nadia nawnaw
10-03-2009, 03:14 PM
http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/1708_1168241724.gif
الميزان
هل يا ترى بانتهاء الحساب تنتهي أهوال القيامة؟!!
كلا..!! كلا..!!
بل إذا انقضى الحساب أمر اللـه جلا وعلا أن ينصب الميزان فإن الحساب لتقرير الأعمال، وإن الوزن لإظهار مقدارها ليكون الجزاء بحسابه وليظهر عدل اللـه للبشرية كلها في ساحة الحساب فتوزن أعمال المؤمن لإظهار فضله، وتوزن أعمال الكافر لإظهار خزيه وذله على رؤوس الأشهاد وما ربك بظلام للعبيد.
ما هو الميزان ؟!
ما الذى يوزن فيه؟!!
ما هي الأعمال التى تثقل فى الميزان يوم القيامة؟!!!
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
أولاً: ما هو الميزان؟!
الميزان على صورته وكيفيته التى يوجد عليها الآن من الغيب الذى أمر الصادق المصدوق أن نؤمن به من غير زيادة ولا نقصان، وهذه هى حقيقة الإيمان، لأنه بجهله وغبائه وانغلاق قلبه ظن أن ميزان الآخرة كميزان الدنيا، ومن البدهي أن جميع أحوال الآخرة لا تكيف أبداً ولا تقاس البتة بأحوال الدنيا
أيها المسلم لا يعلم حقيقة الميزان وطبيعة الميزان وكيفية الميزان إلا الملك الرحمن
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
ثانيا :كيف تصور هذا الميزان؟!
ففى الحديث الذى رواه الحاكم فى المستدرك وصححه على شرط مسلم وأقر الحاكم الذهبى بل وصحح إسناد الحديث الألبانى فى السلسلة الصحيحة من حديث سلمان الفارسى أن الحبيب النبى قال: ((يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوزنهما، فإذا رأته الملائكة قالت: يارب لمن يزن هذا؟ قال: لمن شئت من خلقى، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك)).
تأمل.. لقد عرفت الملائكة أنها ما عبدت الرحمن حق عبادته من شدة الهول والرعب، فإن مشهد الميزان من أرهب مشاهد القيامة فالميزان حق، قال جل وعلا (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47].
بين اللـه تعالى أنه يضع الموازين بالقسط (أى بالعدل) وكفى باللـه جل وعلا حسيبا، والراجح من أقول أهل العلم أن الميزان يوم القيامة ميزان واحد.
قال جل وعلا( فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) [المؤمنون:101-104].
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
أيها المسلم الموحد حرى بك إذا ما تعرفت على أقسام الموازين ألا تحتقر أى عمل صالح ولو قل، وألا تستهين بمعصية واحدة ولو صغيرة، فاعلم أنه بحسنة واحدة يثقل الميزان وبسيئة واحدة يخف الميزان، بل بكلمة واحدة نقاد إلى رضا الرحمن، وبكلمة واحدة ننال سخط الجبار
في الصحيحين من حديث أبى هريرة أن النبى قال: ((إن العبد ليتكلم بكلمة من رضوان اللـه لا يلقى لها بالاً يرفعه اللـه بها فى الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللـه لا يلقى لها بالاً فيهوى بها فى جهنم))
فالكلمة لها خطرها الجسيم فى دين اللـه فبكلمة تنال الرضوان، وبكلمة تتعرض لسخط الرحمن، فحسنة تثقل ميزان العبد وتدخله الجنة وسيئة تخف ميزان العبد وتدخله النار، لذا ثبت فى صحيح مسلم من حديث أبى ذر أن النبى قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقَ أخاك بوجه طلق))
لا تقل هذا عمل بسيط، هذه طاعة صغيرة أو حقيرة، فكم من عمل صغير عظمته النية !! وكم من عمل عظيم حقرته النية!!
لذا يأمرنا الصادق المصدوق كما فى الصحيحين من حديث عدى بن حاتم يقول : ((اتقوا النار، ولو بشق تمره))
فقد ينجو العبد من النار بشق تمرة، فإن ثقل الميزان بحسنة سعد العبد بعدها سعادة لا شقاوة بعدها أبداً، وإن خف الميزان ولو بسيئة شقى العبد شقاوة لا سعادة بعدها أبداً، وإن تساوت الموازين فهو من أهل الأعراف والراجح من أقوال أكثر أهل العلم أن اللـه جل وعلا يتغمدهم برحمته فيدخلهم الجنة.
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
اللهم ان اسالك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين اللهم اغثني يا مغيث اللهم وفقني للاعمال اثقل بها ميزان حسناتي اللهم ارحم ضعفي و قلت حيلتي
اللهم هون علينا عرسات يوم القيامة و ارحمنا و تجاوز عنا و تقل ميزان حسناتنا يارب العالمبن
http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/1708_1168241744.gif
الميزان
هل يا ترى بانتهاء الحساب تنتهي أهوال القيامة؟!!
كلا..!! كلا..!!
بل إذا انقضى الحساب أمر اللـه جلا وعلا أن ينصب الميزان فإن الحساب لتقرير الأعمال، وإن الوزن لإظهار مقدارها ليكون الجزاء بحسابه وليظهر عدل اللـه للبشرية كلها في ساحة الحساب فتوزن أعمال المؤمن لإظهار فضله، وتوزن أعمال الكافر لإظهار خزيه وذله على رؤوس الأشهاد وما ربك بظلام للعبيد.
ما هو الميزان ؟!
ما الذى يوزن فيه؟!!
ما هي الأعمال التى تثقل فى الميزان يوم القيامة؟!!!
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
أولاً: ما هو الميزان؟!
الميزان على صورته وكيفيته التى يوجد عليها الآن من الغيب الذى أمر الصادق المصدوق أن نؤمن به من غير زيادة ولا نقصان، وهذه هى حقيقة الإيمان، لأنه بجهله وغبائه وانغلاق قلبه ظن أن ميزان الآخرة كميزان الدنيا، ومن البدهي أن جميع أحوال الآخرة لا تكيف أبداً ولا تقاس البتة بأحوال الدنيا
أيها المسلم لا يعلم حقيقة الميزان وطبيعة الميزان وكيفية الميزان إلا الملك الرحمن
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
ثانيا :كيف تصور هذا الميزان؟!
ففى الحديث الذى رواه الحاكم فى المستدرك وصححه على شرط مسلم وأقر الحاكم الذهبى بل وصحح إسناد الحديث الألبانى فى السلسلة الصحيحة من حديث سلمان الفارسى أن الحبيب النبى قال: ((يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوزنهما، فإذا رأته الملائكة قالت: يارب لمن يزن هذا؟ قال: لمن شئت من خلقى، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك)).
تأمل.. لقد عرفت الملائكة أنها ما عبدت الرحمن حق عبادته من شدة الهول والرعب، فإن مشهد الميزان من أرهب مشاهد القيامة فالميزان حق، قال جل وعلا (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) [الأنبياء:47].
بين اللـه تعالى أنه يضع الموازين بالقسط (أى بالعدل) وكفى باللـه جل وعلا حسيبا، والراجح من أقول أهل العلم أن الميزان يوم القيامة ميزان واحد.
قال جل وعلا( فَإذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) [المؤمنون:101-104].
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
أيها المسلم الموحد حرى بك إذا ما تعرفت على أقسام الموازين ألا تحتقر أى عمل صالح ولو قل، وألا تستهين بمعصية واحدة ولو صغيرة، فاعلم أنه بحسنة واحدة يثقل الميزان وبسيئة واحدة يخف الميزان، بل بكلمة واحدة نقاد إلى رضا الرحمن، وبكلمة واحدة ننال سخط الجبار
في الصحيحين من حديث أبى هريرة أن النبى قال: ((إن العبد ليتكلم بكلمة من رضوان اللـه لا يلقى لها بالاً يرفعه اللـه بها فى الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط اللـه لا يلقى لها بالاً فيهوى بها فى جهنم))
فالكلمة لها خطرها الجسيم فى دين اللـه فبكلمة تنال الرضوان، وبكلمة تتعرض لسخط الرحمن، فحسنة تثقل ميزان العبد وتدخله الجنة وسيئة تخف ميزان العبد وتدخله النار، لذا ثبت فى صحيح مسلم من حديث أبى ذر أن النبى قال: ((لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقَ أخاك بوجه طلق))
لا تقل هذا عمل بسيط، هذه طاعة صغيرة أو حقيرة، فكم من عمل صغير عظمته النية !! وكم من عمل عظيم حقرته النية!!
لذا يأمرنا الصادق المصدوق كما فى الصحيحين من حديث عدى بن حاتم يقول : ((اتقوا النار، ولو بشق تمره))
فقد ينجو العبد من النار بشق تمرة، فإن ثقل الميزان بحسنة سعد العبد بعدها سعادة لا شقاوة بعدها أبداً، وإن خف الميزان ولو بسيئة شقى العبد شقاوة لا سعادة بعدها أبداً، وإن تساوت الموازين فهو من أهل الأعراف والراجح من أقوال أكثر أهل العلم أن اللـه جل وعلا يتغمدهم برحمته فيدخلهم الجنة.
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050413135538672085404.gif
اللهم ان اسالك فعل الخيرات و ترك المنكرات و حب المساكين اللهم اغثني يا مغيث اللهم وفقني للاعمال اثقل بها ميزان حسناتي اللهم ارحم ضعفي و قلت حيلتي
اللهم هون علينا عرسات يوم القيامة و ارحمنا و تجاوز عنا و تقل ميزان حسناتنا يارب العالمبن
http://www.r-mbd3.com/vb/uploaded/1708_1168241744.gif
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى