ولـــ زايـــد ـــد
25-11-2008, 01:50 PM
المنصوري يدعو إلى مزيد من الاستثمارات في قطاع الطيران
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2008/11/PublishingImages/11_25_2008/ar18-251108-02_small.jpg
دعا وزير الاقتصاد سلطان المنصوري، إلى فتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية في مجال صناعة الطيران، لإتاحة الفرصة أمام شركات الطيران لتسيير رحلات إلى مزيد من الوجهات العالمية، والدخول إلى أسواق جديدة، وتكوين شبكة تحالفات أكثر كفاءة، وتهيئة المجال أمام عمليات الاندماج . ودعا في افتتاح مؤتمر «الايكان 2008» المتخصص في تطوير اتفاقات خدمات الطيران، الذي يعقد في دبي تحت إشراف المنظمة الدولية للطيران المدني «الايكاو»، الدول المشاركة إلى البحث عن حل لمشكلة بنود حماية المصالح الوطنية التي توجد في أكثر من 3000 اتفاق من هذا النوع حول العالم.
ومن جانب آخر، قال المنصوري «إن المؤتمر يمثّل منصة مثالية لتطوير اتفاقات متعددة الأطراف، بما يقلل الوقت والجهد والتكاليف، ويعظّم النتائج مقارنة مع المنهج المطبق حالياً، الذي يتمثل في المفاوضات الثنائية بين كل دولتين على حدة». وأكد المنصوري أن «تطوير اتفاقات الخدمات الجوية يؤدي إلى تقوية العلاقات التجارية والاقتصادية ويساعد على إقامة العلاقات الدبلوماسية»، مشيراً إلى أن سلطات المطارات، وشركات الطيران أدركت الآثار العكسية الناتجة عن تجاهل سياسات تحرير الأجواء».
وأشار إلى أن «الإمارات كانت من أوائل دول العالم التي طبقت مفهوم الأجواء المفتوحة مما أدى إلى قفزة كبيرة في النشاط الاقتصادي، وبصفة خاصة في قطاعات السياحة والسفر والتسوق، نتيجة لشبكة الرحلات التي تربط الإمارات مع العالم الخارجي».
وأوضح أن «سياسة الأجواء المفتوحة التي تطبقها الإمارات تستند إلى أسس اقتصادية قوية وتوجهات ايجابية نحو صناعة الطيران، ما أعطى قوة دفع كبيرة لشركات الطيران الرئيسة الثلاث في الدولة وفتح الباب أمام ظهور المزيد منها».
التحرير المحدود
وقال «إن سياسات التحرير المحدودة يجب ألا تكون عذراً لممارسة التمييز ضد حق شركات الطيران في العمل، وفقاً لروح التحرير الكامل»، مشيراً إلى أن توسيع نطاق اتفاقات الخدمات الجوية يؤدي إلى مضاعفة عدد رحلات الطيران ويوفر فرصاً غير محدودة أمام المسافرين وعمليات الشحن».
ومن جانبه، أكد المدير العام لهيئة الطيران المدني في دبي محمد اهلي، أن «النقل الجوي يمثل عصب النشاط الاقتصادي ويلعب دوراً حيوياً في تطوير الاقتصادات الوطنية»، مشيراً إلى أن «الإمارات لعبت دوماً دوراً رائداً في تنظيم واستضافة سلسلة من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية لتطوير صناعة الطيران»، وقال «إن صعود دبي كمركز مالي واقتصادي، ونجاح شركة (طيران الإمارات) في أن تصبح شركة عالمية؛ ابرز مثال على ذلك».
تطويرات اقتصادية
ولفت اهلي إلى أن «العالم يشهد حالياً سلسلة من التطورات الاقتصادية التي تفرض ضرورة تحديث اتفاقات خدمات الطيران، بما يتماشى مع هذه التطورات نظراً لدورها الحيوي في دفع حركة التجارة والسياحة العالمية». وأكد أن «الإمارات وقّعت حتى الآن 95 اتفاقاً مع مختلف دول العالم في مجال اتفاقات خدمات الطيران، ووصلت إلى المستوى السابع من الحريات، في الوقت الذي مازال فيه الكثير من دول العالم يجاهد من اجل الوصول إلى المستويين الثالث والرابع من الحريات».
المصدر:
الإمارات اليوم
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2008/11/PublishingImages/11_25_2008/ar18-251108-02_small.jpg
دعا وزير الاقتصاد سلطان المنصوري، إلى فتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية في مجال صناعة الطيران، لإتاحة الفرصة أمام شركات الطيران لتسيير رحلات إلى مزيد من الوجهات العالمية، والدخول إلى أسواق جديدة، وتكوين شبكة تحالفات أكثر كفاءة، وتهيئة المجال أمام عمليات الاندماج . ودعا في افتتاح مؤتمر «الايكان 2008» المتخصص في تطوير اتفاقات خدمات الطيران، الذي يعقد في دبي تحت إشراف المنظمة الدولية للطيران المدني «الايكاو»، الدول المشاركة إلى البحث عن حل لمشكلة بنود حماية المصالح الوطنية التي توجد في أكثر من 3000 اتفاق من هذا النوع حول العالم.
ومن جانب آخر، قال المنصوري «إن المؤتمر يمثّل منصة مثالية لتطوير اتفاقات متعددة الأطراف، بما يقلل الوقت والجهد والتكاليف، ويعظّم النتائج مقارنة مع المنهج المطبق حالياً، الذي يتمثل في المفاوضات الثنائية بين كل دولتين على حدة». وأكد المنصوري أن «تطوير اتفاقات الخدمات الجوية يؤدي إلى تقوية العلاقات التجارية والاقتصادية ويساعد على إقامة العلاقات الدبلوماسية»، مشيراً إلى أن سلطات المطارات، وشركات الطيران أدركت الآثار العكسية الناتجة عن تجاهل سياسات تحرير الأجواء».
وأشار إلى أن «الإمارات كانت من أوائل دول العالم التي طبقت مفهوم الأجواء المفتوحة مما أدى إلى قفزة كبيرة في النشاط الاقتصادي، وبصفة خاصة في قطاعات السياحة والسفر والتسوق، نتيجة لشبكة الرحلات التي تربط الإمارات مع العالم الخارجي».
وأوضح أن «سياسة الأجواء المفتوحة التي تطبقها الإمارات تستند إلى أسس اقتصادية قوية وتوجهات ايجابية نحو صناعة الطيران، ما أعطى قوة دفع كبيرة لشركات الطيران الرئيسة الثلاث في الدولة وفتح الباب أمام ظهور المزيد منها».
التحرير المحدود
وقال «إن سياسات التحرير المحدودة يجب ألا تكون عذراً لممارسة التمييز ضد حق شركات الطيران في العمل، وفقاً لروح التحرير الكامل»، مشيراً إلى أن توسيع نطاق اتفاقات الخدمات الجوية يؤدي إلى مضاعفة عدد رحلات الطيران ويوفر فرصاً غير محدودة أمام المسافرين وعمليات الشحن».
ومن جانبه، أكد المدير العام لهيئة الطيران المدني في دبي محمد اهلي، أن «النقل الجوي يمثل عصب النشاط الاقتصادي ويلعب دوراً حيوياً في تطوير الاقتصادات الوطنية»، مشيراً إلى أن «الإمارات لعبت دوماً دوراً رائداً في تنظيم واستضافة سلسلة من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية لتطوير صناعة الطيران»، وقال «إن صعود دبي كمركز مالي واقتصادي، ونجاح شركة (طيران الإمارات) في أن تصبح شركة عالمية؛ ابرز مثال على ذلك».
تطويرات اقتصادية
ولفت اهلي إلى أن «العالم يشهد حالياً سلسلة من التطورات الاقتصادية التي تفرض ضرورة تحديث اتفاقات خدمات الطيران، بما يتماشى مع هذه التطورات نظراً لدورها الحيوي في دفع حركة التجارة والسياحة العالمية». وأكد أن «الإمارات وقّعت حتى الآن 95 اتفاقاً مع مختلف دول العالم في مجال اتفاقات خدمات الطيران، ووصلت إلى المستوى السابع من الحريات، في الوقت الذي مازال فيه الكثير من دول العالم يجاهد من اجل الوصول إلى المستويين الثالث والرابع من الحريات».
المصدر:
الإمارات اليوم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى