thunder
07-02-2009, 07:37 PM
انتقدوا تزايد حالات التعارض بين الطائرات... وكثرة أعطال «الأجهزة»... السالمي لـ «الحياة »: تعاملنا بجدية مع شكوى «المراقبين الجويين»
جدة - أحمد الهلالي الحياة - 07/02/09//
أكد نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للملاحة الجوية المهندس محمد بن أحمد السالمي لـ«الحياة»، أن الهيئة أرسلت ردها إلى الجهات المعنية، على شكوى رفعها مراقبون جويون في وقت سابق، حول وجود العديد من أوجه القصور والخلل في قطاع الملاحة الجوية تهدد سلامة حركة الطيران في الأجواء السعودية، إلى جانب اتهامات أخرى تمس أوضاعهم الوظيفية.
وأوضح المهندس السالمي أن الهيئة تعاملت بجدية مع جميع النقاط الواردة في الشكوى، ووضعت مسألة توفير الحوافز لمنسوبيها في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية على الموظفين ستواكبه زيادة في رواتبهم يمكن أن تصل إلى 20 في المئة.
وكان مصدر مطلع في الهيئة العامة للطيران المدني (طلب عدم ذكر اسمه)، كشف أن جهة رسمية طلبت من الهيئة تقديم إفادة كاملة إليها حول جميع النقاط الواردة في شكوى المراقبين الجويين، وما تضمنته من اتهامات وجهت إليها، وخصوصاً حول القصور في أداء القطاعات العاملة في مجال سلامة الملاحة الجوية، وعدم تنفيذ قرارات صادرة من مجلس الوزراء ومجلس إدارة الهيئة.
وعلمت «الحياة» من مصادر مطلعة على تفاصيل الشكوى، أن نحو 52 مراقباً جوياً في مجال المراقبة الجوية، يعملون في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض (26 مراقباً من كل منهما)، وقعوا على الشكوى المرفوعة إلى الجهات المعنية.
وتضمنت الشكوى تأكيدات حول تدني مستوى سلامة الحركة الجوية في المجال الجوي السعودي، وتزايد حالات التعارض بين الطائرات، وكثرة أعطال الأجهزة الملاحية والرادارات ووسائل الاتصال مع الطائرات، إلى جانب غياب الحوافز والتقدير وحفظ الاعتبار للمراقبين الجويين، وقصور التدريب، ونقص الكوادر من المراقبين الجويين.
وكان مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ناقش خلال اجتماعه السادس أواخر الشهر الماضي آلية تطبيق لائحة منسوبي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على منسوبي الهيئة.
كما أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي، في تصريحات صحافية أخيراً، أن السعودية تعتبر من أكبر الدول في إقليم الشرق الأوسط زيادة في نسبة الحركة الجوية، لما لها من موقع جغرافي إستراتيجي مميز يربط بين شرق آسيا وأوروبا، وكذلك بين منطقة الخليج العربي وإفريقيا، إضافة إلى حركة الطيران الكثيفة القادمة والمغادرة للسعودية في مواسم الحج والعمرة السنوية.
وكشف المهندس رحيمي أن الهيئة أنشأت مركزين للمراقبة الإقليمية لإدارة الحركة الجوية في الأجواء السعودية، يكمل أحدهما عمل الآخر، ويكون بديلاً عنه في حالات الطوارئ، أحدهما مركز المراقبة الإقليمي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والمخصص للتحكم في الجزء العلوي من المجال الجوي السعودي، أي الارتفاعات التي تتراوح بين 29 و46 ألف قدم، في حين يتم إنشاء المركز الآخر في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة للتحكم في الجزء المنخفض للمجال الجوي، أي للارتفاعات بين 15 و 29 ألف قدم.
المصدر: جريدة الحياة ـ 7/2/2009م
لاتعليق
جدة - أحمد الهلالي الحياة - 07/02/09//
أكد نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للملاحة الجوية المهندس محمد بن أحمد السالمي لـ«الحياة»، أن الهيئة أرسلت ردها إلى الجهات المعنية، على شكوى رفعها مراقبون جويون في وقت سابق، حول وجود العديد من أوجه القصور والخلل في قطاع الملاحة الجوية تهدد سلامة حركة الطيران في الأجواء السعودية، إلى جانب اتهامات أخرى تمس أوضاعهم الوظيفية.
وأوضح المهندس السالمي أن الهيئة تعاملت بجدية مع جميع النقاط الواردة في الشكوى، ووضعت مسألة توفير الحوافز لمنسوبيها في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية على الموظفين ستواكبه زيادة في رواتبهم يمكن أن تصل إلى 20 في المئة.
وكان مصدر مطلع في الهيئة العامة للطيران المدني (طلب عدم ذكر اسمه)، كشف أن جهة رسمية طلبت من الهيئة تقديم إفادة كاملة إليها حول جميع النقاط الواردة في شكوى المراقبين الجويين، وما تضمنته من اتهامات وجهت إليها، وخصوصاً حول القصور في أداء القطاعات العاملة في مجال سلامة الملاحة الجوية، وعدم تنفيذ قرارات صادرة من مجلس الوزراء ومجلس إدارة الهيئة.
وعلمت «الحياة» من مصادر مطلعة على تفاصيل الشكوى، أن نحو 52 مراقباً جوياً في مجال المراقبة الجوية، يعملون في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض (26 مراقباً من كل منهما)، وقعوا على الشكوى المرفوعة إلى الجهات المعنية.
وتضمنت الشكوى تأكيدات حول تدني مستوى سلامة الحركة الجوية في المجال الجوي السعودي، وتزايد حالات التعارض بين الطائرات، وكثرة أعطال الأجهزة الملاحية والرادارات ووسائل الاتصال مع الطائرات، إلى جانب غياب الحوافز والتقدير وحفظ الاعتبار للمراقبين الجويين، وقصور التدريب، ونقص الكوادر من المراقبين الجويين.
وكان مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ناقش خلال اجتماعه السادس أواخر الشهر الماضي آلية تطبيق لائحة منسوبي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على منسوبي الهيئة.
كما أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المهندس عبدالله بن محمد نور رحيمي، في تصريحات صحافية أخيراً، أن السعودية تعتبر من أكبر الدول في إقليم الشرق الأوسط زيادة في نسبة الحركة الجوية، لما لها من موقع جغرافي إستراتيجي مميز يربط بين شرق آسيا وأوروبا، وكذلك بين منطقة الخليج العربي وإفريقيا، إضافة إلى حركة الطيران الكثيفة القادمة والمغادرة للسعودية في مواسم الحج والعمرة السنوية.
وكشف المهندس رحيمي أن الهيئة أنشأت مركزين للمراقبة الإقليمية لإدارة الحركة الجوية في الأجواء السعودية، يكمل أحدهما عمل الآخر، ويكون بديلاً عنه في حالات الطوارئ، أحدهما مركز المراقبة الإقليمي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والمخصص للتحكم في الجزء العلوي من المجال الجوي السعودي، أي الارتفاعات التي تتراوح بين 29 و46 ألف قدم، في حين يتم إنشاء المركز الآخر في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة للتحكم في الجزء المنخفض للمجال الجوي، أي للارتفاعات بين 15 و 29 ألف قدم.
المصدر: جريدة الحياة ـ 7/2/2009م
لاتعليق
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى