تاورجي
09-01-2008, 09:28 AM
لك الحق في ترتيب قائمة أصدقائك الذهبية
لكن ليس لك الحق في تغير مواقع من سأذكرهم لك
في قائمتك أصدقائك الذهبية
فقد تم وضع أسمائهم وحسم أمرهم منذ زمن بعيد
فلا تملك أنت
ولا أملك أنـا
ولا يملك غيرنا
ولا نملك جميعـآ
شيئآ من أمرنا حيالهم
ولا يستطيع أي بالغ عاقل متزن أن يغير هذا القرار
والموضوع بإختصار ...
أن رجل إحتار في ترتيب قائمة أصدقائه الذهبية
فذهب إلى سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم
يسأله : من أحق الناس بصحابتي
لاحظ كلمة " بصحابتي " وضع تحتها خطين أو أكثر
فهي كلمة عربية صريحة
قالها رجل عربي فصيح
يعلم تمام العلم معناها ومراده من ذكرها
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام :
بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــ "
وبذلك تم الإعلان عن رقم 1 في القائمة الذهبية
فلم تكن هذه الإجابة كافية لهذا الرجل ...
وكأنه يقول في مخيلته هذه أمي وأنا أعلم حقها لكني سألتك عن أشخاص آخرين !!
لم يقل الرجل هذه الكلمات السابقة لكن لسان حاله قد قالها
فأعاد الرجل سؤاله :
..... ثـم من ؟؟
فأعاد الرسول عليه الصلاة والسلام
إجابته بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــــــ "
وبذلك تم إعلان رقم 2 من القائمة الذهبية
فلم يكتفي الرجل بهذه الإجابة ولم تشف غليله
وأصر على مواصلة الأسئلة حتى يتبين له ما يريد هو !!
فأعاد السؤال نفسه باحثآ عن شيء جديد فقال :
...... ثـم من ؟؟
فأعلن الرسول عليه الصلاة والسلام
عن صاحب الرقم 3 من القائمة الذهبية
فأعاد عليه الصلاة السلام
إجـابته بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــــ "
فلم يكتفي الرجل بهذه الإجابة وواصل عزمه
على كشف المزيد و فـأعاد سؤاله وقال :
....... ثـم من ؟؟
فأعلن الرسول صلى الله عليه وسلم
عن صاحب الرقم 4 من القائمة الذهبية
فقال عليه الصلاة والسلام
وبكلمة واحدة أيضآ
" أبــــوكـــــــــ "
فسكت الرجل عن أسألته و كأنه قد وجد ضالته المنشودة
وهي أن الوالدين هما أفضل صديقين على وجه الأرض
وهما الأحق دون منازع بأفضل المزايا والخصائص
التي يستحقها أغلى وأعز صديق في قلوبنا
وقد أغضبني أحدهم عندما زاد في تسميته لصديقه
فسماه " توأم روحي "
ونسي من كادت روحها أن تفارق جسدهـا لحظة مجيئه للدنيا
ورأت الموت بأم عينها مع كل طلقة من طلقات ولادته !!!
فلما خرج وليدها رجعت إليها روحها
فكانت تستحق بجدارة أن تكون توأم روح
كل إنسان لديه ذرة من الإحساس
الحقيقة أن سبب مقالي هذا هو إجابة لصديقي العزيز
عندمـا سألته من أفضل أصحابك ؟؟
و الذي يحتل رقم 1 بالنسبة لك ....
فأجابني بسرعة مذهلـة " صديقي سـالم "
فذكرت له ما كتبته آنـفـآ وتقبل كلامي على مضض !!
فخـطـر في بالي سؤال :
كم هم أصدقائي الذين يعرفون الإجابة الصحيحة لمثل هذا السؤال ؟؟
وإلى أن أعرف العدد ,,,
لكم مني كل تحية وإكرام ,,,, يــا .......
أصــــدقـــــــائـــــــي
أخــوكـم وصديقكم
أبـو مـعـاذ
لكن ليس لك الحق في تغير مواقع من سأذكرهم لك
في قائمتك أصدقائك الذهبية
فقد تم وضع أسمائهم وحسم أمرهم منذ زمن بعيد
فلا تملك أنت
ولا أملك أنـا
ولا يملك غيرنا
ولا نملك جميعـآ
شيئآ من أمرنا حيالهم
ولا يستطيع أي بالغ عاقل متزن أن يغير هذا القرار
والموضوع بإختصار ...
أن رجل إحتار في ترتيب قائمة أصدقائه الذهبية
فذهب إلى سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم
يسأله : من أحق الناس بصحابتي
لاحظ كلمة " بصحابتي " وضع تحتها خطين أو أكثر
فهي كلمة عربية صريحة
قالها رجل عربي فصيح
يعلم تمام العلم معناها ومراده من ذكرها
فأجابه الرسول عليه الصلاة والسلام :
بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــ "
وبذلك تم الإعلان عن رقم 1 في القائمة الذهبية
فلم تكن هذه الإجابة كافية لهذا الرجل ...
وكأنه يقول في مخيلته هذه أمي وأنا أعلم حقها لكني سألتك عن أشخاص آخرين !!
لم يقل الرجل هذه الكلمات السابقة لكن لسان حاله قد قالها
فأعاد الرجل سؤاله :
..... ثـم من ؟؟
فأعاد الرسول عليه الصلاة والسلام
إجابته بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــــــ "
وبذلك تم إعلان رقم 2 من القائمة الذهبية
فلم يكتفي الرجل بهذه الإجابة ولم تشف غليله
وأصر على مواصلة الأسئلة حتى يتبين له ما يريد هو !!
فأعاد السؤال نفسه باحثآ عن شيء جديد فقال :
...... ثـم من ؟؟
فأعلن الرسول عليه الصلاة والسلام
عن صاحب الرقم 3 من القائمة الذهبية
فأعاد عليه الصلاة السلام
إجـابته بكلمة واحدة
" أمـــــكــــــــ "
فلم يكتفي الرجل بهذه الإجابة وواصل عزمه
على كشف المزيد و فـأعاد سؤاله وقال :
....... ثـم من ؟؟
فأعلن الرسول صلى الله عليه وسلم
عن صاحب الرقم 4 من القائمة الذهبية
فقال عليه الصلاة والسلام
وبكلمة واحدة أيضآ
" أبــــوكـــــــــ "
فسكت الرجل عن أسألته و كأنه قد وجد ضالته المنشودة
وهي أن الوالدين هما أفضل صديقين على وجه الأرض
وهما الأحق دون منازع بأفضل المزايا والخصائص
التي يستحقها أغلى وأعز صديق في قلوبنا
وقد أغضبني أحدهم عندما زاد في تسميته لصديقه
فسماه " توأم روحي "
ونسي من كادت روحها أن تفارق جسدهـا لحظة مجيئه للدنيا
ورأت الموت بأم عينها مع كل طلقة من طلقات ولادته !!!
فلما خرج وليدها رجعت إليها روحها
فكانت تستحق بجدارة أن تكون توأم روح
كل إنسان لديه ذرة من الإحساس
الحقيقة أن سبب مقالي هذا هو إجابة لصديقي العزيز
عندمـا سألته من أفضل أصحابك ؟؟
و الذي يحتل رقم 1 بالنسبة لك ....
فأجابني بسرعة مذهلـة " صديقي سـالم "
فذكرت له ما كتبته آنـفـآ وتقبل كلامي على مضض !!
فخـطـر في بالي سؤال :
كم هم أصدقائي الذين يعرفون الإجابة الصحيحة لمثل هذا السؤال ؟؟
وإلى أن أعرف العدد ,,,
لكم مني كل تحية وإكرام ,,,, يــا .......
أصــــدقـــــــائـــــــي
أخــوكـم وصديقكم
أبـو مـعـاذ