما فرح ..............
فهي تبادلني الحب في كل مرحلة ....
وافقت بلا تردد أن أذهب للمدرسة للتعلم
فلعلي أن أعود لها بحروف أكتبها أو مشاعر أوصفها
أو لوحات أرسمها أو أشعار أنضمها
لعلي أستطيع أن أطور من مواهبي من تفكيري من أسلوبي
كل ذلك لكي ..........
أقول لها أني أحبها ....... ولكن بطريقتي الخاصة
أريد أن أقول لها أني أحبها من كل مكان
أريد أن أقول لها أني أحبها في كل زمان
أريد أن أقول لها أني أحبها بكل جوارحي والأركان
أريد أن أقول لها أني أحبها في الشدائد والمحن
أريد أن أقول لها أني أحبها في الرخاء والسعة
أريد منها أن تعلم أني فداء لها من كل ضيم
أريد منها أن تعي أنها بالنسبة لي
تعني لي كل شيء ........
أريد تعلم أني معها أرفض جميع المبادئ
التي تدعوا إلى .....
المساواة-الشراكة-عدم الاحتكار-الحرية الشخصية-الديمقراطية
كل هذه المبادئ أنا لا أؤمن بها معها
فهذه المرأة ليس لها في عالمي إلا
الزعامة-التفرد-السلطة-النفوذ-التوحد
التبعية المطلقة إلا من معصية لله أو تشبه بأعدائه
وأخيرا دخلت المدرسة بكل هذه الأفكار
ومرت السنة تلو السنة وأنا أختصر المواقف
وأنا أختصر الأماكن وأنا أختصر المكارم
فلو توقفت عند كل موقف و مكرمة من هذه المرأة
لانتهى زماني وزمانكم أقبل أتوسط الأحداث !!
تعلمت وكبرت وصرت شاب في ريعان الشباب
ومع كل دقيقة أكبر فيها تعظم هذه المرأة في قلبي
ومع كل ساعة أكبر فيها يزيد عرشها في داخلي
ومع كل يوم أكبر فيه تغرس جذورها في فكري
ومع كل أسبوع أكبر فيه أنشر نفسي حولها
ومع كل سنة أكبر فيها أخجل منها من فرط حبي لها
لقد كبرت هذه المرأة الجميلة ........
كبرت في حبي لها
كبرت في تمسكي بها
كبرت في نفسي جدا
لقد أصبح يأتيني هاجس في الصلاة
وسواس يقول لي : لن تراها بعد اليوم !!
ولقد علم الشيطان كيف يشتتني وكيف يشغلني
فأبكي و أبكي حتى يظن الجميع أني قد خرجت من الصلاة
ثم أذكر الله في نفسي وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
وأعود إلى صلاتي وأنا لا أكاد أنهيها
وماذا بيدي أن أفعله أو أدفعه !!
أمن السهل علي أن أتذكر ....
أني و هي لابد لنا أن نـفـتـر...... !!!
لا أحب هذه الكلمة ولا أحب أن أنهيها
مع أني مؤمن إيمانا كاملا فيها
لكن ....... من لي بعد الله غيرهـــا
ومن غيرها يبتسم في وجهي كلما ألتفت إليه
ومن غيرها يسألني هل أنا جائع كلما نظرت إليه
ومن غيرها يسهر لأجلي كلما هم بي شيء
ومن غيرها ينتظرني كلما تأخرت عليه
ومن غيرها يمسح دمعتي إذا بكيت إليه
ومن غيرها لا يملني إذا أطلت المكث بين يديه
ومن غيرها يسعده سعادتي حتى لو كنت مشغول عنه
ومن غيرها يسعه تذمري إذا اختلفت إليه
ومن غيرها يفسح لي و يدنيني إليه إذا إمتلىء الجميع حوله
ومن غيرها يطلبني إذا سافرت بعيد عنه
ومن غيرها يشتاق لي إذا اشتقت لشوقه
ومن غيرها يحبني إذا احتجته إليه
ومن غيرها يسرني إذا نظرته إليه
ومن غيرها يغفر لي إذا أصبته بزلة
ومن غيرها يحلم علي إذا جهلت عليه عن غفلة
ومن غيرها يصبر علي إذا ابتليته بشدة
ومن غيرها تقر عينه إذا رآني قرير العين مع غيره !!
أحبتي وبعد هذا الموجز ........
ألا تستحق هذه المرأة أن أذرف لها الدموع !!
ألا تستحق هذه المرأة مني كل تذلل و خضوع !!
ألا تستحق هذه المرأة مني كل هذا الحب بين الضلوع !!
لا أشك أحبتي لحظت في رأيكم ....
فأنتم لا شك قد أصابكم ما أصابني .....
فأرجوكم أقرؤوا هذه المرأة الكريمة مني السلام
وأخبروها عني كل محبة وهيام
وأني أدعو لها بالليل والناس نيام
وأني من فرط حبي لها ذكرتها للأنام
وأني لا أفارق أرضها أبدآ مهما طال الزمان
وأني لا أبرح ظل قدميها أبدآ وإن تناثرت السنين والأيام
وأني ملازم صحبتها مهما كرم الصحب وشرف الخلان
وأن شرفي يوم يحتمل قدمها سيلا من قبلاتي
فإني على يقين مؤصل أن جنتي ........
تحت قدميك يا ......
حبيبتي ..................
يـــــا ....................
.................. حبيبتي أمي ...............
وفي الختام أحبتي والله لقد اختصرت الكثير بعد الكثير
لأني علمت أن الحروف لن توفيها حقها من الفضل
فمن لنا بعدهم ........
ومن نحن بدونهم .....
فـــ اللهم أقر عيوننا بهم وأقر عيونهم بنا
واجعلنا نحسن إليهم ونحن أصحاء
كما أحسنوا إلينا ونحن ضعفاء
واجعلنا من البارين بهم فهم أحق الناس ببرنا
وهم أحق الناس بصحبتنا
و اجمعنا بهم وآبائنا ومن نحب في جنات رحمتك
واغفر لنا و اغفر لهم كما ربونا صغارا
اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين
نهاية الاختصار لقصة الاختطاف
قصة واقعية لأحد معارفي
وما أنا إلا راوي لها
وقد بدأها منذ ولادته في المستشفى
وحتى كبر و صار شاب في ريعان شبابه
وقد ذكر لكم من القصة خلاصة الخلاصة
والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام ومن استن بسنته إلى يوم الدين
محبكم في الله أبو معاذ
وبعد هذا الإحسان السالف الذكر
مازلت في الضيافة التي طالت علي وعليكم ولم تطل عليها
فالضيف محدود بوقت أما أنا ........
أما أنا فلا وقت لي ولا زمان
فأنا ضيف على كل المكان
لا أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب
ولكني على يقين أني بألف خير الآن
بألف خير مع الحنان ........ مع السلام
ومازالت هذه المرأة تزداد كل يوم
بل كل ساعة ........ بل كل دقيقة
تزداد في رعايتها لي
تزداد في اهتمامها بي
وبعد سنوات خلت بقيت عندها
تعلمت وعلمتني من كل خير
أصبحت أعي كل شيء
أصبحت عزيزا بعد ذل
أصبحت صحيحا بعد سقم
أصبحت أعرف نفسي بعد أن كنت نكرة
أصبحت أختار بدون إجبار
أصبحت أميز بين الأشياء من حولي
أصبحت حرا من كل شيء
إلا من حبي لهذه المرأة الكريمة
فأنا لا أملك الخلاص من حبها أبدآ
أشارت علي المرأة أن ألتحق بإحدى المدارس
وكأنها تمنحي منحة أخرى لكي أعيش بجوارها
فرحت بذلك أيما فرح ..............
فهي تبادلني الحب في كل مرحلة ....
وافقت بلا تردد أن أذهب للمدرسة للتعلم
فلعلي أن أعود لها بحروف أكتبها أو مشاعر أوصفها
أو لوحات أرسمها أو أشعار أنضمها
لعلي أستطيع أن أطور من مواهبي من تفكيري من أسلوبي
كل ذلك لكي ..........
أقول لها أني أحبها ....... ولكن بطريقتي الخاصة
أريد أن أقول لها أني أحبها من كل مكان
أريد أن أقول لها أني أحبها في كل زمان
أريد أن أقول لها أني أحبها بكل جوارحي والأركان
أريد أن أقول لها أني أحبها في الشدائد والمحن
أريد أن أقول لها أني أحبها في الرخاء والسعة
أريد منها أن تعلم أني فداء لها من كل ضيم
أريد منها أن تعي أنها بالنسبة لي
تعني لي كل شيء ........
أريد تعلم أني معها أرفض جميع المبادئ
التي تدعوا إلى .....
المساواة-الشراكة-عدم الاحتكار-الحرية الشخصية-الديمقراطية
كل هذه المبادئ أنا لا أؤمن بها معها
فهذه المرأة ليس لها في عالمي إلا
الزعامة-التفرد-السلطة-النفوذ-التوحد
التبعية المطلقة إلا من معصية لله أو تشبه بأعدائه
وأخيرا دخلت المدرسة بكل هذه الأفكار
ومرت السنة تلو السنة وأنا أختصر المواقف
وأنا أختصر الأماكن وأنا أختصر المكارم
فلو توقفت عند كل موقف و مكرمة من هذه المرأة
لانتهى زماني وزمانكم أقبل أتوسط الأحداث !!
تعلمت وكبرت وصرت شاب في ريعان الشباب
ومع كل دقيقة أكبر فيها تعظم هذه المرأة في قلبي
ومع كل ساعة أكبر فيها يزيد عرشها في داخلي
ومع كل يوم أكبر فيه تغرس جذورها في فكري
ومع كل أسبوع أكبر فيه أنشر نفسي حولها
ومع كل سنة أكبر فيها أخجل منها من فرط حبي لها
لقد كبرت هذه المرأة الجميلة ........
كبرت في حبي لها
كبرت في تمسكي بها
كبرت في نفسي جدا
لقد أصبح يأتيني هاجس في الصلاة
وسواس يقول لي : لن تراها بعد اليوم !!
ولقد علم الشيطان كيف يشتتني وكيف يشغلني
فأبكي و أبكي حتى يظن الجميع أني قد خرجت من الصلاة
ثم أذكر الله في نفسي وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
وأعود إلى صلاتي وأنا لا أكاد أنهيها
وماذا بيدي أن أفعله أو أدفعه !!
أمن السهل علي أن أتذكر ....
أني و هي لابد لنا أن نـفـتـر...... !!!
لا أحب هذه الكلمة ولا أحب أن أنهيها
مع أني مؤمن إيمانا كاملا فيها
لكن ....... من لي بعد الله غيرهـــا
ومن غيرها يبتسم في وجهي كلما ألتفت إليه
ومن غيرها يسألني هل أنا جائع كلما نظرت إليه
ومن غيرها يسهر لأجلي كلما هم بي شيء
ومن غيرها ينتظرني كلما تأخرت عليه
ومن غيرها يمسح دمعتي إذا بكيت إليه
ومن غيرها لا يملني إذا أطلت المكث بين يديه
ومن غيرها يسعده سعادتي حتى لو كنت مشغول عنه
ومن غيرها يسعه تذمري إذا اختلفت إليه
ومن غيرها يفسح لي و يدنيني إليه إذا إمتلىء الجميع حوله
ومن غيرها يطلبني إذا سافرت بعيد عنه
ومن غيرها يشتاق لي إذا اشتقت لشوقه
ومن غيرها يحبني إذا احتجته إليه
ومن غيرها يسرني إذا نظرته إليه
ومن غيرها يغفر لي إذا أصبته بزلة
ومن غيرها يحلم علي إذا جهلت عليه عن غفلة
ومن غيرها يصبر علي إذا ابتليته بشدة
ومن غيرها تقر عينه إذا رآني قرير العين مع غيره !!
أحبتي وبعد هذا الموجز ........
ألا تستحق هذه المرأة أن أذرف لها الدموع !!
ألا تستحق هذه المرأة مني كل تذلل و خضوع !!
ألا تستحق هذه المرأة مني كل هذا الحب بين الضلوع !!
لا أشك أحبتي لحظت في رأيكم ....
فأنتم لا شك قد أصابكم ما أصابني .....
فأرجوكم أقرؤوا هذه المرأة الكريمة مني السلام
وأخبروها عني كل محبة وهيام
وأني أدعو لها بالليل والناس نيام
وأني من فرط حبي لها ذكرتها للأنام
وأني لا أفارق أرضها أبدآ مهما طال الزمان
وأني لا أبرح ظل قدميها أبدآ وإن تناثرت السنين والأيام
وأني ملازم صحبتها مهما كرم الصحب وشرف الخلان
وأن شرفي يوم يحتمل قدمها سيلا من قبلاتي
فإني على يقين مؤصل أن جنتي ........
تحت قدميك يا ......
حبيبتي ..................
يـــــا ....................
.................. حبيبتي أمي ...............
وفي الختام أحبتي والله لقد اختصرت الكثير بعد الكثير
لأني علمت أن الحروف لن توفيها حقها من الفضل
فمن لنا بعدهم ........
ومن نحن بدونهم .....
فـــ اللهم أقر عيوننا بهم وأقر عيونهم بنا
واجعلنا نحسن إليهم ونحن أصحاء
كما أحسنوا إلينا ونحن ضعفاء
واجعلنا من البارين بهم فهم أحق الناس ببرنا
وهم أحق الناس بصحبتنا
و اجمعنا بهم وآبائنا ومن نحب في جنات رحمتك
واغفر لنا و اغفر لهم كما ربونا صغارا
اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين
نهاية الاختصار لقصة الاختطاف
قصة واقعية لأحد معارفي
وما أنا إلا راوي لها
وقد بدأها منذ ولادته في المستشفى
وحتى كبر و صار شاب في ريعان شبابه
وقد ذكر لكم من القصة خلاصة الخلاصة
والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام ومن استن بسنته إلى يوم الدين
محبكم في الله أبو معاذ
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى