ETIHAD
23-09-2006, 05:01 PM
في آخر أخبار صفقة شراء الطائرات من روسيا لصالح مؤسسة الطيران العربية السورية، فإن الأمور مازالت في المراحل الأولى من الدراسة المتعلقة بالأمور الفنية، وإن كان التوجه نحو إتمام الصفقة يشكل خيارا لا ثاني له، إلا إذا رفعت الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها عن شركة الأيرباص، وهي الشركة الوحيدة التي تقدمت في المناقصة المعلنة من قبل مؤسسة الطيران العربية السورية ولمرتين متتاليتين.
وإلى أن ترفع الولايات المتحدة ضغوطها، وإلى أن تتمكن المؤسسة من إتمام عملية التأجير التي أعلنت عنها منذ أشهر، فإن التوجه نحو الطائرات الروسية يشكل الإنقاذ الحقيقي للمؤسسة الوطنية التي تواجه استحقاقات عديدة، لا يمكن تجاهلها، ولا يمكن التأخر في التعامل معها.
أول هذه الاستحقاقات ، هو اضطرار السورية لإيقاف عدد من الطائرات وتحديدا البوينغ 727 التزاما بالقوانين الدولية، وهذا سيحدث خرقا مهما في حجم الأسطول لابد من تعويضه سريعا بالاستئجار أولا و بالشراء ثانيا.
الاستحقاق الثاني يتعلق بالمنافسة المحتدمة داخل السوق السورية، حيث بادرت العديد من الشركات لزيادة عدد رحلاتها إلى سورية نظرا لوجود حركة ركاب واسعة بين بلدانها وسورية مثل تركيا والإمارات ومن هذه الشركات "الإماراتية والعربية والاتحاد والتركية" وهذا زاد من رحلاتها إلى سورية بمعدل رحلة كل يوم وعلى مدار الأسبوع أحيانا، وبالمقابل لم تبادر السورية إلى إجراء مماثل، فهناك رحلتين فقط تنفذ أسبوعيا إلى تركيا مثلا، الأمر الذي جعل الطيران السورية كخيار ثاني عند الركاب وهذا طبيعي.
إلى ذلك تجد السورية نفسها حاليا أمام خيار إلغاء بعض الخطوط كونها خاسرة، أو غير ذات جدوى اقتصادية، فقد ذكرت مصادر في المؤسسة أن هناك دراسة قد أنجزت بالفعل وتتضمن إلغاء بعض المحطات مثل برشلونة ودلهي وبومباي، وترجح الدراسة سبب الإلغاء، إلى أنه وفي ظروف التشغيل الحالية والمترافقة بظروف نقص الطائرات لدى السورية إلى جانب الإيرادات الضحلة لهذه المحطات (لا يوجد إيرادات أصلا) لذلك فإنه من المناسب إيقاف هذه الخطوط وتحويلها إلى محطات أخرى مثل تركيا والإمارات والعراق.
إذا تقف مؤسسة الطيران العربية السورية والتي من الواضح أنها ستحافظ على انفرادها في السوق السورية كناقل وطني وحيد على أعقاب مرحلة جديدة، تنحصر فيها الخيارات وفي نفس الوقت لابد من السير في الخيارات المطروحة على محدوديتها إذا ما أرادت أن تستمر بحصة مقنعة من السوق، وأن تقوم إدارتها سريعا بالخروج من مرحلة التفكير إلى مرحلة إقناع الحكومة بهذا التفكير سريعا وحثها على التنفيذ، وإلا فإن الحكومة قد تخسر إيرادات مهمة تأتيها من المؤسسة (التي تشغل أهم مورد لخزينة الدولة).
وإلى أن ترفع الولايات المتحدة ضغوطها، وإلى أن تتمكن المؤسسة من إتمام عملية التأجير التي أعلنت عنها منذ أشهر، فإن التوجه نحو الطائرات الروسية يشكل الإنقاذ الحقيقي للمؤسسة الوطنية التي تواجه استحقاقات عديدة، لا يمكن تجاهلها، ولا يمكن التأخر في التعامل معها.
أول هذه الاستحقاقات ، هو اضطرار السورية لإيقاف عدد من الطائرات وتحديدا البوينغ 727 التزاما بالقوانين الدولية، وهذا سيحدث خرقا مهما في حجم الأسطول لابد من تعويضه سريعا بالاستئجار أولا و بالشراء ثانيا.
الاستحقاق الثاني يتعلق بالمنافسة المحتدمة داخل السوق السورية، حيث بادرت العديد من الشركات لزيادة عدد رحلاتها إلى سورية نظرا لوجود حركة ركاب واسعة بين بلدانها وسورية مثل تركيا والإمارات ومن هذه الشركات "الإماراتية والعربية والاتحاد والتركية" وهذا زاد من رحلاتها إلى سورية بمعدل رحلة كل يوم وعلى مدار الأسبوع أحيانا، وبالمقابل لم تبادر السورية إلى إجراء مماثل، فهناك رحلتين فقط تنفذ أسبوعيا إلى تركيا مثلا، الأمر الذي جعل الطيران السورية كخيار ثاني عند الركاب وهذا طبيعي.
إلى ذلك تجد السورية نفسها حاليا أمام خيار إلغاء بعض الخطوط كونها خاسرة، أو غير ذات جدوى اقتصادية، فقد ذكرت مصادر في المؤسسة أن هناك دراسة قد أنجزت بالفعل وتتضمن إلغاء بعض المحطات مثل برشلونة ودلهي وبومباي، وترجح الدراسة سبب الإلغاء، إلى أنه وفي ظروف التشغيل الحالية والمترافقة بظروف نقص الطائرات لدى السورية إلى جانب الإيرادات الضحلة لهذه المحطات (لا يوجد إيرادات أصلا) لذلك فإنه من المناسب إيقاف هذه الخطوط وتحويلها إلى محطات أخرى مثل تركيا والإمارات والعراق.
إذا تقف مؤسسة الطيران العربية السورية والتي من الواضح أنها ستحافظ على انفرادها في السوق السورية كناقل وطني وحيد على أعقاب مرحلة جديدة، تنحصر فيها الخيارات وفي نفس الوقت لابد من السير في الخيارات المطروحة على محدوديتها إذا ما أرادت أن تستمر بحصة مقنعة من السوق، وأن تقوم إدارتها سريعا بالخروج من مرحلة التفكير إلى مرحلة إقناع الحكومة بهذا التفكير سريعا وحثها على التنفيذ، وإلا فإن الحكومة قد تخسر إيرادات مهمة تأتيها من المؤسسة (التي تشغل أهم مورد لخزينة الدولة).