جناح جده
29-04-2009, 10:54 PM
لا يستغني الناس في هذه الحياة عن بعضهم البعض، فلا يستطيع إنسان أن يعيش وحده. ومعنى ذلك أن هذا الإنسان سيؤدي إلى الآخرين بعض ما يحتاجون إليه، كما إنه سيأخذ منهم بعض ما يحتاج إليه.
ولكن حينما يقدم كل ما لدية ثم يقابل با النكران من المخادعين هذه مشكلة كبيرة والله المستعان
<> وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <من أُعطيَ عطاءً فوجد فليجْز به، ومن لم يجد فليثن فإن مَن أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَهْ كان كلابس ثوبَي زور".
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته.. ... ..وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
كم هي صعبة عندما تجد اقرب الناس اليك ينكرون جمائلك
عندما تحتاجهم تراهم بعيدين عنك
واذا ذكروك لا يذكرون غير عيوبك ولا يذكرون محاسنك
لماذا يا ترى؟
لماذا تنكر فضل وجمائل الغير عليك هل تذكر ايها المخادع كيف كنت وكيف صرت ؟
لماذا نذكر عيوب الآخرين ونكذب عليهم ونستغلهم ونجعلها كالنار تحرق جميع الورد
الجلاد
-----
اما المتسلقين على اكتاف الناس
فيقال
تنافست مجموعة من البط على بلوغ أعلى قمة الصخرة العالية التي يعيشون تحتها
واستعدت كل بطة لبلوغ الهدف بوضع الخطة المناسبة وبالجهد الذاتي حسب الاتفاق
إلا أن بطة السوداء أرادت أن تصل إلى القمة بطريقتها الخاصة ودون أن تلتزم بشروط المنافسة الشريفة .
فتقدمت إلى الزرافة وقالت :
- ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
فردت الزرافة : ولم لا ؟؟
يمكنني أن أضعكِ في القمة ولكن بشرط أن تأكلي من الطين اكرمكم الله وكلما أكلتِ أكثر رفعتكِ أسرع
فوافقت البطة مع استغراب بقية البط !!
فوضعت الزرافة أمامها كمية كبيرة من الطين وأكلت البطة السوداء وبكثرة طمعاً للوصول إلى أعلى الصخرة بسرعة
لم تخلف الزرافة وعدها بعد أن رأت شراهتها في الأكل وحبها للصعود بسرعة حتى دون أن تفكر في صحتها..!
فرفعتها إلى أعلى الصخرة في اليوم التالي ..
وصلت البطة إلى قمة الصخرة ونظرت إلى صويحباتها بزهو و وفخر فأخيراً غلبت الجميع وانتصرت عليهن وانتهت المنافسة بانتصارها ...
لكنها فجأة شهقت ووقعت مريضة هناك في الأعلى - لكثرة ما أكلت من الطين القذر - دون أن يستطيع أحد عونها أو مساعدتها أو الوصول إليها
وأصبحت في الأعلى مكشوفة للصيادين والطيور الجارحة والحيوانات المفترسة ..
بل أنّ قرية البط كلها أصبحت مهددة بالكشف ثم الدمار بسبب تهور تلك - الطموحة - فالأعداء بهم متربصون !
فخشيت البطة على نفسها فرمت بنفسها من الأعلى فهلكت !!....
فيا أيها الطامحون إلى العلى ..
إن الحياة تتطلب منا الجهد والتعب وبذل الغالي والنفيس من أجل أن نبلغ القمم ونعانق السحاب
ولكن يجب أن نرتقي بطموحنا بالطرق السليمة وبالجد والاجتهاد ، لا بالطرق الملتوية والتسلق على أكتاف الآخرين
إن الطرق الملتوية قد تصعد بك إلى أعلى ولكنها لن تبقيك هناك طويلاً وستهوي بك إلى واد سحيق ..
اكل الجهود والطين والاستغلال قد تجعلك كما تريد وتحب في فترة وجيزة ...
ولكن تذكر دائماً أنها لن تبقيك كما أنت طويلاً بل لكل ثمنه من دينك و صحتك وسمعتك و كرامتك أحياناً...
وعلى العقلاء منع هؤلاء والكشف عنهم فلربما تطاير شررهم فاتحرق الجميع ..
فلا تلهث وراء المادة والمنصب وتتخبط خبط عشواء لتصل إلى مبتغاك ، بل التمس الطرق الشرعية الصّحيحة ونافس أقرانك منافسة شريفة تحت ضوء الشمس وتذكر من كنت بدون من علمك وقدمك الى الاخرين ، ثم ارض بما قسّمه الله لك
الدنياء دروس فلا تعير عقلك الى الناس
ولكن حينما يقدم كل ما لدية ثم يقابل با النكران من المخادعين هذه مشكلة كبيرة والله المستعان
<> وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى الاعتراف بالجميل وعدم نكرانه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <من أُعطيَ عطاءً فوجد فليجْز به، ومن لم يجد فليثن فإن مَن أثنى فقد شكر، ومن كتم فقد كفر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَهْ كان كلابس ثوبَي زور".
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته.. ... ..وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
كم هي صعبة عندما تجد اقرب الناس اليك ينكرون جمائلك
عندما تحتاجهم تراهم بعيدين عنك
واذا ذكروك لا يذكرون غير عيوبك ولا يذكرون محاسنك
لماذا يا ترى؟
لماذا تنكر فضل وجمائل الغير عليك هل تذكر ايها المخادع كيف كنت وكيف صرت ؟
لماذا نذكر عيوب الآخرين ونكذب عليهم ونستغلهم ونجعلها كالنار تحرق جميع الورد
الجلاد
-----
اما المتسلقين على اكتاف الناس
فيقال
تنافست مجموعة من البط على بلوغ أعلى قمة الصخرة العالية التي يعيشون تحتها
واستعدت كل بطة لبلوغ الهدف بوضع الخطة المناسبة وبالجهد الذاتي حسب الاتفاق
إلا أن بطة السوداء أرادت أن تصل إلى القمة بطريقتها الخاصة ودون أن تلتزم بشروط المنافسة الشريفة .
فتقدمت إلى الزرافة وقالت :
- ليتني أستطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
فردت الزرافة : ولم لا ؟؟
يمكنني أن أضعكِ في القمة ولكن بشرط أن تأكلي من الطين اكرمكم الله وكلما أكلتِ أكثر رفعتكِ أسرع
فوافقت البطة مع استغراب بقية البط !!
فوضعت الزرافة أمامها كمية كبيرة من الطين وأكلت البطة السوداء وبكثرة طمعاً للوصول إلى أعلى الصخرة بسرعة
لم تخلف الزرافة وعدها بعد أن رأت شراهتها في الأكل وحبها للصعود بسرعة حتى دون أن تفكر في صحتها..!
فرفعتها إلى أعلى الصخرة في اليوم التالي ..
وصلت البطة إلى قمة الصخرة ونظرت إلى صويحباتها بزهو و وفخر فأخيراً غلبت الجميع وانتصرت عليهن وانتهت المنافسة بانتصارها ...
لكنها فجأة شهقت ووقعت مريضة هناك في الأعلى - لكثرة ما أكلت من الطين القذر - دون أن يستطيع أحد عونها أو مساعدتها أو الوصول إليها
وأصبحت في الأعلى مكشوفة للصيادين والطيور الجارحة والحيوانات المفترسة ..
بل أنّ قرية البط كلها أصبحت مهددة بالكشف ثم الدمار بسبب تهور تلك - الطموحة - فالأعداء بهم متربصون !
فخشيت البطة على نفسها فرمت بنفسها من الأعلى فهلكت !!....
فيا أيها الطامحون إلى العلى ..
إن الحياة تتطلب منا الجهد والتعب وبذل الغالي والنفيس من أجل أن نبلغ القمم ونعانق السحاب
ولكن يجب أن نرتقي بطموحنا بالطرق السليمة وبالجد والاجتهاد ، لا بالطرق الملتوية والتسلق على أكتاف الآخرين
إن الطرق الملتوية قد تصعد بك إلى أعلى ولكنها لن تبقيك هناك طويلاً وستهوي بك إلى واد سحيق ..
اكل الجهود والطين والاستغلال قد تجعلك كما تريد وتحب في فترة وجيزة ...
ولكن تذكر دائماً أنها لن تبقيك كما أنت طويلاً بل لكل ثمنه من دينك و صحتك وسمعتك و كرامتك أحياناً...
وعلى العقلاء منع هؤلاء والكشف عنهم فلربما تطاير شررهم فاتحرق الجميع ..
فلا تلهث وراء المادة والمنصب وتتخبط خبط عشواء لتصل إلى مبتغاك ، بل التمس الطرق الشرعية الصّحيحة ونافس أقرانك منافسة شريفة تحت ضوء الشمس وتذكر من كنت بدون من علمك وقدمك الى الاخرين ، ثم ارض بما قسّمه الله لك
الدنياء دروس فلا تعير عقلك الى الناس
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى