تاورجي
13-12-2007, 03:01 AM
أعظم همستين علمتها في حياتي
ما أجمل الهمسات إن كانت بين الأحبة
ما اعذب الأسرار إن كانت بين قلبين متوافقين
ما أغلى الكلمات إذا استخفت بالهمس عن آذان الكون
أعظم الهمسات
سأروي لكم أروع ماعلمت من هذه الهمسات
بين شخصين عظيمين وعظيمين جدآ
كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم جالس مع نسائه
فقدمت فاطمة رضى الله عنها والناظر إليها لا يفرق بين مشيتها ومشيته عليه الصلاة والسلام
فقال مرحبا بإبنتي و أجلسها بجواره وهمس لها همسة فبكت
فعاتبها أمنا عائشة وقالت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين
ثم همس لها همسة أخرى فضحكت
فعجبت أمنا عائشة من ذلك وقالت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن
وسكتت فاطمة رضي الله عنها ولم تخبر أحدآ الخبر
وكلما حدثتها أمنا عائشة رضي الله عنها
ما الخبر ؟
قالت لها ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى توفي الرسول صلى الله عليه وسلم
و سألتها أمنا عائشة فكشفت فاطمة رضي الله لها السر
و ما قاله لها الرسول عليه الصلاة والسلام في الهمسة الأولى :
قالت إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة واحدة
وأنه عارضه به هذا العام مرتين ولا أراني إلا قد حضر أجلي
وأنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك
فبكيت وحق لكل مسلم أن يبكي لخبر نعيه فليس بعد موته مصيبة
أعظم من مصيبة موته عليه الصلاة والسلام
فما بالك بابنته الشريفة الطاهرة التي قد إمتلىء قلبها حبا لأبيها عليه الصلاة والسلام
فقد عاشت معه أيام غربة الإسلام وحصار شعب عامر ومطاردة المشركين
وسفه السفهاء وإخراجه من بلدته يهيم على وجهه الشريفة
يبحث عن من ينصره وينصر الدين وتكالب العرب عليه واليهود والمنافقين
حتى أظهر الله هذا الدين وعظم شأنه كل هذه اللحظات كانت بجواره
لحظة بلحظة وثانية بثانية تنظر في بسمة ثغره الشريفة إذا ضحك
وإلى قطرات دمعه المباركة إذا تضرع وإبتهل
وهي معه في حربه و سلمه وفي جده ومتابعة شئون رعيته وفي ملاعبته لأهل بيته
ثم يخبرها وهو بين يديها وأمام عينيها أنه سيرحل عنها
وهي في مجلسه وبين رحمته و بركته
فبكت وأبكتنا رضي الله عنها
ثم لما رأى حزنها على فراقه همسة لها همسة أخرى
فضحكت وحق لها أن تضحك
فقال لها ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة ........
+++++++++
ما أجملها من همسات و ما أجمله من حب طاهر مبارك
قد خصها الحبيب من بين نسائه بهذه الهمسات
ما أعظم هذه المحبة بين الرسول صلى الله عليه وسلم
وبين إبنته فاطمة رضي الله عنها
همسات عظيمة لم أرى أعظم منها
وإليكم القصة بسندها الصحيح :
عن عائشة قالت اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ثم إنه سارها فضحكت أيضا فقلت لها ما يبكيك قالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فقلت لها حين بكت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين وسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قبض سألتها عما قال فقالت إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة وأنه عارضه به العام مرتين ولا أراني إلا قد حضر أجلي وأنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت ثم إنه سارني فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة فضحكت لذلك * ( صحيح ) _ أخرجه البخاري ومسلم .
ما أجمل الهمسات إن كانت بين الأحبة
ما اعذب الأسرار إن كانت بين قلبين متوافقين
ما أغلى الكلمات إذا استخفت بالهمس عن آذان الكون
أعظم الهمسات
سأروي لكم أروع ماعلمت من هذه الهمسات
بين شخصين عظيمين وعظيمين جدآ
كان الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم جالس مع نسائه
فقدمت فاطمة رضى الله عنها والناظر إليها لا يفرق بين مشيتها ومشيته عليه الصلاة والسلام
فقال مرحبا بإبنتي و أجلسها بجواره وهمس لها همسة فبكت
فعاتبها أمنا عائشة وقالت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين
ثم همس لها همسة أخرى فضحكت
فعجبت أمنا عائشة من ذلك وقالت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن
وسكتت فاطمة رضي الله عنها ولم تخبر أحدآ الخبر
وكلما حدثتها أمنا عائشة رضي الله عنها
ما الخبر ؟
قالت لها ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى توفي الرسول صلى الله عليه وسلم
و سألتها أمنا عائشة فكشفت فاطمة رضي الله لها السر
و ما قاله لها الرسول عليه الصلاة والسلام في الهمسة الأولى :
قالت إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة واحدة
وأنه عارضه به هذا العام مرتين ولا أراني إلا قد حضر أجلي
وأنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك
فبكيت وحق لكل مسلم أن يبكي لخبر نعيه فليس بعد موته مصيبة
أعظم من مصيبة موته عليه الصلاة والسلام
فما بالك بابنته الشريفة الطاهرة التي قد إمتلىء قلبها حبا لأبيها عليه الصلاة والسلام
فقد عاشت معه أيام غربة الإسلام وحصار شعب عامر ومطاردة المشركين
وسفه السفهاء وإخراجه من بلدته يهيم على وجهه الشريفة
يبحث عن من ينصره وينصر الدين وتكالب العرب عليه واليهود والمنافقين
حتى أظهر الله هذا الدين وعظم شأنه كل هذه اللحظات كانت بجواره
لحظة بلحظة وثانية بثانية تنظر في بسمة ثغره الشريفة إذا ضحك
وإلى قطرات دمعه المباركة إذا تضرع وإبتهل
وهي معه في حربه و سلمه وفي جده ومتابعة شئون رعيته وفي ملاعبته لأهل بيته
ثم يخبرها وهو بين يديها وأمام عينيها أنه سيرحل عنها
وهي في مجلسه وبين رحمته و بركته
فبكت وأبكتنا رضي الله عنها
ثم لما رأى حزنها على فراقه همسة لها همسة أخرى
فضحكت وحق لها أن تضحك
فقال لها ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة ........
+++++++++
ما أجملها من همسات و ما أجمله من حب طاهر مبارك
قد خصها الحبيب من بين نسائه بهذه الهمسات
ما أعظم هذه المحبة بين الرسول صلى الله عليه وسلم
وبين إبنته فاطمة رضي الله عنها
همسات عظيمة لم أرى أعظم منها
وإليكم القصة بسندها الصحيح :
عن عائشة قالت اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ثم إنه سارها فضحكت أيضا فقلت لها ما يبكيك قالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فقلت لها حين بكت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين وسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قبض سألتها عما قال فقالت إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة وأنه عارضه به العام مرتين ولا أراني إلا قد حضر أجلي وأنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت ثم إنه سارني فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة فضحكت لذلك * ( صحيح ) _ أخرجه البخاري ومسلم .