الجهني
21-07-2009, 05:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
«الكويتية» المنسية
كانت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية تعتبر من أفضل الخطوط في الشرق الأوسط من ناحية الأمن والسلامة والخدمة المميزة والطائرات الحديثة، وتنافس حتى الخطوط الدولية، وكنا نفتخر عندما نختار الخطوط الكويتية كناقل لسفراتنا وتنقلاتنا بين شتى انحاء العالم، وعندما كنا نقرأ مجلة الخطوط التي على متن الطائرة، كنا نشعر بسعادة لازدياد أعداد المحطات الدولية التي تنتقل إليها مؤسستنا الوطنية، ولرفعها علم بلادنا فوق سماء دول الشرق والغرب والشمال والجنوب لعقود من الزمن.
اما الآن فإن المحطات تتناقص والمصاريف تتزايد والطائرات تهالكت والكوارث الله يستر قادمة، وكل فترة نسمع عن تعطل طائرة وتأخير رحلات.
هكذا هو تاريخ الكويتية الناصع، ولكن الحاضر مخجل جدا، فالقائمون على المؤسسة للاسف لم يحافظوا على الكويتية قدر محافظتهم على استلام الرواتب والبونس وسفرات البزنس والمكافآت اليومية ووضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب.
هل يعقل أن تتحول موظفة كانت سكرتيرة تنفيذية الى خبيرة مشاريع، وأن تصبح المسؤولة والمنسقة بخصوص تقييم اصول الكويتية لتخصيصها كما يقال؟
هل يعقل ان ترفض المؤسسة تصليح احدى طائراتها بكلفة مليون يورو وتوافق على استئجار طيارتين لمدة شهرين بكلفة 11 مليون يورو؟!
ويشتكون من خسائر ولا يعلمون ان اكثر الخسائر ترجع الى مصاريف زائدة لرحلات عمل من دون فائدة، هدفها الفطور والعشاء وجلب الهدايا للوالدة؟
هل يعقل ان تُهمّش العمالة الفنية الكويتية الجادة ويُدّعى الخوف على مصلحة المؤسسة وسمعتها فيما تُعيّن عمالة غير كويتية وغير متخصصة بأضعاف رواتب الكويتيين، بحجة ان هذه العمالة أفهم، مع العلم انها افهم فقط بنعم نعم؟!
هل يعقل بعد كل هذه العيوب الجوهرية والخسائر المادية والمعنوية وتقارير ديوان المحاسبة الواضحة مثل وضوح الشمس ان تُترك المؤسسة تغرق وتغرق وتباع بسكراب امغرة.
سبق ان اشرت شخصيا الى احد وزراء المواصلات السابقين عن بعض النقاط الواجب التحري عنها، ولكن للاسف لم يحدث شيء ولا اعرف السبب!
النواب يستجوبون الوزراء على الطالعة والنازلة، ويا ريت بفائدة، فهل مُزّق استجواب مسؤولي «الكويتية» من اجندة الاستجوابات؟!
فخري هاشم السيد رجب
«الكويتية» المنسية
كانت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية تعتبر من أفضل الخطوط في الشرق الأوسط من ناحية الأمن والسلامة والخدمة المميزة والطائرات الحديثة، وتنافس حتى الخطوط الدولية، وكنا نفتخر عندما نختار الخطوط الكويتية كناقل لسفراتنا وتنقلاتنا بين شتى انحاء العالم، وعندما كنا نقرأ مجلة الخطوط التي على متن الطائرة، كنا نشعر بسعادة لازدياد أعداد المحطات الدولية التي تنتقل إليها مؤسستنا الوطنية، ولرفعها علم بلادنا فوق سماء دول الشرق والغرب والشمال والجنوب لعقود من الزمن.
اما الآن فإن المحطات تتناقص والمصاريف تتزايد والطائرات تهالكت والكوارث الله يستر قادمة، وكل فترة نسمع عن تعطل طائرة وتأخير رحلات.
هكذا هو تاريخ الكويتية الناصع، ولكن الحاضر مخجل جدا، فالقائمون على المؤسسة للاسف لم يحافظوا على الكويتية قدر محافظتهم على استلام الرواتب والبونس وسفرات البزنس والمكافآت اليومية ووضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب.
هل يعقل أن تتحول موظفة كانت سكرتيرة تنفيذية الى خبيرة مشاريع، وأن تصبح المسؤولة والمنسقة بخصوص تقييم اصول الكويتية لتخصيصها كما يقال؟
هل يعقل ان ترفض المؤسسة تصليح احدى طائراتها بكلفة مليون يورو وتوافق على استئجار طيارتين لمدة شهرين بكلفة 11 مليون يورو؟!
ويشتكون من خسائر ولا يعلمون ان اكثر الخسائر ترجع الى مصاريف زائدة لرحلات عمل من دون فائدة، هدفها الفطور والعشاء وجلب الهدايا للوالدة؟
هل يعقل ان تُهمّش العمالة الفنية الكويتية الجادة ويُدّعى الخوف على مصلحة المؤسسة وسمعتها فيما تُعيّن عمالة غير كويتية وغير متخصصة بأضعاف رواتب الكويتيين، بحجة ان هذه العمالة أفهم، مع العلم انها افهم فقط بنعم نعم؟!
هل يعقل بعد كل هذه العيوب الجوهرية والخسائر المادية والمعنوية وتقارير ديوان المحاسبة الواضحة مثل وضوح الشمس ان تُترك المؤسسة تغرق وتغرق وتباع بسكراب امغرة.
سبق ان اشرت شخصيا الى احد وزراء المواصلات السابقين عن بعض النقاط الواجب التحري عنها، ولكن للاسف لم يحدث شيء ولا اعرف السبب!
النواب يستجوبون الوزراء على الطالعة والنازلة، ويا ريت بفائدة، فهل مُزّق استجواب مسؤولي «الكويتية» من اجندة الاستجوابات؟!
فخري هاشم السيد رجب
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى