EMAD321
22-03-2008, 11:21 PM
يمر قطاع شركات تأجير وبيع وتقديم المشورة الفنية للطائرات وتشكيل الأساطيل الجوية لشركات الطيران العالمية. يمر اليوم بعصر ذهبي نتيجة النمو الكبير في معدل السفر الجوي والحركة الجوية، التي رغم الظروف التي تمر بها والصعاب التي تجابهها، تبين الحقائق أن لها مستقبلا واعدا لأكثر من عقد من الزمن. وخصوصاً إن الكويت يوجد بها شركات لتأجير وبيع الطائرات تعد من الشركات المميزة والمعروفة على المستوى الدولي، وبالطبع لا يخفى علينا تأسيس دبي لأكبر شركة من المنوال نفسه لكنها ستحتاج إلى مدة كي تثبت نفسها في هذا القطاع،،في وقت يبدو فيه بيع طائرات الركاب في رواج كبير، تطل شركات تأجير وبيع الطائرات كلاعب رئيسي ومهم في ضمان استمرار وربما في بعض الأحيان «بقاء» بعض شركات الطيران العالمية على قيد الحياة، حيث انه ليس كل شركة طيران، مهما كان تاريخها أو امتداد عراقتها، سببا في قدرتها على شراء طائرات أسطولها الجوي، بل على العكس قد تكون ظروفها غير مستقرة وتفتقر إلى رأس المال اللازم لشراء تلك الطائرات التي تحتاجها بقوة في دعم عملياتها التشغيلية من رحلات جوية، وبالتالي قد تلجأ كما أشرنا أعلاه إلى تأجير تلك الطائرات بدلا من شرائها، كذا الحال بالنسبة لأي شركة صغرى أو تم إنشاؤها حديثا فان تأجير الطائرات هو الحل الأنسب والأقل خطورة من الناحية الاقتصادية. واليوم يزداد الطلب على تأجير الطائرات بسبب النمو الكبير في السفر جوا وحركة الملاحة الجوية العالمية. ومن أشهر شركات بيع وتأجير الطائرات ILFC وGCAS والأولى تملك اكبر أسطول عالمي من الطائرات.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/uqfpjjec5jmze0tvcbmz.jpg
مواطن النمو
تتركز مواطن النمو في الحاجة إلى طائرات الركاب في موقعين مهمين من العالم، وكلاهما في آسيا، الأول يتركز في الصين والهند؛ والثاني في الشرق الأوسط، فقد شهد العامان المنصرمان نموا في الطلب في الصين والهند، حيث سمح الانفتاح البسيط بهما في قيام شركات طيران كثيرة، ولان البلدين قد تأخر نمو الطبقة الوسطى بهما عن العالم فإن انفجارا في تطلع تلك الطبقة الى السياحة خارج أوطانها قد شجع ذلك النمو، وبالطبع حجم الكثافة السكانية للبلدين، لا يخفى علينا إنها الأكبر عالميا، وبالتالي فإنها ستحتاج إلى كميات وأحجام اكبر من الطائرات، تحديدا من فئة البدن العريض إلى جانب الجامبو الحديثة إيرباص A380.
الشرق الأوسط
في الشرق الأوسط ينقسم الطلب إلى قسمين: الأول المسافرين من والى المنطقة، والثاني أولئك الذين يسافرون من الاميركتين والغرب الى أقاصي آسيا ويتخذون المنطقة كنقطة عبور وتوقف لهما. وبالطبع لاحظنا ان سبب ازدهار السفر جوا في الوقت الحالي بالخليج وبعض دول الشرق الأوسط هو في ظهور بعض شركات الطيران المنخفضة التكاليف كالجزيرة و العربية ومقرها الشارقة والتي يتكون أسطولها من طائرات أحادية الممر من فئة ايرباص A320 بعضها مملوك والبعض الآخر مستأجر، بسبب انتظار الطلبات من المصنع، كما إن تحسن المداخيل بالخليج سمح بالسفر جوا للكثيرين. أما زيادة مدى الطائرات فإنها فتحت آفاقا جديدة وأسواقا حديثة، وبالتالي زادت من حجم الحركة الجوية، وكل ما سبق ذكره يعزز دور شركات تأجير الطائرات.
فوائد التأجير
يسمح تأجير الطائرات بدلا من شرائها لشركة الطيران بالتركيز على مصادر الربحية بدلا من إنفاق أموال طائلة على شراء الطائرات والانشغال بإجراءات ذلك الشراء، وتملك عادة شركات تأجير الطائرات رؤوس أموال أكبر من تلك التي لشركات الطيران ولديها تسهيلات مالية أفضل وعلاقات مع المصارف والبنوك أكثر استقراراً منها، وبالتالي يعفي استئجار الطائرة بالنسبة لشركة الطيران كثيرا من المصاريف الإضافية كالصيانة وغيرها من الأمور الاستهلاكية، كما يجنبها فقدان القيمة بالنسبة للطائرة عند البيع في حال تقادمها أو عدم الحاجة إليها.
مستقبل تأجير الطائرات
إن من شأن هذه الصناعة أن تستمر وبقوة، رغم بوادر الركود التي قد تطرأ على طلب الطائرات بالنسبة لشركات الطيران، إلا أن الصين وحدها تظهر نهماً لا يمكن إشباعه تليها الهند ولدى الشرق الأوسط نصيبه من النمو، كما أن تأجير الطائرات يعد تجارة ذكية لا تقبل الركود، والسبب يكمن في تقدير الحاجة للحجم المناسب والمطلوب، فالتأخير الذي طرأ على مشروع طائرة البوينغ 787 دريملاينر جاء في مصلحة طائرات البوينغ الأقدم 767 والإيرباص A330 وحتى A340 الرباعية المحركات بات هناك طلب عليها، وبالتالي لا يمكن أن تقف تلك العجلة في الطلب، وشركات التأجير ستستمر في خدمة شركات الطيران.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/uqfpjjec5jmze0tvcbmz.jpg
مواطن النمو
تتركز مواطن النمو في الحاجة إلى طائرات الركاب في موقعين مهمين من العالم، وكلاهما في آسيا، الأول يتركز في الصين والهند؛ والثاني في الشرق الأوسط، فقد شهد العامان المنصرمان نموا في الطلب في الصين والهند، حيث سمح الانفتاح البسيط بهما في قيام شركات طيران كثيرة، ولان البلدين قد تأخر نمو الطبقة الوسطى بهما عن العالم فإن انفجارا في تطلع تلك الطبقة الى السياحة خارج أوطانها قد شجع ذلك النمو، وبالطبع حجم الكثافة السكانية للبلدين، لا يخفى علينا إنها الأكبر عالميا، وبالتالي فإنها ستحتاج إلى كميات وأحجام اكبر من الطائرات، تحديدا من فئة البدن العريض إلى جانب الجامبو الحديثة إيرباص A380.
الشرق الأوسط
في الشرق الأوسط ينقسم الطلب إلى قسمين: الأول المسافرين من والى المنطقة، والثاني أولئك الذين يسافرون من الاميركتين والغرب الى أقاصي آسيا ويتخذون المنطقة كنقطة عبور وتوقف لهما. وبالطبع لاحظنا ان سبب ازدهار السفر جوا في الوقت الحالي بالخليج وبعض دول الشرق الأوسط هو في ظهور بعض شركات الطيران المنخفضة التكاليف كالجزيرة و العربية ومقرها الشارقة والتي يتكون أسطولها من طائرات أحادية الممر من فئة ايرباص A320 بعضها مملوك والبعض الآخر مستأجر، بسبب انتظار الطلبات من المصنع، كما إن تحسن المداخيل بالخليج سمح بالسفر جوا للكثيرين. أما زيادة مدى الطائرات فإنها فتحت آفاقا جديدة وأسواقا حديثة، وبالتالي زادت من حجم الحركة الجوية، وكل ما سبق ذكره يعزز دور شركات تأجير الطائرات.
فوائد التأجير
يسمح تأجير الطائرات بدلا من شرائها لشركة الطيران بالتركيز على مصادر الربحية بدلا من إنفاق أموال طائلة على شراء الطائرات والانشغال بإجراءات ذلك الشراء، وتملك عادة شركات تأجير الطائرات رؤوس أموال أكبر من تلك التي لشركات الطيران ولديها تسهيلات مالية أفضل وعلاقات مع المصارف والبنوك أكثر استقراراً منها، وبالتالي يعفي استئجار الطائرة بالنسبة لشركة الطيران كثيرا من المصاريف الإضافية كالصيانة وغيرها من الأمور الاستهلاكية، كما يجنبها فقدان القيمة بالنسبة للطائرة عند البيع في حال تقادمها أو عدم الحاجة إليها.
مستقبل تأجير الطائرات
إن من شأن هذه الصناعة أن تستمر وبقوة، رغم بوادر الركود التي قد تطرأ على طلب الطائرات بالنسبة لشركات الطيران، إلا أن الصين وحدها تظهر نهماً لا يمكن إشباعه تليها الهند ولدى الشرق الأوسط نصيبه من النمو، كما أن تأجير الطائرات يعد تجارة ذكية لا تقبل الركود، والسبب يكمن في تقدير الحاجة للحجم المناسب والمطلوب، فالتأخير الذي طرأ على مشروع طائرة البوينغ 787 دريملاينر جاء في مصلحة طائرات البوينغ الأقدم 767 والإيرباص A330 وحتى A340 الرباعية المحركات بات هناك طلب عليها، وبالتالي لا يمكن أن تقف تلك العجلة في الطلب، وشركات التأجير ستستمر في خدمة شركات الطيران.