serag eldin
09-03-2009, 12:08 AM
كانت من ضمن طاقم الطائرة التي تحطمت بتمنراست
الطيار فاطمة يوسفي نافست الرجال في الجو
http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg لم تكن تعلم الطيار يوسفي فاطمة أن حلم تحليقها في الجو عقب التحاقها بالمدرسة العليا للطيران بطفراوي بوهران عام 1978 سينهيه القدر في السماء وهي تمتطي طائرة ''بوينغ ''737 التابعة للخطوط الجوية الجزائرية عبر الرحلة 6289 من تمنراست نحو الجزائر بتاريخ 6 مارس 2003 وهي الكارثة الجوية التي راح ضحيتها 102 راكب.
هي واحدة من نساء الجزائر ممن اخترن التحليق في الجو منذ الصبا، بشهادة أختها التي التقت بها ''الخبر'' رفقة ابنتيها وابنها ''فريال 20 سنة، إيمان 22 سنة وادريس 17 عاما'' بمدينة تمنراست نهاية الأسبوع المنصرم خلال تخليد الذكرى السادسة لسقوط وتحطم طائرة البوينغ 737 التي ذهب ضحيتها 102 من أصل 103 راكب. وقالت شقيقة المرحومة ''أختي فاطمة منذ أن وطأت أقدامها عتبة المدرسة وهي تحلم بأن تحلق في الجو وتختصر المسافة الفاصلة بين الأرض والسماء بركوب الطائرة والمساعدة في قيادتها رفقة طاقمها''. الطيار فاطمة يوسفي من مواليد ولاية باتنة بتاريخ جانفي 1959 بعد حصولها على شهادة البكالوريا اقتحمت عالم الطيران بالالتحاق بمدرسة الطيران في طفرواي عام 1978 ضمن دفعة أولى كان من بينها ولأول مرة في الجزائر النساء للتكوين برتبة ''طيار''.
وبعد الانتهاء من فترة التربص بالمدرسة المذكورة، توجهت إلى بريطانيا للتعمق في دراسة الطيران لمدة 3 سنوات للتحول بعدها إلى هولندا كذلك من أجل الدراسة والتكوين في مجالها الحساس، حسب شقيقتها دائما عقب الانتهاء من فترتي التربص والتكوين بالخارج عينت مباشرة بمطار بوفاريك العسكري عملت سنوات هناك، ليكون التوقف لبضع سنوات لتتزوج وتنجب بنتين وولد. مباشرة بعد ذلك تقول شقيقة المرحومة ''عملت كطيار بشركة ''طاسيلي للطيران'' للتحول بعد ذلك إلى العمل بشركة الخطوط الجوية الجزائرية''. فلذات كبدها، الذين فقدوها في ذلك اليوم الأسود كما قالت بنتها ''فريال'' ''لن أنسى يوم سماعنا للخبر الذي نزل علينا كالصاعقة، في ذلك اليوم تحدثت أمي معنا قبل حدوث الكارثة، ولم نكن نتوقع ذلك على الإطلاق، لنتفاجأ بما حدث''. وواصلت الحديث ''حلمي أن أعوّض مكان أمي الطيار التي تبقى ذكراها غالية علينا، رفقة ضحايا الحادث المأساوي الذي ألمّ بالعائلات الأخرى''.
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=146838&idc=36 (http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=146838&idc=36)
http://www.air.flyingway.com/up/mar/c1e8473250.gif
الطيار فاطمة يوسفي نافست الرجال في الجو
http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg لم تكن تعلم الطيار يوسفي فاطمة أن حلم تحليقها في الجو عقب التحاقها بالمدرسة العليا للطيران بطفراوي بوهران عام 1978 سينهيه القدر في السماء وهي تمتطي طائرة ''بوينغ ''737 التابعة للخطوط الجوية الجزائرية عبر الرحلة 6289 من تمنراست نحو الجزائر بتاريخ 6 مارس 2003 وهي الكارثة الجوية التي راح ضحيتها 102 راكب.
هي واحدة من نساء الجزائر ممن اخترن التحليق في الجو منذ الصبا، بشهادة أختها التي التقت بها ''الخبر'' رفقة ابنتيها وابنها ''فريال 20 سنة، إيمان 22 سنة وادريس 17 عاما'' بمدينة تمنراست نهاية الأسبوع المنصرم خلال تخليد الذكرى السادسة لسقوط وتحطم طائرة البوينغ 737 التي ذهب ضحيتها 102 من أصل 103 راكب. وقالت شقيقة المرحومة ''أختي فاطمة منذ أن وطأت أقدامها عتبة المدرسة وهي تحلم بأن تحلق في الجو وتختصر المسافة الفاصلة بين الأرض والسماء بركوب الطائرة والمساعدة في قيادتها رفقة طاقمها''. الطيار فاطمة يوسفي من مواليد ولاية باتنة بتاريخ جانفي 1959 بعد حصولها على شهادة البكالوريا اقتحمت عالم الطيران بالالتحاق بمدرسة الطيران في طفرواي عام 1978 ضمن دفعة أولى كان من بينها ولأول مرة في الجزائر النساء للتكوين برتبة ''طيار''.
وبعد الانتهاء من فترة التربص بالمدرسة المذكورة، توجهت إلى بريطانيا للتعمق في دراسة الطيران لمدة 3 سنوات للتحول بعدها إلى هولندا كذلك من أجل الدراسة والتكوين في مجالها الحساس، حسب شقيقتها دائما عقب الانتهاء من فترتي التربص والتكوين بالخارج عينت مباشرة بمطار بوفاريك العسكري عملت سنوات هناك، ليكون التوقف لبضع سنوات لتتزوج وتنجب بنتين وولد. مباشرة بعد ذلك تقول شقيقة المرحومة ''عملت كطيار بشركة ''طاسيلي للطيران'' للتحول بعد ذلك إلى العمل بشركة الخطوط الجوية الجزائرية''. فلذات كبدها، الذين فقدوها في ذلك اليوم الأسود كما قالت بنتها ''فريال'' ''لن أنسى يوم سماعنا للخبر الذي نزل علينا كالصاعقة، في ذلك اليوم تحدثت أمي معنا قبل حدوث الكارثة، ولم نكن نتوقع ذلك على الإطلاق، لنتفاجأ بما حدث''. وواصلت الحديث ''حلمي أن أعوّض مكان أمي الطيار التي تبقى ذكراها غالية علينا، رفقة ضحايا الحادث المأساوي الذي ألمّ بالعائلات الأخرى''.
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=146838&idc=36 (http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=146838&idc=36)
http://www.air.flyingway.com/up/mar/c1e8473250.gif
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى