:::: A L I ::::
27-07-2009, 07:16 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/images/okaz/okaz-logo.gif (http://www.okaz.com.sa/okaz/)
الكاتب:
بدر بن أحمد كريِّم (http://www.okaz.com.sa/okaz/index.cfm?method=home.authors&authorsID=35)
( الإثنين 05/08/1430هـ ) 27/ يوليو/2009
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/authors/badrkreem.jpg
نار تحرقهم بـ 935 ريالا!!
أعاد انخفاض مرتبات سائقي المكتب التنفيذي في مطار جدة، ورد هيئة الطيران المدني، فتح ملفها من جديد، فقد تلقيت عبر بريدي الإلكتروني رسالة من موظفي مؤسسة للتجارة والمقاولات (جاء اسمها في الرسالة وعملا برأي «عكاظ» لا تنشر أسماء الشركات حتى لا يفسر بأنه تشهير بها) متعاقدة مع الهيئة العامة للطيران المدني، توفر لها رجال إطفاء، ومشغلي عمليات إطفاء، وأجهزة إنذار في أغلب مناطق المملكة، يتقاضون ـ كما جاء في الرسالة ـ 935 ريالا كل ثلاثة أشهر «وطالبوني ألا أستغرب، وعلي أن أعلم» أن هذا المبلغ الزهيد يتأخرون في إعطائه للموظف كل بعد ثلاثة أشهر راتب واحد، وأضافوا: «حين تسأل المؤسسة لماذا تتأخر الرواتب يكون الجواب: الهيئة العامة للطيران المدني تتأخر في صرف مبلغ العقد مع المؤسسة، وعندما يستفسر موظفو الشركة من الهيئة عن السبب يكون الجواب: «لقد تم تسليم المؤسسة جميع الحقوق، والمبلغ المطلوب من بينها»، وتساءلت الرسالة: ماذا يفعل هذا المبلغ (935 ريالا) في هذا الزمن؟ هل يفتح بيتا؟ هل يتكفل بمصاريف مريض؟ هل يتكفل بتأمين الغذاء؟ هل يتكفل بمصاريف مواصلات؟، «وعولت الرسالة على» وعود الهيئة بترسيم موظفي الشركة على ملاك الهيئة، وسكن جميع الموظفين على الهيكل التنظيمي لها، وتباشرنا خيرا بتطبيق قرارها الصادر في تاريخ 1/1/1430هـ ومع تاريخ 25/1/1430هـ تم تطبيقه على جميع موظفي الرئاسة العامة للطيران المدني، وترك موظفو شركة (.....) هائمين بين الهيئة والشركة، وفي كل شهر يقول موظفو الشركة، سوف يتم ترسيمكم الشهر القادم، ومع ذلك لم تتحسن الأوضاع، ولا الرواتب تصرف في أوقاتها المحددة «مبينة الرسالة أن موظفي الشركة» رفعوا شكاوى تظلم، وطالبوا بالالتزام بصرف الرواتب بتواريخ محددة إلا أنها كما قالت: «دون جدوى، ولا أحد يصدق في هذا الوقت، أن راتب موظف (935) ريالا، وأن وظيفته في مجال الإطفاء والإنقاذ، مكافحة الحرائق، بمعنى أن الإنسان منا يرمي نفسه في النار مقابل (935) ريالا، دون بدل خطر، بمعنى أنه لو مات في حادث حريق، لا يكون له أي وجود».
أضع الرسالة أمام معالي المهندس عبد الله بن محمد نور رحيمي (الرئيس العام لهيئة الطيران المدني) وأرجوه إذا كان ماجاء فيها صحيحا، إنقاذ هؤلاء الموظفين مما هم فيه من ضآلة رواتبهم، وأثق أن في بعد نظره وإنسانيته ما يكفي، فالكاتب يكتب عن أوجاع الناس، والمسؤول مطالب بالنظر فيها، وإنصافهم، وليس في يد الكاتب عصا موسى، ولكن بحوزته ورقة وقلما، ينقل بهما نبض الناس، ومعاناتهم ويكشف عن جراحهم علها تندمل.
فاكس 014543856
BADR8330@YAHOO.COM (BADR8330@YAHOO.COM)
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090727/Con20090727294339.htm
الكاتب:
بدر بن أحمد كريِّم (http://www.okaz.com.sa/okaz/index.cfm?method=home.authors&authorsID=35)
( الإثنين 05/08/1430هـ ) 27/ يوليو/2009
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/authors/badrkreem.jpg
نار تحرقهم بـ 935 ريالا!!
أعاد انخفاض مرتبات سائقي المكتب التنفيذي في مطار جدة، ورد هيئة الطيران المدني، فتح ملفها من جديد، فقد تلقيت عبر بريدي الإلكتروني رسالة من موظفي مؤسسة للتجارة والمقاولات (جاء اسمها في الرسالة وعملا برأي «عكاظ» لا تنشر أسماء الشركات حتى لا يفسر بأنه تشهير بها) متعاقدة مع الهيئة العامة للطيران المدني، توفر لها رجال إطفاء، ومشغلي عمليات إطفاء، وأجهزة إنذار في أغلب مناطق المملكة، يتقاضون ـ كما جاء في الرسالة ـ 935 ريالا كل ثلاثة أشهر «وطالبوني ألا أستغرب، وعلي أن أعلم» أن هذا المبلغ الزهيد يتأخرون في إعطائه للموظف كل بعد ثلاثة أشهر راتب واحد، وأضافوا: «حين تسأل المؤسسة لماذا تتأخر الرواتب يكون الجواب: الهيئة العامة للطيران المدني تتأخر في صرف مبلغ العقد مع المؤسسة، وعندما يستفسر موظفو الشركة من الهيئة عن السبب يكون الجواب: «لقد تم تسليم المؤسسة جميع الحقوق، والمبلغ المطلوب من بينها»، وتساءلت الرسالة: ماذا يفعل هذا المبلغ (935 ريالا) في هذا الزمن؟ هل يفتح بيتا؟ هل يتكفل بمصاريف مريض؟ هل يتكفل بتأمين الغذاء؟ هل يتكفل بمصاريف مواصلات؟، «وعولت الرسالة على» وعود الهيئة بترسيم موظفي الشركة على ملاك الهيئة، وسكن جميع الموظفين على الهيكل التنظيمي لها، وتباشرنا خيرا بتطبيق قرارها الصادر في تاريخ 1/1/1430هـ ومع تاريخ 25/1/1430هـ تم تطبيقه على جميع موظفي الرئاسة العامة للطيران المدني، وترك موظفو شركة (.....) هائمين بين الهيئة والشركة، وفي كل شهر يقول موظفو الشركة، سوف يتم ترسيمكم الشهر القادم، ومع ذلك لم تتحسن الأوضاع، ولا الرواتب تصرف في أوقاتها المحددة «مبينة الرسالة أن موظفي الشركة» رفعوا شكاوى تظلم، وطالبوا بالالتزام بصرف الرواتب بتواريخ محددة إلا أنها كما قالت: «دون جدوى، ولا أحد يصدق في هذا الوقت، أن راتب موظف (935) ريالا، وأن وظيفته في مجال الإطفاء والإنقاذ، مكافحة الحرائق، بمعنى أن الإنسان منا يرمي نفسه في النار مقابل (935) ريالا، دون بدل خطر، بمعنى أنه لو مات في حادث حريق، لا يكون له أي وجود».
أضع الرسالة أمام معالي المهندس عبد الله بن محمد نور رحيمي (الرئيس العام لهيئة الطيران المدني) وأرجوه إذا كان ماجاء فيها صحيحا، إنقاذ هؤلاء الموظفين مما هم فيه من ضآلة رواتبهم، وأثق أن في بعد نظره وإنسانيته ما يكفي، فالكاتب يكتب عن أوجاع الناس، والمسؤول مطالب بالنظر فيها، وإنصافهم، وليس في يد الكاتب عصا موسى، ولكن بحوزته ورقة وقلما، ينقل بهما نبض الناس، ومعاناتهم ويكشف عن جراحهم علها تندمل.
فاكس 014543856
BADR8330@YAHOO.COM (BADR8330@YAHOO.COM)
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090727/Con20090727294339.htm
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى