عربي
12-11-2007, 01:03 AM
صدر عن مكتب معالي المدير العام للخطوط السعودية التصريح التالي:
برئاسة صاحب السُّمو الـملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام، رئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية يوافق على الخطّة الإستراتيجية لتحديث أسطولها للأعوام العشرة القادمة والتي تشمل مرحلتها الأولى الاستحواذ على طائرات من طراز إيرباص أ 320
برئاسة صاحب السُّمو الـملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، وافق مجلس إدارة الخطوط السعودية على خطة لتحديث أسطولها بهدف إحلال طائرات جديدة ذات تقنية عالية كبدائل للطائرات التي خرجت من الخدمة وكذلك التي ستخرج على مدى السنوات القادمة، علاوةً على مواكبة الزيادة الـمتنامية في حركة السفر بالـمملكة العربية السعودية والـمنطقة، وذلك وِفق برنامج إحلال علمي ومنهجي يراعي متغيِّرات الحركة الداخلية والدولية. وقد شملت الـمرحلة الأولى من الخطة شراء طائرات قصيرة الـمدى من طراز أ 320 على نحوٍ مباشر من شركة (أيرباص) وكذلك إبرام عقود طويلة الـمدى مع شركات متخصصة لاستئجار طائرات من النوع ذاته ، علاوة على الاستمرار في دراسة البدائل للـمرحلة الثانية بالتنسيق والتفاوض مع الشركات الـمصنِّعة والـمتخصصة في تأجير الطائرات لشراء واستئجار طائرات بعيدة الـمدى وبحيث تُستكمل صفقات الشراء والاستئجار من موارد "السعودية"الذاتية وبصورة تُراعى فيها الـمنافسة المتكافئة بين الشركات الـمصنِّعة والـمؤجِّرة ، وبتمويل إسلامي من قبل البنوك الـمحلية.
وفي هذا السياق صرح صاحب السُّمو الـملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية بأن تحديث أسطول الـمؤسسة من شأنه أن يؤهِّلها في هذه الـمرحلة الانتقالية لتخصيص قطاع الطيران الأساسي ويمكِّنها من الاستغلال الأمثل للزيادة الـمطَّردة في حركة السفر الـمحليّة والدوليّة والنمو الـمتزايد في حركة الحجاج والـمعتمرين والزوّار، وكذلك لـمواكبة التوسُّعات الـمستقبلية بمطارات الـمملكة خاصة مطارى الـملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالـمدينة الـمنورة.
وقد حرصت "السعودية" على أن يتضمَّن عقد شراء الطائرات مع شركة أيرباص حصول "السعودية" على متطلَّبات التدريب والدَّعم بمـا فيها أجهزة طيران تشبيهي لتدريب الطيارين الأمر الذي سيدعم إمكانيات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ويعزز من مكانتها العالـمية. كما سيشمل العقد نقل وتوطين التكنولوجيا الـمتقدمة إلى الـمملكة العربية السعودية وتوفير التدريب اللازم لتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات، الأمر الذي سيساهم في تحديث مركز الصيانة الرئيسي وتعزيز قدراته الهندسية والفنية ويتيح الـمجال لتطويره بما يؤهِّله لاستقطاب عملاء من شركات الطيران الـمحلية والدولية التي تمتلك هذا النوع من الطائرات.
وبهذه الـمناسبة، رفع معالي مدير عام الخطوط السعودية شكره وامتنانه لـمقام خادم الحرمين الشريفين وصاحب السُّمو الـملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوِّية العربية السعودية على ما تتلقاه "السعودية" من دعم ومساندة. وأشار معاليه الى أن تحديث أسطول "السعودية" يأتي في إطار خطّتها الإستراتيجية والتي تركِّز على تحسين الخدمة والاستعداد الأمثل والـمستمر للنمو وتأهيل الخطوط السعودية للتخصيص في الأعوام القادمة، كما أشار معاليه إلى ان طائرة الإيرباص أ 320 تتميَّز بكونها مواكبةً لأحدث التقنيات الـمتطورة من حيث الأنظمة والتجهيزات والـمعدات مما يساهم في خفض نفقات التشغيل والصيانة ويحسِّن الأداء التشغيلي ويمكَِن من خفض معدَّلات تلوُّث البيئة تمشياً مع توجُّهات منظمة الأياتا والـمنظمات العالمية الـمهتمة بقضايا البيئة. كما تتميز هذه الطائرة برحابة مقصورة الركاب مما يساعد على جعل الـمقاعد أكثر اتّساعاً بالإضافة إلى سعة الخزائن العلوية الخاصة بعفش الركاب وكذلك اتّساع أبواب الطائرة.
الجدير بالذكر أن طائرات إيرباص من نوع أ 320 دخلت الخدمة في عام 1988م وقد صُممت خصيصاً للرحلات قصيرة ومتوسطة الـمدى وهي ذات سعة مقعدية تتراوح ما بين 112 و 154 مقعداً. وتُعتبر هذه الطائرة واسعة الانتشار على الـمستوى العالمي لِـمـا تمتاز به من تصميم هيكلي متفوق وكفاءة تشغيلية عالية. وقدبلغ إجمالي طلبات شراء هذا الطراز (3145) طائرة تم تسليم (1742) طائرة منها.
ويأتي توجُّه "السعودية" لتحديث أسطول طائراتها في إطار خططها الـمستقبلية الرامية للتوسُّع في شبكة رحلاتها الدولية وتحسين خدماتها وتقليص النفقات التشغيلية ولـمواكبة التطور الـمتسارع في صناعة النقل الجوي و تعزيز قدرة "السعودية" على الـمنافسة الـمحتدمة بين شركات الطيران بالـمنطقة حيث أصبح تحديث شركات الطيران لطائراتها سمة من سمات التميُّز في الخدمة، علاوةً على الاستجابة للتحدِّيات الناشئة عن فتح الأجواء وحرّية الـمنافسة بين الشركات، إضافةً إلى ما تشهده الـمملكة العربية السعودية من تطوُّر اقتصادي كبير ساهم في اجتذاب المستثمرين من شتّى أنحاء العالم.
ويسرنا أن يكون لمنتدى خط الطيران السبق كونه أول من ينشر هذا الإعلان رسميا
برئاسة صاحب السُّمو الـملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام، رئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية يوافق على الخطّة الإستراتيجية لتحديث أسطولها للأعوام العشرة القادمة والتي تشمل مرحلتها الأولى الاستحواذ على طائرات من طراز إيرباص أ 320
برئاسة صاحب السُّمو الـملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، وافق مجلس إدارة الخطوط السعودية على خطة لتحديث أسطولها بهدف إحلال طائرات جديدة ذات تقنية عالية كبدائل للطائرات التي خرجت من الخدمة وكذلك التي ستخرج على مدى السنوات القادمة، علاوةً على مواكبة الزيادة الـمتنامية في حركة السفر بالـمملكة العربية السعودية والـمنطقة، وذلك وِفق برنامج إحلال علمي ومنهجي يراعي متغيِّرات الحركة الداخلية والدولية. وقد شملت الـمرحلة الأولى من الخطة شراء طائرات قصيرة الـمدى من طراز أ 320 على نحوٍ مباشر من شركة (أيرباص) وكذلك إبرام عقود طويلة الـمدى مع شركات متخصصة لاستئجار طائرات من النوع ذاته ، علاوة على الاستمرار في دراسة البدائل للـمرحلة الثانية بالتنسيق والتفاوض مع الشركات الـمصنِّعة والـمتخصصة في تأجير الطائرات لشراء واستئجار طائرات بعيدة الـمدى وبحيث تُستكمل صفقات الشراء والاستئجار من موارد "السعودية"الذاتية وبصورة تُراعى فيها الـمنافسة المتكافئة بين الشركات الـمصنِّعة والـمؤجِّرة ، وبتمويل إسلامي من قبل البنوك الـمحلية.
وفي هذا السياق صرح صاحب السُّمو الـملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والـمفتش العام رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية بأن تحديث أسطول الـمؤسسة من شأنه أن يؤهِّلها في هذه الـمرحلة الانتقالية لتخصيص قطاع الطيران الأساسي ويمكِّنها من الاستغلال الأمثل للزيادة الـمطَّردة في حركة السفر الـمحليّة والدوليّة والنمو الـمتزايد في حركة الحجاج والـمعتمرين والزوّار، وكذلك لـمواكبة التوسُّعات الـمستقبلية بمطارات الـمملكة خاصة مطارى الـملك عبدالعزيز الدولي بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالـمدينة الـمنورة.
وقد حرصت "السعودية" على أن يتضمَّن عقد شراء الطائرات مع شركة أيرباص حصول "السعودية" على متطلَّبات التدريب والدَّعم بمـا فيها أجهزة طيران تشبيهي لتدريب الطيارين الأمر الذي سيدعم إمكانيات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران ويعزز من مكانتها العالـمية. كما سيشمل العقد نقل وتوطين التكنولوجيا الـمتقدمة إلى الـمملكة العربية السعودية وتوفير التدريب اللازم لتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات، الأمر الذي سيساهم في تحديث مركز الصيانة الرئيسي وتعزيز قدراته الهندسية والفنية ويتيح الـمجال لتطويره بما يؤهِّله لاستقطاب عملاء من شركات الطيران الـمحلية والدولية التي تمتلك هذا النوع من الطائرات.
وبهذه الـمناسبة، رفع معالي مدير عام الخطوط السعودية شكره وامتنانه لـمقام خادم الحرمين الشريفين وصاحب السُّمو الـملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رئيس مجلس إدارة الـمؤسسة العامة للخطوط الجوِّية العربية السعودية على ما تتلقاه "السعودية" من دعم ومساندة. وأشار معاليه الى أن تحديث أسطول "السعودية" يأتي في إطار خطّتها الإستراتيجية والتي تركِّز على تحسين الخدمة والاستعداد الأمثل والـمستمر للنمو وتأهيل الخطوط السعودية للتخصيص في الأعوام القادمة، كما أشار معاليه إلى ان طائرة الإيرباص أ 320 تتميَّز بكونها مواكبةً لأحدث التقنيات الـمتطورة من حيث الأنظمة والتجهيزات والـمعدات مما يساهم في خفض نفقات التشغيل والصيانة ويحسِّن الأداء التشغيلي ويمكَِن من خفض معدَّلات تلوُّث البيئة تمشياً مع توجُّهات منظمة الأياتا والـمنظمات العالمية الـمهتمة بقضايا البيئة. كما تتميز هذه الطائرة برحابة مقصورة الركاب مما يساعد على جعل الـمقاعد أكثر اتّساعاً بالإضافة إلى سعة الخزائن العلوية الخاصة بعفش الركاب وكذلك اتّساع أبواب الطائرة.
الجدير بالذكر أن طائرات إيرباص من نوع أ 320 دخلت الخدمة في عام 1988م وقد صُممت خصيصاً للرحلات قصيرة ومتوسطة الـمدى وهي ذات سعة مقعدية تتراوح ما بين 112 و 154 مقعداً. وتُعتبر هذه الطائرة واسعة الانتشار على الـمستوى العالمي لِـمـا تمتاز به من تصميم هيكلي متفوق وكفاءة تشغيلية عالية. وقدبلغ إجمالي طلبات شراء هذا الطراز (3145) طائرة تم تسليم (1742) طائرة منها.
ويأتي توجُّه "السعودية" لتحديث أسطول طائراتها في إطار خططها الـمستقبلية الرامية للتوسُّع في شبكة رحلاتها الدولية وتحسين خدماتها وتقليص النفقات التشغيلية ولـمواكبة التطور الـمتسارع في صناعة النقل الجوي و تعزيز قدرة "السعودية" على الـمنافسة الـمحتدمة بين شركات الطيران بالـمنطقة حيث أصبح تحديث شركات الطيران لطائراتها سمة من سمات التميُّز في الخدمة، علاوةً على الاستجابة للتحدِّيات الناشئة عن فتح الأجواء وحرّية الـمنافسة بين الشركات، إضافةً إلى ما تشهده الـمملكة العربية السعودية من تطوُّر اقتصادي كبير ساهم في اجتذاب المستثمرين من شتّى أنحاء العالم.
ويسرنا أن يكون لمنتدى خط الطيران السبق كونه أول من ينشر هذا الإعلان رسميا
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى