سوار الياسمين
02-05-2008, 08:16 AM
كيف تحسب أيام حياتك ؟
يحكى في زمان من الأزمنة، أن فقيها من الفقهاء هام في أرض الله الواسعة
بحثا عن العلم والعلماء وعن الأدب والأدباء، وليزيد من إيمانه بالله تعالى .
في إحدى المرات وصل إلى قرية ، وكان بجانب الطريق المؤدي للقرية
مقبرة ، فدخل الفقيه المقبرة ليقرأ فاتحة الكتاب على الموتى ، لكنه تعجب
مما هو مكتوب على شواهد القبور ، فقد وقف عند أحد القبور فإذا هو مكتوب فلان بن فلان قاضي القرية ولد ومات ولم يعش إلا يوما واحدا ، وقبر آخر مكتوب عليه إمام القرية ولد ومات ولم يعش إلا نصف يوم ، وقبر آخر مكتوب عليه طبيب القرية ولد ومات ولم يعش إلا يومين ، فقد كانت كل شواهد القبور مكتوبة بنفس الطريقة ، فازداد تعجب الفقيه أكثر فأكثر ، كيف أن كل هؤلاء الناس مع المهن المكتوبة على شواهد قبورهم ما عاشوا إلا يوما أو نصف اليوم ، لذلك قرر الفقيه دخول القرية لاستطلاع الأمر ، فاتجه مباشرة إلى مسجد القرية حيث وجد الإمام فسأله عن شواهد القبور فأجابه الإمام بأن الأيام المكتوبة على الشواهد ما هي إلا الأيام التي رضي هؤلاء الموتى عن أنفسهم فيها بفعلهم للخير ، فحياتهم تحسب بعدد الأيام التي قاموا فيها بفعل الخير ، فطلب الفقيه من الإمام السماح له بالمكوث ما بقي من حياته في هذه القرية وعند موته أن يكتبوا على شاهد قبره أنه ولد ومات ولم يعشيوما واحدا، إذا ما هو عدد الأيام التي عشناها وماذا سنكتب على شواهد قبورنا بعد موتنا ؟
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب غمنا وحزننا، وذكرنا منه ما نُسِّينا، وعلمنا منه ما جهلنا... آمين
يحكى في زمان من الأزمنة، أن فقيها من الفقهاء هام في أرض الله الواسعة
بحثا عن العلم والعلماء وعن الأدب والأدباء، وليزيد من إيمانه بالله تعالى .
في إحدى المرات وصل إلى قرية ، وكان بجانب الطريق المؤدي للقرية
مقبرة ، فدخل الفقيه المقبرة ليقرأ فاتحة الكتاب على الموتى ، لكنه تعجب
مما هو مكتوب على شواهد القبور ، فقد وقف عند أحد القبور فإذا هو مكتوب فلان بن فلان قاضي القرية ولد ومات ولم يعش إلا يوما واحدا ، وقبر آخر مكتوب عليه إمام القرية ولد ومات ولم يعش إلا نصف يوم ، وقبر آخر مكتوب عليه طبيب القرية ولد ومات ولم يعش إلا يومين ، فقد كانت كل شواهد القبور مكتوبة بنفس الطريقة ، فازداد تعجب الفقيه أكثر فأكثر ، كيف أن كل هؤلاء الناس مع المهن المكتوبة على شواهد قبورهم ما عاشوا إلا يوما أو نصف اليوم ، لذلك قرر الفقيه دخول القرية لاستطلاع الأمر ، فاتجه مباشرة إلى مسجد القرية حيث وجد الإمام فسأله عن شواهد القبور فأجابه الإمام بأن الأيام المكتوبة على الشواهد ما هي إلا الأيام التي رضي هؤلاء الموتى عن أنفسهم فيها بفعلهم للخير ، فحياتهم تحسب بعدد الأيام التي قاموا فيها بفعل الخير ، فطلب الفقيه من الإمام السماح له بالمكوث ما بقي من حياته في هذه القرية وعند موته أن يكتبوا على شاهد قبره أنه ولد ومات ولم يعشيوما واحدا، إذا ما هو عدد الأيام التي عشناها وماذا سنكتب على شواهد قبورنا بعد موتنا ؟
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب غمنا وحزننا، وذكرنا منه ما نُسِّينا، وعلمنا منه ما جهلنا... آمين
