kiki
08-04-2008, 10:37 PM
رومانسيتي
تسألُ عنكِ
خواطر ها تائهه
ساهرة لاتنام
-------
لم تعُد تعي
إن بقي لذكراها
أثرٌ ٌ في قلبكِ
أم ماتزال
سُحٌبٌكِ حائِرة
----------
فحُبُك
وٌلدِ في زمن
الربيعِ الزائر
نشأهُ كان عَذرِياً
بين يقظة الفَجر
وبياض الصباح
-------
نما في روحك الدافئة
مُتوحِداً في الجمال
مُحتَكِراً مِنكِ
حتى الخيال
-------
حنينهُ
اليكِ مأسور
وضجيجهُ
في قلبي
مسموع
-----
لم يقوى على
البقاء مُتفيأً
ظِلالَ الصمت
-------
فصرخ في
هذيان الجوع
كصرختهِ
ساعةَ مُولِدِه
بأحلامٍ عَطشى
لرؤية خيالكِ
وإستلاب
نشوة أحلامكِ
----
إلى متى
يا عديلة الروح ؟
-----
ُ
أٌنظُرى
لهيامه المجنون
و شِِعِرِه الحَنون
وهو يتلمس
خيوط شمسكِ الدافئة
طالِباً العيش
في قلبِ لك ِيحتويه
لينعم
بصفاء ِ معانيه
-------
سيدتي
إن كنتِ تجدين
في هذيان هذا الحُب
لُغةُ وهمِ من خيال
فأُنظُرى
إلى طيور الحًب العاشِقة
حين تٌطلق ترانيمها
وتتناغم في تغاريدِها
------
وكأنها تُعلِمُنا
أن للحُب
آلاتُ ٌ وأوتار
ومن
يُجِيدُ العَزفَ
يُجيدُ الطرب
----
يالهٌ من نغمِ حالِم
تتنعمُ
برومانسياتهِ هذه الطيور
فلا حُبها حائر
ولا حُلمها يُكذبُ حقيقة
-----
عٌمرُ مضى
وربيعُ إنقضى
وها أنذا
كزهرة ذابلة
تهٌزها
نسائمٌ ثقيلة
يٌجهِضُها
خَريفُ قاسي
----
مغتراً بسطوةِ زمنِه
مزدرءاً من الربيع
و ذِكراه
-------
لن تبتبل مُقلتاي
وسيبقي قلبي صامداً
مدافعاً عن حُبِه
الذي أحياه
-----
حتى اذا ما أصفرت
ورقُةٌ العٌمر
رَحل عَذرِِياً
كما نشا .
----
سيدتي
إن كُنتِ تجدين أن ما أخٌطهٌ لكِ
ساكتبه في يومِ ما لِغيركِ
كسرتُ سِن القلم
ومنعتُ عنهُ المِداد
فـــــ
منكِ
تتشكل احرُفُ كلماتي
وبــِـكِ تزدهرُ
ترانيمُ الطَرب
-------
فاهنىء بالاً
يارفيقة العٌمر
ولكِ مني
كل المساءات الدافِئة
في لياليكِ الحالِمة .
تسألُ عنكِ
خواطر ها تائهه
ساهرة لاتنام
-------
لم تعُد تعي
إن بقي لذكراها
أثرٌ ٌ في قلبكِ
أم ماتزال
سُحٌبٌكِ حائِرة
----------
فحُبُك
وٌلدِ في زمن
الربيعِ الزائر
نشأهُ كان عَذرِياً
بين يقظة الفَجر
وبياض الصباح
-------
نما في روحك الدافئة
مُتوحِداً في الجمال
مُحتَكِراً مِنكِ
حتى الخيال
-------
حنينهُ
اليكِ مأسور
وضجيجهُ
في قلبي
مسموع
-----
لم يقوى على
البقاء مُتفيأً
ظِلالَ الصمت
-------
فصرخ في
هذيان الجوع
كصرختهِ
ساعةَ مُولِدِه
بأحلامٍ عَطشى
لرؤية خيالكِ
وإستلاب
نشوة أحلامكِ
----
إلى متى
يا عديلة الروح ؟
-----
ُ
أٌنظُرى
لهيامه المجنون
و شِِعِرِه الحَنون
وهو يتلمس
خيوط شمسكِ الدافئة
طالِباً العيش
في قلبِ لك ِيحتويه
لينعم
بصفاء ِ معانيه
-------
سيدتي
إن كنتِ تجدين
في هذيان هذا الحُب
لُغةُ وهمِ من خيال
فأُنظُرى
إلى طيور الحًب العاشِقة
حين تٌطلق ترانيمها
وتتناغم في تغاريدِها
------
وكأنها تُعلِمُنا
أن للحُب
آلاتُ ٌ وأوتار
ومن
يُجِيدُ العَزفَ
يُجيدُ الطرب
----
يالهٌ من نغمِ حالِم
تتنعمُ
برومانسياتهِ هذه الطيور
فلا حُبها حائر
ولا حُلمها يُكذبُ حقيقة
-----
عٌمرُ مضى
وربيعُ إنقضى
وها أنذا
كزهرة ذابلة
تهٌزها
نسائمٌ ثقيلة
يٌجهِضُها
خَريفُ قاسي
----
مغتراً بسطوةِ زمنِه
مزدرءاً من الربيع
و ذِكراه
-------
لن تبتبل مُقلتاي
وسيبقي قلبي صامداً
مدافعاً عن حُبِه
الذي أحياه
-----
حتى اذا ما أصفرت
ورقُةٌ العٌمر
رَحل عَذرِِياً
كما نشا .
----
سيدتي
إن كُنتِ تجدين أن ما أخٌطهٌ لكِ
ساكتبه في يومِ ما لِغيركِ
كسرتُ سِن القلم
ومنعتُ عنهُ المِداد
فـــــ
منكِ
تتشكل احرُفُ كلماتي
وبــِـكِ تزدهرُ
ترانيمُ الطَرب
-------
فاهنىء بالاً
يارفيقة العٌمر
ولكِ مني
كل المساءات الدافِئة
في لياليكِ الحالِمة .
