Ashour
17-08-2009, 09:22 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الاثـــنـــيـــن / 26/08/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
------
( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (وقـــــــــــــــــــــــت الــــمــــغــــرب)
------
عَنْ سَلَمَةَ، قَال:
(كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ).
* رواهـ الـبـخـاري.
--------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ):
أَيْ اِسْتَتَرَتْ، وَالْمُرَاد: الشَّمْس.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَمْ يَذْكُرهَا اِعْتِمَادًا عَلَى أَفْهَام السَّامِعِينَ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْقُرْآن: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ). اِنْتَهَى.
وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق حَاتِم اِبْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْس وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ".
وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْن عِيسَى، وَأَبُو عَوَانَةَ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طَرِيق صَفْوَانَ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِب سَاعَةَ تَغْرُب الشَّمْس حِينَ يَغِيب حَاجِبهَا".
وَالْمُرَاد: حَاجِبهَا الَّذِي يَبْقَى بَعْد أَنْ يَغِيبَ أَكْثَرُهَا، وَالرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا "تَوَارَتْ" أَصْرَحُ فِي الْمُرَاد.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الاثـــنـــيـــن / 26/08/1430هـ
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
------
( كـــتـــابُ مَـــواقـــيـــتُ الـــصَّـــلاة )
بابُ: (وقـــــــــــــــــــــــت الــــمــــغــــرب)
------
عَنْ سَلَمَةَ، قَال:
(كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ).
* رواهـ الـبـخـاري.
--------
(فتح الباري بشرح صحيح البخاري)
قَوْله: (إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ):
أَيْ اِسْتَتَرَتْ، وَالْمُرَاد: الشَّمْس.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَمْ يَذْكُرهَا اِعْتِمَادًا عَلَى أَفْهَام السَّامِعِينَ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْقُرْآن: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ). اِنْتَهَى.
وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق حَاتِم اِبْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْس وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ".
وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْن عِيسَى، وَأَبُو عَوَانَةَ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طَرِيق صَفْوَانَ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ:
"كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِب سَاعَةَ تَغْرُب الشَّمْس حِينَ يَغِيب حَاجِبهَا".
وَالْمُرَاد: حَاجِبهَا الَّذِي يَبْقَى بَعْد أَنْ يَغِيبَ أَكْثَرُهَا، وَالرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا "تَوَارَتْ" أَصْرَحُ فِي الْمُرَاد.
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
وشاكر لكم حُسْن متابعتكم
وإلى اللقاء في الحديث القادم
شبكة
ومنتديات خط الطيران - نسخة خفيفة من المنتدى