ETIHAD
23-12-2006, 05:08 PM
سنغافورة تسعى إلى التحول لأهم الوجهات السياحية العلاجية
سنغافورة - فادية هاني:
قبل ان تحفظ ذاكرتك مشهد “جنائن الأوركيد” في قاعة الاستقبال في مطار سنغافورة، وفي اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك خارج المطار، تذهلك الخضرة الاستوائية الممتدة في كل الأرجاء حتى تشعر وكأن العشب يكاد يأكل الرصيف.وخلال رحلتك من المطار إلى مقر اقامتك، يلفت انتباهك فعلاً شوارعها الفسيحة والمنظمة، والنظافة سواء في مناطق وسط المدينة العامرة أو حتى الأحياء البسيطة والشوارع الخارجية.
http://www2.0zz0.com/2006/12/23/13/78612512.jpg
وسنغافورة مدينة عامرة تضم شبكة طرق حديثة، ومترو انفاق، ومواصلات للنقل الجماعي مما يجعل حركة المرور فيها سهلة على مدار اليوم، كما أن في بعض المناطق يوجد “التلفريك”، اضافة إلى ناطحات السحاب والفنادق الفخمة إذ تضم 250 فندقاً وما مجموعه 35 ألف غرفة، ومراكز التسوق التي تضم أرقى الماركات العالمية، وإذ حرصت سنغافورة على توفر كل تلك المقومات، فهي تسعى لا لأن تكون وجهة سياحية ناجحة فقط، وإنما تسعى الآن وبشكل أكثر مما سبق، لأن تكون واحدة من أهم الوجهات العلاجية والاستشفائية العالمية.
وأعدت لهذا الغرض البنية التحتية المطلوبة من مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة الحديثة، وزودتها بالطواقم الطبية المدربة والمؤهلة، والمستشفيات التخصصية، وايجاد المترجمين المؤهلين لراحة كافة الجنسيات.
كما نظمت هيئة السياحة السنغافورية أخيراً “المؤتمر الدولي الأول للسياحة العلاجية” الذي استمر لأربعة أيام، بحضور ذوي العلاقة من 21 دولة حول العالم بينها الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، واستراليا، ومصر، والهند، والصين، وتايلاند، وبريطانيا، ولبنان، وكندا، ناقشوا خلاله كل ما يتعلق بالسياحة الطبية ودور وكالات السياحة في هذا المجال، والتحديات التي تواجه قطاع السياحة الطبية، وكيفية تكامل الخدمات للمرضى وعائلاتهم.
مذكرة تفاهم مع دبي
ويقول كاو بون وان وزير الصحة السنغافوري إن سنغافورة بدأت بإجراء محادثات مع حكومة دبي قبل أشهر عدة للإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم يتم من خلالها ابتعاث المرضى من الإمارات لعلاجهم في أحدث مستشفيات بلاده، مشيراً إلى انه تتطلع باهتمام لانجاز مثل هذا الاتفاق، مشيداً في الوقت نفسه بالتطور الهائل الذي تشهده دبي، وبمدينة دبي الطبية التي توقع ان تكون مركزاً مهماً للعلاج في الشرق الأوسط.
وحول المنافسة بين بلده وبلدان أخرى، اشتهرت بالسياحة العلاجية منذ وقت بعيد كالهند وتايلاند، يؤكد الوزير السنغافوري انه لا يمكن لدولة واحدة القيام بكل شيء، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود انواع من التنسيق والتعاون بين هذين البلدين وسنغافورة لتبادل المرضى، وتوزيع التخصصات.
السمعة الطيبة
يشير الدكتور جايسون شاياب مدير السياحة العلاجية في هيئة السياحة السنغافورة إلى ان سنغافورة تنافس بسمعتها الطيبة من النواحي الأمنية، اضافة إلى شهرة مدينتها من ناحية كونها مركزاً للتسوق ومكاناً جيداً للاستمتاع والترفيه العائلي، وهي توفر العديد من المزايا التي قد تكون اختياراً للمريض وعائلته أيضاً.
ويضيف، ان سنغافورة تضم 30 مستشفى متطوراً، وان مجموع الذين زاروا سنغافورة خلال العام الجاري 400 ألف سائح أتوا لتلقي العلاج من ما مجموعه 9 ملايين سائح مقابل (8،6 مليون) العام الماضي، مؤكداً ان بلاده تخطط لتصل إلى ما مجموعه مليون سائح (من أجل العلاج) مع حلول العام 2010.
ومن اللافت ان ثلاثة من أكبر مستشفيات سنغافورة حصلت على اعتراف اللجنة المشتركة الدولية الخاصة بمراقبة أداء المستشفيات، اضافة إلى حصول مركز القلب في سنغافورة على هذا الاعتراف وفقاً لما قاله جاريل شان مدير تطوير الأسواق في مجموعة سنغ هيلث (الصحة السنغافورية) الذي يقوم بإدارة مجموعة من المستشفيات والمراكز ذات التخصصية في أنواع العلاج، إذ تقدم خلالها تقنيات حديثة لا مثيل لها في أنحاء العالم كزراعة الخلايا الجذعية، وإجراء عمليات (البروستات) باستخدام (الروبوت) أو الرجل الآلي، اضافة إلى اجراء تجارب وبحوث علمية دقيقة في كافة تخصصاتها.
وتحدث عن تعاون بين مركز تخزين وحفظ دم الحبل السري التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، والمركز التابع لبلاده في مجال تبادل الخبرات والمعلومات وامكانية الاستفادة القصوى للبلدين من تقنية العلاج الناتج عن تخزين دم الحبل السري.
وتمتلك سنغافورة واحداً من أكثر نظم الرعاية الصحية تطوراً وريادة في العالم، حيث تتميز باجراءات طبية وعمليات جراحية لا تتوافر إلا في القليل من دول العالم مثل زراعة الخلايا الجذعية، وزراعة الكبد من مانح على قيد الحياة، والعمليات الجراحية المتقدمة باستخدام الروبوتات.
وتتوجه أعداد متزايدة من المرضى من الإمارات ومختلف دول الشرق الأوسط إلى سنغافورة للحصول على رعاية صحية متخصصة، وذلك لما تمتاز به مرافقها الطبية من مستوى متقدم.
وبلغ معدل زوار سنغافورة القادمين من الشرق الأوسط لتلقي العلاج فيها حوالي 200 شخص شهرياً خلال العام ،2006 مما يشكل زيادة بنسبة 20 في المائة على العام الذي سبقه.
وزار سنغافورة خلال العام 2005 ما مجموعه 374 ألف مريض من مختلف أنحاء العالم لتلقي العلاج في مؤسساتها الطبية، بزيادة نسبتها 15% على العام 2004.
وتشهد الجزيرة زيادة متواصلة في أعداد الزوار من العالم العربي لتلقي العلاج، وفي ظل مجتمع يتميز بتعدد الأديان والثقافات، حيث يشكل المسلمون نسبة تصل إلى 15% من المجتمع السنغافوري، يتميز السنغافوريون بمعرفة المتطلبات الخاصة في الخدمات والرعاية للمرضى العرب. ولا يتوافد المرضى إلى سنغافورة بسبب انخفاض كلفة العلاج، ولكن بسبب توفر أفضل الاجراءات والعمليات الطبية، والتي لا تتوفر في أية دولة أخرى في العالم.
ويعمل عدد من المؤسسات السنغافورية على تشجيع السياحة العلاجية إلى سنغافورة، ويأتي ذلك تلبية للطلب الكبير على المعلومات المتعلقة بالعلاج في سنغافورة من قبل المرضى في الشرق الأوسط.
ويقدم العديد من شركات الرعاية الصحية السنغافورية أسلوباً شاملاً للرعاية الصحية، من الخدمات الصحية، والعناية بالمرضى، وخدمات السياحة العلاجية، وإدارة العمليات، والأجهزة الطبية، وتقنيات العلاج الطبي.
