المساعد الشخصي الرقمي

للمشاركة في الموضوع إضغط الرابط التالي : كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة


سورية
24-11-2007, 06:01 PM
كيف نفرق بين الابتلاء والعقوبة
يقول الأستاذ (محمد سيد) عضو فريق الاستشارات الإيمانية بمصر:
الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنوا وهم لا يفتنون"،
وكما جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال، قلت : يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء ؟ قال : (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل. يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة).
وفي حديث آخر أخرجه الطبراني في معجمه الكبير عن أخت حذيفة بن اليمان فاطمة أو خولة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل).
وابتلاء الله لعبده بالاختبار والامتحان؛ والبلاء: الاختبار يكون في الخير والشر،
قال تعالى: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة"
وصور ابتلاء الخير بالعافية والصحة والمال ونحو ذلك، قال تعالى:
"ليبلوني أأشكر أم أكفر" كما جاء ذلك على لسان سيدنا سليمان.
والأمر الذي يُحدث اللبس، هل ما يقع في حياتنا من شر هو ابتلاء أم عقوبة، وقبل أن نطوف حول هذا المعنى أسوق بعض صور الابتلاءات التي تحمل في ظاهرها للعبد الشر، كما ذكره الله تعالى في قوله : (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).
وقبل أن أحاول فك الاشتباك بين الابتلاء والعقوبة، نقف عند بعض ما ورد في الكتاب والسنة من نصوص عن العقوبة
قال صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليحرم الرزق بذنبه يصيبه"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وقوله أيضا: "والله ما اختلاج عرق ولا عثرة قدم ولا نسيان علم إلا بذنب". إلى آخر النصوص الكثيرة في هذا الباب.
إذن كيف يتسنى للإنسان أن يحاول أن يعرف ما يقع من مصائب في حياته، هل هي عقوبة أم ابتلاء؟.
وإذا نظرنا إلى قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: "لو نودي يوم القيامة أنه لن يدخل النار إلا واحد لظننت أنه عمر، ولو نودي أنه لن يدخل الجنة إلا واحد لظننت عمر"
فما علاقة ذلك بالابتلاء والعقوبة؟
تبين لنا تلك المقولة أن لدى عمر رضي الله عنه "رجاء عظيم في رحمته" يجعله لا ينفك أن يكون من أهل الجنة، وأن لديه أيضا خوف من الله، يجعله لا ينفك أن يعتبر نفسه واحد من أهل النار.
فمن هذا المنطلق، نقول إذا كان العبد على معصية وأدركته بعد ذلك مصيبة في نفسه وأهله، فإن ما حدث هو من آثار المعصية
كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى تلك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ... ونور الله لا يعطى لعاص
أما إذا كان الإنسان على طاعة وقرب من الله عز وجل، ثم وقعت له مصيبة، في نفسه أو أهله، فإن هذا يكون من باب الابتلاء والاختبار.
وقد يكون الابتلاء والعقوبة من باب التذكرة والإنذار للعبد بمراجعة نفسه، وعلاقته بالله عز وجل، قال تعالى: (فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ، وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) .
ويمكننا أن نطبق ذلك على جميع حياتنا، ويدرك المرء أن ما يقع في حياته من آلام ومصائب قد يكون هو جزء لا يتجزأ منه
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في دينننا، وأن يعيننا على طاعته، وأن يصرف عنا معصيته، وأن يرزقنا رضاه و الجنة، وأن يعيذنا من سخطه والنار،..
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
منقول بتصرف من الشبكة الإسلامية

The Sorrow
24-11-2007, 06:03 PM
بـــــــــــــارك الله فيك

ومن علامات محبة الله لعبده إبتلاء

وقال - صلى الله عليه وسلم - ( عجباً لأمر السلم إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر و إن أصابته ضراء صبر )

الحمد لله في السراء والضراء

Abo zeyad
24-11-2007, 06:07 PM
جزاك الله ألف خير اختي سورية ,,,

ينقل للقسم الإسلامي ..

سوار الياسمين
25-11-2007, 03:55 PM
الابتلاء سنة إلهية لا يسلم منها أحد، وتشمل الخير والشر،قال تعالى:
{ونبلوكم بالشر والخير فتنة }
أي اختباراً وامتحاناً بالنعم والنقم، والصحة والمرض والغني والفقر، والرخاء والشدة، والحياة والموت .
{فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا }.
هذا عن الابتلاء، أما غضب الله على العبد فيكون بعدم توفيقه إلى الطاعة حتى ولو فتح الله عليه أبواب الدنيا كلها، فالغضب من الله أن يسقط الإنسان في المعاصي والجرائم حتى إذا أخذه الله أخذه أخذ أليم شديد .
أما إذا كان الإنسان على طاعة ثم أصابته مصيبة في مال أو نفس أو دنيا فليصبر وليحتسب ، قال تعالى:
{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون }
وقد كان أشد الناس بلاء الأنبياء، فلا تسخط ـ وأنت على طاعة ـ، إذا نزل بك مكروه .



قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى تلك المعاصي
وقال اعلم بأن العلم نور ... ونور الله لا يعطى لعاص
فإن هذا يكون من باب:
الابتلاء والاختبار.
(ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته, علي الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقه لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولنا فانصرنا علي القوم الكفرين)

أختي الكريمة:...
الكابتن سورية
اشكرج عزيزتي سورية على هذه الوقفه ...


http://www.al7ooor.com/vb/imgcache/1162771286_1148753355_jazak.gif

Ahmed Mousa
25-11-2007, 04:06 PM
بارك الله فيك اختي سورية
والحمدلله على نعمة الابتلاء
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك الكريم..

سورية
27-11-2007, 11:50 PM
شكرا لكم إخوتي جميعا وبارك الله فيك
والحمد لله على كل شيئ
:flowers:

ابو طلال 12
28-11-2007, 04:32 AM
جزاك الله خير وبارك فيك

سورية
01-12-2007, 11:16 PM
جزانا واياكم ابو طلال :onlinelong:

wahdani22
02-12-2007, 04:24 AM
الف شكر لك فعلا كنت بحاجة للموضوع المهم هذا الله لا يبتليك بماتكرهين

سورية
03-12-2007, 12:38 PM
الله يسلمك ...ويارب تهون عليك مصائبك ومصائب جميع الناس :ANSmile04:

الرئيسية      المنتدى      الصور     الدليل       وثائق و معلومات      فيرتشوال سما      فيرتشوال ناس