DUBAI ATCO
09-02-2007, 11:56 AM
50 مليون مسافر الطاقة الاستيعابية الجديدة لمطاري السيب وصلالة سلطنة عمان تطلق أكبر مشروعين في مجال النقل الجوي قال وزير النقل والاتصالات العماني معالي الشيخ محمد بن عبدالله الحارثي إن مشروعي تطوير مطاري السيب وصلالة اللذين تنفذهما الحكومة يعتبران أكبر مشروعين في تاريخ السلطنة من حيث التكاليف، حيث يتم تطوير مطار السيب على أربع مراحل ليستوعب 50 مليون مسافر من خلال 4 مراحل كل مرحلة تستوعب 12 مليون مسافر وسوف يتم الانتهاء من المرحلة الأولى خلال 4 سنوات وكذلك تطوير مطار صلالة ليستوعب مليوني مسافر.
وأكد معاليه في لقاء مع رجال الأعمال نظمته غرفة التجارة والصناعة ضمن التنسيق بين الغرفة والجهات الحكومية المعنية بالشأن التجاري والاقتصادي في السلطنة أن التركيز سيتم على استخدام المنتجات العمانية ذات المواصفات المطابقة وبمشاركة الشركات العمانية التي يجب أن تشارك جميعها في هذا المشروع الكبير وكان لا بد من اطلاعها على هذا المشروع الضخم وذلك لتأهيل عدد من المقاولين للعمل إلى جانب الشركات العالمية والمقاولين الرئيسيين.
فالمشروع يشتمل على مبان جديدة ومدرج وبرج مراقبة وقنوات تصريف مياه ومرافق وقاعات للمسافرين ورجال الأعمال وسوف تصمم المناقصات بشكل يسمح لعدد كبير من الشركات العمانية للمشاركة واستخدام المنتجات العمانية. مشيرا إلى أن الاهتمام بشعار «المطار صديق المسافر»
جاء لتوفير الراحة للمسافرين وعدم شعورهم بالقلق الذي يصاحب المسافر في بعض الأحيان ومن ثم تم توفير عدد من السلالم المتحركة ووسائل نقل المسافرين وإمكانية إجراء عمليات التسوق حتى آخر لحظة قبل الدخول إلى الطائرة. كذلك بالنسبة للمودعين والمستقبلين فيمكنهم مشاهدة ورؤية المسافرين القادمين حتى في منطقة استلام الحقائب مع وجود 12 قاعة لرجال الأعمال في مطار السيب و9 قاعات في مطار صلالة، بالإضافة إلى أن قاعات المسافرين الأخرى التي ستكون على مستوى راق.
وأوضح معالي وزير النقل العماني انه تم بالفعل البدء في بعض الخطوات التي تساعد القادمين إلى مطار السيب للحصول على وسيلة نقل أفضل وان المرحلة الأولى لتطوير مطار السيب قد بدأت بالفعل وهناك معالجات لتدعيم بعض المناطق بأرضية المطار بوضع تربة أخرى أو إزالة التربة بعمق 8 أمتار واستبدالها بتربة صالحة لتحمل الإنشاءات الثقيلة وذلك للاستفادة من الاستثمارات القائمة بدون خسائر.
كما أن هناك دراسة لإنشاء خط سكة حديد للقطارات على مستوى دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن القدرة الاستيعابية لمطار السيب تستوعب عددا كبيرا من الطائرات كما أن التصميم يتم بطريقة مرنة لمواجهة التوسعات المستقبلية. وكان مطار السيب مصمم لاستقبال 500 ألف مسافر ويستقبل الآن نحو 5 ملايين مسافر. وهناك استعدادات لتوفير الأعداد اللازمة لتشغيل المطار وتدريبهم لاسيما أن المطار يحتاج إلى تخصصات جديدة.
من جانبه قال رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان المهندس سالم بن سعيد الغتامي خلال اللقاء إن قطاع النقل يعتبر أحد أبرز القطاعات التي تساهم بدور حيوي في تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي تحقيق أهداف وخطط التنمية الشاملة المستدامة وعلى مدى السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة حظي هذا القطاع
لاسيما قطاع المطارات والموانئ البحرية والجوية بالاهتمام الكبير من الحكومة ففي عام 2006 تم الإعلان عن بداية العمل في إنشاء المبنى الجديد للمسافرين بمطار السيب الدولي. كما تم تطوير وتحديث مطار صلالة وذلك لمواكبة الارتفاع الكبير الذي يشهده المطار في حركة المسافرين والشحن وعدد الرحلات الجوية وهو ما يعكس حركة التنمية الاقتصادية والسياحية الكبيرة التي تشهدها السلطنة في الوقت الراهن.
وأكد الغتامي على أن المرحلة القادمة من عملية التنمية الشاملة الطموحة تتطلب تطورات أكبر في البنية الأساسية في هذا القطاع من خلال إنشاء مطارات حديثة تعمل وفق منظومة عمل متطورة تتماشى والتطور الكبير في مفهوم السفر والسياحة
وتعزز توجه السلطنة للانفتاح والاندماج في الاقتصاد العالمي وتدعم جهود جذب الاستثمار الأجنبي والترويج لمفردات السياحة وتواكب النمو الكبير في حركة العمل الاقتصادي والتجاري وتكون قادرة على المنافسة في سوق السفر العالمي الذي يشهد تطورات ومنافسة إقليمية وعالمية كبيرة جدا.
مشيرا إلى أن القطاع الخاص العماني يقدر حرص الحكومة على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في المشروعات التنموية الكبيرة التي تمثل أهمية خاصة للبلاد وتوفر فرصا استثمارية مجدية وينظر بعين الاهتمام للمشاركة في تنفيذ المشروعات ذات الصلة
بتطوير مطاري السيب الدولي وصلالة حيث نلمس هذا الاهتمام في هذا الحضور المتميز من شركات ومؤسسات القطاع الخاص التي بدت حريصة على متابعة تطورات هذا المشروع والتعرف على الفرص المتاحة وآليات الاستفادة منها بما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية العامة لهذا المشروع الحيوي المهم.
وأكد معاليه في لقاء مع رجال الأعمال نظمته غرفة التجارة والصناعة ضمن التنسيق بين الغرفة والجهات الحكومية المعنية بالشأن التجاري والاقتصادي في السلطنة أن التركيز سيتم على استخدام المنتجات العمانية ذات المواصفات المطابقة وبمشاركة الشركات العمانية التي يجب أن تشارك جميعها في هذا المشروع الكبير وكان لا بد من اطلاعها على هذا المشروع الضخم وذلك لتأهيل عدد من المقاولين للعمل إلى جانب الشركات العالمية والمقاولين الرئيسيين.
فالمشروع يشتمل على مبان جديدة ومدرج وبرج مراقبة وقنوات تصريف مياه ومرافق وقاعات للمسافرين ورجال الأعمال وسوف تصمم المناقصات بشكل يسمح لعدد كبير من الشركات العمانية للمشاركة واستخدام المنتجات العمانية. مشيرا إلى أن الاهتمام بشعار «المطار صديق المسافر»
جاء لتوفير الراحة للمسافرين وعدم شعورهم بالقلق الذي يصاحب المسافر في بعض الأحيان ومن ثم تم توفير عدد من السلالم المتحركة ووسائل نقل المسافرين وإمكانية إجراء عمليات التسوق حتى آخر لحظة قبل الدخول إلى الطائرة. كذلك بالنسبة للمودعين والمستقبلين فيمكنهم مشاهدة ورؤية المسافرين القادمين حتى في منطقة استلام الحقائب مع وجود 12 قاعة لرجال الأعمال في مطار السيب و9 قاعات في مطار صلالة، بالإضافة إلى أن قاعات المسافرين الأخرى التي ستكون على مستوى راق.
وأوضح معالي وزير النقل العماني انه تم بالفعل البدء في بعض الخطوات التي تساعد القادمين إلى مطار السيب للحصول على وسيلة نقل أفضل وان المرحلة الأولى لتطوير مطار السيب قد بدأت بالفعل وهناك معالجات لتدعيم بعض المناطق بأرضية المطار بوضع تربة أخرى أو إزالة التربة بعمق 8 أمتار واستبدالها بتربة صالحة لتحمل الإنشاءات الثقيلة وذلك للاستفادة من الاستثمارات القائمة بدون خسائر.
كما أن هناك دراسة لإنشاء خط سكة حديد للقطارات على مستوى دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن القدرة الاستيعابية لمطار السيب تستوعب عددا كبيرا من الطائرات كما أن التصميم يتم بطريقة مرنة لمواجهة التوسعات المستقبلية. وكان مطار السيب مصمم لاستقبال 500 ألف مسافر ويستقبل الآن نحو 5 ملايين مسافر. وهناك استعدادات لتوفير الأعداد اللازمة لتشغيل المطار وتدريبهم لاسيما أن المطار يحتاج إلى تخصصات جديدة.
من جانبه قال رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان المهندس سالم بن سعيد الغتامي خلال اللقاء إن قطاع النقل يعتبر أحد أبرز القطاعات التي تساهم بدور حيوي في تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي تحقيق أهداف وخطط التنمية الشاملة المستدامة وعلى مدى السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة حظي هذا القطاع
لاسيما قطاع المطارات والموانئ البحرية والجوية بالاهتمام الكبير من الحكومة ففي عام 2006 تم الإعلان عن بداية العمل في إنشاء المبنى الجديد للمسافرين بمطار السيب الدولي. كما تم تطوير وتحديث مطار صلالة وذلك لمواكبة الارتفاع الكبير الذي يشهده المطار في حركة المسافرين والشحن وعدد الرحلات الجوية وهو ما يعكس حركة التنمية الاقتصادية والسياحية الكبيرة التي تشهدها السلطنة في الوقت الراهن.
وأكد الغتامي على أن المرحلة القادمة من عملية التنمية الشاملة الطموحة تتطلب تطورات أكبر في البنية الأساسية في هذا القطاع من خلال إنشاء مطارات حديثة تعمل وفق منظومة عمل متطورة تتماشى والتطور الكبير في مفهوم السفر والسياحة
وتعزز توجه السلطنة للانفتاح والاندماج في الاقتصاد العالمي وتدعم جهود جذب الاستثمار الأجنبي والترويج لمفردات السياحة وتواكب النمو الكبير في حركة العمل الاقتصادي والتجاري وتكون قادرة على المنافسة في سوق السفر العالمي الذي يشهد تطورات ومنافسة إقليمية وعالمية كبيرة جدا.
مشيرا إلى أن القطاع الخاص العماني يقدر حرص الحكومة على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في المشروعات التنموية الكبيرة التي تمثل أهمية خاصة للبلاد وتوفر فرصا استثمارية مجدية وينظر بعين الاهتمام للمشاركة في تنفيذ المشروعات ذات الصلة
بتطوير مطاري السيب الدولي وصلالة حيث نلمس هذا الاهتمام في هذا الحضور المتميز من شركات ومؤسسات القطاع الخاص التي بدت حريصة على متابعة تطورات هذا المشروع والتعرف على الفرص المتاحة وآليات الاستفادة منها بما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية العامة لهذا المشروع الحيوي المهم.
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى