Ashour
27-01-2009, 01:25 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الثلاثاء / 01/02/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
أعزائي أعضاء ومتابعي حديث اليوم.
يوم أمس الاثنين / 29/01/1430هـ.
تم نشر هذا الحديث:
عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ "أَوْ مُسْلِمًا"، فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا"، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: "يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ".
* رواهـ الـــبـــخـــاري – في – كتاب الإيمان.
وحيث أنه قد سألني أحد الإخوة في الله عن فهم هذا الحديث حيث أنه لم يفهم ما هو قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجملة الأخير عند قوله:
("يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ").
وحيث أن هذا الحديث غير واضح الفهم بالنسبة لنا فبحثت عن شرح ميسر للحديث وفهم واضح إن شاء الله بحيث يستطيع الجميع فهم مقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجملة الأخيرة في الحديث.
إذاً حديث اليوم / الثلاثاء/ 01/02/1430هـ، هو توضيح لحديث يوم الاثنين.
الشرح:
في شرح سنن النسائي للسندي ورد الحديث بطريقة أخرى وقيل في الشرح في قوله "في النار":
أي مخافة أن يرتدوا لضعف إيمانهم إن لم أعطهم أو يتكلموا بما لا يليق فسقطوا في النار.
يعني الذين أعطاهم – هو أعطاهم لسبب: مخافة أن يرتدوا لضعف إيمانهم إن لم أعطهم أو يتكلموا بما لا يليق فسقطوا في النار.
________
وورد الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي أيضاً بطريقة أخرى: وقيل في الشرح:
إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه " معناه أعطي من أخاف عليه لضعف إيمانه أن يكفر , وأدع غيره ممن هو أحب إلي منه لما أعلمه من طمأنينة قلبه وصلابة إيمانه .
-------------------
أتمنى أن يكون قد وضح لكم الحديث وأن تكونوا استدركتم تماماً ما هو مقصد هذا الحديث، وكيف هي مخافة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته.
وختاماً
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الثلاثاء / 01/02/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
أعزائي أعضاء ومتابعي حديث اليوم.
يوم أمس الاثنين / 29/01/1430هـ.
تم نشر هذا الحديث:
عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا هُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ "أَوْ مُسْلِمًا"، فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا"، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: "يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ".
* رواهـ الـــبـــخـــاري – في – كتاب الإيمان.
وحيث أنه قد سألني أحد الإخوة في الله عن فهم هذا الحديث حيث أنه لم يفهم ما هو قصد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجملة الأخير عند قوله:
("يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ").
وحيث أن هذا الحديث غير واضح الفهم بالنسبة لنا فبحثت عن شرح ميسر للحديث وفهم واضح إن شاء الله بحيث يستطيع الجميع فهم مقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجملة الأخيرة في الحديث.
إذاً حديث اليوم / الثلاثاء/ 01/02/1430هـ، هو توضيح لحديث يوم الاثنين.
الشرح:
في شرح سنن النسائي للسندي ورد الحديث بطريقة أخرى وقيل في الشرح في قوله "في النار":
أي مخافة أن يرتدوا لضعف إيمانهم إن لم أعطهم أو يتكلموا بما لا يليق فسقطوا في النار.
يعني الذين أعطاهم – هو أعطاهم لسبب: مخافة أن يرتدوا لضعف إيمانهم إن لم أعطهم أو يتكلموا بما لا يليق فسقطوا في النار.
________
وورد الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي أيضاً بطريقة أخرى: وقيل في الشرح:
إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه " معناه أعطي من أخاف عليه لضعف إيمانه أن يكفر , وأدع غيره ممن هو أحب إلي منه لما أعلمه من طمأنينة قلبه وصلابة إيمانه .
-------------------
أتمنى أن يكون قد وضح لكم الحديث وأن تكونوا استدركتم تماماً ما هو مقصد هذا الحديث، وكيف هي مخافة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمته.
وختاماً
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى