serag eldin
10-11-2008, 01:30 PM
حققت نموا في عائداتها وركابها وتوسعت في عملياتها رغم الأزمة المالية
انخفاض أرباح طيران الإمارات 88% في 6 شهور
http://www.alaswaq.net/files/gfx/pix_low_fade.gifhttp://www.alaswaq.net/files/image/large_34252_19511.jpg
دبي – الأسواق.نت
انخفضت أرباح شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي بنسبة 88% خلال النصف الأول من السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008؛ إلا أن الشركة واصلت تحقيق النمو في عائداتها وركابها وقطاع الشحن.
وأبرمت "طيران الإمارات" صفقات لشراء طائرات جديدة خلال تلك الفترة، كما بدأت تسلم طائراتها الجديدة العملاقة من طراز (A380)، فضلا عن تشغيل المبنى 3 من مطار دبي الدولي المخصص بالكامل لرحلاتها، مما يعني أن انخفاض الأرباح خلال هذه الفترة ربما يعود لهذه التوسعات، فضلا عن ظروف ارتفاع أسعار الوقود والأزمة المالية العالمية التي تعصف بالعالم كاملا.
وتشير البيانات المالية التي أعلنتها "طيران الإمارات" في بيان صحفي ظهر اليوم الاثنين 10-11-2008 تلقى موقع "الأسواق.نت" نسخة منه إلى أن الشركة حققت أرباحا صافية قدرها 284 مليون درهم إماراتي (77 مليون دولار أمريكي) عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 2008/2009، المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008.
وخلال النصف الأول من السنة المالية الماضية حققت "طيران الإمارات" أرباحا صافية بلغت 2.36 مليار درهم (643 ملايين دولار أمريكي).
فترة عصيبة
ونقل البيان الصحفي عن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة قوله: "شكل النصف الأول من السنة المالية الجارية فترة عصيبة للغاية لصناعة الطيران العالمية بعد أن أجبرت أسعار الوقود التي بلغت مستويات قياسية العديد من الناقلات الجوية على وقف أو تقليص عملياتها أو الاندماج. وقد بذلنا جهودا مضنية للتعامل مع تأثيرات ارتفاع أسعار الوقود على تكاليف التشغيل، في الوقت الذي واصلنا تنمية عملياتنا، وتوفير منتجات وخدمات متفوقة لعملائنا".
وأضاف: "استثمرنا مبالغ ضخمة في طائراتنا الجديدة ذات الكفاءة البيئية العالية وفي المبنى 3 المخصص لرحلات طيران الإمارات في مطار دبي الدولي، وفي تعزيز وتوسيع شبكة خطوطنا العالمية، وفي دعم البنية الأساسية لأعمالنا المتنامية. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن الشركات ذات الكفاءة العالية هي وحدها التي تبقى وتزدهر، وأن تلك الاستثمارات وضعتنا في موقف قوي للتكيف مع الأزمة العالمية الحالية والتعامل مع أي تحديات مستقبلية أخرى".
وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على صلابة الأسس التي تقوم عليها عمليات طيران الإمارات. وقال: "ما لم تُلقِ الأزمة المالية العالمية الراهنة بمزيد من التأثيرات السلبية، فإننا نتوقع ازدهارا قويا لنتائجنا المالية في النصف الثاني من السنة المالية".
وكان متوسط أسعار النفط خلال الأشهر الستة الأولى قد تراوح حول 122 دولارا للبرميل، مقابل 67 دولارا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، كما ازداد الفارق بين أسعار الخام ووقود الطائرات من 16 دولارا إلى 28 دولارا. ونتيجة ذلك، فقد زادت فاتورة طيران الإمارات من الوقود بمقدار 1.7 مليار درهم (469 مليون دولار) عما كان مقدرا في الميزانية.
نمو في العائدات
وعلى الرغم من هذه الظروف، فقد واصلت طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية 2008/ 2009 تحقيق نمو قوي في أعمالها، حيث زادت العائدات بنسبة 31% إلى 22.1 مليار درهم (6 مليارات دولار). كما ارتفع العائد الكيلومتري على الراكب PRKM بنسبة 11% والشحن بنسبة 13%، ونسبة العائد على الوحدة 20%.
وتشغل طيران الإمارات حاليا أسطولا حديثا مكونا من 122 طائرة، منها 10 طائرات شحن. وقد تسلمت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 2008/ 2009 ثماني طائرات جديدة، بما فيها أول طائرة من الطراز العملاق إيرباص أ380.
المصدر العربية نت
http://www.air.flyingway.com/up/nov/8f0e095a45.gif
انخفاض أرباح طيران الإمارات 88% في 6 شهور
http://www.alaswaq.net/files/gfx/pix_low_fade.gifhttp://www.alaswaq.net/files/image/large_34252_19511.jpg
دبي – الأسواق.نت
انخفضت أرباح شركة طيران الإمارات المملوكة لحكومة دبي بنسبة 88% خلال النصف الأول من السنة المالية المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008؛ إلا أن الشركة واصلت تحقيق النمو في عائداتها وركابها وقطاع الشحن.
وأبرمت "طيران الإمارات" صفقات لشراء طائرات جديدة خلال تلك الفترة، كما بدأت تسلم طائراتها الجديدة العملاقة من طراز (A380)، فضلا عن تشغيل المبنى 3 من مطار دبي الدولي المخصص بالكامل لرحلاتها، مما يعني أن انخفاض الأرباح خلال هذه الفترة ربما يعود لهذه التوسعات، فضلا عن ظروف ارتفاع أسعار الوقود والأزمة المالية العالمية التي تعصف بالعالم كاملا.
وتشير البيانات المالية التي أعلنتها "طيران الإمارات" في بيان صحفي ظهر اليوم الاثنين 10-11-2008 تلقى موقع "الأسواق.نت" نسخة منه إلى أن الشركة حققت أرباحا صافية قدرها 284 مليون درهم إماراتي (77 مليون دولار أمريكي) عن الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 2008/2009، المنتهية في 30 سبتمبر/أيلول 2008.
وخلال النصف الأول من السنة المالية الماضية حققت "طيران الإمارات" أرباحا صافية بلغت 2.36 مليار درهم (643 ملايين دولار أمريكي).
فترة عصيبة
ونقل البيان الصحفي عن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة قوله: "شكل النصف الأول من السنة المالية الجارية فترة عصيبة للغاية لصناعة الطيران العالمية بعد أن أجبرت أسعار الوقود التي بلغت مستويات قياسية العديد من الناقلات الجوية على وقف أو تقليص عملياتها أو الاندماج. وقد بذلنا جهودا مضنية للتعامل مع تأثيرات ارتفاع أسعار الوقود على تكاليف التشغيل، في الوقت الذي واصلنا تنمية عملياتنا، وتوفير منتجات وخدمات متفوقة لعملائنا".
وأضاف: "استثمرنا مبالغ ضخمة في طائراتنا الجديدة ذات الكفاءة البيئية العالية وفي المبنى 3 المخصص لرحلات طيران الإمارات في مطار دبي الدولي، وفي تعزيز وتوسيع شبكة خطوطنا العالمية، وفي دعم البنية الأساسية لأعمالنا المتنامية. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن الشركات ذات الكفاءة العالية هي وحدها التي تبقى وتزدهر، وأن تلك الاستثمارات وضعتنا في موقف قوي للتكيف مع الأزمة العالمية الحالية والتعامل مع أي تحديات مستقبلية أخرى".
وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على صلابة الأسس التي تقوم عليها عمليات طيران الإمارات. وقال: "ما لم تُلقِ الأزمة المالية العالمية الراهنة بمزيد من التأثيرات السلبية، فإننا نتوقع ازدهارا قويا لنتائجنا المالية في النصف الثاني من السنة المالية".
وكان متوسط أسعار النفط خلال الأشهر الستة الأولى قد تراوح حول 122 دولارا للبرميل، مقابل 67 دولارا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، كما ازداد الفارق بين أسعار الخام ووقود الطائرات من 16 دولارا إلى 28 دولارا. ونتيجة ذلك، فقد زادت فاتورة طيران الإمارات من الوقود بمقدار 1.7 مليار درهم (469 مليون دولار) عما كان مقدرا في الميزانية.
نمو في العائدات
وعلى الرغم من هذه الظروف، فقد واصلت طيران الإمارات خلال النصف الأول من السنة المالية الجارية 2008/ 2009 تحقيق نمو قوي في أعمالها، حيث زادت العائدات بنسبة 31% إلى 22.1 مليار درهم (6 مليارات دولار). كما ارتفع العائد الكيلومتري على الراكب PRKM بنسبة 11% والشحن بنسبة 13%، ونسبة العائد على الوحدة 20%.
وتشغل طيران الإمارات حاليا أسطولا حديثا مكونا من 122 طائرة، منها 10 طائرات شحن. وقد تسلمت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الجارية 2008/ 2009 ثماني طائرات جديدة، بما فيها أول طائرة من الطراز العملاق إيرباص أ380.
المصدر العربية نت
http://www.air.flyingway.com/up/nov/8f0e095a45.gif
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى