ساكون طيارا
13-12-2007, 04:32 AM
موجودات الشركة لم تقيَّم .. والبحرين أخذت «الجمل بما حمل»
إعفاء عُمان من 160 مليون دينار من خسائر «طيران الخليج»
http://www.twai-canada.com/site/img/gulfair_temp.jpg
قال مصدر مطلع في شركة طيران الخليج ان ‘’اللجنة المكلفة باحتساب أصول الشركة لإنهاء الشراكة بين البحرين وعُمان والتي شُكلت إبان إعلان السلطنة انسحابها في شهر مايو/ أيار الماضي لم تجتمع نهائيا’’.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان ‘’الجانب البحريني طلب من نظيره العُماني على مدار الشهور الماضية ضرورة الاجتماع للاتفاق على الأمور المالية وتفاصيل تحمل الخسائر وطريقة تقاسمها، إلا ان ذلك لم يلق تجاوبا’’.
وتبلغ الخسائر المتراكمة على الشركة عند الاتفاق بين البلدين على فك الشراكة 320 مليون دينار مما يعني ان عُمان تتحمل نصف المبلغ (160 مليونا)، مع الأخذ في عين الاعتبار المبالغ التي ضختها الحكومة البحرينية خلال السنوات الماضية.
وتوقع المصدر بناء على مجريات الأمور ان ينتهي الموضوع بين البلدين ‘’حبيا’’ - على حد تعبيره -، مما يعني ان البحرين ستأخذ ‘’الجمل بما حمل’’ ولن تتكلف سلطنة عُمان بأي مبالغ.
وكانت الجمعية العمومية غير العادية للشركة اجتمعت في السادس من مايو/أيار الماضي بحضور ممثلي البلدين في الشركة ووافقت على طلب السلطنة بالانسحاب وتشكيل لجنة يعين أعضاؤها بالتساوي بين الطرفين تتولى تقييم موجودات الشركة في فترة زمنية لا تتعدى 6 أشهر لإتمام عملية تحويل ملكية الشركة بالكامل إلى مملكة البحرين، كما تقرر أن تتم إدارة الشركة بالكامل من قبل البحرين اعتباراً من تاريخه.
وعلى صعيد آخر قال المصدر ان ‘’الشركة بدأت بتعديل أوضاعها حيث حسمت الكثير من الأمور التي نتج عنها تراجع الخسائر اليومية من مليون دولار الى 700 ألف، والذي جاء بفضل إعادة هيكلة الرحلات وإلغاء بعض المحطات التي يلزمها رحلات طويلة، والتركيز على المدى القصير وذات الجدوى الاقتصادية’’.
كما أنهت الشركة مشكلة التأخير في المواعيد حيث بلغت نسبة الالتزام الآن نحو 95%، وهي نسبة مرتفعة قياسا بالناقلات العاملة في المنطقة او حتى الدولية.
ويضم أسطول الشركة الآن 36 طائرة عاملة، في حين تفكر رفعها بشكل تدريجي لتصبح نحو 50 طائرة (ايرباص وبوينغ) في غضون 10 سنوات، بكلفة تصل الى 4 مليارات دولار سيتم تمويلها من الهيئات والمنظمات والصناديق الدولية والبنوك.
وأكد المصدر ان ‘’الشركة شهدت العام الجاري نموا في عدد المسافرين بلغ 16%، وهي نسبة تبشر بالخير اذا ما علمنا ان البحرين تستقبل نحو 7 ملايين مسافر سنويا’’.
وأوضح ان ‘’الشركة تكفلت العام الجاري بنحو 400 مليون دينار لعمليات الصيانة، مما يعني ان أسطولا جديدا سيكون أجدى اقتصاديا’’.
وكانت الشركة رفعت عدد رحلاتها القصيرة التي ركزت فيها على المنطقة لا سيما دول الخليج من 250 رحلة أسبوعيا الى 414 رحلة، مع إلغاء رحلات مقابلة الى محطات أخرى.
واستأجرت الشركة أخيرا 4 طائرات اثنتين من نوع ايرباص أي ,320 واثنتين من نوع بيونغ 737.
وأطلقت الشركة في 17 ابريل/ نيسان الماضي خطة لاعادة الهيكلة بكلفة إجمالية تبلغ 310 ملايين دينار تتضمن تقليص وتحسين الاسطول وتخفيض عدد الموظفين والمحطات التي تعمل عليها، أدخلت عليها الشهر قبل الماضي بعض التعديلات المتعلقة بالأسطول.
وتم بالفعل تسريح 500 عامل أجنبي وخروج نحو 450 موظفا بحرينيا وعُمانيا من خلال برنامج التقاعد الاختياري الذي أطلقته الشركة في وقتها.
وكان يعمل في شركة طيران الخليج قبل إطلاق البرنامج 5914 موظفا منهم 1948 بحرينيا و555 عمانيا و3411 أجنبيا من 104 جنسيات مختلفة، تصل رواتبهم نحو 4.42 مليون دينار شهريا.
وضبطت في الشركة منذ مطلع العام الجاري الكثير من التجاوزات المالية والإدارية أحيل بعضها الى القضاء، في حين تم تغيير بعض القيادات التي تدور حولها الشبهات.
http://www.alwaqt.com/images/header1.gif (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=88775)
إعفاء عُمان من 160 مليون دينار من خسائر «طيران الخليج»
http://www.twai-canada.com/site/img/gulfair_temp.jpg
قال مصدر مطلع في شركة طيران الخليج ان ‘’اللجنة المكلفة باحتساب أصول الشركة لإنهاء الشراكة بين البحرين وعُمان والتي شُكلت إبان إعلان السلطنة انسحابها في شهر مايو/ أيار الماضي لم تجتمع نهائيا’’.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ان ‘’الجانب البحريني طلب من نظيره العُماني على مدار الشهور الماضية ضرورة الاجتماع للاتفاق على الأمور المالية وتفاصيل تحمل الخسائر وطريقة تقاسمها، إلا ان ذلك لم يلق تجاوبا’’.
وتبلغ الخسائر المتراكمة على الشركة عند الاتفاق بين البلدين على فك الشراكة 320 مليون دينار مما يعني ان عُمان تتحمل نصف المبلغ (160 مليونا)، مع الأخذ في عين الاعتبار المبالغ التي ضختها الحكومة البحرينية خلال السنوات الماضية.
وتوقع المصدر بناء على مجريات الأمور ان ينتهي الموضوع بين البلدين ‘’حبيا’’ - على حد تعبيره -، مما يعني ان البحرين ستأخذ ‘’الجمل بما حمل’’ ولن تتكلف سلطنة عُمان بأي مبالغ.
وكانت الجمعية العمومية غير العادية للشركة اجتمعت في السادس من مايو/أيار الماضي بحضور ممثلي البلدين في الشركة ووافقت على طلب السلطنة بالانسحاب وتشكيل لجنة يعين أعضاؤها بالتساوي بين الطرفين تتولى تقييم موجودات الشركة في فترة زمنية لا تتعدى 6 أشهر لإتمام عملية تحويل ملكية الشركة بالكامل إلى مملكة البحرين، كما تقرر أن تتم إدارة الشركة بالكامل من قبل البحرين اعتباراً من تاريخه.
وعلى صعيد آخر قال المصدر ان ‘’الشركة بدأت بتعديل أوضاعها حيث حسمت الكثير من الأمور التي نتج عنها تراجع الخسائر اليومية من مليون دولار الى 700 ألف، والذي جاء بفضل إعادة هيكلة الرحلات وإلغاء بعض المحطات التي يلزمها رحلات طويلة، والتركيز على المدى القصير وذات الجدوى الاقتصادية’’.
كما أنهت الشركة مشكلة التأخير في المواعيد حيث بلغت نسبة الالتزام الآن نحو 95%، وهي نسبة مرتفعة قياسا بالناقلات العاملة في المنطقة او حتى الدولية.
ويضم أسطول الشركة الآن 36 طائرة عاملة، في حين تفكر رفعها بشكل تدريجي لتصبح نحو 50 طائرة (ايرباص وبوينغ) في غضون 10 سنوات، بكلفة تصل الى 4 مليارات دولار سيتم تمويلها من الهيئات والمنظمات والصناديق الدولية والبنوك.
وأكد المصدر ان ‘’الشركة شهدت العام الجاري نموا في عدد المسافرين بلغ 16%، وهي نسبة تبشر بالخير اذا ما علمنا ان البحرين تستقبل نحو 7 ملايين مسافر سنويا’’.
وأوضح ان ‘’الشركة تكفلت العام الجاري بنحو 400 مليون دينار لعمليات الصيانة، مما يعني ان أسطولا جديدا سيكون أجدى اقتصاديا’’.
وكانت الشركة رفعت عدد رحلاتها القصيرة التي ركزت فيها على المنطقة لا سيما دول الخليج من 250 رحلة أسبوعيا الى 414 رحلة، مع إلغاء رحلات مقابلة الى محطات أخرى.
واستأجرت الشركة أخيرا 4 طائرات اثنتين من نوع ايرباص أي ,320 واثنتين من نوع بيونغ 737.
وأطلقت الشركة في 17 ابريل/ نيسان الماضي خطة لاعادة الهيكلة بكلفة إجمالية تبلغ 310 ملايين دينار تتضمن تقليص وتحسين الاسطول وتخفيض عدد الموظفين والمحطات التي تعمل عليها، أدخلت عليها الشهر قبل الماضي بعض التعديلات المتعلقة بالأسطول.
وتم بالفعل تسريح 500 عامل أجنبي وخروج نحو 450 موظفا بحرينيا وعُمانيا من خلال برنامج التقاعد الاختياري الذي أطلقته الشركة في وقتها.
وكان يعمل في شركة طيران الخليج قبل إطلاق البرنامج 5914 موظفا منهم 1948 بحرينيا و555 عمانيا و3411 أجنبيا من 104 جنسيات مختلفة، تصل رواتبهم نحو 4.42 مليون دينار شهريا.
وضبطت في الشركة منذ مطلع العام الجاري الكثير من التجاوزات المالية والإدارية أحيل بعضها الى القضاء، في حين تم تغيير بعض القيادات التي تدور حولها الشبهات.
http://www.alwaqt.com/images/header1.gif (http://www.alwaqt.com/art.php?aid=88775)