bandar here
11-06-2009, 03:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الـــــــــى من يهمه الأمــــــــر
موضوع حقيقة يرفع معنوية اي انسان في باله دراسة طيران
اقــرا الموضوع وبعدين رايك وحكمك عليه
اصبح من المؤكد ان ازمة الطيارين الحالية المنتشرة حول العالم ستجعل هذه المهنة اغلى واحسن مهنة على الاطلاق خلال العشرين عاما القادمة . فما ان تعافي قطاع الطيران على اثر أحداث 11 سبتمبر وتحقيقه أرباحا لاول مرة بعد سنوات عاد مجددا ليواجه مشكلة لاتقتصر على منطقة بعينها تتثمل فى نقص الطيارين مع التوسع الهائل فى انتاج الطائرات واستخدامها .
ووفقا لبيانات وارقام المنظمة الدولية للطيران المدني «ايكاو» فان شركات الطيران ستحتاج إلى أكثر من 15 ألف طيار جديد كل عام خلال العقدين المقبلين وستحتاج الولايات المتحدة الأميركية وكندا إلى نحو 60 ألف طيار حتى عام 2020 ومن المتوقع ان ينمو قطاع الطيران بمعدل يصل إلى 7 بالمئة على مستوى العالم في حين تصل النسبة في الشرق الأوسط إلى 13 بالمئة وهي الأعلى في العالم. وهناك 140 شركة طيران في العالم تستحوذ على أكثر من 70 بالمئة. ويقول طاهر عقيل الرئيس التنفيذي لشركة ناس للطيران إن الشركات ستواجه مصاعب كبيرة إذا لم تتمكن من توفير عدد ملائم من الطيارين تمكنها من تلبية الطلب الكبير موضحا أن أعداد الطيارين المؤهلين عملية تستغرق وقتا أطول من تأهيل الكوادر الأخرى في قطاعات مماثلة خصوصا ان وجود الطيارين يرتبط بقضية أخرى وهي تسلم الطائرات الجديدة مما يزيد الأمر تعقيدا.
ويشير عقيل إلى ان مصاعب شركات الطيران في عدد من دول العالم خصوصا في الولايات المتحدة وخروج بعضها من الخدمة قد يفيد شركات أخرى في جذب خبرات وكوادر هذه الشركات بما فيها الطيارون المؤهلون لكن الشركات مطالبة بالاعتماد على كوادرها المحلية وتأهيلها.
والأزمة الحالية التي قد تعاني منها الشركات مستقبلا أجبرت شركات عدة في المنطقة على تبني برامج تدريب وتأهيل الطيارين في محاولة منها لتعزيز قدراتها خصوصا ان هناك شركات كبرى ومنها طيران الإمارات والقطرية تشهد نموا هائلا في أساطيلها.
ويقول سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات ان الشركة لديها برامج خاصة لتأهيل الطيارين وهناك أفواج سنوية من الطيارين بتم تأهيلهم لهذه الغاية في الوقت الذي انضم إلى الناقلة خلال العام 2007 أكثر من 400 طيار جديد.
وتذهب الخطوط الجوية القطرية لنفس المنهج الذي تعتمده شركات الطيران الأخرى من خلال تبني برامج تدريب مكثفة للمواطنين.ويقول عبد اللطيف الريس نائب رئيس الخطوط القطرية للشؤون التجارية ان البرنامج الذي تعتمده الناقلة يقوم على تدريب وتأهيل الطيارين القطريين حيث تم تخريج أكثر من 120 طيارا قطريا خلال العام الماضي 2007 في حين يخضع حاليا 100 طيار لبرنامج تدريبي ويتم استقدام الباقي من الخارج.
ووفقا للأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة شركة سما للطيران فإن قطاع النقل الجوي في المملكة العربية السعودية بدأ يعاني مؤخرا من نقص عدد الطيارين السعوديين، وقال «الطيار أصبح سلعة عالمية، ونحن نتنافس مع شركات عديدة للحصول على طيارين، وبات علينا منحهم إغراءات كبيرة للعمل» رغم برنامج السعودة الذي تطبقه الشركة.
ويقول سامر عطوي المدير التنفيذي للشؤون التجارية في سما للطيران ان الشركة لديها اليوم أكثر من 100 طيار رغم ان أسطولها يضم 7 طائرات وهي نسبة جيدة بالنسبة لعدد الطيارين لكن النمو المتسارع في قطاع الطيران المدني خصوصا في الشرق الأوسط يدفعنا دوما إلى التخطيط المسبق حتى نكون قادرين على التوسع وتلبية الطلب المستمر.
وأضاف ان الشركة تتبنى حاليا برنامجا لتأهيل الكوادر الوطنية السعودية من مهندسين وطيارين حيث يتطلب اعداد الطيار المؤهل 6 شهور ليصبح قادرا على الطيران بشكل محترف. وتكاد الأزمة تطال معظم شركات الطيران في العالم خصوصا القارة الآسيوية حيث النمو الهائل في هذا القطاع خصوصا الشركات الهندية والصينية.
ووفقا لتقارير عالمية فان الأزمة الحالية للطيارين ستزيد من متاعب القطاع الذي تعرض سابقا لسلسلة من الأزمات منها ارتفاع أسعار النفط وهي أزمة مستمرة إضافة إلى الحروب والأمراض وغيرها.
ويشير خبراء إلى ان الأزمة الحالية مردها إلى الانتعاش في سوق النقل الجوي والسفر جوا وتطور المطارات وسياسة الأجواء المفتوحة وتأسيس شركات الطيران الجديدة بعد فترة ركود أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001 وقد كثرت شركات الطيران الخاصة والاقتصادية وطغت على قطاع النقل الجوي المتنامي الأمر الذي احدث مزيدا من الضغوط على هذه الصناعة الهشة أصلاً مع توسع شبكة خطوط الشركات وامتدادها إلى قارات العالم .
كما ان ظهور أجيال حديثة من طائرات النقل الجوي المتطورة من مختلف الأحجام زادت الأزمة الحالية حيث تتطلب هذه الطائرات مزيدا من التدريب على تقنياتها الحديثة وأنظمتها المتطورة الجديدة. وقد خفضت الشركات من مستويات الخبرة التي تريدها للطيار مع النقص الكبير في اعداد المؤهلين وهذا قد يعرض هذه الصناعة إلى ارتكاب أخطاء قد تكون كارثية في بعض الأحوال.
والغريب ان نقص الطيارين كان عاملاً رئيساً في إلغاء رحلات لبعض شركات الطيران خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية.هذه الأزمة مثلا أدت إلى تدخل الكونجرس الأميركي لتمرير بعض القوانين والخاصة برفع سن التقاعد للطيار من 56 إلى 60 سنة.
يذكر انه قبل مدة وجيزة أعلنت عدة خطوط طيران عالمية عن حاجتها الماسة لطيارين جدد فيما سجلت العديد من الشركات ولاسيما تلك المنخفضة التكاليف معدل عجز قياسي بالطيارين، واضطر بعضها إلى تخفيض عدد ساعات الخبرة المطلوبة عند تعيين الطيارين إلى الثلث من 1500 ساعة طيران إلى 500 ساعة فقط.
واذا لم يتم توفير هذا العدد من الطيارين فانه من المتوقع حدوث كوارث في المستقبل لاسيما مع تفاقم مشكلة إحالة كبار الطيارين إلى التقاعد بعد بلوغهم سقف السن القانونية لذلك وهي سن الستين، وأصبح القليلون جدا من الطيارين الجدد يسدون حاجة تلك الشركات الجوية، وأظهرت الإحصائيات الحالية أن الطيارين الخريجين باتوا أقل من الذين يحالون على التقاعد.
وفى محاولة لحل الازمة قامت المنظمة الدولية للطيران المدني بتطوير نظام «رخصة طيار متعدد المهام» والتي تستهدف تدريب الطيارين بشكل مباشر على مهام عدة.ويتطلب البرنامج 240 ساعة طيران أو على أجهزة التشبيه ولمدة عام.
وإذا تمكن الطالب من النجاح في الاختبارات يمكنه ان يحل مكان أي شخص عامل في شركة الطيران. وقد تبنت أوروبا واستراليا والصين هذا النظام وبدأت بتطبيقه في حين ان الولايات المتحدة لم تبدأ بعد بتطبيق البرنامج.وبدأت بعض شركات الطيران في التعاون مع الجامعات لتنظيم برامج تدريبية للطلاب وتأهيلهم.
وكما يقول احد رؤساء شركات الطيران فان علينا ان نذهب ونعمل بجد من اجل إيجاد هؤلاء الطلاب وإقناعهم للعمل.وقبل سنوات كان على الطيار ان يجتاز 1500 ساعة طيران و500 ساعة إضافية لمهام أخرى داخل الطائرة لكن الوضع تغير حاليا إلى 500 ساعة طيران واقل من 50 ساعة في المهام الأخرى.
كما يقول كيت داربي رئيس شركة مصادر معلومات الطيران ومقرها في اتلانتا الأميركية. ويمضي داربي في القول إلى شركات الطيران الكبرى قد تجبر على تقليل متطلبات رخصة الطيار لتصبح 250 ساعة للحصول على رخصة طيار تجاري رغم ان هذا الإجراء قد لا ينهي هذه الأزمة في بعض دول العالم.
المصدر جريدة البشائر
والله فعلا اسم على مسمى بشائر فعلا
الـــــــــى من يهمه الأمــــــــر
موضوع حقيقة يرفع معنوية اي انسان في باله دراسة طيران
اقــرا الموضوع وبعدين رايك وحكمك عليه
اصبح من المؤكد ان ازمة الطيارين الحالية المنتشرة حول العالم ستجعل هذه المهنة اغلى واحسن مهنة على الاطلاق خلال العشرين عاما القادمة . فما ان تعافي قطاع الطيران على اثر أحداث 11 سبتمبر وتحقيقه أرباحا لاول مرة بعد سنوات عاد مجددا ليواجه مشكلة لاتقتصر على منطقة بعينها تتثمل فى نقص الطيارين مع التوسع الهائل فى انتاج الطائرات واستخدامها .
ووفقا لبيانات وارقام المنظمة الدولية للطيران المدني «ايكاو» فان شركات الطيران ستحتاج إلى أكثر من 15 ألف طيار جديد كل عام خلال العقدين المقبلين وستحتاج الولايات المتحدة الأميركية وكندا إلى نحو 60 ألف طيار حتى عام 2020 ومن المتوقع ان ينمو قطاع الطيران بمعدل يصل إلى 7 بالمئة على مستوى العالم في حين تصل النسبة في الشرق الأوسط إلى 13 بالمئة وهي الأعلى في العالم. وهناك 140 شركة طيران في العالم تستحوذ على أكثر من 70 بالمئة. ويقول طاهر عقيل الرئيس التنفيذي لشركة ناس للطيران إن الشركات ستواجه مصاعب كبيرة إذا لم تتمكن من توفير عدد ملائم من الطيارين تمكنها من تلبية الطلب الكبير موضحا أن أعداد الطيارين المؤهلين عملية تستغرق وقتا أطول من تأهيل الكوادر الأخرى في قطاعات مماثلة خصوصا ان وجود الطيارين يرتبط بقضية أخرى وهي تسلم الطائرات الجديدة مما يزيد الأمر تعقيدا.
ويشير عقيل إلى ان مصاعب شركات الطيران في عدد من دول العالم خصوصا في الولايات المتحدة وخروج بعضها من الخدمة قد يفيد شركات أخرى في جذب خبرات وكوادر هذه الشركات بما فيها الطيارون المؤهلون لكن الشركات مطالبة بالاعتماد على كوادرها المحلية وتأهيلها.
والأزمة الحالية التي قد تعاني منها الشركات مستقبلا أجبرت شركات عدة في المنطقة على تبني برامج تدريب وتأهيل الطيارين في محاولة منها لتعزيز قدراتها خصوصا ان هناك شركات كبرى ومنها طيران الإمارات والقطرية تشهد نموا هائلا في أساطيلها.
ويقول سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى لطيران الإمارات ان الشركة لديها برامج خاصة لتأهيل الطيارين وهناك أفواج سنوية من الطيارين بتم تأهيلهم لهذه الغاية في الوقت الذي انضم إلى الناقلة خلال العام 2007 أكثر من 400 طيار جديد.
وتذهب الخطوط الجوية القطرية لنفس المنهج الذي تعتمده شركات الطيران الأخرى من خلال تبني برامج تدريب مكثفة للمواطنين.ويقول عبد اللطيف الريس نائب رئيس الخطوط القطرية للشؤون التجارية ان البرنامج الذي تعتمده الناقلة يقوم على تدريب وتأهيل الطيارين القطريين حيث تم تخريج أكثر من 120 طيارا قطريا خلال العام الماضي 2007 في حين يخضع حاليا 100 طيار لبرنامج تدريبي ويتم استقدام الباقي من الخارج.
ووفقا للأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة شركة سما للطيران فإن قطاع النقل الجوي في المملكة العربية السعودية بدأ يعاني مؤخرا من نقص عدد الطيارين السعوديين، وقال «الطيار أصبح سلعة عالمية، ونحن نتنافس مع شركات عديدة للحصول على طيارين، وبات علينا منحهم إغراءات كبيرة للعمل» رغم برنامج السعودة الذي تطبقه الشركة.
ويقول سامر عطوي المدير التنفيذي للشؤون التجارية في سما للطيران ان الشركة لديها اليوم أكثر من 100 طيار رغم ان أسطولها يضم 7 طائرات وهي نسبة جيدة بالنسبة لعدد الطيارين لكن النمو المتسارع في قطاع الطيران المدني خصوصا في الشرق الأوسط يدفعنا دوما إلى التخطيط المسبق حتى نكون قادرين على التوسع وتلبية الطلب المستمر.
وأضاف ان الشركة تتبنى حاليا برنامجا لتأهيل الكوادر الوطنية السعودية من مهندسين وطيارين حيث يتطلب اعداد الطيار المؤهل 6 شهور ليصبح قادرا على الطيران بشكل محترف. وتكاد الأزمة تطال معظم شركات الطيران في العالم خصوصا القارة الآسيوية حيث النمو الهائل في هذا القطاع خصوصا الشركات الهندية والصينية.
ووفقا لتقارير عالمية فان الأزمة الحالية للطيارين ستزيد من متاعب القطاع الذي تعرض سابقا لسلسلة من الأزمات منها ارتفاع أسعار النفط وهي أزمة مستمرة إضافة إلى الحروب والأمراض وغيرها.
ويشير خبراء إلى ان الأزمة الحالية مردها إلى الانتعاش في سوق النقل الجوي والسفر جوا وتطور المطارات وسياسة الأجواء المفتوحة وتأسيس شركات الطيران الجديدة بعد فترة ركود أعقبت أحداث 11 سبتمبر 2001 وقد كثرت شركات الطيران الخاصة والاقتصادية وطغت على قطاع النقل الجوي المتنامي الأمر الذي احدث مزيدا من الضغوط على هذه الصناعة الهشة أصلاً مع توسع شبكة خطوط الشركات وامتدادها إلى قارات العالم .
كما ان ظهور أجيال حديثة من طائرات النقل الجوي المتطورة من مختلف الأحجام زادت الأزمة الحالية حيث تتطلب هذه الطائرات مزيدا من التدريب على تقنياتها الحديثة وأنظمتها المتطورة الجديدة. وقد خفضت الشركات من مستويات الخبرة التي تريدها للطيار مع النقص الكبير في اعداد المؤهلين وهذا قد يعرض هذه الصناعة إلى ارتكاب أخطاء قد تكون كارثية في بعض الأحوال.
والغريب ان نقص الطيارين كان عاملاً رئيساً في إلغاء رحلات لبعض شركات الطيران خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية.هذه الأزمة مثلا أدت إلى تدخل الكونجرس الأميركي لتمرير بعض القوانين والخاصة برفع سن التقاعد للطيار من 56 إلى 60 سنة.
يذكر انه قبل مدة وجيزة أعلنت عدة خطوط طيران عالمية عن حاجتها الماسة لطيارين جدد فيما سجلت العديد من الشركات ولاسيما تلك المنخفضة التكاليف معدل عجز قياسي بالطيارين، واضطر بعضها إلى تخفيض عدد ساعات الخبرة المطلوبة عند تعيين الطيارين إلى الثلث من 1500 ساعة طيران إلى 500 ساعة فقط.
واذا لم يتم توفير هذا العدد من الطيارين فانه من المتوقع حدوث كوارث في المستقبل لاسيما مع تفاقم مشكلة إحالة كبار الطيارين إلى التقاعد بعد بلوغهم سقف السن القانونية لذلك وهي سن الستين، وأصبح القليلون جدا من الطيارين الجدد يسدون حاجة تلك الشركات الجوية، وأظهرت الإحصائيات الحالية أن الطيارين الخريجين باتوا أقل من الذين يحالون على التقاعد.
وفى محاولة لحل الازمة قامت المنظمة الدولية للطيران المدني بتطوير نظام «رخصة طيار متعدد المهام» والتي تستهدف تدريب الطيارين بشكل مباشر على مهام عدة.ويتطلب البرنامج 240 ساعة طيران أو على أجهزة التشبيه ولمدة عام.
وإذا تمكن الطالب من النجاح في الاختبارات يمكنه ان يحل مكان أي شخص عامل في شركة الطيران. وقد تبنت أوروبا واستراليا والصين هذا النظام وبدأت بتطبيقه في حين ان الولايات المتحدة لم تبدأ بعد بتطبيق البرنامج.وبدأت بعض شركات الطيران في التعاون مع الجامعات لتنظيم برامج تدريبية للطلاب وتأهيلهم.
وكما يقول احد رؤساء شركات الطيران فان علينا ان نذهب ونعمل بجد من اجل إيجاد هؤلاء الطلاب وإقناعهم للعمل.وقبل سنوات كان على الطيار ان يجتاز 1500 ساعة طيران و500 ساعة إضافية لمهام أخرى داخل الطائرة لكن الوضع تغير حاليا إلى 500 ساعة طيران واقل من 50 ساعة في المهام الأخرى.
كما يقول كيت داربي رئيس شركة مصادر معلومات الطيران ومقرها في اتلانتا الأميركية. ويمضي داربي في القول إلى شركات الطيران الكبرى قد تجبر على تقليل متطلبات رخصة الطيار لتصبح 250 ساعة للحصول على رخصة طيار تجاري رغم ان هذا الإجراء قد لا ينهي هذه الأزمة في بعض دول العالم.
المصدر جريدة البشائر
والله فعلا اسم على مسمى بشائر فعلا
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى