ولـــ زايـــد ـــد
22-11-2008, 09:00 AM
شبكة دولية تهرّب أشخاصاً إلى أوروبا عبر ثغرات أمنيّة في نظام شركات الطيران
كشف جريمة «ترانسفير» في مطار أبوظبي
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2008/11/PublishingImages/11_22_2008/ar01-221108-01_small.jpg
استغلت عصابة دولية ثغرات أمنية في نظام شركات الطيران العالمية وتمكنت من تهريب عدد من الأشخاص إلى أوروبا عبر مطارات المنطقة، عن طريق أنظمة «الترانسفير»، قبل أن تتمكن شرطة أبوظبي من كشف أمرها، والقبض على زعيمها وأربعة آخرين داخل مطار أبوظبي.
وكشف ضابط في فرع التحقيق والبحث الجنائي في قسم شرطة أمن مطار أبوظبي، الرائد عبدالرحمن عبدالله السقاف تفاصيل الجريمة التي استغرق البحث في جمع المعلومات بشأنها، أربعة أشهر حتى تمكنت شرطة أبوظبي من الوصول إلى العقل المدبّر لها، والذي لم يكن موجوداً في الدولة. وبمجرد وصوله ألقي القبض عليه متلبّساً بمحاولة تهريب آسيويين إلى هولندا عبر مطار أبوظبي.
وأوضح السقاف أن الشرطة تلقت معلومات سرية، تفيد بوجود تنظيم عصابي دولي يستغلّ ثغرات أمنية لنظام «الترانسفير»، في تهريب الراغبين في السفر إلى أوروبا، عبر مطارات المنطقة مقابل مبالغ مالية كبيرة، مشيراً إلى أن عدد أفراد العصابة يبلغ 55 شخصاً منتشرين في دول عدة.
وقال إن عملية التهريب داخل المطارات تتم بأسلوب تبديل المقاعد، شارحاً أن بعض أفراد العصابة من الجنسية الأوروبية يحضرون إلى مطاري أبوظبي ودبي، بقصد التوجه إلى أوروبا ويستغلون نظام «الترانسفير» ويدخلون البلاد، ويستقل الطائرةَ الأشـخاصُ المراد تهريبهم بالاسـم نفسه، وتذكرة الطـيران ذاتهـا، ويقضـي المـتهم الأوروبي ثلاثة أيام في الدولة، ثم يغادر على متن رحلة أخرى.
وأفاد السقاف بأن شرطة أبوظبي تتبّعت خيوط القضية، حتى توصلت إلى أشخاص يقومون بتسهيل هذه العمليات منهم «غودري م. إ» يقيم في دولة خليجية، وآخر يدعى «افتخار أ. أ» يقيم في دولة خليجية أخرى، والاثنان من الجنسية الآسيوية كانا ينسّقان مع أشخاص آخرين من جنسيات أوروبية، ويديران مجموعة من الرجال تعمل لمصلحتهم، في التعرف إلى أشخاص من الدول الآسـيوية، يرغبون في السفر تهريـباً إلى أوروبا مقـابل مبالـغ مالية كبيرة.
وأضاف «في 22 من سبتمبر الماضي، تم الكشف عن مسافرين على متن أحد الخطوط الأوربية كانوا ينوون السفر إلى أوروبا عن طريق أبوظبي، ومطارات أخرى، وكانت الخطة تقضي بأن يقوم مسافران اثنان بتغيير مكاني جلوسهما مع مسـافرَيْن آخرَيْن، بعد هبوط الطائرة في مطار أبوظبي».
مشيراً إلى أن الشرطة كشفت الخطة بالتنسيق مع موظفي شركة الطيران، وتم إرشاد موظفي الشركة إلى كيفية التصرف مع أعضاء هذه المجموعة.
وأكد السقاف أن الشرطة ألقت القبض على المسافرين اللذين أفادا في التحقيقات بقيامهما بشكل منفصل بدفع مبالغ تصل إلى 40 ألف درهم إلى «غودري» وسافرا خصيصاً إلى دولة مجاورة، لمقابلته وتلقي تعليمات حول كيـفية تهريبـهما إلى هـولندا.
وكانت الخطة تقضي بأن يسافرا من الدولة الخليجية إلى أبوظبي، وعند هبوط الطائرة في مطار أبوظبي يتوجب عليهما تبديل مكاني جلوسهما مع شخصين يعملان لمصلحة الشبكة، من جنسيات أوروبية، على أن يغادر هذان الطائرة إلى أبوظبي، وهي ليست وجهتهما النهائية، في خداع لأنظمة الطيران مستغلين ثغرات في عمليات التحويل وأنظمة «الترانسفير» التي تستخدمها بعض الخطوط الجوية الأوروبية. مشيراً إلى أن شرطة أبوظبي اتخذت إجراءات وقائية، من خلال القيام بزيارات ميدانية إلى المحطات الخارجية لشركات الطيران، بهدف تشديد الإجراءات وسدّ الثغرات التي كانت تستغلها العصابة.
وقال مصدر قضائي إن المتهمين سيواجهون تهم تهريب الأشخاص، وانتحال صفة الغير، والتزوير في أوراق رسمية، التي يترتب عليها عقوبة السجن والإبعاد وإدراج أسمائهم على القائمة السوداء.
المصدر:
الإمارات اليوم
كشف جريمة «ترانسفير» في مطار أبوظبي
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2008/11/PublishingImages/11_22_2008/ar01-221108-01_small.jpg
استغلت عصابة دولية ثغرات أمنية في نظام شركات الطيران العالمية وتمكنت من تهريب عدد من الأشخاص إلى أوروبا عبر مطارات المنطقة، عن طريق أنظمة «الترانسفير»، قبل أن تتمكن شرطة أبوظبي من كشف أمرها، والقبض على زعيمها وأربعة آخرين داخل مطار أبوظبي.
وكشف ضابط في فرع التحقيق والبحث الجنائي في قسم شرطة أمن مطار أبوظبي، الرائد عبدالرحمن عبدالله السقاف تفاصيل الجريمة التي استغرق البحث في جمع المعلومات بشأنها، أربعة أشهر حتى تمكنت شرطة أبوظبي من الوصول إلى العقل المدبّر لها، والذي لم يكن موجوداً في الدولة. وبمجرد وصوله ألقي القبض عليه متلبّساً بمحاولة تهريب آسيويين إلى هولندا عبر مطار أبوظبي.
وأوضح السقاف أن الشرطة تلقت معلومات سرية، تفيد بوجود تنظيم عصابي دولي يستغلّ ثغرات أمنية لنظام «الترانسفير»، في تهريب الراغبين في السفر إلى أوروبا، عبر مطارات المنطقة مقابل مبالغ مالية كبيرة، مشيراً إلى أن عدد أفراد العصابة يبلغ 55 شخصاً منتشرين في دول عدة.
وقال إن عملية التهريب داخل المطارات تتم بأسلوب تبديل المقاعد، شارحاً أن بعض أفراد العصابة من الجنسية الأوروبية يحضرون إلى مطاري أبوظبي ودبي، بقصد التوجه إلى أوروبا ويستغلون نظام «الترانسفير» ويدخلون البلاد، ويستقل الطائرةَ الأشـخاصُ المراد تهريبهم بالاسـم نفسه، وتذكرة الطـيران ذاتهـا، ويقضـي المـتهم الأوروبي ثلاثة أيام في الدولة، ثم يغادر على متن رحلة أخرى.
وأفاد السقاف بأن شرطة أبوظبي تتبّعت خيوط القضية، حتى توصلت إلى أشخاص يقومون بتسهيل هذه العمليات منهم «غودري م. إ» يقيم في دولة خليجية، وآخر يدعى «افتخار أ. أ» يقيم في دولة خليجية أخرى، والاثنان من الجنسية الآسيوية كانا ينسّقان مع أشخاص آخرين من جنسيات أوروبية، ويديران مجموعة من الرجال تعمل لمصلحتهم، في التعرف إلى أشخاص من الدول الآسـيوية، يرغبون في السفر تهريـباً إلى أوروبا مقـابل مبالـغ مالية كبيرة.
وأضاف «في 22 من سبتمبر الماضي، تم الكشف عن مسافرين على متن أحد الخطوط الأوربية كانوا ينوون السفر إلى أوروبا عن طريق أبوظبي، ومطارات أخرى، وكانت الخطة تقضي بأن يقوم مسافران اثنان بتغيير مكاني جلوسهما مع مسـافرَيْن آخرَيْن، بعد هبوط الطائرة في مطار أبوظبي».
مشيراً إلى أن الشرطة كشفت الخطة بالتنسيق مع موظفي شركة الطيران، وتم إرشاد موظفي الشركة إلى كيفية التصرف مع أعضاء هذه المجموعة.
وأكد السقاف أن الشرطة ألقت القبض على المسافرين اللذين أفادا في التحقيقات بقيامهما بشكل منفصل بدفع مبالغ تصل إلى 40 ألف درهم إلى «غودري» وسافرا خصيصاً إلى دولة مجاورة، لمقابلته وتلقي تعليمات حول كيـفية تهريبـهما إلى هـولندا.
وكانت الخطة تقضي بأن يسافرا من الدولة الخليجية إلى أبوظبي، وعند هبوط الطائرة في مطار أبوظبي يتوجب عليهما تبديل مكاني جلوسهما مع شخصين يعملان لمصلحة الشبكة، من جنسيات أوروبية، على أن يغادر هذان الطائرة إلى أبوظبي، وهي ليست وجهتهما النهائية، في خداع لأنظمة الطيران مستغلين ثغرات في عمليات التحويل وأنظمة «الترانسفير» التي تستخدمها بعض الخطوط الجوية الأوروبية. مشيراً إلى أن شرطة أبوظبي اتخذت إجراءات وقائية، من خلال القيام بزيارات ميدانية إلى المحطات الخارجية لشركات الطيران، بهدف تشديد الإجراءات وسدّ الثغرات التي كانت تستغلها العصابة.
وقال مصدر قضائي إن المتهمين سيواجهون تهم تهريب الأشخاص، وانتحال صفة الغير، والتزوير في أوراق رسمية، التي يترتب عليها عقوبة السجن والإبعاد وإدراج أسمائهم على القائمة السوداء.
المصدر:
الإمارات اليوم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى