EMAD321
23-03-2008, 12:21 AM
امر غريب يحدث في كواليس واروقة مصنع «ايفريت» بالقرب من مدينة سياتل بولاية واشنطن الاميركية معقل مصنع بوينغ لصناعة الطائرات. فقد تواردت انباء عن تأخير رابع في مشروع انتاج طائرة الركاب الفائقة الاقتصادية والكفاءة، والاولى من نوعها التي يتم صنعها من المواد المركبة التي تتكون من الياف الكربون، وان مأزقا حقيقياً تمر به بوينغ حالياً قد يؤدي بها الى اسفل القاع في وضعيتها بسوق الطائرات النفاثة بعد ان تربعت على عرشه منذ عامين. لقد تبين ان صعوبات تقنية جديدة قد طرأت على خط تصنيع الطائرة لم تكن في الحسبان تخص الاسلاك الكهربائية وتجميع البدن، وان المشكلة في تفاقم وان بوينغ قد بدأت بالفعل بالاستعانة بخبرائها في القطاع العسكري للمساهمة بخبراتهم في حل هذه المشكلة حتى يتم دفع عجلة الانتاج الى سيرها الطبيعي وتسليم الطلبات التي لا محالة قد تأخرت عن موعدها ولن يتم الوفاء بها للاسف.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/g0jcpjifpi26uskkz796.jpg
حلم لم يتحقق
يقول احد زبائنه هذه الطائرة إن التأخير الاخير قد اصاب العديدين بخيبة امل كبيرة اكبر من تلك التي اصابت البعض منا عندما تأخر مشروع طائرة ايرباص العملاقة A380 قبل ذلك منذ فترة، فهذه الطائرة (البوينغ 787) ليست طائرة ضخمة على غرار ايرباص تتطلب مطارات ذات تجهيزات معينة كي تهبط بها، وانما طائرة ركاب متوسطة الحجم ومن فئة البدن العريض، اي طائرة يفترض بها ان تشغل الى اي بقعة في الارض تملك مدرجاً ممهداً، انها طائرة اشبه بحصان الشغل لشركات الطيران التي تشغلها لاحراز مزيد من الارباح، وفوق هذا انها اول طائرة حقيقية تبنى من المواد المركبة ولا يدخل المعدن في بناءها، حيث يساهم ذلك في خفض الوزن وبالتالي التقليل من استهلاك الوقود الذي وصل الى معدلات قياسية خطيرة. انها اشبه بحلم يراود اي شركة طيران تبحث عن طائرة تقوم بالمهام الموكلة اليها دون ان تكلف مستخدميها مبالغ طائلة بل على العكس تجلب له تلك الاموال، لكن هذا الحلم اصبح ابعد تحقيقاً بعد هذا التأخير الاخير وربما لن تصمد بعض تلك الشركات بسببه نتيجة الارتفاع المستمر في اسعار الوقود والتي يتوقع لها ان تستمر في الصعود.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/hhttg7njxd38be55gq96.jpg
تباطؤ في معدل الإنتاج
ان عملية التأخير هذه حتماً ستؤثر في معدل الانتاج لطائرة 787 دريملاينر الواعدة، فبعد ان كان يؤمل ان يتم انتاج اكثر من مئة طائرة في العام المقبل، انخفض ذلك الى اقل من 50 بسبب اعادة خط تجميع وتصنيع الطائرة بعد ان كان يفترض به ان يتم في عدة مصانع منتشرة في دول مختلفة، الا ان عدم ارتقائها بالمستوى الفني المطلوب واكتشاف بوينغ لعدة عيوب واخفاقات في التصنيع اضطرت الى الاسراع في نقل الانتاج مرة اخرى كما كانت تفعل في انتاج طائراتها السابقة الى المصنع الرئيسي في «ايفريت»، لكن المشكلة انها اي بوينغ ليست على استعداد كامل بسبب عدم توقعها اخفاق تلك الخطة التصنيعية السالفة الذكر، ومن شأن ذلك ان يؤخر من بدء اختبارات التشغيل على الطائرة 787 من مارس الحالي الى يونيو القادم، وبالتالي سيكون موعد التحليق الاول للطائرة في مطلع عام 2009 القادم وان اول طائرة ستسلم الى اول زبون وهو «اير نيبون» اليابانية سيكون في الربع الثالث من عام 2009.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/g0jcpjifpi26uskkz796.jpg
حلم لم يتحقق
يقول احد زبائنه هذه الطائرة إن التأخير الاخير قد اصاب العديدين بخيبة امل كبيرة اكبر من تلك التي اصابت البعض منا عندما تأخر مشروع طائرة ايرباص العملاقة A380 قبل ذلك منذ فترة، فهذه الطائرة (البوينغ 787) ليست طائرة ضخمة على غرار ايرباص تتطلب مطارات ذات تجهيزات معينة كي تهبط بها، وانما طائرة ركاب متوسطة الحجم ومن فئة البدن العريض، اي طائرة يفترض بها ان تشغل الى اي بقعة في الارض تملك مدرجاً ممهداً، انها طائرة اشبه بحصان الشغل لشركات الطيران التي تشغلها لاحراز مزيد من الارباح، وفوق هذا انها اول طائرة حقيقية تبنى من المواد المركبة ولا يدخل المعدن في بناءها، حيث يساهم ذلك في خفض الوزن وبالتالي التقليل من استهلاك الوقود الذي وصل الى معدلات قياسية خطيرة. انها اشبه بحلم يراود اي شركة طيران تبحث عن طائرة تقوم بالمهام الموكلة اليها دون ان تكلف مستخدميها مبالغ طائلة بل على العكس تجلب له تلك الاموال، لكن هذا الحلم اصبح ابعد تحقيقاً بعد هذا التأخير الاخير وربما لن تصمد بعض تلك الشركات بسببه نتيجة الارتفاع المستمر في اسعار الوقود والتي يتوقع لها ان تستمر في الصعود.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/hhttg7njxd38be55gq96.jpg
تباطؤ في معدل الإنتاج
ان عملية التأخير هذه حتماً ستؤثر في معدل الانتاج لطائرة 787 دريملاينر الواعدة، فبعد ان كان يؤمل ان يتم انتاج اكثر من مئة طائرة في العام المقبل، انخفض ذلك الى اقل من 50 بسبب اعادة خط تجميع وتصنيع الطائرة بعد ان كان يفترض به ان يتم في عدة مصانع منتشرة في دول مختلفة، الا ان عدم ارتقائها بالمستوى الفني المطلوب واكتشاف بوينغ لعدة عيوب واخفاقات في التصنيع اضطرت الى الاسراع في نقل الانتاج مرة اخرى كما كانت تفعل في انتاج طائراتها السابقة الى المصنع الرئيسي في «ايفريت»، لكن المشكلة انها اي بوينغ ليست على استعداد كامل بسبب عدم توقعها اخفاق تلك الخطة التصنيعية السالفة الذكر، ومن شأن ذلك ان يؤخر من بدء اختبارات التشغيل على الطائرة 787 من مارس الحالي الى يونيو القادم، وبالتالي سيكون موعد التحليق الاول للطائرة في مطلع عام 2009 القادم وان اول طائرة ستسلم الى اول زبون وهو «اير نيبون» اليابانية سيكون في الربع الثالث من عام 2009.