ابوياسر
07-03-2008, 10:56 PM
تعتزم «طيران الإمارات» وشركات أخرى رفع أسعار تذاكرها في إطار خطة تهدف إلى خفض التكلفة بمقدار 100 مليون دولار بسبب ارتفاع أسعار النفط وبالتالي أسعار الوقود، وفق ما ذكره تيم كلارك رئيس الشركة لخدمة داو جونز أمس. وقال كلارك «يتعين علينا رفع أسعار التذاكر وخفض التكلفة لتعويض ارتفاع أسعار النفط».
وأضاف كلارك إننا ندرس خفض 100 مليون دولار على الأقل من تكلفة التشغيل خلال العام المالي المقبل ونرفع أسعار تذاكرها. وأوضح كلارك أن الوقود يمثل الآن 30% من التكاليف في طيران الإمارات بارتفاع بنسبة 14% عما كان عليه في 2004.
وكانت الخطوط البريطانية قد ذكرت أمس أيضا أن ارتفاع أسعار الوقود سوف يقلل من الأرباح المتوقعة. وأكد عدد من الخبراء والمسؤولين في قطاع الطيران أن عددا من شركات الطيران الأوروبية تتجه إلى رفع أسعار التذاكر لتعويض فرق العملة بين الدرهم واليورو باعتبار أن هذه الشركات مقرها في أوروبا وتتعامل باليورو مشيرا إلى أن الزيادات بدأ تطبيقها فعليا اعتبارا من أول مارس الجاري.
وقال الخبراء إن زيادات أسعار التذاكر تأتي عادة وفقا لحسابات كل شركة وإستراتيجيتها وليس شرطا أن تتبع الناقل الوطني موضحين أن اغلب الزيادات التي طرأت على أسعار تذاكر السفر تعود أساسا إلى الزيادة المفروضة على ضريبة الوقود التي ضمتها بعض الشركات إلى سعر التذاكر الأصلية.
ويذكر أن أكثر من 10 شركات طيران رفعت أسعار تذاكرها خلال الشهور الماضية وبعضها زاد مرتين خلال شهر واحد مشيرين إلى أن هذه الزيادات تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط حيث تتبع شركات الطيران عادة الناقل الوطني. وأضافوا إن هذه الزيادات في أسعار التذاكر لا تخضع لنمط محدد ويترك تطبيقها لشركات الطيران لتقرر كل شركة ما تراه مناسبا وفقاً لإستراتيجيتها وخططها الخاصة
وأضاف كلارك إننا ندرس خفض 100 مليون دولار على الأقل من تكلفة التشغيل خلال العام المالي المقبل ونرفع أسعار تذاكرها. وأوضح كلارك أن الوقود يمثل الآن 30% من التكاليف في طيران الإمارات بارتفاع بنسبة 14% عما كان عليه في 2004.
وكانت الخطوط البريطانية قد ذكرت أمس أيضا أن ارتفاع أسعار الوقود سوف يقلل من الأرباح المتوقعة. وأكد عدد من الخبراء والمسؤولين في قطاع الطيران أن عددا من شركات الطيران الأوروبية تتجه إلى رفع أسعار التذاكر لتعويض فرق العملة بين الدرهم واليورو باعتبار أن هذه الشركات مقرها في أوروبا وتتعامل باليورو مشيرا إلى أن الزيادات بدأ تطبيقها فعليا اعتبارا من أول مارس الجاري.
وقال الخبراء إن زيادات أسعار التذاكر تأتي عادة وفقا لحسابات كل شركة وإستراتيجيتها وليس شرطا أن تتبع الناقل الوطني موضحين أن اغلب الزيادات التي طرأت على أسعار تذاكر السفر تعود أساسا إلى الزيادة المفروضة على ضريبة الوقود التي ضمتها بعض الشركات إلى سعر التذاكر الأصلية.
ويذكر أن أكثر من 10 شركات طيران رفعت أسعار تذاكرها خلال الشهور الماضية وبعضها زاد مرتين خلال شهر واحد مشيرين إلى أن هذه الزيادات تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط حيث تتبع شركات الطيران عادة الناقل الوطني. وأضافوا إن هذه الزيادات في أسعار التذاكر لا تخضع لنمط محدد ويترك تطبيقها لشركات الطيران لتقرر كل شركة ما تراه مناسبا وفقاً لإستراتيجيتها وخططها الخاصة
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى