الولهان
05-06-2008, 12:06 AM
قرر مستثمرون سعوديون الإقدام على خطوة مهمة، من شأنها سد النقص الذي يعانيه قطاع الطيران في توفير كوادر قيادة الطائرات، خصوصاً بعد فتح قطاعي السفر الداخلي والخارجي لشركات طيران خاصة. إذ بدأ العمل على افتتاح أول مدرسة من نوعها في السعودية لتدريس علوم الطيران في رابغ (70 كيلومتراً شمال جدة) وستستقبل في دفعتها الأولى 50 طالباً، بهدف تخريجهم بشهادة معتمدة من هيئة الطيران المدني السعودي ونظيرتها الأميركية في الطيران الفردي والتجاري.
وفيما سينتمي مدربو الطيران إلى السعودية وجنسيات أخرى، فإن القبول في المدرسة الجديدة سيكون متاحاً للسعوديين والطلاب من جميع الجنسيات العربية. وأكدت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن سبب إنشاء مدرسة «أجنحة رابغ للطيران» (رابغ وينغز) هو تزايد إقبال السعوديين على تعلم الطيران، خصوصاً أن الغالبية منهم يلتحقون لتلك الغاية بمدارس وأكاديميات للطيران خارج البلاد، إضافة إلى توسع مجالات الطيران المدني في السعودية. ولم تحدد المصادر التي تحدثت إلى «الحياة» كلفة إنشاء المدرسة وتجهيزاتها، ولا نوع الطائرات التي ستستخدم في التدريب على الطيران.
وقالت المصادر إن مدة الدراسة في «أجنحة رابغ للطيران» تتراوح بين ثلاثة وتسعة أشهر، وتعتمد المدة على قدرات الطالب في إنجاز مسافات الطيران المطلوبة لنيل الشهادة، بحسب المعايير المعتمدة محلياً ودولياً.
ولا تشترط المدرسة على الطالب الراغب في الالتحاق بها سوى اجتياز اختبار «التوفل» (مستوى اللغة الإنكليزية)، لاسيما أن دراسة الطيران توجب على الطالب إتقان اللغة الإنكليزية، بهدف إتقان مصطلحات الطيران المعتمدة في العالم بهذه اللغة.
المصدر جريدة الحياة
02/06/08
وفيما سينتمي مدربو الطيران إلى السعودية وجنسيات أخرى، فإن القبول في المدرسة الجديدة سيكون متاحاً للسعوديين والطلاب من جميع الجنسيات العربية. وأكدت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن سبب إنشاء مدرسة «أجنحة رابغ للطيران» (رابغ وينغز) هو تزايد إقبال السعوديين على تعلم الطيران، خصوصاً أن الغالبية منهم يلتحقون لتلك الغاية بمدارس وأكاديميات للطيران خارج البلاد، إضافة إلى توسع مجالات الطيران المدني في السعودية. ولم تحدد المصادر التي تحدثت إلى «الحياة» كلفة إنشاء المدرسة وتجهيزاتها، ولا نوع الطائرات التي ستستخدم في التدريب على الطيران.
وقالت المصادر إن مدة الدراسة في «أجنحة رابغ للطيران» تتراوح بين ثلاثة وتسعة أشهر، وتعتمد المدة على قدرات الطالب في إنجاز مسافات الطيران المطلوبة لنيل الشهادة، بحسب المعايير المعتمدة محلياً ودولياً.
ولا تشترط المدرسة على الطالب الراغب في الالتحاق بها سوى اجتياز اختبار «التوفل» (مستوى اللغة الإنكليزية)، لاسيما أن دراسة الطيران توجب على الطالب إتقان اللغة الإنكليزية، بهدف إتقان مصطلحات الطيران المعتمدة في العالم بهذه اللغة.
المصدر جريدة الحياة
02/06/08
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى