World Liner
09-09-2006, 01:37 AM
حطّت طائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط، آتية من باريس في مطار رفيق الحريري الدولي بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2006 بعد رفع الحصار الجوّي الإسرائيلي عن لبنان، لحقتها طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية آتية من الكويت. ومن ثم تبعتها معظم شركات الطيران العربية والأجنبية التي أعدّت برامج رحلاتها لتنظيم إقلاع الطائرات وهبوطها.
أعلنت طيران الشرق الأوسط عن حجم خسائرها التي تكبدتها خلال فترة الحرب، حيث أن الأرباح الصافية التي كانت متوقعة بين 13 تموز/ يوليو و 7 أيلول/ سبتمبر تبلغ 29 مليون دولار. وما حصل فعلاً بنتيجة العدوان الإسرائيلي خسارة نحو 16 مليوناً، أي مجموع الخسائر مع إحتساب الربح الفائت يبلغ 45 مليون دولار.
وكانت طيران الشرق الأوسط تشغّل طائراتها خلال الحرب من دمشق و من ثم عبر عمّان بكلفة إضافية تبلغ 35% نتيجة زيادة عدد ساعات الطيران إنطلاقًا من إلتزام الشركة بتأمين الركاب والتواصل بين لبنان والخارج.
أعلنت طيران الشرق الأوسط عن حجم خسائرها التي تكبدتها خلال فترة الحرب، حيث أن الأرباح الصافية التي كانت متوقعة بين 13 تموز/ يوليو و 7 أيلول/ سبتمبر تبلغ 29 مليون دولار. وما حصل فعلاً بنتيجة العدوان الإسرائيلي خسارة نحو 16 مليوناً، أي مجموع الخسائر مع إحتساب الربح الفائت يبلغ 45 مليون دولار.
وكانت طيران الشرق الأوسط تشغّل طائراتها خلال الحرب من دمشق و من ثم عبر عمّان بكلفة إضافية تبلغ 35% نتيجة زيادة عدد ساعات الطيران إنطلاقًا من إلتزام الشركة بتأمين الركاب والتواصل بين لبنان والخارج.