EMAD321
10-05-2008, 06:19 PM
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/rmp9z1d4r93vtyudf7d9.jpg
احتجت روسيا منذ مدة رسمياً للحكومة الصينية بسبب انتهاك الصين لحقوق ملكية إنتاج الطائرة المقاتلة «سوخوي ــ 27»، التي سمحت روسيا رسمياً للجانب الصيني بموجب اتفاقية وقعها الطرفان عام 1996 تمنح الصين حق تجميع 200 طائرة مقاتلة من فئة «سوخوي سو ــ 27 س ك» أطلق على النموذج المقلد «جيه ــ 11»، حيث أفادت بكين أخيرا بأنها تنوي إنتاج نحو 5 آلاف طائرة مقلدة من طراز «جيه ــ 11» لبيع غالبيتها على دول أخرى بأسعار تنافسية تقل عن أسعار المقاتلات الأصلية الروسية، رغم أن الاتفاقية المذكورة لا تسمح بذلك. يذكر أن الصين تنتج مقاتلات مقلدة منذ الستينات من طراز «ميغ» و «توبوليف» وأخيرا نموذج معدل من المقاتلة الإسرائيلية الملغاة «لافي» تحت اسم «جيه ــ 10» و كذلك «السوخوي» السالفة الذكر، لكنها تفتقر إلى إنتاج المحركات والإلكترونيات الخاصة بالرادارات و لهذا، فإن عملية تصنيعها لتلك المقاتلات ستتطلب تقنيات أجنبية أخرى قد لا تتوافر بالجودة المطلوبة.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/s0w7bfj13rxuvtejo3zl.jpg
الصورة أعلاة تبين النسخةالصينية من السيخوي
وقد أبلغت روسيا الصين رسميا اعتراضها على إنتاج مقاتلة مقلدة من "سوخوي27". ومع أن روسيا تملك الحق في رفع قضية أمام المنظمات الدولية المختصة إلا أن خبراء يعتقدون أن تلجأ روسيا إلى حل القضية سلميا، حرصا على تطوير العلاقات مع بكين إضافة إلى التشكيك في أن تشكل المقاتلة الصينية المقلدة منافسة للطائرات الروسية.
ومن نافلة القول الحديث عن تطور صناعة المقاتلات الروسية، وتكفي الإشارة إلى أنها شكلت نصف صادرات السلاح الروسي في العام الماضي وتحتل المقاتلات الروسية مكانا مميزا في المعارض الدولية، على مدى عشرات السنين ولعل طائرة "سو 27" من أهم المقاتلات الروسية وما فتئت تزين سماء العروض العسكرية.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/jpnglztlslovonzmc7l5.jpg
الطاقات القتالية العالية لطائرة "سو27 " جعلها محط اهتمام دول كثيرة في العالم، ومن أهمها الصين والهند، وفي منتصف تسعينات القرن الماضي طلبت بكين تجميع مائتي مقاتلة من هذا النوع وإنتاجها باسم محلي، ولاستخدامات جيشها حصريا، لكن الأوساط الروسية فوجئت بإطلاق الصين طائرة ادعت أنها أنتجت بالكامل بجهود وطنية تحت اسم "ج أحد عشر بي" وتبين أنها نسخة تطابق طائرة "سو 27" ، وكشفت بكين عن نيتها إنتاج نحو 5 ألاف مقاتلة منها وتصديرها إلى دول العالم الأمر الذي يخالف حقوق الملكية الفكرية ويناقض الاتفاقات الثنائية بمنع إعادة تصدير المنتجات العسكرية. ومما أثار حفيظة موسكو أن الصين عمدت إلى تصدير طائرات من هذا النوع إلى باكستان ما جعل روسيا في موقف محرج مع الهند ثاني أكبر مستورد لأسلحتها، وما قد يعطل مشاريع مشتركة لتطوير الأسلحة بين لبلدين.
عمليات القرصنة والإنتاج غير المرخص للأسلحة الروسية مشكلة قديمة، وتقدر مؤسسات مختصة خسائر الاقتصاد الروسي بأكثر من ملياري دولار سنويا من الانتاج غير المرخص لرشاش كلاشينكوف، ولكن فيما يخص المقاتلات، فالعملية أكثر تعقيدا، ولهذا لايبدي خبراء في موسكو خوفا من أن تشكل الطائرة الصينية منافسا لمقاتلة
"سو- 27". ولع ثقة روسيا بمقاتلاتها ترتكز إلى فشل محاولات تقليدها ،أو حتى محاولات تحديث القديمة منها ما يعني استمرار الريادة الروسية في صناعة المقاتلات العسكرية، وتحليقا مستمرا لسوخوي في سماء العالم.
المصدر
http://www.rtarabic.com/news_all_biz/14192 (http://www.rtarabic.com/news_all_biz/14192)
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=391621 (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=391621)
احتجت روسيا منذ مدة رسمياً للحكومة الصينية بسبب انتهاك الصين لحقوق ملكية إنتاج الطائرة المقاتلة «سوخوي ــ 27»، التي سمحت روسيا رسمياً للجانب الصيني بموجب اتفاقية وقعها الطرفان عام 1996 تمنح الصين حق تجميع 200 طائرة مقاتلة من فئة «سوخوي سو ــ 27 س ك» أطلق على النموذج المقلد «جيه ــ 11»، حيث أفادت بكين أخيرا بأنها تنوي إنتاج نحو 5 آلاف طائرة مقلدة من طراز «جيه ــ 11» لبيع غالبيتها على دول أخرى بأسعار تنافسية تقل عن أسعار المقاتلات الأصلية الروسية، رغم أن الاتفاقية المذكورة لا تسمح بذلك. يذكر أن الصين تنتج مقاتلات مقلدة منذ الستينات من طراز «ميغ» و «توبوليف» وأخيرا نموذج معدل من المقاتلة الإسرائيلية الملغاة «لافي» تحت اسم «جيه ــ 10» و كذلك «السوخوي» السالفة الذكر، لكنها تفتقر إلى إنتاج المحركات والإلكترونيات الخاصة بالرادارات و لهذا، فإن عملية تصنيعها لتلك المقاتلات ستتطلب تقنيات أجنبية أخرى قد لا تتوافر بالجودة المطلوبة.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/s0w7bfj13rxuvtejo3zl.jpg
الصورة أعلاة تبين النسخةالصينية من السيخوي
وقد أبلغت روسيا الصين رسميا اعتراضها على إنتاج مقاتلة مقلدة من "سوخوي27". ومع أن روسيا تملك الحق في رفع قضية أمام المنظمات الدولية المختصة إلا أن خبراء يعتقدون أن تلجأ روسيا إلى حل القضية سلميا، حرصا على تطوير العلاقات مع بكين إضافة إلى التشكيك في أن تشكل المقاتلة الصينية المقلدة منافسة للطائرات الروسية.
ومن نافلة القول الحديث عن تطور صناعة المقاتلات الروسية، وتكفي الإشارة إلى أنها شكلت نصف صادرات السلاح الروسي في العام الماضي وتحتل المقاتلات الروسية مكانا مميزا في المعارض الدولية، على مدى عشرات السنين ولعل طائرة "سو 27" من أهم المقاتلات الروسية وما فتئت تزين سماء العروض العسكرية.
http://members.lycos.co.uk/jordanair/files/jpnglztlslovonzmc7l5.jpg
الطاقات القتالية العالية لطائرة "سو27 " جعلها محط اهتمام دول كثيرة في العالم، ومن أهمها الصين والهند، وفي منتصف تسعينات القرن الماضي طلبت بكين تجميع مائتي مقاتلة من هذا النوع وإنتاجها باسم محلي، ولاستخدامات جيشها حصريا، لكن الأوساط الروسية فوجئت بإطلاق الصين طائرة ادعت أنها أنتجت بالكامل بجهود وطنية تحت اسم "ج أحد عشر بي" وتبين أنها نسخة تطابق طائرة "سو 27" ، وكشفت بكين عن نيتها إنتاج نحو 5 ألاف مقاتلة منها وتصديرها إلى دول العالم الأمر الذي يخالف حقوق الملكية الفكرية ويناقض الاتفاقات الثنائية بمنع إعادة تصدير المنتجات العسكرية. ومما أثار حفيظة موسكو أن الصين عمدت إلى تصدير طائرات من هذا النوع إلى باكستان ما جعل روسيا في موقف محرج مع الهند ثاني أكبر مستورد لأسلحتها، وما قد يعطل مشاريع مشتركة لتطوير الأسلحة بين لبلدين.
عمليات القرصنة والإنتاج غير المرخص للأسلحة الروسية مشكلة قديمة، وتقدر مؤسسات مختصة خسائر الاقتصاد الروسي بأكثر من ملياري دولار سنويا من الانتاج غير المرخص لرشاش كلاشينكوف، ولكن فيما يخص المقاتلات، فالعملية أكثر تعقيدا، ولهذا لايبدي خبراء في موسكو خوفا من أن تشكل الطائرة الصينية منافسا لمقاتلة
"سو- 27". ولع ثقة روسيا بمقاتلاتها ترتكز إلى فشل محاولات تقليدها ،أو حتى محاولات تحديث القديمة منها ما يعني استمرار الريادة الروسية في صناعة المقاتلات العسكرية، وتحليقا مستمرا لسوخوي في سماء العالم.
المصدر
http://www.rtarabic.com/news_all_biz/14192 (http://www.rtarabic.com/news_all_biz/14192)
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=391621 (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?ArticleID=391621)