Ashour
31-01-2009, 11:42 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / السبت / 05/02/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(كـــتـــاب الإيـــمـــان)
(باب: كُـــفْــرَان العشير، وكُــفْـرٍ دُونَ كُــفْـرْ)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَرَأَيْتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ"، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّه؟، قَال: "يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْمَارَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
* رواهـ الـــبـــخـــاري، والنسائي، واللفظ لـ البخاري في كتاب الإيمان، في باب كفران العشير وكفر دون كفر.
( شرح سنن النسائي للسندي )
(يَكْفُرْنَ الْعَشِير): أَيْ: الزَّوْج.
قِيلَ: لَمْ يُعَدَّ بِالْبَاءِ، لِأَنَّ كُفْر الْعَشِير لَا يَتَضَمَّن مَعْنَى الِاعْتِرَاف بِخِلافِ الْكُفْر بِاَللَّهِ.
(وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانْ):
كَأَنَّهُ بَيَان لِقَوْلِهِ: "يَكْفُرْنَ الْعَشِير"، إِذْ الْمُرَاد: كُفْر إِحْسَانه لَا كُفْر ذَاته، وَالْمُرَاد بِكُفْرِ الْإِحْسَان: تَغْطِيَتُهُ وَجَحْدُهُ.
(لَوْ أَحْسَنْت): الْخِطَاب لِكُلِّ مَنْ يَصْلُح لِذَلِكَ مِنْ الرِّجَال.
(الدَّهْر): بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْفِيَّة، أَيْ: تَمَام الْعُمْر.
(شَيْئًا): أَيْ: وَلَوْ حَقِيرًا لَا يُوَافِق هَوَاهَا مِنْ أَيِّ نَوْع كَانَ.
_______________________________
ملاحظة: في حديث يوم الخميس كتب لكم عن طريق الخطأ إخراج الحديث كالآتي:
* رواهـ البخاري – في – كتاب الأدب – باب: ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين. وهذا هو الخطأ الذي كتبته لكم.
ولكن الحديث إخراجه الصحيح كالآتي:
* رواهـ أبو داود – في – كتاب الصلاة – باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة. اللفظ لـ (أبي داود).
* وورد الحديث بلفظٍ آخر في سنن الترمذي – في – أبواب الصلاة – باب: ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة.
ولكني أتيت لكم بالحديث من سنن أبي داود. فإخارجه الصحيح أبي داود.
وشكراً
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / السبت / 05/02/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
(كـــتـــاب الإيـــمـــان)
(باب: كُـــفْــرَان العشير، وكُــفْـرٍ دُونَ كُــفْـرْ)
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَرَأَيْتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ"، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّه؟، قَال: "يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْمَارَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".
* رواهـ الـــبـــخـــاري، والنسائي، واللفظ لـ البخاري في كتاب الإيمان، في باب كفران العشير وكفر دون كفر.
( شرح سنن النسائي للسندي )
(يَكْفُرْنَ الْعَشِير): أَيْ: الزَّوْج.
قِيلَ: لَمْ يُعَدَّ بِالْبَاءِ، لِأَنَّ كُفْر الْعَشِير لَا يَتَضَمَّن مَعْنَى الِاعْتِرَاف بِخِلافِ الْكُفْر بِاَللَّهِ.
(وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانْ):
كَأَنَّهُ بَيَان لِقَوْلِهِ: "يَكْفُرْنَ الْعَشِير"، إِذْ الْمُرَاد: كُفْر إِحْسَانه لَا كُفْر ذَاته، وَالْمُرَاد بِكُفْرِ الْإِحْسَان: تَغْطِيَتُهُ وَجَحْدُهُ.
(لَوْ أَحْسَنْت): الْخِطَاب لِكُلِّ مَنْ يَصْلُح لِذَلِكَ مِنْ الرِّجَال.
(الدَّهْر): بِالنَّصْبِ عَلَى الظَّرْفِيَّة، أَيْ: تَمَام الْعُمْر.
(شَيْئًا): أَيْ: وَلَوْ حَقِيرًا لَا يُوَافِق هَوَاهَا مِنْ أَيِّ نَوْع كَانَ.
_______________________________
ملاحظة: في حديث يوم الخميس كتب لكم عن طريق الخطأ إخراج الحديث كالآتي:
* رواهـ البخاري – في – كتاب الأدب – باب: ما لا يستحيا من الحق للتفقه في الدين. وهذا هو الخطأ الذي كتبته لكم.
ولكن الحديث إخراجه الصحيح كالآتي:
* رواهـ أبو داود – في – كتاب الصلاة – باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة. اللفظ لـ (أبي داود).
* وورد الحديث بلفظٍ آخر في سنن الترمذي – في – أبواب الصلاة – باب: ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة.
ولكني أتيت لكم بالحديث من سنن أبي داود. فإخارجه الصحيح أبي داود.
وشكراً
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى