+[ المها ] +
21-11-2007, 03:27 AM
http://www.m5zn.com/uploads/daa6898e73.gif (http://www.m5zn.com/)
ربنآ أمنآ بما أنزلت...
وأتبعنا الرسول صلى الله عليه وسلم...
فأكتبنا مع الشاهدين..
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الأولى:(البحر المسجور)
http://www.kaheel7.com/userimages/hgkMaunaLoa160.JPG
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم
المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الثانية:(مرج البحرين)
http://www.kaheel7.com/userimages/igwsea2a_32325.jpg
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الثالثة:(والقمر نورآ)
http://www.kaheel7.com/userimages/Luna124_wm_cte.JPG
وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
لم يرد في أي كتاب سماوي أو علم متوارث عن الأقوام السابقة ما يشير الى هذه الحقيقة..
وإبان نزول القرآن على النبي صلى الله عيه وسلم..
لم تكن لديهم التقنية التي تمكنهم من صعود القمر وقياس حرارته..كما في وقتنا الراهن..
فكيف ذكرها القرآن في آياته؟؟؟
ببساطة نجيبهم إن القرآن وحي يوحى من خالق هذا الكون جل وعلا..وهو يسبق كل علومهم واكتشافاتهم...
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الرابعة:(سراجآ وهاجآ)
http://www.kaheel7.com/userimages/sun_21212.JPG
في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
ربنآ أمنآ بما أنزلت...
وأتبعنا الرسول صلى الله عليه وسلم...
فأكتبنا مع الشاهدين..
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الأولى:(البحر المسجور)
http://www.kaheel7.com/userimages/hgkMaunaLoa160.JPG
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم
المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله!
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الثانية:(مرج البحرين)
http://www.kaheel7.com/userimages/igwsea2a_32325.jpg
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الثالثة:(والقمر نورآ)
http://www.kaheel7.com/userimages/Luna124_wm_cte.JPG
وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
لم يرد في أي كتاب سماوي أو علم متوارث عن الأقوام السابقة ما يشير الى هذه الحقيقة..
وإبان نزول القرآن على النبي صلى الله عيه وسلم..
لم تكن لديهم التقنية التي تمكنهم من صعود القمر وقياس حرارته..كما في وقتنا الراهن..
فكيف ذكرها القرآن في آياته؟؟؟
ببساطة نجيبهم إن القرآن وحي يوحى من خالق هذا الكون جل وعلا..وهو يسبق كل علومهم واكتشافاتهم...
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif
الصورة الرابعة:(سراجآ وهاجآ)
http://www.kaheel7.com/userimages/sun_21212.JPG
في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
http://www.jaralqamr.com/smiles/smile_files/smile2_data/899.gif