EMAD321
28-03-2008, 05:40 PM
ينصب الحديث على دور المرأة الخليجية في مجال الطيران كطيار، وليس ما دون ذلك. فقد بدأت في الآونة الأخيرة بعض الدول العربية ومن بينها خليجية ذات تقاليد صارمة من ناحية المرأة تسمح بانخراط العنصر النسائي في مجال الطيران كقائد لطائرة، ومن بين تلك الدول دولة الإمارات العربية المتحدة، التي اتخذت من نفسها كياناً اقتصادياً محورياً عالمياً ، انعكس ذلك على تحفيز حركة النمو في مجال النقل الجوي والحركة الجوية والسياحة والسفر ، الأمر الذي أوجد شركات طيران باتت مع مرور الوقت، شركات عالمية ذات توسع مستمر ، وبالتالي أصبحت هناك حاجة ماسة إلى كوادر لقيادة أساطيلها المترامية الأطراف ، وهذا بدوره قد سمح أخيراً بإتاحة الفرصة أمام العنصر النسائي الخليجي لاقتحامه ومن أوسع أبوابه، فهل يمكن للمرأة الخليجية سد ذلك النقص بعد نجاحها في قيادة الطائرات ؟،،
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/1h3awpflri1dgsylr669.jpg
لا يخفى على أي منا أن هناك طلبا عالميا كبيرا على الطيارين المؤهلين من الجنسين، وفي دول الخليج تحديداً تزداد الحاجة إلى الطيارين بنسبة تصل على 75% حتى العام 2020، كما يتوقع الخبراء، وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن دول الخليج والهند مجتمعة ستحتاج إلى ما يقرب من 23 ألف طيار خلال السنوات العشر المقبلة، ولهذا فإن مشاريع إنشاء مدارس الطيران أصبحت واقعاً حقيقياً في دول المنطقة بالذات، وقد قامت جامعة دبي للطيران المتفرعة من مجموعة الصناعات الجوية لدبي DAE بالبدء فعلياً في إعداد برامج تدريب وتأهيل طيارين من الجنسين بمعدل 400 متخرج في السنة، وذلك لقيادة طائرات تجارية في شركات الطيران بالمنطقة.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/0m2hzwoet56nin2svryg.jpg
المرأة الخليجية كطيار
شهدت الأوساط الخليجية أخيرا ظهور عدد محدود من النساء الخليجيات اللاتي اقتحمن مجال الطيران وتمكنّ من الوصول إلى مقابض قيادة الطائرات والوصول إلى مزاولة مهنة الطيران، ومن تلك النماذج الكويتية منيرة بوعركي، والتي تعتبر أول امرأة كويتية تنال شهادة قيادة طائرة خاصة ، لكنها وإلى الآن لم تجد طريقها لمزاولة المهنة كطيار تجاري على متن طائرات شركات الطيران الكويتية أو حتى الخليجية، لكنها نجحت وبجدارة في نيل شهادة قيادة الطائرات. أما النموذج الثاني المثير جدا، فهو هنادي هندي السعودية الجنسية، والتي تمكنت من نيل ليس فقط شهادة قيادة طائرة خاصة خفيفة، بل والحصول على درجة كابتن طيار وبتفوق لدرجة أنها عينت كطيار خاص للأمير الوليد بن طلال الذي كان قد دعم دخولها لمجال الطيران قبل ذلك، المثير في الأمر أن هنادي مؤهلة كقائدة طائرة ، لكنها لا تملك رخصة قيادة سيارة في المملكة بسبب القيود المفروضة هناك على قيادة المرأة للسيارة هناك. بيد ان انفراجاً في هذا الشأن يبدو أنه قد بدأ بالظهور أخيرا.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/6nmvbjkuu7rmmvlj999e.jpg
نأتي للنموذج الأخير من النساء الخليجيات اللاتي انخرطن في مجال الطيران حديثاً وهن عائشة المنصوري ذات الـ 18 عاماً وزميلتها سلمى البلوشي ذات الـ 21عاماً، أحدث طالبتي طيران من الإناث في الخليج، وكلتاهما من دولة الإمارات، الأولى من خور فكان والثانية من العين، تم قبولهما لدراسة الطيران في أكاديمية هورايزن للطيران بمدينة العين التابعة لشركة طيران الاتحاد في أبوظبي، وتعتبران من الجيل الحقيقي للمرأة الخليجية اللاتي سيعملن مباشرة كقائدات طائرات تجارية نفاثة ثقيلة، وبذلك تكون طيران الاتحاد إذا ما تمكنت كل من عائشة وسلمى من إتمام دراسة الطيران والنجاح فيها، فستعد من أوائل شركات الطيران بالمنطقة التي ترسي معايير انخراط العنصر النسائي الخليجي في مجال الطيران.
المرأة العربية في مجال الطيران
قبل الدول الخليجية هناك دول عربية مارست ولا تزال تمارس المرأة فيها مجال الطيران، وعلى رأس تلك الدول جمهورية مصر العربية، التي توجد بها شريحة كبيرة من قائدات الطائرات واللاتي يمارسن مهامهن بنجاح حتى ان البعض منهن بلغن رتبة طيار مدرب، قمن بالإشراف على رجال متدربين في مجال الطيران الخاص، وهناك المملكة الأردنية الهاشمية والتي لا بد من أن نذكر دورها الكبير في المساهمة في دعم العنصر النسائي للانخراط في مجال الطيران من خلال مدارس الطيران الخاصة التي تخرج دفعات من الطيارين من الجنسين من دون استثناء، وقد كانت كل من الكويتية منيرة بوعركي والسعودية هنادي هندي قد تخرجتا من مدارس الطيران في الأردن. وفي ليبيا هناك عدد من قائدات الطائرات القتالية من النساء ولكن عددهن محدود، وفي المغرب كذلك هناك بعض النسوة ممن يعملن كقائدات لطائرات تجارية. وللعلم هناك أكثر من 4 آلاف امرأة تعمل كطيار تجاري في العالم معظمهن من الولايات المتحدة الأميركية، بينما تفتخر الصين بأنها تملك أكبر عدد من النساء يعملن كطياري طائرات قتالية في العالم.
مستقبل المرأة الخليجية في الطيران
بعد أن ذكرنا بعض النماذج من النساء الخليجيات اللاتي انخرطن في مجال الطيران، يمكن لنا أن نخمن دور المرأة الخليجية في مزاولة مهنة الطيار في المستقبل القريب، وهناك عدة نقاط مهمة يمكن أن تساهم في ذلك نذكر منها، أولا: ظهور وانتشار مدارس تعليم الطيران كجامعة دبي للطيران التي ذكرناها مسبقاً وعدم اقتصارها على الذكور فقط . ثانيا: الانفتاح نحو العالم بفعل العولمة والنمو الاقتصادي بالمنطقة. ثالثا: الطلب الكبير على الطيارين بسبب نمو أساطيل شركات الطيران الكبرى وظهور شركات طيران جديدة، مما زاد من الطلب على الطيارين، كل هذه العوامل قد تخلق شريحة لا نقول كبيرة من النساء الخليجيات اللاتي قد يزاولن مهنة الطيران رغم تعقيدات التركيبة التقاليدية والعادات بهذه المنطقة، عموماً لا يختلف أداء الأنثى عن الذكر في قيادة الطائرات، لكن الشخصية وقابليتها على التأقلم والتفاعل مع تلك المهنة، هي التي تصنع الفرد.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/1h3awpflri1dgsylr669.jpg
لا يخفى على أي منا أن هناك طلبا عالميا كبيرا على الطيارين المؤهلين من الجنسين، وفي دول الخليج تحديداً تزداد الحاجة إلى الطيارين بنسبة تصل على 75% حتى العام 2020، كما يتوقع الخبراء، وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن دول الخليج والهند مجتمعة ستحتاج إلى ما يقرب من 23 ألف طيار خلال السنوات العشر المقبلة، ولهذا فإن مشاريع إنشاء مدارس الطيران أصبحت واقعاً حقيقياً في دول المنطقة بالذات، وقد قامت جامعة دبي للطيران المتفرعة من مجموعة الصناعات الجوية لدبي DAE بالبدء فعلياً في إعداد برامج تدريب وتأهيل طيارين من الجنسين بمعدل 400 متخرج في السنة، وذلك لقيادة طائرات تجارية في شركات الطيران بالمنطقة.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/0m2hzwoet56nin2svryg.jpg
المرأة الخليجية كطيار
شهدت الأوساط الخليجية أخيرا ظهور عدد محدود من النساء الخليجيات اللاتي اقتحمن مجال الطيران وتمكنّ من الوصول إلى مقابض قيادة الطائرات والوصول إلى مزاولة مهنة الطيران، ومن تلك النماذج الكويتية منيرة بوعركي، والتي تعتبر أول امرأة كويتية تنال شهادة قيادة طائرة خاصة ، لكنها وإلى الآن لم تجد طريقها لمزاولة المهنة كطيار تجاري على متن طائرات شركات الطيران الكويتية أو حتى الخليجية، لكنها نجحت وبجدارة في نيل شهادة قيادة الطائرات. أما النموذج الثاني المثير جدا، فهو هنادي هندي السعودية الجنسية، والتي تمكنت من نيل ليس فقط شهادة قيادة طائرة خاصة خفيفة، بل والحصول على درجة كابتن طيار وبتفوق لدرجة أنها عينت كطيار خاص للأمير الوليد بن طلال الذي كان قد دعم دخولها لمجال الطيران قبل ذلك، المثير في الأمر أن هنادي مؤهلة كقائدة طائرة ، لكنها لا تملك رخصة قيادة سيارة في المملكة بسبب القيود المفروضة هناك على قيادة المرأة للسيارة هناك. بيد ان انفراجاً في هذا الشأن يبدو أنه قد بدأ بالظهور أخيرا.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/6nmvbjkuu7rmmvlj999e.jpg
نأتي للنموذج الأخير من النساء الخليجيات اللاتي انخرطن في مجال الطيران حديثاً وهن عائشة المنصوري ذات الـ 18 عاماً وزميلتها سلمى البلوشي ذات الـ 21عاماً، أحدث طالبتي طيران من الإناث في الخليج، وكلتاهما من دولة الإمارات، الأولى من خور فكان والثانية من العين، تم قبولهما لدراسة الطيران في أكاديمية هورايزن للطيران بمدينة العين التابعة لشركة طيران الاتحاد في أبوظبي، وتعتبران من الجيل الحقيقي للمرأة الخليجية اللاتي سيعملن مباشرة كقائدات طائرات تجارية نفاثة ثقيلة، وبذلك تكون طيران الاتحاد إذا ما تمكنت كل من عائشة وسلمى من إتمام دراسة الطيران والنجاح فيها، فستعد من أوائل شركات الطيران بالمنطقة التي ترسي معايير انخراط العنصر النسائي الخليجي في مجال الطيران.
المرأة العربية في مجال الطيران
قبل الدول الخليجية هناك دول عربية مارست ولا تزال تمارس المرأة فيها مجال الطيران، وعلى رأس تلك الدول جمهورية مصر العربية، التي توجد بها شريحة كبيرة من قائدات الطائرات واللاتي يمارسن مهامهن بنجاح حتى ان البعض منهن بلغن رتبة طيار مدرب، قمن بالإشراف على رجال متدربين في مجال الطيران الخاص، وهناك المملكة الأردنية الهاشمية والتي لا بد من أن نذكر دورها الكبير في المساهمة في دعم العنصر النسائي للانخراط في مجال الطيران من خلال مدارس الطيران الخاصة التي تخرج دفعات من الطيارين من الجنسين من دون استثناء، وقد كانت كل من الكويتية منيرة بوعركي والسعودية هنادي هندي قد تخرجتا من مدارس الطيران في الأردن. وفي ليبيا هناك عدد من قائدات الطائرات القتالية من النساء ولكن عددهن محدود، وفي المغرب كذلك هناك بعض النسوة ممن يعملن كقائدات لطائرات تجارية. وللعلم هناك أكثر من 4 آلاف امرأة تعمل كطيار تجاري في العالم معظمهن من الولايات المتحدة الأميركية، بينما تفتخر الصين بأنها تملك أكبر عدد من النساء يعملن كطياري طائرات قتالية في العالم.
مستقبل المرأة الخليجية في الطيران
بعد أن ذكرنا بعض النماذج من النساء الخليجيات اللاتي انخرطن في مجال الطيران، يمكن لنا أن نخمن دور المرأة الخليجية في مزاولة مهنة الطيار في المستقبل القريب، وهناك عدة نقاط مهمة يمكن أن تساهم في ذلك نذكر منها، أولا: ظهور وانتشار مدارس تعليم الطيران كجامعة دبي للطيران التي ذكرناها مسبقاً وعدم اقتصارها على الذكور فقط . ثانيا: الانفتاح نحو العالم بفعل العولمة والنمو الاقتصادي بالمنطقة. ثالثا: الطلب الكبير على الطيارين بسبب نمو أساطيل شركات الطيران الكبرى وظهور شركات طيران جديدة، مما زاد من الطلب على الطيارين، كل هذه العوامل قد تخلق شريحة لا نقول كبيرة من النساء الخليجيات اللاتي قد يزاولن مهنة الطيران رغم تعقيدات التركيبة التقاليدية والعادات بهذه المنطقة، عموماً لا يختلف أداء الأنثى عن الذكر في قيادة الطائرات، لكن الشخصية وقابليتها على التأقلم والتفاعل مع تلك المهنة، هي التي تصنع الفرد.
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى