mr:blue
01-12-2007, 09:28 PM
لم تمر الحال السيئة التى كانت تعصف بالخطوط الجوية السودانية قبل حوالى سنتين دون سخرية رسام الكاركاتير فارس، حيث حمل رسمه إحدى طائراتها وهى تهبط على المدرج تلاحقها اعداد كبيرة من المواطنين فى محاولة منهم للركوب فى حين يخرج كابتنها رأسه من مقدمة الطائرة ويتبعها بقوله (يا اخوانا ماراجعين.. ماراجعين) كناية عن الاحوال السيئة التى كانت تعيشها الشركة فى تلك الفترة لتكون بذلك مثلها مثل احد بصات الاحياء الطرفية بالخرطوم.
إلا ان الاحوال تسير للتغير وفقاً لخبراء عقب ذلك بشروعها فى خطة جديدة فى التشغيل عبر ادارة جديدة اعتمدت فى الناحية الاولى منها على الانضباط فى الاقلاع والوصول، وهو الامر الذى كان له الاثر الايجابى فى تحسن احوال الشركة نحو الافضل. وتكللت تلك الخطوات اخيراً بخصخصة الشركة حيث تم توزيع نسب المشاركة لثلاث جهات هى (49%) لمجموعة عارف الاستثمارية و(21%) لمجموعة الفيحاء القابضة و(30%) للحكومة السودانية. لتكون الشركة بذلك بدأت مرحلة جديدة فى ظل عهد جديد يسعى الجميع الى تطوير العمل وفق هذا النظام الجديد. غير ان معركة ساخنة - اذا صح ان نطلق عليها- تنتظر سودانير، وهى معركة المنافسة الشرسة ستجدها من الشركات الاخرى سواء العربية اوالاقليمية خاصة وان تلك الشركات تتمتع بامكانات عالية فى الجوانب المالية والادارية وتمتلك اساطيل ضخمة من احدث انواع الطائرات بكافة الطرازات، الامر الذى يجعل مجرد مقارنة الاحوال فى سودانير وتلك الشركات من امثال الخطوط الجوية السعودية او الخطوط الاثيوبية غير متكافئة الاوزان. ويزيد من صعوبة هذه المنافسة لجوء بعض الشركات الى استخدام اهم تلك الاسلحة وهو سلاح تخفيض الاسعار وذلك فى محاولة منهم لجذب مزيد من زبائن الشركات الاخرى فى خطوط ملاحية مختلفة.
غير ان الحال التى مرت على الناقل الوطنى (سودانير) خاصة فى ظل الحظر الاقتصادى المفروض عليه من قبل الادارة الامريكية منذ فترة طويلة ناهزت الـ (10) سنوات صمدت خلالها ونجحت فى ادارة الاسطول الذى كان موجوداً لديها دون السماح لها باستيراد قطع الغيار من الشركة الامريكية بوينغ او الحصول على أية طائرات جديدة الا ان هذا الحظر كان كفيلاً بأن يتسبب فى كل تلك المشاكل التى تعانى منها الشركة فى الآونة الاخيرة خاصة بعد تحطم عدد من الطائرات، اشهرها طائرة بورتسودان التى اودت بأرواح حوالى (200) شخص. غير ان حمى المنافسة سوف تشتعل فى الفترة القادمة. فمصر للطيران تستهدف زيادة أسطول طائراتها إلى (75) طائرة بحلول العام (2013) مقابل (23) طائرة فقط العام (2003) وذلك في إطار خطة التطوير التي تقوم بها الحكومة المصرية الا ان صفقة طيران الإمارات المتمثلة في شراء (143) طائرة من إيرباص وبوينغ تعد أكبر صفقة في التاريخ لشراء الطائرات. حيث بلغ إجمالي سعر الصفقة نحو (349) مليار دولار وتتضمن الصفقة شراء (50) طائرة من ايرباص قيمتها (12) مليار دولار، علقت عليها الصحف العالمية في بريطانيا وأميركا. وبلغ مجموع طلبات الخطوط القطرية من الطائرات (150) طائرة بقيمة تتجاوز (40) مليار دولار من مختلف الانواع، لمواكبة متطلبات خطط التوسع التى تنفذها، حيث من المقرر ان يصل عدد الوجهات الجديدة مع نهاية العام الجاري الى (12) وجهة ليرتفع إجمالي عدد الوجهات الى (80) وجهة حول العالم.
وينظر عدد من المراقبين الى ان خصخصة الشركة بدخول شركاء مساهمين كويتيين ستسهم فى دفع العمل نحو الامام لتنافس الشركات الاقليمية فى خطوط محددة فى بداية العمل الحقيقى للشركة، خاصة وان مجموعة عارف ستقوم باستثمار مبلغ ملياري دولار خلال العامين القادمينَ, ويؤكد رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية السودانية الشريف عمر بدر ان الشركة وضعت خطة عمل للعام القادم تم استصحاب كافة النواحى المختلفة لعمل الشركة، بما فيها تطوير العمل الادارى وتجديد الاسطول العامل للشركة واضاف لـ «الرأى العام» ان الاوضاع ماضية نحو تحسن مستمر ونحن متفائلون اننا سوف ننافس الشركات الاخرى على المدى القريب.
إلا ان خطة الشركة التى اعدتها يجب ان تستهدف فى المقام الاول تطوير الادارة عبر رؤية استراتيجية تشمل فى المقام الاول الجانب التسويقى عبر منهاج علمى، ليتم تحديد حجم الاسطول وعدده ويتفق مع هذا الرأى وكيل وزارة الطيران السابق عثمان البدرى الذى يضيف ان البداية عبر تحديد عدد الاسطول هو امر خاطئ، بل يجب البدء باعداد خطة تسويقية يتم فيها دراسة السوق وحجمه والخطوط المستهدف تغطيتها ثم يأتى تحديد حجم الاسطول. وقال ان سودانير لديها حظ فى المنافسة سواء فى الوجهات التى تعمل بها او الجديدة التى سوف تعلن عنها الا أنه اشار الى اهمية انفاذ هذه الخطة فى اقرب وقت من اعدادها حتى تتميز على الشركات الاخرى.
ومن شأن المنافسة بين الشركات المختلفة ان تفضى الى افساح المجال امام تقديم خدمات ممتازة للزبائن، بجانب تقديم تسهيلات كبيرة لهم للعمل على كسب ثقتهم ليكونوا زبائن دائمين للشركة المعينة خاصة فى ظل ترديد البعض للمقولة المشهورة فى هذا المجال وهى البقاء للأفضل للتنافس القائم بين شـركــات المنافسة.
http://www.rayaam.net/news/tag5.htm
وجهة نظر : الخطوط السودانية تنتظر طائرتين من شركة ايرباص وهي من نوع A330 وسوف تصل الطائرتين في بداية عام 2009 وسوف تكون تلك الخطوة هي بواية المنافسة
إلا ان الاحوال تسير للتغير وفقاً لخبراء عقب ذلك بشروعها فى خطة جديدة فى التشغيل عبر ادارة جديدة اعتمدت فى الناحية الاولى منها على الانضباط فى الاقلاع والوصول، وهو الامر الذى كان له الاثر الايجابى فى تحسن احوال الشركة نحو الافضل. وتكللت تلك الخطوات اخيراً بخصخصة الشركة حيث تم توزيع نسب المشاركة لثلاث جهات هى (49%) لمجموعة عارف الاستثمارية و(21%) لمجموعة الفيحاء القابضة و(30%) للحكومة السودانية. لتكون الشركة بذلك بدأت مرحلة جديدة فى ظل عهد جديد يسعى الجميع الى تطوير العمل وفق هذا النظام الجديد. غير ان معركة ساخنة - اذا صح ان نطلق عليها- تنتظر سودانير، وهى معركة المنافسة الشرسة ستجدها من الشركات الاخرى سواء العربية اوالاقليمية خاصة وان تلك الشركات تتمتع بامكانات عالية فى الجوانب المالية والادارية وتمتلك اساطيل ضخمة من احدث انواع الطائرات بكافة الطرازات، الامر الذى يجعل مجرد مقارنة الاحوال فى سودانير وتلك الشركات من امثال الخطوط الجوية السعودية او الخطوط الاثيوبية غير متكافئة الاوزان. ويزيد من صعوبة هذه المنافسة لجوء بعض الشركات الى استخدام اهم تلك الاسلحة وهو سلاح تخفيض الاسعار وذلك فى محاولة منهم لجذب مزيد من زبائن الشركات الاخرى فى خطوط ملاحية مختلفة.
غير ان الحال التى مرت على الناقل الوطنى (سودانير) خاصة فى ظل الحظر الاقتصادى المفروض عليه من قبل الادارة الامريكية منذ فترة طويلة ناهزت الـ (10) سنوات صمدت خلالها ونجحت فى ادارة الاسطول الذى كان موجوداً لديها دون السماح لها باستيراد قطع الغيار من الشركة الامريكية بوينغ او الحصول على أية طائرات جديدة الا ان هذا الحظر كان كفيلاً بأن يتسبب فى كل تلك المشاكل التى تعانى منها الشركة فى الآونة الاخيرة خاصة بعد تحطم عدد من الطائرات، اشهرها طائرة بورتسودان التى اودت بأرواح حوالى (200) شخص. غير ان حمى المنافسة سوف تشتعل فى الفترة القادمة. فمصر للطيران تستهدف زيادة أسطول طائراتها إلى (75) طائرة بحلول العام (2013) مقابل (23) طائرة فقط العام (2003) وذلك في إطار خطة التطوير التي تقوم بها الحكومة المصرية الا ان صفقة طيران الإمارات المتمثلة في شراء (143) طائرة من إيرباص وبوينغ تعد أكبر صفقة في التاريخ لشراء الطائرات. حيث بلغ إجمالي سعر الصفقة نحو (349) مليار دولار وتتضمن الصفقة شراء (50) طائرة من ايرباص قيمتها (12) مليار دولار، علقت عليها الصحف العالمية في بريطانيا وأميركا. وبلغ مجموع طلبات الخطوط القطرية من الطائرات (150) طائرة بقيمة تتجاوز (40) مليار دولار من مختلف الانواع، لمواكبة متطلبات خطط التوسع التى تنفذها، حيث من المقرر ان يصل عدد الوجهات الجديدة مع نهاية العام الجاري الى (12) وجهة ليرتفع إجمالي عدد الوجهات الى (80) وجهة حول العالم.
وينظر عدد من المراقبين الى ان خصخصة الشركة بدخول شركاء مساهمين كويتيين ستسهم فى دفع العمل نحو الامام لتنافس الشركات الاقليمية فى خطوط محددة فى بداية العمل الحقيقى للشركة، خاصة وان مجموعة عارف ستقوم باستثمار مبلغ ملياري دولار خلال العامين القادمينَ, ويؤكد رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية السودانية الشريف عمر بدر ان الشركة وضعت خطة عمل للعام القادم تم استصحاب كافة النواحى المختلفة لعمل الشركة، بما فيها تطوير العمل الادارى وتجديد الاسطول العامل للشركة واضاف لـ «الرأى العام» ان الاوضاع ماضية نحو تحسن مستمر ونحن متفائلون اننا سوف ننافس الشركات الاخرى على المدى القريب.
إلا ان خطة الشركة التى اعدتها يجب ان تستهدف فى المقام الاول تطوير الادارة عبر رؤية استراتيجية تشمل فى المقام الاول الجانب التسويقى عبر منهاج علمى، ليتم تحديد حجم الاسطول وعدده ويتفق مع هذا الرأى وكيل وزارة الطيران السابق عثمان البدرى الذى يضيف ان البداية عبر تحديد عدد الاسطول هو امر خاطئ، بل يجب البدء باعداد خطة تسويقية يتم فيها دراسة السوق وحجمه والخطوط المستهدف تغطيتها ثم يأتى تحديد حجم الاسطول. وقال ان سودانير لديها حظ فى المنافسة سواء فى الوجهات التى تعمل بها او الجديدة التى سوف تعلن عنها الا أنه اشار الى اهمية انفاذ هذه الخطة فى اقرب وقت من اعدادها حتى تتميز على الشركات الاخرى.
ومن شأن المنافسة بين الشركات المختلفة ان تفضى الى افساح المجال امام تقديم خدمات ممتازة للزبائن، بجانب تقديم تسهيلات كبيرة لهم للعمل على كسب ثقتهم ليكونوا زبائن دائمين للشركة المعينة خاصة فى ظل ترديد البعض للمقولة المشهورة فى هذا المجال وهى البقاء للأفضل للتنافس القائم بين شـركــات المنافسة.
http://www.rayaam.net/news/tag5.htm
وجهة نظر : الخطوط السودانية تنتظر طائرتين من شركة ايرباص وهي من نوع A330 وسوف تصل الطائرتين في بداية عام 2009 وسوف تكون تلك الخطوة هي بواية المنافسة
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى