:::: A L I ::::
13-12-2008, 07:28 AM
الإتحاد - محمود الحضري/
شهدت الإمارات موخراً إطلاق خدمة ترجمة فورية للمكالمات الهاتفية لنحو 150 لغة من مختلف لغات العالم، حيث أطلقتها الحثبور لتقنية المعلومات تحت اسم "Call 2 Translate".
وقال في. جياجانيش، مسؤول العمليات في الحثبور لتقنية المعلومات: تمثل الخدمة الجديدة أداة سهلة لدمج الأشخاص من مختلف الجنسيات في الشرق الأوسط، ولاشك أنه بهذه الخدمة تستطيع المجموعات التواصل مع بعضها البعض بحرية، وسيكون هناك المزيد من التعاون، والتفاهم والانسجام بين الناس.
وأوضح ''جياجانيش'' بأن هذه الخدمة عبارة عن وسيلة للوصول عند الطلب إلى المترجمين الفوريين عبر الهاتف لأكثر من 150 لغة، على مدار الساعة، كما انه حل بسيط، للوصول إلى خدمة ''ترجمة المكالمة الهاتفية''، من خلال رفع سماعة الهاتف والاتصال ليصبح أحد المترجمين على أحد الخط، موضحاً بأن الخدمة تشبه مكالمة المؤتمر.
وقال لـ''الاتحاد'': بمجرد أن يتحدث المتصل يستمع المتخصصون متعددو اللغات والثقافات إلى المتحدث، ويقرأون الرسالة كاملة، ويحللونها ثم يحولون الرسالة إلى لغة أخرى مع المحافظة على خصائص الشكل وأصل المادة في ثقافة أخرى.
وقال ''جياجانيش'': سعت الحثبور للتقنية بخدمتها الجديدة إلى تسهيل عملية الترجمة والتفسير بالكامل من خلال استعمال أحدث الوسائل التكنولوجية، فهناك عدد كبير من المتكلمين بلغات متعددة حول العالم مرتبطين مع بعضهم البعض على ناقل واحد، وبذلك تصبح الحثبور لتقنية المعلومات محطة توقف واحدة لأكثر من 150 من اللغات الكبرى في جميع أنحاء العالم.
ويرى ''جياجانيش'' بأن هذه الخدمة تناسب الإمارات التي تعتبر مركزاً للتجارة العالمية، وتفيد بشكل خاص الشركات التي يلزمها الاتصال والتفاوض مع أشخاص من جميع أنحاء العالم، كما أن الخدمة تحل محل المترجم الشخصي عالي التكلفة الذي يتكلم من لغة إلى خمس لغات بطلاقة.
وقال: إضافة للتكلفة المتوسطة، لا توجد هناك أية قيود على الوقت أو على اللغة، علاوة على أن هذه الخدمة أداة آمنة للشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك قاعدة من الزبائن من مختلف الجنسيات.
وأوضح بأن خدمة ترجمة المكالمات الهاتفية توفر الدعم للزبائن للإجابة عن استفساراتهم بلغتهم الأصلية، واستلام الطلبات، والمشاريع، كما تعتبر هذه مثالية وحيوية لقطاع الرعاية الصحية، بحيث تمكن الطبيب من التواصل مع المرضى بلغتهم الأصلية، وفهم المرض بطريقة أعمق ووصف الدواء المطلوب بفعالية أكثر.
وأفاد بأن الخدمة متاحة من خلال شراء بطاقات الترجمة المدفوعة من فئة ،100 و200 و500 درهم من أحد منافذ البيع المختارة في الدولة، والاتصال المجاني على الهاتف 800 LANGUAGE لإعادة الشحن أو للاستفسار.
ولفت الى وجود فريق من المتخصصين لمساعدة طالبي الخدمة لتقديم الخدمات المتعلقة باللغة ذات المستوى العالمي، فعند ورود استفسار سيقوم الفريق المتخصص بتحديد المستوى والمجال للخدمة المطلوبة لتلك المؤسسة المعينة، والتقديرات، وسيقوم الفريق بدعم العميل في تحديد الأسعار وتقديم الحل الأمثل.
شهدت الإمارات موخراً إطلاق خدمة ترجمة فورية للمكالمات الهاتفية لنحو 150 لغة من مختلف لغات العالم، حيث أطلقتها الحثبور لتقنية المعلومات تحت اسم "Call 2 Translate".
وقال في. جياجانيش، مسؤول العمليات في الحثبور لتقنية المعلومات: تمثل الخدمة الجديدة أداة سهلة لدمج الأشخاص من مختلف الجنسيات في الشرق الأوسط، ولاشك أنه بهذه الخدمة تستطيع المجموعات التواصل مع بعضها البعض بحرية، وسيكون هناك المزيد من التعاون، والتفاهم والانسجام بين الناس.
وأوضح ''جياجانيش'' بأن هذه الخدمة عبارة عن وسيلة للوصول عند الطلب إلى المترجمين الفوريين عبر الهاتف لأكثر من 150 لغة، على مدار الساعة، كما انه حل بسيط، للوصول إلى خدمة ''ترجمة المكالمة الهاتفية''، من خلال رفع سماعة الهاتف والاتصال ليصبح أحد المترجمين على أحد الخط، موضحاً بأن الخدمة تشبه مكالمة المؤتمر.
وقال لـ''الاتحاد'': بمجرد أن يتحدث المتصل يستمع المتخصصون متعددو اللغات والثقافات إلى المتحدث، ويقرأون الرسالة كاملة، ويحللونها ثم يحولون الرسالة إلى لغة أخرى مع المحافظة على خصائص الشكل وأصل المادة في ثقافة أخرى.
وقال ''جياجانيش'': سعت الحثبور للتقنية بخدمتها الجديدة إلى تسهيل عملية الترجمة والتفسير بالكامل من خلال استعمال أحدث الوسائل التكنولوجية، فهناك عدد كبير من المتكلمين بلغات متعددة حول العالم مرتبطين مع بعضهم البعض على ناقل واحد، وبذلك تصبح الحثبور لتقنية المعلومات محطة توقف واحدة لأكثر من 150 من اللغات الكبرى في جميع أنحاء العالم.
ويرى ''جياجانيش'' بأن هذه الخدمة تناسب الإمارات التي تعتبر مركزاً للتجارة العالمية، وتفيد بشكل خاص الشركات التي يلزمها الاتصال والتفاوض مع أشخاص من جميع أنحاء العالم، كما أن الخدمة تحل محل المترجم الشخصي عالي التكلفة الذي يتكلم من لغة إلى خمس لغات بطلاقة.
وقال: إضافة للتكلفة المتوسطة، لا توجد هناك أية قيود على الوقت أو على اللغة، علاوة على أن هذه الخدمة أداة آمنة للشركات متعددة الجنسيات التي تمتلك قاعدة من الزبائن من مختلف الجنسيات.
وأوضح بأن خدمة ترجمة المكالمات الهاتفية توفر الدعم للزبائن للإجابة عن استفساراتهم بلغتهم الأصلية، واستلام الطلبات، والمشاريع، كما تعتبر هذه مثالية وحيوية لقطاع الرعاية الصحية، بحيث تمكن الطبيب من التواصل مع المرضى بلغتهم الأصلية، وفهم المرض بطريقة أعمق ووصف الدواء المطلوب بفعالية أكثر.
وأفاد بأن الخدمة متاحة من خلال شراء بطاقات الترجمة المدفوعة من فئة ،100 و200 و500 درهم من أحد منافذ البيع المختارة في الدولة، والاتصال المجاني على الهاتف 800 LANGUAGE لإعادة الشحن أو للاستفسار.
ولفت الى وجود فريق من المتخصصين لمساعدة طالبي الخدمة لتقديم الخدمات المتعلقة باللغة ذات المستوى العالمي، فعند ورود استفسار سيقوم الفريق المتخصص بتحديد المستوى والمجال للخدمة المطلوبة لتلك المؤسسة المعينة، والتقديرات، وسيقوم الفريق بدعم العميل في تحديد الأسعار وتقديم الحل الأمثل.
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى