World Liner
29-11-2006, 11:43 PM
http://www.ameinfo.com/images/news/7/32667-Dia.jpg
تسلمت الاتحاد للطيران ومقرها ابوظبي طائرتها الجديدة من طراز إيرباص A330-200، التي انضمت إلى أسطول طائراتها الجديدة، وبهذا تكون الاتحاد للطيران قد استلمت 14 طائرة جديدة ضمن صفقة الشراء التي أبرمت والتي تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار.
وتم وضع الطائرة الجديدة بالخدمة اعتبارا من اليوم 28 نوفمبر الحالي وهي أول طائرة تتسلمها من الطراز نفسه أيرباص A330-200تتوفر فيها كل من المقصورات الثلاث الماس، واللؤلؤ، والمرجان، ، والتي سيتم استخدامها لنقل الضيوف المسافرين بين أبوظبي ومختلف الوجهات الأوروبية، مثل لندن وفرانكفورت.
وقال جيمس هوغن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: " يسعدنا وصول أولى طائرتنا من أسطولنا الحديث بمقصوراتها الثلاث والتي ستمكننا من توفير خدماتنا الجوية المتميزة و بشكل استثنائي لضيوفنا في مقصورة الماس".
وأضاف: "في الواقع يمثل السفر على مقصورة الماس تجربة فريدة من نوعها، حيث ننفرد بتقديم أرقى مستويات الخدمات التي تتفوق على ما تقدمه الشركات الأخرى، وفيما يتعلق أيضا بالفخامة، والراحة. ولذا فنحن ملتزمون دوما بتوفير تجربة سفر مميزة لضيوفنا المسافرين ".
وتتوفر في مقصورة الماس مستويات لا يمكن مضاهاتها من الرفاهية والفخامة، تتضمن وجود المقاعد المميزة التي يمكنها الاستدارة بزاوية 180 درجة، ليتمكن الضيوف المسافرين من الالتقاء وجها لوجهه وعقد اجتماعاتهم، أو تناول الطعام سوياً. كما تم تصميم كل مقعد ليؤمن خصوصية تامة للضيف المسافر ، مع توفير أكبر مساحة ممكنة له، ووصولاً سهلاً لممر الطائرة.
وسيجد الضيوف المسافرين على مقصورة الماس مجموعة من المرافق والخدمات بانتظارهم، ومن بينها غرفة لتعليق المعاطف، وثلاجة صغيرة لحفظ المشروبات، وطاولة تناول طعام قابلة للطي، ومرآة شخصية، ومكان مخصص لحفظ الصحف والمجلات، وضوء خاص يمكن إستخدامه عند القراءة.
وستحتوي أوّل طائرة A330-200 التي أقلعت من مدينه تولوز الفرنسية يوم الجمعة الفائت والمصممة خصيصاً وفقاً لمواصفات الاتحاد للطيران،وتماشياً مع أهدافها لتوفير أرقى الخدمات لضيوفها على 200 مقعداً وممرات ثنائية في المقصورات إذ تحتوي مقصورة الماس على 10 مقاعد ،في حين تحتوي مقصورة اللؤلؤ على 26 مقعداً، و مقصورة المرجان على 164 مقعداً.
وتوفّر مقصورة اللؤلؤ تحكماً في المقعد بما يساوي 180 درجة، ويمكن لكل مقعد أن يتحول إلى سرير مسطّح، ويوفر وصولاً مباشراً للممرات الجانبية للتحرّك بحرية في الطائرة، من غير أن يؤدي ذلك إلى إزعاج الركاب الآخرين. وتتميّز كذلك المقاعد باحتوائها على شاشة كريستال سائل حجم 15 بوصة، وتقنية توفّير الصوت والصورة حسب الطلب (Audio-Video-On-Demand)، وتقنية الإضاءة المتوافقة مع راحة الضيف المسافر، الأمر الذي يُعزّز من متعة السفر على متن طائرات الاتحاد للطيران.
ويُمكن لضيوف مقصورة المرجان أن يتمتعوا بمساحات مقاعدهم الكبيرة، حيث يُمكن أن تصل المسافة بين المقاعد إلى 32 بوصة، وشاشات كريستال سائل بحجم 10,4 بوصة، ووسائل الترفيه ذاتها الموجودة في مقصورة اللؤلؤ مثل تقنية (Audio-Video-On-Demand)، وتقنية الإضاءة المتوافقة مع راحة الضيف المسافر، بالإضافة إلى المساحة المتوفرة لتقديم وجبات الطعام والتي تتناسب مع مفهوم ضيافة المطبخ الجوي .
هذا وستوفّر طائرة إير باص A330-200 الجديدة مزايا أخرى لكريستال كارجو، قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران، إذ تتمتع الطائرة بحمولة قدرات شحن أكبر، وتكاليف صيانة أقل. وبإمكانها أيضا حمل 15 طُن من الشحن للوجهات ذات المسافات المتوسطة.
تجدر الإشارة أن الاتحاد للطيران نالت جوائز عدة كونها شركة الطيران الأسرع نموا حول العالم، ومن المترقب أن تنقل أكثر من ثلاثة ملايين ضيف مسافر في العام 2006.
تسلمت الاتحاد للطيران ومقرها ابوظبي طائرتها الجديدة من طراز إيرباص A330-200، التي انضمت إلى أسطول طائراتها الجديدة، وبهذا تكون الاتحاد للطيران قد استلمت 14 طائرة جديدة ضمن صفقة الشراء التي أبرمت والتي تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار.
وتم وضع الطائرة الجديدة بالخدمة اعتبارا من اليوم 28 نوفمبر الحالي وهي أول طائرة تتسلمها من الطراز نفسه أيرباص A330-200تتوفر فيها كل من المقصورات الثلاث الماس، واللؤلؤ، والمرجان، ، والتي سيتم استخدامها لنقل الضيوف المسافرين بين أبوظبي ومختلف الوجهات الأوروبية، مثل لندن وفرانكفورت.
وقال جيمس هوغن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران: " يسعدنا وصول أولى طائرتنا من أسطولنا الحديث بمقصوراتها الثلاث والتي ستمكننا من توفير خدماتنا الجوية المتميزة و بشكل استثنائي لضيوفنا في مقصورة الماس".
وأضاف: "في الواقع يمثل السفر على مقصورة الماس تجربة فريدة من نوعها، حيث ننفرد بتقديم أرقى مستويات الخدمات التي تتفوق على ما تقدمه الشركات الأخرى، وفيما يتعلق أيضا بالفخامة، والراحة. ولذا فنحن ملتزمون دوما بتوفير تجربة سفر مميزة لضيوفنا المسافرين ".
وتتوفر في مقصورة الماس مستويات لا يمكن مضاهاتها من الرفاهية والفخامة، تتضمن وجود المقاعد المميزة التي يمكنها الاستدارة بزاوية 180 درجة، ليتمكن الضيوف المسافرين من الالتقاء وجها لوجهه وعقد اجتماعاتهم، أو تناول الطعام سوياً. كما تم تصميم كل مقعد ليؤمن خصوصية تامة للضيف المسافر ، مع توفير أكبر مساحة ممكنة له، ووصولاً سهلاً لممر الطائرة.
وسيجد الضيوف المسافرين على مقصورة الماس مجموعة من المرافق والخدمات بانتظارهم، ومن بينها غرفة لتعليق المعاطف، وثلاجة صغيرة لحفظ المشروبات، وطاولة تناول طعام قابلة للطي، ومرآة شخصية، ومكان مخصص لحفظ الصحف والمجلات، وضوء خاص يمكن إستخدامه عند القراءة.
وستحتوي أوّل طائرة A330-200 التي أقلعت من مدينه تولوز الفرنسية يوم الجمعة الفائت والمصممة خصيصاً وفقاً لمواصفات الاتحاد للطيران،وتماشياً مع أهدافها لتوفير أرقى الخدمات لضيوفها على 200 مقعداً وممرات ثنائية في المقصورات إذ تحتوي مقصورة الماس على 10 مقاعد ،في حين تحتوي مقصورة اللؤلؤ على 26 مقعداً، و مقصورة المرجان على 164 مقعداً.
وتوفّر مقصورة اللؤلؤ تحكماً في المقعد بما يساوي 180 درجة، ويمكن لكل مقعد أن يتحول إلى سرير مسطّح، ويوفر وصولاً مباشراً للممرات الجانبية للتحرّك بحرية في الطائرة، من غير أن يؤدي ذلك إلى إزعاج الركاب الآخرين. وتتميّز كذلك المقاعد باحتوائها على شاشة كريستال سائل حجم 15 بوصة، وتقنية توفّير الصوت والصورة حسب الطلب (Audio-Video-On-Demand)، وتقنية الإضاءة المتوافقة مع راحة الضيف المسافر، الأمر الذي يُعزّز من متعة السفر على متن طائرات الاتحاد للطيران.
ويُمكن لضيوف مقصورة المرجان أن يتمتعوا بمساحات مقاعدهم الكبيرة، حيث يُمكن أن تصل المسافة بين المقاعد إلى 32 بوصة، وشاشات كريستال سائل بحجم 10,4 بوصة، ووسائل الترفيه ذاتها الموجودة في مقصورة اللؤلؤ مثل تقنية (Audio-Video-On-Demand)، وتقنية الإضاءة المتوافقة مع راحة الضيف المسافر، بالإضافة إلى المساحة المتوفرة لتقديم وجبات الطعام والتي تتناسب مع مفهوم ضيافة المطبخ الجوي .
هذا وستوفّر طائرة إير باص A330-200 الجديدة مزايا أخرى لكريستال كارجو، قسم الشحن التابع للاتحاد للطيران، إذ تتمتع الطائرة بحمولة قدرات شحن أكبر، وتكاليف صيانة أقل. وبإمكانها أيضا حمل 15 طُن من الشحن للوجهات ذات المسافات المتوسطة.
تجدر الإشارة أن الاتحاد للطيران نالت جوائز عدة كونها شركة الطيران الأسرع نموا حول العالم، ومن المترقب أن تنقل أكثر من ثلاثة ملايين ضيف مسافر في العام 2006.