فارس الكويت
25-11-2007, 12:56 PM
دعت «طيران الإمارات» إلى مزيد من التعاون بين شركات الطيران الرئيسية في المنطقة، في مسعى لتحرير المجال الجوي في منطقة الخليج. كما أن الناقلة الوطنية، تدفع باتجاه مزيد من التعاون مع الاتحاد للطيران في أبوظبي، بخفض النفقات التشغيلية.
وقال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات في حديث إلى مجلة «ميد» على هامش معرض دبي للطيران العاشر الذي أقيم منتصف شهر نوفمبر إن ثمة مجالات واضحة لتعاون محتمل بين كبرى شركات الطيران الثلاث في المنطقة وهي الإمارات والاتحاد والقطرية.
وقال كلارك إن إعلان الإمارات والقطرية عن طلبيات طائرات بقيمة إجمالية بلغت 48 مليار دولار خلال المعرض فضلاً عن طيران الاتحاد يمكنها استخدام وزنها في المنطقة لتوحيد المجال الجوي المجتزئ في منطقة الخليج، تحت منطقة معلومات طيران واحدة.
وأضاف كلارك أن في الإمكان استخدام ضغط الناقلات الوطنية لتوحيد جهودها لتشكيل منطقة معلومات طيران واحدة، ومركز مراقبة جوي واحد يتولى المهمة لحساب الجميع، بحيث يتسنى لشركات الطيران تنمية أعمالها بغض النظر عن قوى المنافسة.
تعاون مستمر
وأشار كلارك إلى أن حكومة الإمارات حريصة على رؤية مزيد من التعاون الوثيق بين الإمارات والاتحاد. ويمكن إيجاد التعاون التجاري بمشاركة تقنية المعلومات والبيانات دون أن تتخلى أي منهما عن دورها التنافسي في المجالين الخليجي والعالمي.
وفي إشارة إلى مجالات التعاون قال كلارك إنه عندما توجد ناقلتان تملكهما حكومة الإمارات، وتعملان في الميدان ذاته، وتقوم كلتاهما ببناء الأساطيل، فإنه يمكن رؤية مجالات للتعاون في المشتريات وسلسلات التمويل وفي عدد من الحقول التجارية الأخرى.
وأضاف أن ذلك سيكون مدفوعاً بما يجري في الإمارات، سواء في دبي أو مؤخراً في أبوظبي. حيث تضخ مئات المليارات من الدولارات في الاستثمارات، وقال إن من المنطقي في مجالات لا تتعارض بسبب الضغوط التنافسية أو اختلاط العلامات التجارية.
فإن من الممكن القيام بشيء مشترك مؤكداً أن إيجاد قواعد للعمل المشترك ستجد ترحيباً من جانب الحكومة.يذكر أن المباحثات بين الناقلتين الوطنيتين حول مستوى من التعاون تجرى منذ الصيف.
وقال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات في حديث إلى مجلة «ميد» على هامش معرض دبي للطيران العاشر الذي أقيم منتصف شهر نوفمبر إن ثمة مجالات واضحة لتعاون محتمل بين كبرى شركات الطيران الثلاث في المنطقة وهي الإمارات والاتحاد والقطرية.
وقال كلارك إن إعلان الإمارات والقطرية عن طلبيات طائرات بقيمة إجمالية بلغت 48 مليار دولار خلال المعرض فضلاً عن طيران الاتحاد يمكنها استخدام وزنها في المنطقة لتوحيد المجال الجوي المجتزئ في منطقة الخليج، تحت منطقة معلومات طيران واحدة.
وأضاف كلارك أن في الإمكان استخدام ضغط الناقلات الوطنية لتوحيد جهودها لتشكيل منطقة معلومات طيران واحدة، ومركز مراقبة جوي واحد يتولى المهمة لحساب الجميع، بحيث يتسنى لشركات الطيران تنمية أعمالها بغض النظر عن قوى المنافسة.
تعاون مستمر
وأشار كلارك إلى أن حكومة الإمارات حريصة على رؤية مزيد من التعاون الوثيق بين الإمارات والاتحاد. ويمكن إيجاد التعاون التجاري بمشاركة تقنية المعلومات والبيانات دون أن تتخلى أي منهما عن دورها التنافسي في المجالين الخليجي والعالمي.
وفي إشارة إلى مجالات التعاون قال كلارك إنه عندما توجد ناقلتان تملكهما حكومة الإمارات، وتعملان في الميدان ذاته، وتقوم كلتاهما ببناء الأساطيل، فإنه يمكن رؤية مجالات للتعاون في المشتريات وسلسلات التمويل وفي عدد من الحقول التجارية الأخرى.
وأضاف أن ذلك سيكون مدفوعاً بما يجري في الإمارات، سواء في دبي أو مؤخراً في أبوظبي. حيث تضخ مئات المليارات من الدولارات في الاستثمارات، وقال إن من المنطقي في مجالات لا تتعارض بسبب الضغوط التنافسية أو اختلاط العلامات التجارية.
فإن من الممكن القيام بشيء مشترك مؤكداً أن إيجاد قواعد للعمل المشترك ستجد ترحيباً من جانب الحكومة.يذكر أن المباحثات بين الناقلتين الوطنيتين حول مستوى من التعاون تجرى منذ الصيف.