وإذا كانت سنغافورة تسعى لاستقطاب الراغبين في العلاج، فإنها أيضاً توفر خيارات واسعة للسياحة بشكل عام، فهي مدينة مؤهلة بجدارة لاستقبال السياح من كل الجنسيات والأديان، كونها تشكل فسيفساء فكرياً ودينياً وعرقياً نظراً لتنوع سكانها بين الصينيين الذين يشكلون 75%، والماليزيين 14%، اضافة إلى 9% من الهنود والاندونيسيين والباكستانيين، مما يفرض وجود معتقدات دينية مختلفة كالإسلام، حيث يشكل
المسلمون 15%، بين البوذية والكنفوشية والطوطمية والمسيحية.
ويمكن لزوارها الاستمتاع بالأنشطة المتنوعة التي تقدمها جزيرة (سنتوزا) والتي تبعد 15 دقيقة عن قلب المدنية، إذ يمكن من خلال برج “البانوراما” المعد خصيصاً للسياح، مشاهدة جزيرة سنغافورة بأكملها من الأعلى، اضافة إلى بعض المغامرات المتمثلة في سباق السيارات، والتلفريك والسينما ذات الأبعاد الأربعة، وغيرها، وكلها متعة لأفراد العائلة كباراً وصغاراً، ويمكن أيضاً القيام برحلة سفاري مميزة إذ يمكن قضاء أمسية ساحرة، في قطار يطوف غابة شاسعة لرؤية حيوانات الغابة وطيورها وزواحفها عن قرب دون وجود شبك أو أسلاك فاصلة، حيث تم تصميمها بشكل يبعد الحيوانات بشكل (طبيعي) عن الزوار عبر اقامة قناة للمياه تشكل نهراً فاصلاً.
http://www2.0zz0.com/2006/12/23/13/21552636.jpg
وتجربة التجوال في شوارع سنغافورة ليلاً، لها سحر آخر أيضاً لا يمكن مقاومته أو نسيانه، إذ تظل بعض المقاهي عامرة بجالسيها حتى ساعات متأخرة من الليل.
سنغافورة - فادية هاني:
قبل ان تحفظ ذاكرتك مشهد “جنائن الأوركيد” في قاعة الاستقبال في مطار سنغافورة، وفي اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدماك خارج المطار، تذهلك الخضرة الاستوائية الممتدة في كل الأرجاء حتى تشعر وكأن العشب يكاد يأكل الرصيف.وخلال رحلتك من المطار إلى مقر اقامتك، يلفت انتباهك فعلاً شوارعها الفسيحة والمنظمة، والنظافة سواء في مناطق وسط المدينة العامرة أو حتى الأحياء البسيطة والشوارع الخارجية.
http://www2.0zz0.com/2006/12/23/13/78612512.jpg
وسنغافورة مدينة عامرة تضم شبكة طرق حديثة، ومترو انفاق، ومواصلات للنقل الجماعي مما يجعل حركة المرور فيها سهلة على مدار اليوم، كما أن في بعض المناطق يوجد “التلفريك”، اضافة إلى ناطحات السحاب والفنادق الفخمة إذ تضم 250 فندقاً وما مجموعه 35 ألف غرفة، ومراكز التسوق التي تضم أرقى الماركات العالمية، وإذ حرصت سنغافورة على توفر كل تلك المقومات، فهي تسعى لا لأن تكون وجهة سياحية ناجحة فقط، وإنما تسعى الآن وبشكل أكثر مما سبق، لأن تكون واحدة من أهم الوجهات العلاجية والاستشفائية العالمية.
وأعدت لهذا الغرض البنية التحتية المطلوبة من مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات والأجهزة الحديثة، وزودتها بالطواقم الطبية المدربة والمؤهلة، والمستشفيات التخصصية، وايجاد المترجمين المؤهلين لراحة كافة الجنسيات.
كما نظمت هيئة السياحة السنغافورية أخيراً “المؤتمر الدولي الأول للسياحة العلاجية” الذي استمر لأربعة أيام، بحضور ذوي العلاقة من 21 دولة حول العالم بينها الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، واستراليا، ومصر، والهند، والصين، وتايلاند، وبريطانيا، ولبنان، وكندا، ناقشوا خلاله كل ما يتعلق بالسياحة الطبية ودور وكالات السياحة في هذا المجال، والتحديات التي تواجه قطاع السياحة الطبية، وكيفية تكامل الخدمات للمرضى وعائلاتهم.
مذكرة تفاهم مع دبي
ويقول كاو بون وان وزير الصحة السنغافوري إن سنغافورة بدأت بإجراء محادثات مع حكومة دبي قبل أشهر عدة للإعداد لتوقيع مذكرة تفاهم يتم من خلالها ابتعاث المرضى من الإمارات لعلاجهم في أحدث مستشفيات بلاده، مشيراً إلى انه تتطلع باهتمام لانجاز مثل هذا الاتفاق، مشيداً في الوقت نفسه بالتطور الهائل الذي تشهده دبي، وبمدينة دبي الطبية التي توقع ان تكون مركزاً مهماً للعلاج في الشرق الأوسط.
وحول المنافسة بين بلده وبلدان أخرى، اشتهرت بالسياحة العلاجية منذ وقت بعيد كالهند وتايلاند، يؤكد الوزير السنغافوري انه لا يمكن لدولة واحدة القيام بكل شيء، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود انواع من التنسيق والتعاون بين هذين البلدين وسنغافورة لتبادل المرضى، وتوزيع التخصصات.
السمعة الطيبة
يشير الدكتور جايسون شاياب مدير السياحة العلاجية في هيئة السياحة السنغافورة إلى ان سنغافورة تنافس بسمعتها الطيبة من النواحي الأمنية، اضافة إلى شهرة مدينتها من ناحية كونها مركزاً للتسوق ومكاناً جيداً للاستمتاع والترفيه العائلي، وهي توفر العديد من المزايا التي قد تكون اختياراً للمريض وعائلته أيضاً.
ويضيف، ان سنغافورة تضم 30 مستشفى متطوراً، وان مجموع الذين زاروا سنغافورة خلال العام الجاري 400 ألف سائح أتوا لتلقي العلاج من ما مجموعه 9 ملايين سائح مقابل (8،6 مليون) العام الماضي، مؤكداً ان بلاده تخطط لتصل إلى ما مجموعه مليون سائح (من أجل العلاج) مع حلول العام 2010.
ومن اللافت ان ثلاثة من أكبر مستشفيات سنغافورة حصلت على اعتراف اللجنة المشتركة الدولية الخاصة بمراقبة أداء المستشفيات، اضافة إلى حصول مركز القلب في سنغافورة على هذا الاعتراف وفقاً لما قاله جاريل شان مدير تطوير الأسواق في مجموعة سنغ هيلث (الصحة السنغافورية) الذي يقوم بإدارة مجموعة من المستشفيات والمراكز ذات التخصصية في أنواع العلاج، إذ تقدم خلالها تقنيات حديثة لا مثيل لها في أنحاء العالم كزراعة الخلايا الجذعية، وإجراء عمليات (البروستات) باستخدام (الروبوت) أو الرجل الآلي، اضافة إلى اجراء تجارب وبحوث علمية دقيقة في كافة تخصصاتها.
وتحدث عن تعاون بين مركز تخزين وحفظ دم الحبل السري التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، والمركز التابع لبلاده في مجال تبادل الخبرات والمعلومات وامكانية الاستفادة القصوى للبلدين من تقنية العلاج الناتج عن تخزين دم الحبل السري.
وتمتلك سنغافورة واحداً من أكثر نظم الرعاية الصحية تطوراً وريادة في العالم، حيث تتميز باجراءات طبية وعمليات جراحية لا تتوافر إلا في القليل من دول العالم مثل زراعة الخلايا الجذعية، وزراعة الكبد من مانح على قيد الحياة، والعمليات الجراحية المتقدمة باستخدام الروبوتات.
وتتوجه أعداد متزايدة من المرضى من الإمارات ومختلف دول الشرق الأوسط إلى سنغافورة للحصول على رعاية صحية متخصصة، وذلك لما تمتاز به مرافقها الطبية من مستوى متقدم.
وبلغ معدل زوار سنغافورة القادمين من الشرق الأوسط لتلقي العلاج فيها حوالي 200 شخص شهرياً خلال العام ،2006 مما يشكل زيادة بنسبة 20 في المائة على العام الذي سبقه.
وزار سنغافورة خلال العام 2005 ما مجموعه 374 ألف مريض من مختلف أنحاء العالم لتلقي العلاج في مؤسساتها الطبية، بزيادة نسبتها 15% على العام 2004.
وتشهد الجزيرة زيادة متواصلة في أعداد الزوار من العالم العربي لتلقي العلاج، وفي ظل مجتمع يتميز بتعدد الأديان والثقافات، حيث يشكل المسلمون نسبة تصل إلى 15% من المجتمع السنغافوري، يتميز السنغافوريون بمعرفة المتطلبات الخاصة في الخدمات والرعاية للمرضى العرب. ولا يتوافد المرضى إلى سنغافورة بسبب انخفاض كلفة العلاج، ولكن بسبب توفر أفضل الاجراءات والعمليات الطبية، والتي لا تتوفر في أية دولة أخرى في العالم.
ويعمل عدد من المؤسسات السنغافورية على تشجيع السياحة العلاجية إلى سنغافورة، ويأتي ذلك تلبية للطلب الكبير على المعلومات المتعلقة بالعلاج في سنغافورة من قبل المرضى في الشرق الأوسط.
ويقدم العديد من شركات الرعاية الصحية السنغافورية أسلوباً شاملاً للرعاية الصحية، من الخدمات الصحية، والعناية بالمرضى، وخدمات السياحة العلاجية، وإدارة العمليات، والأجهزة الطبية، وتقنيات العلاج الطبي.
وإذا كانت سنغافورة تسعى لاستقطاب الراغبين في العلاج، فإنها أيضاً توفر خيارات واسعة للسياحة بشكل عام، فهي مدينة مؤهلة بجدارة لاستقبال السياح من كل الجنسيات والأديان، كونها تشكل فسيفساء فكرياً ودينياً وعرقياً نظراً لتنوع سكانها بين الصينيين الذين يشكلون 75%، والماليزيين 14%، اضافة إلى 9% من الهنود والاندونيسيين والباكستانيين، مما يفرض وجود معتقدات دينية مختلفة كالإسلام، حيث يشكل
المسلمون 15%، بين البوذية والكنفوشية والطوطمية والمسيحية.
ويمكن لزوارها الاستمتاع بالأنشطة المتنوعة التي تقدمها جزيرة (سنتوزا) والتي تبعد 15 دقيقة عن قلب المدنية، إذ يمكن من خلال برج “البانوراما” المعد خصيصاً للسياح، مشاهدة جزيرة سنغافورة بأكملها من الأعلى، اضافة إلى بعض المغامرات المتمثلة في سباق السيارات، والتلفريك والسينما ذات الأبعاد الأربعة، وغيرها، وكلها متعة لأفراد العائلة كباراً وصغاراً، ويمكن أيضاً القيام برحلة سفاري مميزة إذ يمكن قضاء أمسية ساحرة، في قطار يطوف غابة شاسعة لرؤية حيوانات الغابة وطيورها وزواحفها عن قرب دون وجود شبك أو أسلاك فاصلة، حيث تم تصميمها بشكل يبعد الحيوانات بشكل (طبيعي) عن الزوار عبر اقامة قناة للمياه تشكل نهراً فاصلاً.
http://www2.0zz0.com/2006/12/23/13/21552636.jpg
وتجربة التجوال في شوارع سنغافورة ليلاً، لها سحر آخر أيضاً لا يمكن مقاومته أو نسيانه، إذ تظل بعض المقاهي عامرة بجالسيها حتى ساعات متأخرة من الليل.