kondor868
07-01-2009, 01:09 PM
دبي ـ الأسواق.نت
قال الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران عادل علي للصحيفة إن شركات الطيران الاقتصادي أثبتت قدرتها على تحقيق معدلات أداء مرتفعة وقت أية أزمة، مقارنة بنظيراتها من الطيران التقليدي.
وأضاف علي -لصحيفة "فاينانشال تايمز"- أن "العربية للطيران" تمتلك سيولة تقدر بمليار دولار، وأنها سوف تسعى للحصول على تمويل بمجرد بدء تسلم الطلبية الجديدة، التي تقدر بـ44 طائرة ابتداء من منتصف 2010 (الدولار = 3.67 دراهم).
وأكد علي -وفقاً لما نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الأربعاء 7-1-2009- أنه لا توجد ناقلة طيران في العالم إلا وتأثرت بالأزمة، متوقعا أن تتراجع معدلات الإشغال على رحلات الشركة بشكل طفيف إلى ما دون 86%.
وأكد أن قطاع الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج حاليا يشكل نحو 2.2% من السياحة والسفر، متوقعا أن ترتفع هذه النسبة بنحو 6% بمجرد بدء شركة فلاي دبي نشاطها، وأضاف أن الشركة ستبدأ تسيير خط جديد إلى الدار البيضاء الشهر القادم، في إطار استعدادها للتوسع في مناطق شمال إفريقيا، مشيرا إلى اعتزام الشركة تسيير رحلات إلى وجهات أوروبية على البحر المتوسط، مشيرا إلى أن رحلات الشركة إلى مناطق في إفريقيا سوف تخفف من وطأة الهبوط في رحلاتها إلى أوروبا.
من ناحية أخرى أشار علي إلى أنه في حال حدوث تراجع متوقع في عدد الرحلات في منطقة الخليج بـ3% خلال العام الجاري، فإن ذلك سوف يلقي بظلاله على نشاط الشركة، متوقعا تراجعا بنسبة تتراوح بين 1 إلى 1.5%.
وأوضح علي أن اشتداد التنافس بين شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة يعد تأكيدا دامغا على نمو هذا القطاع، حيث كانت العربية للطيران رائدة في تقديم هذا النموذج في المنطقة.
ويرى علي أن ارتفاع حدة المنافسة من شأنه أن يحسّن أداء قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة؛ كي ترتقي إلى مستوى الأسواق المتقدمة في أوروبا، حيث تستأثر بنحو 25% من القطاع في العالم، مؤكدا أن ذلك سيحقق فوائد جمة للمنطقة على المدى البعيد.
المصدر: الأسواق.نت
http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/07/20497.html
قال الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران عادل علي للصحيفة إن شركات الطيران الاقتصادي أثبتت قدرتها على تحقيق معدلات أداء مرتفعة وقت أية أزمة، مقارنة بنظيراتها من الطيران التقليدي.
وأضاف علي -لصحيفة "فاينانشال تايمز"- أن "العربية للطيران" تمتلك سيولة تقدر بمليار دولار، وأنها سوف تسعى للحصول على تمويل بمجرد بدء تسلم الطلبية الجديدة، التي تقدر بـ44 طائرة ابتداء من منتصف 2010 (الدولار = 3.67 دراهم).
وأكد علي -وفقاً لما نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الأربعاء 7-1-2009- أنه لا توجد ناقلة طيران في العالم إلا وتأثرت بالأزمة، متوقعا أن تتراجع معدلات الإشغال على رحلات الشركة بشكل طفيف إلى ما دون 86%.
وأكد أن قطاع الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج حاليا يشكل نحو 2.2% من السياحة والسفر، متوقعا أن ترتفع هذه النسبة بنحو 6% بمجرد بدء شركة فلاي دبي نشاطها، وأضاف أن الشركة ستبدأ تسيير خط جديد إلى الدار البيضاء الشهر القادم، في إطار استعدادها للتوسع في مناطق شمال إفريقيا، مشيرا إلى اعتزام الشركة تسيير رحلات إلى وجهات أوروبية على البحر المتوسط، مشيرا إلى أن رحلات الشركة إلى مناطق في إفريقيا سوف تخفف من وطأة الهبوط في رحلاتها إلى أوروبا.
من ناحية أخرى أشار علي إلى أنه في حال حدوث تراجع متوقع في عدد الرحلات في منطقة الخليج بـ3% خلال العام الجاري، فإن ذلك سوف يلقي بظلاله على نشاط الشركة، متوقعا تراجعا بنسبة تتراوح بين 1 إلى 1.5%.
وأوضح علي أن اشتداد التنافس بين شركات الطيران الاقتصادي في المنطقة يعد تأكيدا دامغا على نمو هذا القطاع، حيث كانت العربية للطيران رائدة في تقديم هذا النموذج في المنطقة.
ويرى علي أن ارتفاع حدة المنافسة من شأنه أن يحسّن أداء قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة؛ كي ترتقي إلى مستوى الأسواق المتقدمة في أوروبا، حيث تستأثر بنحو 25% من القطاع في العالم، مؤكدا أن ذلك سيحقق فوائد جمة للمنطقة على المدى البعيد.
المصدر: الأسواق.نت
http://www.alaswaq.net/articles/2009/01/07/20497.html
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى