World Liner
24-01-2007, 12:30 PM
دعاء الاستخارة
عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ :
اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي » أَوْ قالَ : « عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي » أَو قال : « عَاجِل أَمري وآجِلهِ ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته .
رواه البخاري.
حيث تكون في الأمور المباحة كالزواج والتجارة المباحة وغيرها , كما تكون في المندوبات إذا حصل للمرء بينها تعارض كأن يحتار الرجل بين أمرين فيختار الأصلح منهما والأقرب نفعاً ثم يستخير الله فيه، ولا تكون في ترك المحرمات والمكروهات.
ويبدأ وقتها عند العزم على فعل شيء من الأشياء والأقدام على أمر من الأمور المباحة ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : (( إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر)).
وبخصوص وقت الدعاء فالأمر فيه سعه فمن ذكر الدعاء بعد التشهد وقبل السلام فذلك جائز وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ومن أتى بالدعاء بعد السلام , أيضا جاز له ذلك ، والأرجح والله أعلم أن يكون الدعاء بعد السلام والانتهاء من الصلاة وذلك ظاهر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ:.....)) قال الشوكاني : والحديث يدل على مشروعية صلاة الاستخارة والدعاء عقيبها...
أما بخصوص تكرار الصلاة قد أفتى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني عليهما رحمة الله بجواز ذلك , والدليل على ذلك ما جاء عن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قال : (( إني مستخير ربي ثلاثاً ثم عازم على أمري )) .فهو نص في جواز تكرار صلاة الاستخارة .
وأسأل الله تعالى لنا ولكم الرحمة
عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ :
اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي » أَوْ قالَ : « عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي » أَو قال : « عَاجِل أَمري وآجِلهِ ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته .
رواه البخاري.
حيث تكون في الأمور المباحة كالزواج والتجارة المباحة وغيرها , كما تكون في المندوبات إذا حصل للمرء بينها تعارض كأن يحتار الرجل بين أمرين فيختار الأصلح منهما والأقرب نفعاً ثم يستخير الله فيه، ولا تكون في ترك المحرمات والمكروهات.
ويبدأ وقتها عند العزم على فعل شيء من الأشياء والأقدام على أمر من الأمور المباحة ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : (( إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر)).
وبخصوص وقت الدعاء فالأمر فيه سعه فمن ذكر الدعاء بعد التشهد وقبل السلام فذلك جائز وهو ترجيح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ومن أتى بالدعاء بعد السلام , أيضا جاز له ذلك ، والأرجح والله أعلم أن يكون الدعاء بعد السلام والانتهاء من الصلاة وذلك ظاهر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ:.....)) قال الشوكاني : والحديث يدل على مشروعية صلاة الاستخارة والدعاء عقيبها...
أما بخصوص تكرار الصلاة قد أفتى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني عليهما رحمة الله بجواز ذلك , والدليل على ذلك ما جاء عن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قال : (( إني مستخير ربي ثلاثاً ثم عازم على أمري )) .فهو نص في جواز تكرار صلاة الاستخارة .
وأسأل الله تعالى لنا ولكم الرحمة