Flying Way
19-02-2007, 12:27 AM
تحويل إدارة المطارات الدولية إلى شركات تجارية تملكها الحكومة
http://www.aawsat.com/2007/02/18/images/economy.406914.jpg
كشف عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن أن الهيئة العامة ستمنح شركتي «ناس» و«سما» بعد سنتين من التشغيل رخص للنقل الجوي تمكنهم من تسيير رحلات الى مدن خارج السعودية، بشرط أن تلتزم الشركتان بالتزماتهما الحالية في عملية النقل الجوي.
وبين رحيمي الذي كان يتحدث يوم أمس خلال تدشين انطلاق اول رحلة لشركة طيران ناس، بين الرياض وجدة ان الهيئة العامة للطيران المدني ستصدر عدة رخص للطيران العارض، وطيران الشحن، والطيران الخاص، وطائرات التأجير، وذلك خلال العام الحالي، كاشفاً عن وجود دراسة متعمقة لعملية العرض والطلب من الوقت الحالي وحتى عام 2010، لمعرفة مدى حاجة السوق الى رخص جديدة لشركات في مجال الطيران. وفي حال توفرت للهيئة دلالات كافية ومبررات مقنعة على حاجة السوق، سيتم عمل توصيات ورفعها لمجلس الهيئة العامة للطيران لأخذ الموافقة لاستقبال طلبات رخص جديدة في النقل الجوي. وأكد أن الهيئة ستعمل على تشغيل المطارات الدولية بشكل تجاري ومن ثم تحويلها الى شركات تملكها الحكومة، ومن ثم تترك للحكومة قرار اشراك القطاع الخاص في تلك الشركات، موضحاً ان هذا القرار سيكون قرارا مستقبليا.
وبين أن الهيئة اعدت استراتيجية جديدة لمطارات البلاد، وذلك لرغبة الهيئة في تحديثها وتوسعتها او اتباع آلية جديدة لتشغيلها على مدى 10 سنوات المقبلة، مؤكداً أن هناك خطة توسع وتحديث لمقابلة النمو والطلب بالنسبة لحركة الطيران. وأكد رحيمي ان هيئة الطيران المدني بحكم نظامها هي المسؤولة على التنظيم الاقتصادي والرخص الاقتصادية في قطاع النقل الجوي بالسعودية، وهي المسؤولة على مراقبة الاسعار في شركات الطيران الدخلية والدولية.
وأضاف رحيمي أن قرار الحكومة في فتح القطاع الجوي ودخول القطاع الخاص للاستثمار فيه، صدر بعد دراسة متعمقة في قطاع النقل الجوي، وتأكيدا لأهميته كمحرك لنمو الاقتصاد السعودي. كما أن هيئة الطيران المدني عملت على وضع استراتيجية كاملة لفتح القطاع الجوي بدأت من خلال دراسة لوضع السوق المحلي في البلاد، حيث فتحت هذا المجال لجميع المشاركين لطرح آرائهم. وعلمت الهيئة على دراسة الكثير من تجارب الدول التي فتحت قطاع النقل الجوي، وذلك بغية الاستفادة من تلك التجارب وعدم الوقوع في الأخطاء.
وبيَن رحيمي أن الهيئة وضعت اللوائح الخاصة في النقل الجوي عبر الجوانب الاقتصادية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني محدد لدعوة المستثمرين، مشيرا إلى أن تلك الخطوات تمت بإشراف مجلس الهيئة. واعتبر رئيس الهيئة العامة للطيران المدني انطلاق أول رحلة لشركة «ناس» نقطة تحول، وذلك لتحقيقها التوازن المطلوب بين العرض والطلب في سوق النقل الجوي في المملكة.
http://www.aawsat.com/2007/02/18/images/economy.406914.jpg
كشف عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن أن الهيئة العامة ستمنح شركتي «ناس» و«سما» بعد سنتين من التشغيل رخص للنقل الجوي تمكنهم من تسيير رحلات الى مدن خارج السعودية، بشرط أن تلتزم الشركتان بالتزماتهما الحالية في عملية النقل الجوي.
وبين رحيمي الذي كان يتحدث يوم أمس خلال تدشين انطلاق اول رحلة لشركة طيران ناس، بين الرياض وجدة ان الهيئة العامة للطيران المدني ستصدر عدة رخص للطيران العارض، وطيران الشحن، والطيران الخاص، وطائرات التأجير، وذلك خلال العام الحالي، كاشفاً عن وجود دراسة متعمقة لعملية العرض والطلب من الوقت الحالي وحتى عام 2010، لمعرفة مدى حاجة السوق الى رخص جديدة لشركات في مجال الطيران. وفي حال توفرت للهيئة دلالات كافية ومبررات مقنعة على حاجة السوق، سيتم عمل توصيات ورفعها لمجلس الهيئة العامة للطيران لأخذ الموافقة لاستقبال طلبات رخص جديدة في النقل الجوي. وأكد أن الهيئة ستعمل على تشغيل المطارات الدولية بشكل تجاري ومن ثم تحويلها الى شركات تملكها الحكومة، ومن ثم تترك للحكومة قرار اشراك القطاع الخاص في تلك الشركات، موضحاً ان هذا القرار سيكون قرارا مستقبليا.
وبين أن الهيئة اعدت استراتيجية جديدة لمطارات البلاد، وذلك لرغبة الهيئة في تحديثها وتوسعتها او اتباع آلية جديدة لتشغيلها على مدى 10 سنوات المقبلة، مؤكداً أن هناك خطة توسع وتحديث لمقابلة النمو والطلب بالنسبة لحركة الطيران. وأكد رحيمي ان هيئة الطيران المدني بحكم نظامها هي المسؤولة على التنظيم الاقتصادي والرخص الاقتصادية في قطاع النقل الجوي بالسعودية، وهي المسؤولة على مراقبة الاسعار في شركات الطيران الدخلية والدولية.
وأضاف رحيمي أن قرار الحكومة في فتح القطاع الجوي ودخول القطاع الخاص للاستثمار فيه، صدر بعد دراسة متعمقة في قطاع النقل الجوي، وتأكيدا لأهميته كمحرك لنمو الاقتصاد السعودي. كما أن هيئة الطيران المدني عملت على وضع استراتيجية كاملة لفتح القطاع الجوي بدأت من خلال دراسة لوضع السوق المحلي في البلاد، حيث فتحت هذا المجال لجميع المشاركين لطرح آرائهم. وعلمت الهيئة على دراسة الكثير من تجارب الدول التي فتحت قطاع النقل الجوي، وذلك بغية الاستفادة من تلك التجارب وعدم الوقوع في الأخطاء.
وبيَن رحيمي أن الهيئة وضعت اللوائح الخاصة في النقل الجوي عبر الجوانب الاقتصادية، بالإضافة إلى وضع جدول زمني محدد لدعوة المستثمرين، مشيرا إلى أن تلك الخطوات تمت بإشراف مجلس الهيئة. واعتبر رئيس الهيئة العامة للطيران المدني انطلاق أول رحلة لشركة «ناس» نقطة تحول، وذلك لتحقيقها التوازن المطلوب بين العرض والطلب في سوق النقل الجوي في المملكة.