الطيارالسعودي
18-02-2008, 11:16 AM
http://www.uaeec.com/newsm/7570.jpg
يبدو أن أمستردام عاصمة هولندا بات يتعين عليها أن تتمدد في باطن الأرض بعد أن أصبحت تشهد المزيد من التكدس والازدحام والارتفاع غير المسبوق في أسعار الأراضي بشكل أجبر المطورين على التفكير في بناء التطويرات الحضرية المستقبلية تحت القنوات المائية الشهيرة.
وكشف مهندسون هولنديون مؤخراً النقاب عن خطط لبناء مدينة تحت الأرض بقيمة تبلغ 7,4 مليار جنيه إسترليني (حوالي 14,5 مليار دولار أميركي) توفر مساحة تبلغ مليون قدم مربع لمحال البيع بالتجزئة والمساكن ومرافق التسلية والألعاب، بالإضافة إلى مواقف السيارات.
ويقول موشى زوارتز الشريك في الشركة المعمارية زوارتز آند جانسما: ''لطالما ظلت المدينة تعاني نقصاً في المساحات؛ لذا سنشرع في تشييد مدينة في أسفل المدينة الحالية عبر استخدام آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الإنشاء والتشييد، وبشكل لا يتداخل أو يؤثر على الحركة المرورية في الطرقات''.
ومع نمو المدينة الهولندية، فإن أسعار العقارات التي كانت تخضع للمساومة قفزت بقوة خلال الأعوام الماضية، فسعر الشقة في ضاحية دي بيجيب التي كان سعرها في حدود 90 ألف جنيه استرليني (176,4 ألف دولار) في عام 1999 أصبحت تباع بعد تسع سنوات لاحقاً بمبلغ يزيد على 223 ألف جنيه إسترليني (437 ألف دولار)، كما أن تكلفة ساحة ''الجراج'' يمكن أن تصل إلى 74 ألف جنيه إسترليني (145 ألف دولار).
وكذلك، فإن المسارات ذات الاتجاه الواحد على أي من جانبي الجسور المائية في أمستردام تعاني وطأة الازدحام والتكدس، كما باتت الحركة المرورية تعاني الاضطراب لساعات طويلة خاصة من قبل سيارات ''الفان'' العاملة في خدمات التوصل، أو من شاحنات جمع القمامة.
ومدينة أمستردام شُيدت أصلاً فوق أراض مغمورة بالمستنقعات، كما أن العديد من المنازل الهولندية الكلاسيكية على طول شواطئ القنوات المائية ما زالت مدعومة بكميات كبيرة من العوارض الخشبية تحت الأرض. ومن أجل الحصول على قطعة أرض للتطويرات الجديدة، فقد استنتج عدد من المهندسين الهولنديين أن من الأسهل الشروع في بناء مدينة أخرى في أسفل هذه القنوات. وبموجب هذه الخطط الجديدة، سوف يتم ضخ مياه القنوات بشكل مؤقت إلى الخارج من أجل البدء في عملية البناء والتشييد تحتها. ويقول زوارتز: ''إن أمستردام تستلقي على طبقة من الطين المقاوم للمياه يبلغ سمكها 30 متراً الذي يستخدم أيضاً مع الخرسانة والرمل لبناء الجدران الجديدة''.
واستطرد: ''بمجرد أن ننجز عملية إعادة إغلاق قاع القناة سوف نتمكن من المضي في العمل قدماً تحت هذا القاع ثم ضخ المياه مرة أخرى في داخل القنوات، وهي تقنية تتسم بالسهولة والبساطة ولا تتسبب في مشكلات مثل الإزعاج الناجم عن أصوات الحفر في شوارع المدينة''. من جانبه، أصرّ يوسف ايديني المتحدث الرسمي باسم مجموعة ستركتون الهندسية التي سوف تضطلع بعملية بناء المدينة تحت الأرض على أن الخطة الجديدة لن تتسبب مطلقاً في تعطيل أو تأخير المشاريع الأخرى. ومضى يقول: ''إن جميع المواد والمعدات سوف يتم جلبها إلى الموقع بواسطة المسارات المائية، حيث سيتم استخدام القنوات بدلاً من الطرق''.
علماً بأن المشروع حظي بمصادقة مجلس مدينة أمستردام، وبات من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاءات والتشييد التي من المقرر أن تستغرق فترة 20 عاماً ابتداءً من العام .2018
وذكر ايديني أن المشروع سوف يتكفل بنفسه عبر استحداث المزيد من المساحات الصالحة للتطوير العقاري، وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكلفة ساحة توقف السيارة إلى 19 ألف جنيه إسترليني فقط (37 ألف دولار
يبدو أن أمستردام عاصمة هولندا بات يتعين عليها أن تتمدد في باطن الأرض بعد أن أصبحت تشهد المزيد من التكدس والازدحام والارتفاع غير المسبوق في أسعار الأراضي بشكل أجبر المطورين على التفكير في بناء التطويرات الحضرية المستقبلية تحت القنوات المائية الشهيرة.
وكشف مهندسون هولنديون مؤخراً النقاب عن خطط لبناء مدينة تحت الأرض بقيمة تبلغ 7,4 مليار جنيه إسترليني (حوالي 14,5 مليار دولار أميركي) توفر مساحة تبلغ مليون قدم مربع لمحال البيع بالتجزئة والمساكن ومرافق التسلية والألعاب، بالإضافة إلى مواقف السيارات.
ويقول موشى زوارتز الشريك في الشركة المعمارية زوارتز آند جانسما: ''لطالما ظلت المدينة تعاني نقصاً في المساحات؛ لذا سنشرع في تشييد مدينة في أسفل المدينة الحالية عبر استخدام آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الإنشاء والتشييد، وبشكل لا يتداخل أو يؤثر على الحركة المرورية في الطرقات''.
ومع نمو المدينة الهولندية، فإن أسعار العقارات التي كانت تخضع للمساومة قفزت بقوة خلال الأعوام الماضية، فسعر الشقة في ضاحية دي بيجيب التي كان سعرها في حدود 90 ألف جنيه استرليني (176,4 ألف دولار) في عام 1999 أصبحت تباع بعد تسع سنوات لاحقاً بمبلغ يزيد على 223 ألف جنيه إسترليني (437 ألف دولار)، كما أن تكلفة ساحة ''الجراج'' يمكن أن تصل إلى 74 ألف جنيه إسترليني (145 ألف دولار).
وكذلك، فإن المسارات ذات الاتجاه الواحد على أي من جانبي الجسور المائية في أمستردام تعاني وطأة الازدحام والتكدس، كما باتت الحركة المرورية تعاني الاضطراب لساعات طويلة خاصة من قبل سيارات ''الفان'' العاملة في خدمات التوصل، أو من شاحنات جمع القمامة.
ومدينة أمستردام شُيدت أصلاً فوق أراض مغمورة بالمستنقعات، كما أن العديد من المنازل الهولندية الكلاسيكية على طول شواطئ القنوات المائية ما زالت مدعومة بكميات كبيرة من العوارض الخشبية تحت الأرض. ومن أجل الحصول على قطعة أرض للتطويرات الجديدة، فقد استنتج عدد من المهندسين الهولنديين أن من الأسهل الشروع في بناء مدينة أخرى في أسفل هذه القنوات. وبموجب هذه الخطط الجديدة، سوف يتم ضخ مياه القنوات بشكل مؤقت إلى الخارج من أجل البدء في عملية البناء والتشييد تحتها. ويقول زوارتز: ''إن أمستردام تستلقي على طبقة من الطين المقاوم للمياه يبلغ سمكها 30 متراً الذي يستخدم أيضاً مع الخرسانة والرمل لبناء الجدران الجديدة''.
واستطرد: ''بمجرد أن ننجز عملية إعادة إغلاق قاع القناة سوف نتمكن من المضي في العمل قدماً تحت هذا القاع ثم ضخ المياه مرة أخرى في داخل القنوات، وهي تقنية تتسم بالسهولة والبساطة ولا تتسبب في مشكلات مثل الإزعاج الناجم عن أصوات الحفر في شوارع المدينة''. من جانبه، أصرّ يوسف ايديني المتحدث الرسمي باسم مجموعة ستركتون الهندسية التي سوف تضطلع بعملية بناء المدينة تحت الأرض على أن الخطة الجديدة لن تتسبب مطلقاً في تعطيل أو تأخير المشاريع الأخرى. ومضى يقول: ''إن جميع المواد والمعدات سوف يتم جلبها إلى الموقع بواسطة المسارات المائية، حيث سيتم استخدام القنوات بدلاً من الطرق''.
علماً بأن المشروع حظي بمصادقة مجلس مدينة أمستردام، وبات من المتوقع أن تبدأ أعمال الإنشاءات والتشييد التي من المقرر أن تستغرق فترة 20 عاماً ابتداءً من العام .2018
وذكر ايديني أن المشروع سوف يتكفل بنفسه عبر استحداث المزيد من المساحات الصالحة للتطوير العقاري، وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكلفة ساحة توقف السيارة إلى 19 ألف جنيه إسترليني فقط (37 ألف دولار